دينا ج٣

 

نظرات سيف كانت مش بتفارق ليلي اللي بتحاول تبص على أي حاجة غيره.

 

سامية: وأخيرًا افتكرتي أختك يا كوثر.

 

كوثر بضحك: وهو أنا بردو أقدر أنساكي؟ هو إحنا لينا غير بعض؟

 

سمير: ربنا يخليكوا لبعض.

 

الكل: يا رب.

 

سامية: بس قوليلي إيه سر العزومة المفاجئة دي؟

 

روان كانت قاعدة كل شوية تبص لليلي بغرور ومش قادرة تستنى إمتى خالتها تفتح الموضوع مع أمها.

 

كوثر سكتت فجأة وحست إن لو عملت كدا هتبقى بتدمر حياة ابنها. حست إن حرام تظلم ليلي معاها أكتر من كدا، وقررت تخلي كل حاجة في مكانها الطبيعي. كفاية وجع قلب لحد كدا.

 

سيف وليلي عيونهم اتثبتت على بعض، وقلبها بدأ يدق بعنف، حاسة إنها هتخسره ومش قادرة تعمل حاجة، وزعلت أكتر إنه ما اعترضش على أي حاجة بتحصل. أول ما افتكرت بعدت عينيها بعيد عنه وبصت في طبقها تاني.

 

كوثر: لا أبدًا، ولا مفاجئ ولا حاجة، هو لازم يعني يبقى فيه مناسبة عشان نتجمع مع بعض زي زمان؟

 

سامية: آه أصلي شوفت عاملين زينة في البيت، قولت في مناسبة ولا حاجة.

 

كوثر: ـدي ليلي مرات ابني، حبت تغير شوية في البيت. يا بختي بيها، دايمًا بتراعي ربنا فيا.

 

سامية بصت لليلي وابتسمت: ما هو باين عليها، ربنا يسعدك يا حبيبتي ويرزقكوا بالذرية الصالحة.

 

ليلي بكسوف: ربنا يخليكي يا طنط.

 

كوثر بصوت عالي: يارب يارب، ادعيلهم يا سامية يفرح قلبهم ويفرحوني معاهم.

 

روان كانت بتغلي مكانها، هتتجنن من خالتها. إزاي ما قالتش لأمها لغاية دلوقتي؟ وكل ما تسمعهم بيمدحوا ليلي بتحس بنار قايدة في قلبها. ضغطت جامد على المعلقة وهي بتبص لليلي بكره وحقد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

 

وجيه الليل وكله رجع بيته، وسيف وليلي طلعوا شقتهم.

 

داخل غرفة كوثر وسمير.

 

ـ يعني ما اتكلمتيش مع أختك في موضوع سيف وروان؟

 

ـ عشان اكتشفت إني كنت غلط يا سمير، كل حاجة كانت غلط في غلط، وحسيت إني كنت ظالمة ليلي معايا. هي بنت حلال ما تستاهلش كده مني.

 

سمير حس إنه قاعد مع حد ميعرفهوش، اتصدم من كلامها وفرح إن ربنا هداها:

ـ ربنا يهديكي يا كوثر كمان وكمان.

 

ـ ليه؟ هو أنا كنت مجنونة ولا إيه؟

 

خاف من تغيرها المفاجئ وقال بهزار:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *