جحر الشيطان ج1

بقلم شاهندة

لو تسمحيلى طبعا ممكن أعرف ايه العلاقة اللى بتجمعكم..شراكة فى الشغل بس ولا…. وصمت تاركا جملته معلقة.. لتبتسم فتون بداخلها تدرك أن سؤاله لا يمت للعمل بصلة ولكنها قالت بهدوء: رغم ان سؤالك ملوش دعوة بشغلنا بس هجاوبك..العلاقة اللى بتربطنى بنبيل هى علاقة عمل وبس..بس تقدر تقول ان احنا أكتر من إخوات.

قالت جملتها الأخيرة وهي تنظر الى نبيل تمنحه ابتسامة فاتنة ليبادلها اياها..نقل ياسين نظره بينهما..لا يدرى لما شعر بالغيرة لأنها خصت نبيل بابتسامتها التى لم يرى مثيلا لها ..فقد أشعت وجهها بجمالا زاد من جمالها..وأظهرت غمازتيها الرائعتين..لعن سؤاله الذى ألقاه عليها وتساءل عن سببه ..فقد أصابته إجابتها ونظرتهما بشعور يشبه الغيرة فعلا؟نفض أفكاره بقوة.. فلما يشعر بالغيرة على فتاة يراها لأول مرة؟..ربما لأنها تذكره بها ….بتلك الفتاة التى عشقها يوما ثم………

الفصل الثامن فصل ❤دمتم ❤ وقفت زينة أمام المرآة تتأمل شفتيها المنتفختين بشرود..مدت يدها تتلمسهما برقة..تتذكر كيف اجتاحهما مروان..والشعور الرائع الذى شعرت به يغمرها مع قبلته لتنفض أفكارها بعنف..ترفض مسارهم والذى يعيدها مجددا لقصة حب دمرت حياتها..فلم تعد قادرة على تحمل تبعات مشاعرها والتى ستودى بها إلى نهايتها..ولكن تلك المرة سيكون على فارس أن يواجه تلك النهاية معها..لذا يجب أن تقسى قلبها وأن لاتستسلم له مجددا..يجب ان تتعامل معه بكل برود..يجب أن تفعل ذلك..وإلا فلن تستطيع وقف طوفان مشاعرها والذى يهدد بالقضاء عليها تلك المرة نهائيا.

************************** بحث ياسين بعينيه عن فتون فلم يجدها بين الحاضرين الى مكتبه تلبية لدعوته والذى دعا فيها رؤساء الشركة نبيل وفتون الى جانب محاميهم للاتفاق على البنود وتوقيع العقود ..انتبه نبيل لتلك النظرات فابتسم خفية يدرك أن قرار فتون فى اللحظة الأخيرة بعدم الحضور كان صائبا مائة بالمائة وأن عدم وجودها قد يدحض شكوك ياسين حول لهفتهم لإبرام ذلك العقد..ليسرع قائلا:

فتون بتعتذر عن عدم حضورها النهاردة، الحقيقة احنا كنا مرتبطين بميعاد تانى ولما حددت حضرتك الميعاد ده اضطر حد فينا يروح و يعتذر شخصيا عن عدم الحضور..عموما على ما نراجع البنود مع المحاميين ..هتكون هي على وصول عشان تمضى معانا العقد..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *