أخيرا ج1

ولكنها بالطبع فتاة رقيقة ليست ذا تفكير اجرامي لتفعل هذا … لذا فستظل صامدة وتتحمل هذا الكائن السمج .. اخذت تسترسل فى افكارها البريئة تلك قبل ان تستقيظ على صوت آدم يحدثها
آدم محاولا انشاء حوار ينسيه هذا الطارق خير شكلك مش هنا خالص … بتفكري فى ايه
أسيل بتلقائية كنت بفكر فى كلام استاذ طارق النهاردة
آدم بغيظ اكيد طبعا … هو في غيره
أسيل باستغراب قصدك ايه
آدم بغيظ و حدة اقصد انك مبتفكريش غير فى الاستاذ طارق و كلام الاستاذ طارق
أسيل پغضب قصدك ايه بكلامك ده … اه صحيح انت لمحت لحاجة زي دي قبل كده …. ما تقول انت تقصد ايه من غير لف و دوران
آدم پغضب انا لا بلف و لا بدور و بعدين لو كنتي استنيتي تسمعى كلامى قبل ما تمشي و تسيبينى واقف مكانى كان زمانك فهمتى انا اقصد ايه .. لكن انتى هربتي من الحوار كله لانك مش هتقدري تلاقي مبرر لموقفك
أسيل بحدة انا مش محتاجة ابررلك اى حاجة …. اللى عاوزة اعمله هعمله و من غير اي تفسير …. ثم اردفت بسخرية ….. و بعدين انا مش فاهمة انت مهتم بتصرفاتي و علاقاتى كده ليه .. ايه … بتغير
آدم سبق و قولتهالك قبل كده لكن واضح ان ذاكرتك زي ذاكرة السمك ….. ثم اكمل حديثه ببطء شديد …….. انتي مش من نوع الستات اللى يدخل دماغي ….. فمتديش لنفسك اهمية زيادة …. طفلة زيك مش هي اللي افكر فيها حتى مجرد تفكير
اتبع حديثه هذا بنظرة استحقار شملتها من رأسها لاخمص قدميها وتركها مغادرا القاعة بأكملها
تركها مازالت تستوعب كلامه لا تصدق كونه بهذه الحقارة لكن ما بداخلها ليس پغضب بل حزن ….. حزن عميق وچرح سببه كلامه لها …. شعرت بلسعة بعينيها لتذهب من فورها الى الحمام تنظر للمرآة فتري دموع حبيسة فى مقلتيها … تبكى !!!! … تبكى بسببه وبسبب حديثه لها !!!! زاد بكاءها حزنا على حالها و ضعفها امامه .
لم أثر فيها كلامه لهذه الدرجة!!!!!! ليست بأول مرة يحدثها بتلك القسۏة … اذا
لم تهتم !!!!!
ظلت تبكي فترة ليست بالقصيرة حتى هدأت قليلا لتغسل وجهها بالماء مغادرة الحمام والحفل بأكمله.
فى طريقها لغرفتها وقبل ان تفتح الباب سمعت صوت تكسير وټحطم زجاج صادر من غرفة آدم لتفزع وتهرول ناحيته .. تطرق الباب بحدة فتسمع صراخه
الغاضب .. ابتلعت ريقها قبل ان تدير مقبــ,,ـــــض الباب وتدخل فتراه يقف بمنتصف الحجرة يوليها ظهره … حركة كتفاه تدل على تنفسه الغير منتظم لترمي نظرة سريعة على الغرفة فتجد جميع ما قابل للكسر فيها محطم بالكامل
