أنت عمري ج١

بقلم أمل مصطفى

فنعم تدابير الخالق عز وجل (تحسبه تدميرا وهو تدبير)

تحدث روحها بحزن علي ما فات كنت عميا أزاي عن العشق ال بعيونه ليا لوحدي

لقد رأت نظرات الممرضات له مراد وسامته شرقيه بشرته قمحيه عيون العسلي جسده الرياضي فهو و أخيها دائما يهتموا بصحتهم و يمارسوا رياضات مختلفه ولم يقتربوا من التدخين يوما ورغم ذلك لم يهتم بنظراتهم

رغم جمالهم الفاتن وهي التي لا تكن جوارهم شيء
عيونه لا تري غيرها

أجلسها علي السرير بهدوء و دثرها جيدا و ينحني يقبل رأسها

رن تليفونه بإسم أدهم

دثرها جيدا وهو يردف ارتاحي الوقت وانا خارج ارد علي أدهم وراجع

هتفت بتعب سلم عليه كتير هو وعشق

**************
فتح الخط وهو يردف بسعاده ادهم باشا فينك يا راجل أنت نستنا خلاص

أتاه صوته متعب وحزين حد ينسي أهله بس مشغول شويه أنت عارف

تسلل القلق لقلب مراد الذي تحدث بلهفة مالك يا أدهم صوتك متغير ليه فيك أيه يا صاحبي

اردف أدهم بتنهيده حارقة تعبان يا صاحبي ومش عارف أخد قرار

بعشقها وكل ما أقرب منها أشوف أحمد بينا نفسي أكمل معاها كل حياتي وأكون أسره زي الناس الطبيعية

كل ما سمع صراخ أحمد و وعدنا ليه أحس أني خاين

مراد بحزن علي حال صديقه وبعدين معاك يا أدهم
قولنا عشق غير فرح وده نصيب ولو كان أحمد عايش كان هو اللي شجع وأول واحد فرح علشانك

قلوبنا مش بيدينا سيب نفسك يا صاحبي البنت تستاهل أنك تعطيها فرصه تانيه وعيش حياتك أوعي تظلمها

هي مالهاش ذنب في أي حاجه ثم تذكر ظهور أهلها سأله بإهتمام عملت أيه مع أهلها

تذكر ما حدث متخيل تعمل أيه قابلتهم كأنهم مش غلطانين في حقها ولو كنت شوفتها تقول طفله مافيش جوه قلبها حقد أو كره قلبها ابيض حتي ورثها رفضته رغم أنه ملايين

مراد ::
بتأكيد شوفت مش قولتلك

أدهم بحيرة جدها عايز يعمل ليها فرح في البلد علشان الناس تعرف أنهم جوزوا حفيدتهم وأنا لسه مش قادر أخد الخطوة دي وفي نفس الوقت خايف رفضي يكسرها

تكلم مراد بسعاده خلاص كده ماعدش عندك حجه

إبتسم أدهم علي حماس صديقه أنا بستناك مش هعمل حاجه من غير وجودكم

هانت يا صاحبي كلها أسبوعين ونرجع ونكون مع بعض زي الأول

اردا أن يوصيه علي امه وأخته رغم ثقته التامة في رجولة و نخوة صديقه إن شاء الله أمي وأختي أمانه معاك

عارف أن روان ممكن تكون زعلانه مني لأن مزرتهاش في الفتره دي غير كام مرة بس قولها تسامحني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *