رواية زينب ج1

صدق الله العظيم.
وقتها ارتفعت صوت الشهقات وقربت منه بنوتة في أول العشرين لابسة بنطالون جينز واسع مع بلوزة هاي وسط، وشعرها البني منسدل لأول كتفها، غض ماهر بصره لما شاف هيئتها، فسألته البنت من بين شقاتها:
_ ينفع اقعد؟
سمح لها تقعد مع احتفاظهم بمسافة مناسبة بينهم، فسألها ماهر بقلق ونظره بعيد عنها:
_ أنتي كويسة يا آنسة؟؟
تغاضت فريدة عن سؤاله وقالت بحزن:
_ أنا ملحدة، ينفع ارجع للإسلام تاني؟؟
بصلها ماهر تلقائياً وابتسم:
_ طبعًا ينفع.
مسحت فريدة دموعها وقالت بخوف:
_ هو ممكن ربنا ميقبلنيش؟
رد عليها بهدوء وهو بيتأمل نجوم السما:
_ ربنا عز وچل رحمته واسعة، غفار للذنوب أيًا كان الذنب اللي عملتيه، بس بشرط….
سألته فريدة بترقب:
_ ايه هو؟؟
_ إنك تتوبي بجد يعني تسيبي الذنب اللي كنتي بتعمليه وتتوجهي للأعمال اللي ترضي ربنا، ويكون عندك يقين في رحمة ربنا ومغفرته.
عيطت فريدة اكتر وقالت بتقطع:
_ أنا والله ندمانة، بس خايفة ربنا يكون مش بيحبني.
ابتسم ماهر بخفة ووجه نظره للطريق:
_ وضعك الحالي أكبر دليل إن ربنا بيحبك، عشان كدا أنتي راجعة ندمانة وطالبة رحمة ربنا.
بلعت ريقها وردت عليه بحماس:
_ أنا أصلا كنت مسلمة وكنت بصلي وبصوم واي حاجة كنت أعرف إن فيها ثواب كنت بعملها، وانتقبت من لما دخلت أولى ثانوي، لكن من سنة أنا هديت الدنيا على دماغي.
نطقت جملتها الأخيرة بحزن، فسألها ماهر بفضول:
_ ايه اللي حصل؟؟
شدت فريدة على إيدها بحزن وبصت لماهر بتردد وخجل قبل ما تقول………
يتبع…………..
ابتسم ماهر بخفة ووجه نظره للطريق:
_ وضعك الحالي أكبر دليل إن ربنا بيحبك، عشان كدا أنتي راجعة ندمانة وطالبة رحمة ربنا.
بلعت ريقها وردت عليه بحماس:
_ أنا أصلا كنت مسلمة وكنت بصلي وبصوم واي حاجة كنت أعرف إن فيها ثواب كنت بعملها، وانتقبت من لما دخلت أولى ثانوي، لكن من سنة أنا هديت الدنيا على دماغي.
نطقت جملتها الأخيرة بحزن، فسألها ماهر بفضول:
_ ايه اللي حصل؟؟
شدت فريدة على إيدها بحزن وبصت لماهر بتردد وخجل قبل ما تقول:
_في الحقيقة أنا في حاجات كتير اوي كنت عايزاها ومتحققتش بالرغم من دعائي المتكرر وبعد كدا ماما تعبت ودخلت المستشفى ساعتها أنا مكنتش بعمل حاجة حرفيًا غير اني بدعي مفيش حاجة سمعت إن فيها استجابة للدعاء إلا وعملتها، كنت بصلي كل الفروض والسنن وبقيم الليل لحد الفجر صلاة ودعاء وذكر، وكل يوم كنت بصلي صلاة الحاجة والصلاة الإبراهيمية حتى سمعت عن صلاة الزوال وصليتها ودعيت واتذللت وبكيت وفي الآخر ماما ماتت.
