أنت عمري ج١
بقلم أمل مصطفى

تحدث الجد بحزم يتخلله الحزن والندم ما ينفعش يا ولدي مش هكرر نفس غلطة زمان و أغصب علي حد في الجواز كفايه خسرت أبني وولاده بسبب قرار زي ده
بنت عمك بتحب جوزها وجوزها كمان بيحبها وأنا مش ممكن أخرب حياتهم بيدي
أنسي يا ولدي جوزها لو عرف حاجه زي دي مش هايخليها تيجي حدانا مره تانيه وأنا مش هقدر علي بعدها
وهي هتخاف منك بدل ما تخسرها إكسبها أخت ليك بدل ما تضيع خالص وربنا يريح جلبك
*************
جلست تنتظر اتصاله بشوق كبير تحدث نفسها هل تبادر هي بالاتصال أم يكون مشغول و تزعجه
عندما رن هاتفها تناولته بلهفه اوصلها صوتها لروحه
شعر بخفقان قلبه من اللهفه الواضحه في صوتها
حمدلله علي سلامتك
عشق بحب الله يسلمك
سألها عن موعد رجوعها وعندما اجابته هتف بعدم تصديق يااه يا عشق كل ده بره البيت
اجابتة بإفتتان البلد جميله جدا وفيها أماكن كتير تاخد العقل
زورنا مصنع اللحوم ومزرعة الدواجن والأرض بتاعت القصب أماكن ساحره جدا يا أدهم
وروحنا أرض زراعيه كبيره جدا أكلنا فطير سخن وعسل اليوم كان جميل جدا جدا وكان يبقا أجمل بوجودك
لا يعلم لما كل هذا الصخب داخله كلما تواصلوا معا يريد ان يشاركها كل لحظه عاشتها حتي قبل ان يقابلها معاكي صور للاماكن دي عايز اشوفها
خرج صوتها فرح من اهتمامه أه معايا كتير وقامت بإرسالها له صور كثيره في أماكن مختلفه
تصفحهم وهو يحدثها أنا كنت معاكي بروحي يا قمري
خجلت لتهرب منه وهي تهتف بحنين ماما وروان وحشاني جدا عايزه أروح ليهم
هانت يا حبيبتي كلها أسبوع ويكونوا هنا
أهم حاجه عايزك تخلي بالك من نفسك لحد ما اجي أخدك
**************
بعد إنتهاء المكالمه بينهم توجهت عشق إلي غرفة خلود وقامت بالطرق علي باب غرفتها فتحت لها ياسمين
إتفضلي
دلفت للداخل بإبتسامه كعادتها وجدت خلود تجلس علي طرف الفراش يبدوا عليها البكاء
اقتربت منها بخضه مالك يا خلود طلعتي بسرعه كده ليه إنت كنت بتعيطي
خلود بنفي لا
جلست عشق جوارها وتحدثت بحنان مالك يا حبيبتي مش إحنا أخوات نتكلم و نفضفض لبعض لم ترد عليها
وجهت كلامها لياسمين مالها يا ياسمين في أيه زعلها
قامت ياسمين بخفض وجهها ولم تتحدث
اصابتها نغزه بقلبها فهي تمنت العائلة والمودة وما تراه الأن نفور وتجنب لا تعلم سببه لقد اندمجت معهم من اول يوم لما تشعر الآن بعدهم
