أنت عمري ج١
بقلم أمل مصطفى

كنت هتعمل أيه .
كنت خدتك في حضني و ماسبتكش غير وأنتي مراتي
خجلت ولم ترد .
مش بترد ليه مش أنتي الي بتدوبيني بكلامك العسل ده بذمتك أعمل أيه لما اشوف الدلع والدلال و الحنيه دي كلها .
وأنا عملت أيه بس .
كلامك خوفك عليا جنني بيخليني أندم لأن مقابلتكش قبل كده و ندمان علي عمري اللي ضاع من غير وجودك
بتجنن من المشاعر اللي بجربها أول مره معاكي أنتي بس
نفسي أحبسك في في حضني ماخرجكش منه أبدا بس هانت كلها أسبوع .
عشق بخجل أدهم بلاش الكلام ده عشانك بتكسفنى.
قوليلي أعمل إيه بس أنا عمري ما كنت أتخيل أن أقول الكلام ده لواحدة أبدا
عشق بهروب ينفع أخرج أتمشى في البلد شويه.
مع زين ابن عمي
أدهم بغيره نعم وليه مش حد من عمامك وليه مش واحدة من بنات عمامك
هو اللي عرض عليا لكن لو أنت مش موافق خلاص مش مهم لما ترجع بالسلامه أخرج معك
أدهم بحيره فا كلامها يطيب خاطره دائما خلاص يا حبيبتي أخرجي و تفسح براحتك بس خدي حد من بنات عمك و لما ترجعي احكيلي عملتي أيه روحتي فين .
ردت بسعاده طبعا كل حاجه ابلغهالك بالتفصيل الممل .
خلاص يا روحي خلي بالك من نفسك وأنا هكلمك بليل
تحول صوتها من فرحه لشغف أدهم
عيون أدهم
أنت هتيجي أمتي أنت وحشتني قوي
أنتي وحشتيني أكتر و الله. و لولا السعاده ال كانت بعيونك ولولا خوفي علي زعلك وكسر فرحتك بأهلك
كان مستحيل أمشي من غيرك بس ما حبتش أضيع فرحتك بعد حرمانك منهم كل السنين دي
في خلال يومين تلاقيني عندك
“******************
أغلق معها الخط وهو يتنهد ويطلب من الله الصبر علي الايام الباقيه حتي يمتلكها
ركب سيارته وقام بالاتصال عليه فيديو
فتح الخط وقابله وجه مراد المبتسم وهو يهتف بمرح
أخبارك يا عريس عامل أيه
ضحك أدهم بفرحة وهو يهتف بمرح أحسن منك طبعا
غمز مراد بشقاوة أيه ده بقينا نهزر و نفسنا مفتوحه يارب اوعدنا
مش كان الأصول أنا ال أتجوز أول حرام عليك أنا
بحب علي نفسي من سنين لسه عايزني استنى كمان شهرين
أدهم بعناد مثل الأطفال ماليش فيه أنت سايب الشغل علي دماغي من ٣ شهور
تيجي تستلم وأنا أرتاح شويه وبعد ما أقضي شهر العسل أبقي اتجوز
طافت سحابة حزن بعيونه لقد تحمل في تلك الشهور فوق طاقة البشر لقد تألم بشكل لا يستطيع التعبير عنه فترة تلك العمليه وكلما فاقت من البنج يزداد المها وينهار هو في الغرفه الأخري مثل طفل فقد أنه ووجد نفسه في مكان غريب مظلم
أغمض عيناه بقوة وهو يرد
بغلب علي اساس أن كنت بتفسح مش كده