دينا ج٣
= لازم تمنعها تروح عند أمها، آه هو إحنا عارفين هي بتقابل مين هناك؟ أو رجلك على رجلها، فهمت ولا لسه؟
_ إحنا هنفضل ساكتين يا ماما على اللي بيحصل ده؟ لو أخويا مش عارف مصلحته يبقى لازم إحنا نعرفه.
= وإنتِ مفكرة هعدّي اللي حصل ده بالساهل كده؟ أبدًا.
_ أنا مش فاهمة هي ناوية تعمل فينا إيه تاني، شكلها مش هترتاح غير لما تفضحنا البت دي.
= البركة في أخوكي، مش هو اللي سايبها؟ ما هو لو مسيطر ماكنتش امبارح في عيد الميلاد بقت واقفة تضحك وتهزر مع الرجالة ولا عاملة أي اعتبار لجوزها.
_ ختي بالك من الظابط اللي كان واقف جنب ريم طول الحفلة، ده نفس الظابط اللي قبض علينا.
= صدقي يا بت فعلًا هو، بس يا ترى كان بيعمل إيه هناك؟
_ يعني كنا في عيد ميلاد، هيكون بيعمل إيه؟ جاي يقبض على اللي قطع التورتة مثلًا؟
= ردي عليا حلو، وبعدين إنتِ مش شاطرة غير في كده يا بت، عايزاكي تبقي ناصحة شوية، إنتِ مش شايفة ريم قدرت توقع الظابط؟ مش زيك شاطرة تاكلي وبس.
_ هما اللي مش بيفهموا أصلًا، يعني هي ريم حلوة في إيه عشان ظابط يعجب بيها؟ ده شكله كده نظره ضعيف..
= ضعيف آه يمكن، المهم هنعمل إيه مع أخوكي؟
_ ماليش دعوة بيه، وما تدخلنيش في حوارات بعد إذنك، كفاية أوي اللي شوفته بسبب أفكارك.
خرج سمير من الأوضة وقعد على الأريكة القريبة منهم.
سمير بسخرية:
_ بتخططوا لإيه المرة دي؟
كوثر بتوتر:
= ولا حاجة يا حج، ده أنا كنت بسأل غادة هنعمل غدا إيه النهارده.
_ أمم ماشي، قومي يا غادة جهزيلي الفطار.
= يوووه أنا زهقت، هو مفيش غير غادة؟ ما تخلي ليلى تنزل تجهزه.
_ ليه ناقصة إيد ولا رجل؟ وبعدين ليلى مش ملزمة تعمل حاجة خارج شقتها، فاهمة؟
كوثر ردت بسرعة:
_ ما تقومي يا بت اسمعي كلام أبوكي، بلاش دلع.
قامت دخلت المطبخ وهي بتكلم نفسها.
_ عاجبك يا حج عمايل مرات ابنك؟
= وهي عملت إيه على الصبح يا كوثر؟
_ امبارح لما كنا في عيد ميلاد أختها شايف كانت بتتكلم إزاي وتضحك مع الرجالة ولا عاملة أي اعتبار لينا.
= والرجالة اللي بتتكلمي عليهم دول يبقوا ولاد عمها، مش كده؟ يعني مش من الشارع يا كوثر.