رواية زينب ج1

شهقت شهد وقالت بصدمة:
_ انتي بجد شخصية غريبة، كان المفروض يعني ماهر يموت عشان حضرتك تقتنعي إن حسن مش كويس!!

ردت فريدة باندفاع:
_ بعد الشر عليه يا شهد، أنا مقصدش كدا والله، بس احنا منعرفش اللي حصل بينهم فبلاش تحكمي على حسن إنه وحش.

استغفرت شهد قبل ما تقول بنفاذ صبر:
_ على فكرة احنا نعرف حسن اكتر منك، انتي متعرفيش عنه حاجة، قبل ما يتج……..

قاطعت وردة كلام شهد وقالت بحدة:
_ واحد ومراته ملكيش تتدخلي بينهم يا شهد، اسكتي انتي.

قربت منهم علياء وقالت بحزن مصطنع:
_ ألف سلامة على شيخ ماهر يا شهد.

بصت لها شهد بطرف عينها وقالت بنفور:
_ هيكون بخير بس ابعدي عنه انتي وقريبك ده، وامسحي رقمي من عندك، كانت صحوبيتك سودا.

اعتذرت منهم علياء وطلبت من فريدة تدخل تقابل حسن عشان طالبها بالاسم والمحامي جاب لها إذن تشوفه، قبل ما تتحرك فريدة قبضت شهد على معصمها عشان تمنعها فقالت فريدة بخفوت:
_ هشوف جوزي يا شهد.

نهت كلامها وسحبت أيدها ومشيت مع علياء في نفس لحظة خروج ماهر مع المحامي بتاعه وكانت رقبته عليها بلاستر طبي ووشه فيه بعض الكدمات.
انتبه لها ماهر لكنه تغاضي عنها وكمل طريقه لأخته وعمته، بينما فريدة مرفعتش عينها من الأرض وهي بتسمع كلام علياء اللي بتلومها لأنها تسببت في المشاكل لحسن وبدل ما تصلح غلطها وتعتذر بعتت له ماهر عشان يهدده ويتخانق معاه!!

*************

رفض ماهر يرجع البيت قبل ما يشوف فريدة هتروح فين، حاولت شهد تقنعه إنها مش هتسيب زوجها محبوس وتمشي معاهم بس هو مهتمش لكلامها وراح سند بضهره على عربية الشرطة فحركت وردة دماغها بيأس ووقفت جنبه وقالت بهمس:
_ الحب يعمل اكتر من كدا يا شيخنا.

اتنهد ماهر بحزن وقال:
_ انا مش هرجع النهاردة بيتي غير وفريدة متصالحة مع حسن.

اتصدمت وردة من كلامه وقبل ما تنطق قربت منهم فريدة اللي احتفظت بمسافة مناسبة بينها وبين ماهر وقالت بإحراج:
_ هو انا ممكن اطلب منك طلب يا أستاذ ماهر؟؟

ابتسم ماهر بخفة:
_ اتفضلي.

فردت أيدها بتوتر واضح قبل ما تقول بخفوت:
_ ممكن تتنازل عن المحضر؟

_ انتي عايزة كدا!! هتبقى مبسوطة!!

رفعت عيونها لما سمعت سؤاله الأخير وقالت بلهفة:
_ تبقى عملت ليا معروف ميتنسيش العمر كله.

تدخلت شهد اللي وقفت جنب عمتها وقالت بضيق:
_ انتي اكيد بتهزري! حسن دا واحد معفن أصلا سيبه مسجون يا ماهر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *