رواية زينب ج1

حسن بغضب:
_ طول ما انتي موجودة في حياتي لا أنا هبقى كويس ولا زفت على دماغك، دا ايه؟

بلعت ريقها بصعوبة واتجمعت الدموع في عيونها وهي بتحاول تتكلم، فصرخ بعصبية:
_ لسه ايه تاني مغفلتنيش فيه؟! كل يوم بعرف عنك حاجة أسوأ من اللي قبلها!

يتبع…………..

_ والله العظيم انا اول مرة اشوف شريط الحبوب ده.

صرخ حسن بعصبية اكبر:
_ الشريط موجود على رف هدومك فبلاش تتعاملي معايا وكأني غبي يا فريدة.

فريدة بدموع:
_ مقصدش كدا يا حسن والله، بس أنا ايه اللي هيخليني آخد حبوب منع الحمل؟!

حدف الشريط بعيد وقال باستنكار:
_ انا اللي بسألك يعني تردي عليا بإجابة، مش بسؤال!

مسحت دموعها وقالت بشجاعة لأول مرة:
_ الإجابة هي إن أنا حامل.

ابتسم بسخرية وقال:
_ ودا اللي هو ازاي بقى! فجأة كدا حامل بعد خمس سنين كشف ومحدش عارف يعالجنا!

ردت فريدة باستنكار:
_ هنتعالج من ايه! ما كل دكتور يشوفنا يقول إنها مسألة وقت، وبعدين الخلفة دي رزق من عند ربنا!

بصلها حسن بشك، قبل ما تدخل علياء وتقول:
_ والله لو مش مصدقها روح اكشف عليها يا حسن، وإن طلعت كدابة طلقها.

بصت لها فريدة بحدة وقالت:
_ وأنتي مالك؟! بتتدخلي بين واحد ومراته ليه؟؟ حد طلب رأيك؟

تصنعت علياء الحزن، ووجهت كلامها لحسن:
_ يرضيك اتهان في بيتك يا حسن؟

زفر حسن بضيق:
_ من فضلك يا علياء خلينا نحل مشاكلنا بنفسنا، دي مش إهانة ولا حاجة.

تحولت نظرة فريدة من الغضب للانتصار، دبت علياء رجلها بغيظ ورجعت لأوضة الأطفال، فبادر حسن بسؤاله الهادي:
_ الحمل دا من أمته؟

_ في الشهر التالت حاليًا.

حسن بحدة:
_ مخبية عني لحد دلوقت ليه؟؟

اتنهدت فريدة وقالت:
_ عشان أنا معرفتش غير من كام يوم، وحاولت اقولك بس مكنتش بتعطيني فرصة.

فطروا التلاتة سوا وعلياء عيونها مش بتبعد عن فريدة اللي لاحظت حقد واضح في عيونها وبدأت تشك إن ليها علاقة بشريط منع الحمل، لكنها استغفرت وقررت تتجاهل الموضوع.
أخدها حسن عشان يوصلها لبيت اهلها اللي ساكنة فيه مع أختها بعد وفاة والدتها وسفر والدها، انتهزت علياء الفرصة وقررت تبخ سمها في افكار حسن، فقالت بمكر:
_ هو أنت عايز تخلف عادي من فريدة يا حسن؟؟

ابتسم حسن بسخرية وهو بيدفع الأجرة للسواق:
_ وايه المانع! ما هي مراتي!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *