رواية زينب ج1

ضحكت فريدة بسعادة وهي حاسة إن حمل تقيل انزاح عن كتافها وشكرت ماهر بحرارة والتفتت عشان تمشي لكنها رجعت تاني لما نده عليها ماهر وقال بتذكر:
_ في حاجة كمان سمعت شيخ قالها قبل كدا، أنا هقول وانتي ترددي ورايا…………تُبت إلى الله، تُبت إلي الله، تُبت إلى الله، ورجعت إلى الله وندمت على ما فعلت، وعزمت على أنني لا أعود إلى المعاصي أبدًا، وبرئت من كل دين يخالف دين الإسلام، ورضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبسيدنا محمد صل الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

أنهى كلامه ومد لها ايده بورقة فيها رقم وقال:
_ دا رقم عمتي بتعطي دروس في المسجد كلميها وشوفيها بتكون موجودة امتى وأحضري دروسها وإن شاء الله تساعدك تقربي من ربنا وتفهمي الدين أكتر.

«نهاية الفلاش باك»

بالنسبة لماهر دا كان لقاء عابر ومش مهم، لكن عمته كان لها رأي تاني لما بدأت تكلمه عن فريدة في كل مرة يتقابلوا فيها وكانت بتوصل له سلامها، وقد ايه كانت بتمدح فيه وممتنة جدًا للنصيب اللي جمعهم صدفة عشان يشجعها ترجع من تاني لطريقها الصحيح، وفي المقابل كانت عمته بتمدح فيها وقد ايه هي ذكية وبتتعلم بسرعة وشغوفة بدينها وعندها معلومات كتير عن الدين بشكل أكبر من اللي توقعته العمة، وبذلك بدأ تفكيره ينشغل بها ثم قلبه اللي شاف فيها فتاة أحلامه وصفات الزوجة اللي بيدور عليها، فكرة إن الاتنين هيشجعوا بعض وياخدوا بإيد بعض للجنة كانت بتحببه فيها اكتر وأكتر، وبالفعل فتح الموضوع مع والده اللي طلب منه يتخرج الأول ويشتغل وبعدين يخطب له البنت اللي يختارها.

وبقت فريدة دعوة متكررة في سجود ماهر اللي عشقها من كلام عمته عنها، وبمرور شهور بسيطة اتصدم ماهر بخبر زواجها من حسن.

فاق ماهر من شروده على صوت آذان الفجر، فاتنهد وقام عشان يصلي.
************

راحت وردة عشان تتكلم مع حسن لكنه قفل الباب في وشها بمجرد ما شافها، ولما فضلت ترن الجرس فتح لها تاني وقال بتعجرف:
_ أنا عارف سبب وجودك يا مرات عمي، وبعد إذنك تمشي من هنا عشان مغلطش فيكي.

ابتسمت وردة بسخرية وقالت:
_ تغلط فيا! هي وصلت لكدا يا حسن ؟!

رد حسن باستفزاز:
_ ايوه وصلت لكدا يا مرات عمي، لما تخبي عني حقيقة فريدة وتدبسيني في الجواز من واحدة زيها يبقى من حقي اغلط، أنتي كمان متجيش هنا تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *