أمنية ج1

سيف:

– ما إنتِ متعصبنيش وتقوليلي افرد وشك.

غادة:

– خلاص بقى يا عم الحمش.

سيف:

– إيه، مش عاجبك إني حمش؟ بكرة لما نتجوز هوريكي الحمش ده هيعمل فيكي إيه.

قالت غادة بخجل:

– أنت قلت لما إيه؟

سيف:

– إيه، لما نتجوز؟ هو أنا قلت حاجة غريبة؟ ولا فاكرة إني هسمحلك تتجوزي غيري أصلًا؟

احمر وجه غادة خجلًا، ولم تستطع أن تنظر إليه.

سيف:

– ياااااه… كل ده عشان قلتلك نتجوز؟ أمال لو قلتلك إني بحبك؟

رفعت غادة عينيها إليه في صدمة.

فرغم كل المشاعر التي تربطهما، كانت تلك هي المرة الأولى التي يبوح لها فيها بحبه.

سيف:

– أيوه يا غادة… بحبك. من أول يوم شوفتك فيه وأنا بحبك، وكل منايا إنك تبقي معايا مراتي، وشايلة اسمي.

قالت غادة في خجل:

– سيف… أنا…

سيف:

– أيوه، إنتِ إيه بقى؟ انطقيها، الله يسترك.

قالت غادة في توتر:

– أنا اتأخرت على المحاضرة… يلا بينا.

—

وفي أحد الأيام، غاب سيف عن الكلية بسبب مرض والده، فاضطر إلى الجلوس بجواره.

ذهبت غادة إلى الجامعة، وجلست حزينة لفقدانها من يكملها، وبجوارها رحمة.

رحمة:

– إيه كل النكد ده يا بنتي؟ كل ده عشان سي سيف بتاعك مجاش؟

غادة:

– وحشني أوي يا رحمة.

رحمة:

– يا حبيبتي، ده هو يوم واحد اللي غابه.

غادة:

– إنتِ متعرفيش اليوم ده فارق معايا إزاي. أنا اتعودت على وجود سيف في حياتي. اليوم اللي بيعدي عليا من غير ما أشوفه، بحس إني ميتة مش عايشة. سيف بقى هو النفس اللي بتنفسه.

رحمة:

– اللي يشوفك دلوقتي، ميشوفكيش من سنتين لما كنتِ بتتجاهليه، وتقوليلي: مش هقدر أحب تاني يا رحمة.

غادة:

– حبه ملك قلبي يا رحمة، خلاني مش قادرة أقاوم محبوش. أنا حبيت سيف على قد كل الجرح اللي مريت بيه، حبيت سيف على قد كل لحظة اتوجعت فيها، سواء من قسوة أبويا أو خيانة أحمد ليا. هو قدملي حب، وميعرفش إن حبه ولد جوايا أضعاف أضعاف الحب ده ليه.

رحمة:

– ياااه… للدرجة دي يا غادة؟

غادة:

– وأكتر يا رحمة، صدقيني. أنا وصلت بحبي لسيف لدرجة محدش يتصورها.

رحمة:

– بس أنا خايفة عليكي يا حبيبتي. الحب بالشكل ده خطر عليكي. إنتِ مسلماله كل أمورك يمشيها، يقولك يمين تمشي يمين، شمال تمشي شمال، والحب مش كده يا غادة، لازم تحكمي عقلك.

غادة:

– بحبه يا رحمة، وخايفة أخسره. خايفة أوي في يوم نزعل، وبعدين يمشي ويسيبني. وأنا لو سيف سابني… ممكن أموت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *