رواية زينب ج1

شهد باندفاع:
_ ايوه بردو سيبتوا يضربك ليه؟ كان المفروض تعجنه ولا يعني فلوس الچيم بتروح على الأرض؟!!!
رد ماهر بهدوء:
_ ببساطة جدًا انا اللي استفزيته يا شهد ومن وجهة نظره اللي شايف الموضوع منها فحقه يضربني ، وكمان انا مش بحب أمد إيدي على حد وملتمس له العذر.
استغفرت شهد وقالت بضيق:
_ انا مش فاهمة! انتي دلوقت تقول من حقه وفريدة تقولك جوزي ومن حقه يزعل! هي المشكلة ايه بالظبط؟؟
ماهر بجدية:
_ اللي بين واحد ومراته ميخصناش؟
انتبه ماهر لنظرات عمته المصدومة، فقال باستغراب:
_ بتبصي كدا ليه يا عمتى؟؟
ردت وردة بعتاب:
_ انا متوقعتش منك كدا يا ماهر، اللي انت عملته غلط وستين غلط كمان.
استغفرت شهد وفتحت الباب ودخلت فوجهت وردة كلامها لماهر بعتاب:
_ ادخل هنتكلم جوا يا شيخ.
رد ماهر بضيق:
_ لقب شيخ دا كبير اوي عليا يا عمتي، وبعدين أنا كنت عايزه يردها بأي طريقة.
وردة باستنكار:
_ أنت بجد غريب يا ماهر، دا انت المفروض تتبسط وتبقى عايزه يطلقها!
_ وطلاقي يبسط ماهر ليه؟؟
نطقت فريدة سؤالها بحدة واستغراب، وهي بتطلع درجات السلم الأخيرة فنقلت وردة نظراتها بينهم بارتباك وتغاضت عن الإجابة وردت بسؤال مختلف:
_ مش المفروض دلوقت تكوني مع حسن؟
فريدة بجدية:
_ أنا جيت أخد شنطي.
بعد ماهر وشاور لها تدخل:
_ اتفضلي يا فريدة.
فريدة بجدية:
_ مش قبل ما تقول هتنبسط من طلاقي ليه؟؟
بص ماهر بعيد عنها وهو بيحاول يشوف إجابة مقنعة وفي نفس الوقت ميكذبش عليها، لأن هو ولا بيحب الكذب ولا بيعرف يكذب ويختلق أعذار، قطعت شهد الصمت اللي بينهم وهي بتقول بتذمر:
_ هتفضلوا برا كدا كتير!!
خرجت وردة من شرودها على صوت شهد وقالت بتذكر:
_ادخلي خدي الشنط عشان حسن ميستناش تحت كتير، أو خليه يطلع.
دخلت فريدة عشان تاخد شنطها بعد ما قالت بجدية:
_ هو رجع البيت، هتكلم معاكي بعدين يا طنط عشان متأخرش عليه.
دخلت سحبت شنطها، قابلها ماهر وحاول ياخدهم منها فرجعت خطوة لورا وقالت باستغراب:
_ في ايه؟؟
ماهر بجدية:
_ الوقت متأخر يا فريدة، خليني أوصلك.
خرجت شهد وراها وهي بتقول:
_ راجعي نفسك يا فريدة والله حسن دا……..
صرخ ماهر بحدة:
_ اسكتي يا شهد.
تغاضت فريدة عن شهد وقالت بجدية:
_ متشكرة يا ماهر، انا هعرف ارجع البيت لوحدي.