جحر الشيطان ج1
بقلم شاهندة

بطاقتك وانزليلى. نظرت اليه فى دهشة قائلة: انت بتكلمنى انا؟ قال الضابط بحدة: لأ بكلم أمى ..البطاقة وانزليلى يلا. هبطت سوزى من السيارة فى غضب وهي تقول: انت ازاي تكلمنى بالطريقة دى ..انت مش عارف أنا مين؟ أشار الضابط بيده قائلا: ان شا الله تكونى بنت الوزير..هتروحى فى داهية على ايدى ياحثالة المجتمع..يا اللى امثالك بيدمروا شبابه واطفاله. عقدت سوزى حاجبيها قائلة فى حدة: انت بتقول ايه ؟انت اكيد إتجننت ياحيوان إنت؟ اقترب الضابط من وجهها وهو يرفع ذلك الكيس الأبيض بيده قائلا فى غضب:
معاكى ٢ كيلو هيروين ..وبتشتمى ظابط كمان..ورحمة أمى لأوديكى ورا الشمس. ثم اشار لأحد أعوانه قائلا فى حدة: خدها ع البوكس.. واشار لأمين شرطة آخر وهو يضـ,ـرب على السيارة بيديه قائلا: اركنلى العربية دى بعيد..خلينى أشوف شغلى. أسرع الجميع بتنفيذ اوامره بينما صعدت سوزى الى الجزء الخلفى من سيارة الشرطة لتمسك حقيبتها وتخرج هاتفها لتتصل بالرقم الوحيد والذى خطر ببالها الآن قائلة بانهيار: عدنان..الحقنى ياعدنان. *****************
كان نبيل يجلس على الأريكة ينظر الى صورها الجميلة على اللاب توب..لقد وجد نفسه رغما عنه يبحث عنها على الانترنت..ليجد صورها العديدة ..حملت اليه تلك الصور أسعد لحظات حياتها والتى نقلتها هي على صفحة التواصل الاجتماعى الخاصة بها..ليراها فى تلك الصورة تضحك وفى الصورة الأخرى تلهو مع صديقاتها ..أما تلك الصورة فالتقطت لها وهي تحمل زهرة تستنشقها برقة تخلب الألباب..بينما تلك الصورة التقطت لها وهي تضم سيدة جميلة رغم كبر سنها الواضح على شعيراتها البيضاء والتى صففتها بأناقة..ليوقن أنها تلك الجدة التى سمع عنها..وتلك صورة أخرى لها مع أخيها فى احدى الحفلات وهي تبتسم له تلك الابتسامة الرائعة والتى يبدو انها
تخصه بها وحده..فقد رآها تبتسم له نفس الابتسامة فى المكتب حين قابلها للمرة الثانية. افاق من افكاره التى تدور حولها على دلوف فتون الى الحجرة قائلة : فاضى يانبيل شوية؟ اغلق نبيل شاشة اللاب توب ووضعه جانبا وهو يقول: ولو مش فاضى..افضالك يافتون..تعالى اقعدى . تقدمت منه فتون لتجلس بجواره قائلة: عرفت حد من الشركة ممكن يساعدنا عشان يخلى رجالتنا يظبطوا الشحنة اللى هتيجى من باريس الشهر الجاي؟ قال نبيل: لسة يافتون..انا فى دماغى اتنين بس الموضوع عايز صبر..مينفعش نستعجل والا الدنيا هتبوظ مننا.
