أنت عمري ج١
بقلم أمل مصطفى

دول كانوا اصعب و اسواء أيام عمري بعد فترة حدثتها
يعلم جيدا أنها لم تكن سهله علي مراد رؤيتها تتألم بتلك الطريقه هو يعلم كم يعشقها يعذر حالته و يحسده علي قوته في نفس الوقت
فهو يعرف عشق من فترة بسيطه ورغم ذلك لا يتحمل أن يرها تتألم ولو مجرد خدش بسيط
كيف لشخص في قوته يكون بهذا الضعف أمام ألم من يحب
كيف يتحول ذئب شرس بنظرة من عينها لحمل وديع
حاول الخروج من عاصفة مشاعره و هو يستعيد مرحه
لو مش عاجبك قراري نلغي الجوازة خالص
مراد بسرعه لا عاجبني يا باشا هو أنا أقدر أقول حاجه بعد كلام معاليك ما رقبتي في إيدك
ضحك أدهم أيوه كده أتعدل أحسن انت عارف قلبتي هاا
الفستان وصلك
مراد أه أنا استلمت امبارح قدمنا عشر ايام ونكون عندكم
مراد كل ال أنا طلبته جهز
هتف مراد بحب انا وروان و مامتك جبنا كل حاجه ما تتخيلش فرحتهم بالخبر ده كان عندهم أهم من رجوع روان تمشي
هتف بحنان ربنا يخليكم ليا و مايحرمنيش منكم أبدا
********
دخلت ووجهها يبشر بالسعاده وجدتهم في إنتظار ردها
عملتي أيه
وقفت وهي تهتف بمرح وافق طبعا أنت بتشك في قدراتي
لم يتوقع محمد موافقته لقد سخر من زين وكان يستعد لمضايقته وعندما سمع كلام عشق هتف بتعجب يظهر أن تأثيرها قوي
هتفت عشق بنفي
أبدا والله دانا مسكينه هو أدهم بيعمل حاجه مش عايزها
هتف محمد بتوضيح علشان كده بقول تأثيرك قوي عليه لأن ال سمعناه عنه القوه و الجبروت وكل السوق بيخاف منه و بيعمل ليه حساب
هتفت حميدة بتعجب للدرجه دي
تولي مروان الرد أكتر الإنسان ال كان هنا حاجه تانيه خالص غير ال عرفناه عنه لما كنا بندور علي عشق .
عشق برفض أبدا ده مافيش في حنية أدهم عليا أنا وماما وروان .
– رد فهد بهدوء إحنا مش قصدنا أنه وحش الطبيعي أنه يكون حنين مع أهل بيته لكن السوق محتاج القوة علشان
يثبت نفسه ويفضل واقف علي رجليه وال يغفل لحظه يوقع ويداس عالم الأعمال مافيش فيه رحمه زي الغابه بالظبط البقاء للأقوي .
بس أنا مش بحب الحياه دي .
تبسم لها بحنان لم يره أحد منه من قبل حتي أخته وهو يهتف دورنا نحميكم و نبعدكم عن الحياه دي .
زين خلاص يا عشق ساعتين و أعدي عليكي تكوني جاهزه
اوقفته بتوضيح استني بس هو ليه شرط حد من البنات تيجي معايا لأن ماينفعش أمشي معاك لوحدي
***************
في مكان جديد في إحدي المنازل الفخمه التي بنيت علي الطراز الحديث