دينا ج٣

 

ليلي: حضرتك بتقولي إيه؟ انتي كدا بتخربي بيت ابنك.

 

كوثر: ما هو مخروب يا حبيبتي لوحده من غير حاجة، البيت اللي ما يبقاش فيه صوت عيل يملّى المكان يبقى زي القبر.

 

ليلي: وده على أساس إن إحنا بقالنا سنين متجوزين؟ ده إحنا لسه مكملناش سنة جواز.

 

كوثر: ما أنا الله و أكبر كنت حامل في سيف من تاني شهر جواز، ولا انتي مش زي باقي البنات؟

 

سيف: ماما أنا وليلي مش بنفكر لسه في الخلفة دلوقتي، وإحنا متفقين على كدا.

 

كوثر: ما هي دي حجتها التأجيل، وهي تلاقيها زي أرض بور لا ليها في خلفة ولا غيره.

 

سمير: كوثر اخرسي، مش عايز أسمع صوتك فاهمة؟

 

كوثر: وهي الحقيقة تزعل؟ ده بدل ما تقف في ضهر ابنك، وبعدين لو هي سليمة تروح تكشف عشان نتأكد.

 

ـ وأنا مش هكشف، أنا كويسة الحمد لله، وبعدين افرضي سيف هو اللي طلع ما بيخلفش، ساعتها هتعملي إيه يا ترى؟ مش هتقدري تشوفيني بتظلم وتخليه يطلقني وأتجوز أنا وأشوف حياتي؟

 

سيف: ليلي انتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ خلي بالك من كلامك.

 

ـ لا بجد كلامي أنا اللي غلط، بس مامتك صح مش كدا؟

 

= شايف قلة الأدب؟ بترد على جوزها قدامنا بعين قوية ولا عاملة ليه أي احترام.

 

ليلي بغضب: أنا محترمة غصب عن أي حد، وانتوا اللي مبتفهموش لا في الدين ولا في الأصول.

 

سيف مسكها من إيدها جامد لدرجة إن عروق إيده برزت، وسحبها وراه وطلعوا على شقتهم.

 

سمير: عجبك كدا؟ حرام عليكي، انتي ليه مش بتستحملي تشوفيهم مبسوطين ومرتاحين؟

 

ـ وانت عايزني أخلي بنت فاطمة مبسوطة أوي ومرتاحه وأنا أبقى إيه؟ أولع؟ ما هي لو بس تعترف بعيبها هقول ماشي ونرضى بأمر ربنا، بس ديه عينها قوية.

 

ـ يا شيخة ارحمي نفسك، انتي مستحملة سواد قلبك ده إزاي؟ أعوذ بالله، خليتيهم يتخانقوا مع بعض.

 

ـ خليه يعلمها الأدب من أول وجديد.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

 

أول ما فتح باب الشقة زقها لجوه لدرجة إنها كانت هتقع، بس مسكت في الترابيزة اللي جنب الباب بسرعة قبل ما تقع، وقفل الباب جامد.

 

قرب منها بهدوء مريب وقال بصوت حاد:

ـ ممكن أفهم معنى كلامك اللي قولتيه تحت ده إيه؟

 

= زي ما سمعت يا سيف، أنا كلامي كان واضح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *