دينا ج٣

 

حطت الأطباق اللي مسكاها على الترابيزة اللي جنب باب أوضتها وفتحت الباب مرة واحدة، كوثر اتنفضت مرة واحدة من على السرير، افتكرت سمير أول ما شافتها، خدت نفسها كأنها كانت في كابوس وقفلت الموبايل بسرعة وسابته على السرير، وقربت منها وقالت بصوت مهزوز وعمالة تضغط على إيدها بتوتر:

_ ليلي انتي بتعملي إيه هنا؟ محتاجة حاجة مني؟

 

ليلي قفلت باب الأوضة عليهم وقربت منها وهي شايفة شكلها وهي واقفة بتترعش حرفيًا من التوتر:

_ لأ مش محتاجة أي حاجة، بس قلقت عليكي لما اتأخرتي عليا، آه صحيح إنتي كنتي بتكلمي مين وقفلتِ كدا على طول أول ما شوفتيني؟

 

_ دي.. دي قصدي بعد ما رديت على سامية وقفلت معاها، افتكرت إن فيه حاجات ناقصة للأكل، فكلمت بتاع السوبر ماركت اللي تحت عشان يطلعها.

 

نظرت لها بشك وهي مش مصدقة ولا كلمة منها، قعدت على السرير وسندت بإيديها لورا وبصت ليها وقالت بكل برود:

 

_ بتاع السوبر ماركت آه؟ وبتاع السوبر ماركت بتقوليله عادي كدا يا روحي؟ وياترى بقى ده نفسه اللي كنتي واقفة معاه امبارح بليل تحت بير السلم الساعة 3 الفجر؟ بس ثانية كدا أفتكر… أممم مع إني ما شوفتش معاه ولا كيس ولا طلبات، أمال كنتي بتطلبي إيده هو ولا إيه؟

 

برقت بعينها بصدمة، والكلام نزل عليها كأنه خنجر اتغرس في قلبها مرة واحدة، حست إن كل الأعذار اللي كانت مجهزاها اختفت فجأة، ولسانها اتربط ومبقتش عارفة ترد تقول إيه.

قلبها بدأ يدق بعنف وهي بتبص لليلي اللي كانت قاعدة قدامها بكل هدوء وكأنها ماسكة عليها دليل إعدامها.

 

حست للحظة إن الأوضة ضاقت عليها، وإن أنفاسها بقت تقيلة، وكل اللي كان بيدور في دماغها سؤال واحد بس…

 

_ هي عرفت كل حاجة فعلًا؟

♡…

يا ترى كوثر هتعرف تخرج من الورطة دي؟ ولا ليلي أخيرًا مسكت عليها حاجة تقدر تقلب البيت كله فوق دماغها؟

و رد فعل ليلي علي جوازة سيف من روان حقيقي وهل فعلًا وافقت؟ ولا بتخطط لحاجة ؟ هنعرف سوا بكرا 🤎 🤎✨

 

أوبااا… شكل اللي جاي مش هيعدي على خير.

 

ال27الاخير

الكلام نزل عليها كأنه خنجر اتغرس في قلبها مرة واحدة، حست إن كل الأعذار اللي كانت مجهزاها اختفت فجأة، ولسانها اتربط ومبقتش عارفة ترد تقول إيه.

قلبها بدأ يدق بعنف وهي بتبص لليلي اللي كانت قاعدة قدامها بكل هدوء وكأنها ماسكة عليها دليل إعدامها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *