أنت عمري ج١
بقلم أمل مصطفى

تحدث بهيام دول في عيون قلبي يا أدهم ثم أكمل روان عمرها ما تزعل منك انت مش أخ انت كنت ليها أب وأخ
*************
في غرفة نعمة
كانت تتحدث مع صورة زوجها التي تحتل ركن كبير علي حائط غرفتها أنا مش زعلانه منك يا محمود
بعد ما شوفت بنتك تأكدت أن كان ليك حق تجري وراها وأن ده غصب عنك
إذا كان كلنا تعلقنا بيها من يوم واحد انا مش قصدي الشكل خالص رغم أنها تبارك الخالق فيما خلق انا بقصد روحها طيبة قلبها
حاسه إني أعرفها من سنين يمكن لأنك موجود بروحها
سمعت طرق علي الباب أذنت للطارق بالدخول بعد أن مسحت دموعها وجدت عشق تقف أمامها بخجل ممكن أنام معاكي النهارده
طبعا يا حبيبتي دى اوضة محمود يعني اوضتك
دخلت تتأمل كل شبر بها وهي تسألها دي اوضة جوازك أنت وبابا مش كده
مررت عينها شوقا لتلك الأيام وهي تهتف أه يا حبيبتي وقفت أمامها وهي تسألها كنت بتحبيه
نعمه ::
بخجل كان حب الطفوله و المراهقه والشباب
ابتسمت عشق بحنان
ياااه كل ده
جلسوا سويا علي الفراش وبدأت نعمة تقص عليها قصة حبها لوالدها
كنت بحب أشوفه وهو ماشي بالفرس بتاعه كنت طفلة صغيرة معرفش حاجه تحت رحمة ربنا وقتها غيره
رفعت اناملها علي وجنتيها أنت واخده حنيته وطيبة قلبه يهتم بالكل
رغم أنه اصغر أخواته لكن كان خدوم جدا
مافيش حد يقصده في حاجه و يتأخر عليه أبدا
عمي متعلق بيه أكتر من الكل وكان بيخاف عليه من حنيته الزايده أن حد يستغلها و يأذيه
كل يوم بيمر عليا بتعلق بيه و لأن لسه طفله فهمت اهتمامه و حنيته عليا حب وفضلت ارسم و اتخيل
حياتي معاه لما أكبر لما جه يدخل الجامعه عمي صمم يكتب كتابه عليا كنت أسعد واحدة في الدنيا رغم ان
كنت لسه صغيرة و موصلتش سن كتب الكتاب بس ده كان منتشر عندنا البنت اللي تجيب ١٨ سنه من جواز يتقال عليها قطر الجواز فاتها
بس عمي حب يربطه بالبلد خاف عليه من الدنيا الواسعه والبنات الحلوة تاخذه منيه
في سنة ثانية عمي طلب منه نعمل الفرح و الدخله لكن محمود رفض بقوه وكانت دي أول مره يوقف في وش عمي وأول مسمار في فراقهم
**************
#أنت – عمري
#بقلم_أمل_مصطفي
#البارت_10
***********
محمود في الأول رفض بس وافق بعد محايلة الكل وهو في ثالته كليه رجع جال لعمي أنه بيحب واحدة وعايز
يتجوزها عمي كأن طلبه ده كيف إحتلال اليهود لمصر غضب. أتخانق لأول معاه و عاند جدا قصاده ولما
