جحر الشيطان ج1
بقلم شاهندة

يصبح ضحية لها مجددا..فإن استسلم الآن فبالتأكيد ستكون تلك هي نهايته..نظر الى وجه الصبى الذى يبدو تماما مثلها..ليشعر بدقات قلبه تزداد وهو يشعر لأول مرة منذ رأى زينة مجددا بالراحة ولو قليلا..لا يهم من أي رجل أنجبته زينة ولكن ما أصبح يدركه الآن أنه يشعر كما لو كان ذلك الطفل هو ولده ..من لحمه ودمه..وهذا يكفيه ……..إلى الآن. ********************
توقفت سوزى بسيارتها خلف تلك السيارة التى يتم تفتيشها من قبل إحدى دوريات الشرطة والتى تظهر تلك الأيام فجأة على بعض الطرق لتقوم بتفتيش السيارات..منذ أن أعلن عن حالة الإستنفار الأمني بعد تلك العملية الارهابية والتى قام بها بعض الأشخاص فى سيارة مفخخة الأسبوع الماضى وأدت الى مقـ,ـتل الكثيرين..زفرت فى ملل فهذا ما ينقصها لتتأخر عن جلسة التدليك والتى ستريح أعصابها قليلا بعد لقاءها اليوم مع عدنان..هل جن؟يريدها ان تلقى بنفسها مجددا فى طريق مروان بعد أن كانت السبب فى تدمير حياته عندما رفضها وألقاها خارج حجرته كحشرة لا قيمة لها..لتعلم بعد ذلك علاقته بتلك الخادمة الحقيرة وتشعر وقتها بأنه قد
آن الأوان لتتخلص من تلك الخادمة خاصة وأنها تعلم عنها وعن علاقتها بعدنان بعد ان ضبطهما سويا ذات مرة ولولا أن هددتها سوزى بأنها ستتهمها بالسـ,ـرقة وانها ستسجنها ان لم تلتزم الصمت لكانت وشيت بها الى مروان..لتظل زينة صامتة..ولكنها كانت ترمقها دائما بنظرات حادة نافرة كادت أن تخرجها عن طورها..أيقنت وقتها انها لتتخلص من زينة وتحصل على مال سعيد كان لابد وأن تتخلص من مروان نفسه ..لتلجأ الى عدنان ليخلصها من مروان..
فألقاه بعلاقاته فى المعتقل ..ثم منحته زينة ليتاجر بها فى سوق الرقيق خاصته وقد كذبت عليه فى حينها وأوهمته أن زينة قد اقامت علاقة مع زوجها وأنها تخشى ان تسيطر عليه ويكتب لها ثروته..ولكن عدنان لم يبيعها وانما احتفظ بها فى بيته …. هذا المجنون…..فها هي قد استطاعت الهروب ولو وجدها مروان وأخبرته بكل ماتعرفه..سيستنتج هو الباقى و سيكون انتقامه منهما خياليا. اقتربت بسيارتها من الضابط الذى اشار اليها لتتقدم..ثم شرع يفتش السيارة وهي تنقر على المقود فى عصبية..حتى تقدم منها الضابط وهو يمسك فى يده كيسا أبيض اللون.. يقول فى صرامة: