رواية زينب ج1

حط ماهر ايده على جيبه وقال بصدمة:
_ تليفوني!!
بدأ يفتش في جيوبه قبل ما يقول:
_ دا أنا شكلي نسيته في التاكس!
ابتسمت شهد بسخرية وقعدت وهي بتقول:
_ يعوض عليك ربنا بقى، حلال على صاحب نصيبه يا شيخنا.
اتنقل من مكانه وقعد جنب أخته وحضن كتافها وقال بحنان:
_ وعد مني هنروح بكرا نزور عمتي، حقك عليا يا شوشو.
ابتسمت شهد وقالت:
_ خلاص مش زعلانة، بس قلقنا عليك جدًا لأنك مش متعود تقفل فونك.
★★★★★★★★
على الطرف التاني
الخبر اللي بتحلم تسمعه من خمس سنين وأخيرًا بقى حقيقة، لكن مع الأسف في الوقت اللي المفروض تحتفل فيه مع حسن إن هيبقى عندهم طفل، هي أصلا متعرفش حاجة عن حسن!!
فتحت باب الشقة بضعف، لكنها استغربت لما شافت الإضاءة شغالة، ونظرًا لأنها كانت قافلة الإضاءة فتأكدت إن حسن أكيد رجع، فدخلت بسرعة وهي بتنادي إسمه بفرحة.
وبالفعل خرج حسن على صوتها من أوضة النوم ووقف في نص الصالة بجمود، فجريت عليه فريدة وحضنته وقالت بعتاب:
_ كنت فين دا كله يا حسن، قلقتني عليك.
واقف في مكانه زي الصنم مش بيتحرك، بعدت فريدة ورفعت نقابها وهي بتسألها باهتمام:
_ أنت كويس يا حسن؟؟
في الوقت اللي فريدة مستنية فيه رد حسن، سمعت صوت بنت من أوضة نومها بتنادي حسن.
اتصدمت فريدة وبعدت أيدها عن حسن، واتحركت لأوضة النوم عشان تاخد صدمتها الأولى في زوجها الشيخ حسن.
يتبع………………….
لما سمعت صوت أنثوي خارج من أوضة نومها، اتحركت بسرعة للأوضة عشان تاخد صدمتها الأولى في زوجها حسن، أو خلينا نقول الشخص اللي بيدعي إنه شيخ وهو أصلا ميعرفش حاجة عن دينه.
لما شافت المنظر قدامها اتخشبت في مكانها، كانت علياء بنت خالة حسن، استغربت فريدة وجودها وخصوصًا إنها بتلم هدوم فريدة!!
نقلت نظرها بين علياء وحسن اللي قرب منها قبل ما تسأله بصدمة:
_ هو في ايه؟ بتعبوا هدومي ليه؟؟
رد عليها حسن ببرود:
_ عشان تمشي من البيت يا فريدة، أنتي طالق.
رعشة مزعجة سرت في جسمها وكأنه دلق عليها دلو من التلج بدون سابق إنذار، عيونها وسعت ومقدرتش تنطق كأن الكلمات ماتت على لسانها، كل ثانية كانت بتستوعب فيها كلامه كانت بتحس نفسها بيتقل، وأخيرًا انتبهت إنها المفروض ترد لما قالت علياء بزهق:
_ تعالي يا فريدة شوفي هدومك وحاجتك عشان متنسيش حاجة وتتحجي عشان ترجعي البيت تاني.