أخيرا ج1

………… آسف يا افندم بس صاحبة التليفون عملت حاډثة و اټوفت فورا …. البقاء لله

………………..

2. فراق

يتهاوى على مقعده فى منزله فاقد الاحساس بما حوله …. مر اسبوعان على ۏفاتها كان خلالهم كالإنسان الآلى يقوم بمراسم الچنازة بمعاونة من والديه… و اللذان اشفقا على حالته بجانب حزنهم العميق على زوجته.

غير مصدق لما آل اليه الحال..قصره يسوده الحزن والكآبة بعد رحيلها …. اعطى العاملين اجازة مفتوحة والذين يتمثلون فى الدادة جميلة وحدها فهى لا تستطيع التماسك و هو فى الاساس بحالة لا يحسد عليها

فقدها

فقد محبوبته

فقد طفلته و زوجته

بسبب ماذا !!!!!!

حاډث لعين وعطل فى فرامل سيارتها ادى الى سقوطها من فوق تلة .. لم يكن بإمكانهم التأكد ان كانت الچثة لها ام لا لولا تحليل الحمض النووي .. فقد كان كلا من وجهها وجسمها مشوه من كثرة چروحه

طالبته الشرطة بتشريح الچثة ولكنه ابى بشدة … يكفيه ما عانته قبل مۏتها.

الآن اصبح وحده لا رغبة له بالعيش…فبمرور اسبوعين زاد عمره سنتان اذا كيف بعد فترة من الآن

يقاطع مكوثه وحيدا دخول شخص ما الى غرفة المكتب القابع بها آدم

……… كفاية بقى اللي بتعمله فى نفسك ده ….. اسبوعين بحالهم مكلتش فيهم لقمة واحدة

…. فكرك هى هتفرح بحالتك دي

لم يجيبه او يلتفت الى وجوده من الاساس

………. انا عارف ملك كانت بالنسبالك ايه واد ايه صعب فراقها ….. بس و بعدين …. تفتكر هى هتكون مرتاحة كده لما تشوفك تعبان ……. على الاقل كل لقمة قوي بيها نفسك عشان خاطرها هي

آدم پبكاء هي مش هنا …. مبقتش هنا … سابتنى لوحدي يا معتز … ليه ليييه عملت كده انا عمري ما زعلتها فى حاجة يبقى ليه تسيبنى … ده … ده انا كنت لسة مودعها الصبح و كنا كويسين سوا … ليه حصل كده ليه

معتز استغفر ربك يا ادم …ايه هتعترض على قضاؤه .. ده عمرها و محدش بېمــ,,ـــــوت ناقص عمر

آدم باستسلام استغفر الله العظيم …. ياااارب قويني على فراقها ….. الهمنى الصبر و القوة من عندك يارب

معتز امين يارب .. يلا اسمع كلامى وقوم كل اى حاجة و بعدين استحمى واطلع نام شوية عشان ترتاح

آدم بهدوء حاضر يا معتز …. لولاك انت وامى و ابويا مكنتش قدرت اعمل حاجة بجد شكرا يا صحبي …… بس غريبة ان ايمن مش باين …. معقول معرفش باللى حصل

معتز انا كمان مش عارف اوصله بس متقلقش هشوفه فين الاستاذ ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *