رواية زينب ج1

بصلها حسن بحدة وقال:
_ انا اكيد مش هخلف منك بعد ما عرفت ماضيكي المهبب، دا الحل الوحيد لو عايزة تكملي معايا.
دموعها نزلت كالعادة ونقلت نظرها بينه وبين الدكتورة قبل ما تقول برجاء:
_ عشان خاطري يا حسن بلاش تخسرني حد فيكم.
صرخ حسن في وشها بضيق:
_ ملكيش خاطر عندي، ولازم تعرفي انك هتنزليه سواء برضاكي أو غصب عنك، فلو عايزاني يبقى توافقي من سكات، وعايز الرد دلوقت…..
بلعت ريقها بصعوبة وغمضت عيونها بوجع وقالت بنبرة حاسمة…….
يتبع………….
_ لو فعلاً عايزة جوازنا يكمل يبقى لازم تجهضي الجنين، وسواء وافقتي أو لاء أنا مستحيل اسمح له يتولد.
خانتها دموعها زي ما خانتها فكرتها عن حسن، هو ازاي بقى قاسي كدا! هو دا حسن اللي كان بيعاملها بالمعروف! هو دا زوجها الحنون اللي كان دايمًا يعبر لها عن حبه لدرجة إنها كانت تشك إن جوازهم صالونات!!! غمضت عيونها بوجع وبلعت ريقها بصعوبة وقبل ما تتكلم تدخل الدكتور وقال بحدة:
_ هو حضرتك لسه هتفكري يا مدام!! ارفضي طبعًا!
رد عليه حسن بغضب مكتوم:
_ وحضرتك بتتدخل ليه يا دكتور؟ إحنا اللي نقرر لانه ابننا مش ابنك!
الدكتور بسخرية:
_ حضرتك!! لهجة كلامك دي ميتقالش فيها حضرتك!! وبعدين اللي انت بتعمله دا ج*ريمة وانا اكيد مش هشارك فيها.
بدأ صوت حسن يرتفع وقال:
_ وانت مالك؟ وبعدين ايه المشكلة في الإجهاض يعني؟ أكيد مش هنخلف بالعافية؟!
وقف الدكتور وقال بغيظ:
_ المدام كويسة والجنين كويس يبقى مفيش سبب للإجهاض، وبعدين المدام شكلها عايزة الجنين يبقى أنت مش هتجبرنا نق*تل روح عشان مش مستعد تشيل مسؤولية.
اندفع حسن بعصبية مفرطة:
_ ما تحترم نفسك يا جدع انت! انت كدا بتغلط فيا وأنا مسمحش بكدا.
الدكتور بلامبالة:
_ تسمح ولا متسمحش مش مهم، خد بعضك واتفضل من غير مطرود.
شدها حسن بعصبية واتحرك بعد ما قال:
_ انت هتطردنا من الجنة يعني! قومي جبتلنا الكلام.
حاولت فريدة تفك قبضته عن معصمها فقالت:
_ ايدي يا حسن أنت بتوجعني.
ضغط على أيدها اكتر وقال بتحفز:
_ اللي في بطنك ده مستحيل يتولد يا فريدة انتي فاهمة؟؟
حاولت تبعد ايده ومردتش على كلامه فشدها عليه اكتر وهو بيزعق:
_ ردي عليا، فاهمة ولا مش فاهمة؟!!
حركت دماغها بتأكيد وقالت بخفوت:
_ فاهمة يا حسن، فاهمة.