أخيرا ج1

يقف خلفها ينتظر انتهائها من تأمل الغرفة التى اصر ان لا تشاركه فى اختيارها بحجة رغبته فى مفاجأتها وقد نجح فى ذلك للتو .

آدم بابتسامة ها ايه رأيك نجحت فى الاختبار ولا عندك ملاحظات شاوري بس على اللى مش عجبك و هيتغير بدون نقاش

أسيل بإنبهار انت بتهزر الاوضه تحفة .. كل حاجة فيها زى ما تمنيت بالظبط …. بجد شكرا يا ادم . كل شيء حواليا محسسنى انى فى حلم جميل .. بداية من الفستان و الفرح و دلوقتى اوضتنا .. لتصمت قليلا وتكمل بحب …. ومستحيل انسي حبك اللى بقى احسن حاجة حصلتلى فى حياتى

آدم بحب مفيش شكر بنا يا قلبي انا كلى ملكك و اى حاجة تتمنيها واجبي انى انفذهالك ….. وانتى كمان .. ملكي .. لوحدى …. حبيبتي و مراتى و بنتى …….. ثم تنحنح بحرج … يلا بقى قبل ما اتهور … روحى غيري الفستان ده و اتوضي وانا كمان هعمل زيك عشان نصلي سوا .. هروح اغير فى اوضه تانية عشان تاخدى راحتك

لتومأ له فى خجل و يخرج هو مغلقا الباب خلفه

وبالفعل بدلوا ملابسهم و صلوا معا ثم هبطا للاسفل وتولى آدم مهمة تحضير الطعام ثم جلسا لتناوله ولم تخلو جلستهم من حديث آدم المعسول وغزله الصريح لزوجته واطعامها بيديه حتى انهيا الطعام ليتركها قليلا ويذهب لازالة الطعام فلقد اصر ان لا تفعل شيئا وانها اليوم ملكة متوجة .

ليعود اليها يراها مستلقية على الاريكة غارقة فى النوم فيحاول ايقاظها بلطف لكن لا اجابة لترتسم ابتسامة صغيرة على ثغره ويحملها بين يديه بلطف شديد .. لتتعلق برقبته وتقترب من احضانه اكثر فتزيد ابتسامته اتساعا ويتجه بها الى غرفتهم واضعا اياها على السرير ومن ثم استلقى بهدوء بجانبها.

فى صباح اليوم التالى وبعيد عن بطلانا نجد من يجلس فى مكتبه وكل تركيزه مع محدثه يسود وجهه التوتر والخۏف

معتز ايوة يا افندم للاسف الخبر صحيح

ليستمع قليلا الى محدثه ويردف

معتز حاولت يا افندم بس الموضوع مكنش سهل عليا خصوصا انى لوحدى و دلوقتى بقى اصعب لما مبقتش فى الشركة

لتتغير ملامحه الى الخۏف عند سماعه الرد على كلامه

معتز پخوف تمام يا باشا هحاول… احنا حاليا شغالين على موضوع كبير نخلص منه بس و بعدين نبدأ شغلنا الخاص

ليكمل بعد سماعه الرد من الآخر

معتز تمام تمام يا باشا متقلقش كله هيمشي زي ما احنا عايزين . تمام يا باشا … سلام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *