أنت عمري ج١
بقلم أمل مصطفى

محمد وهو يميل علي زين اتحمل غضب فهد لأنه متضايق جدا منك
زين بتوتر ليه أنا عملت حاجه .
مروان ::
هو شايف إنك زودتها وأنا معاه .
نظر له زين بسخرية هو أنت فاكر نفسك في المحكمه أنا بقا معايا ال تخرجني منها زي الشعره من العجين .
ضحك مروان أنت بتحلم مافيش حد يقدر يخلصك منه حتي جدك .
زين ::بإبتسامه خبيثه لا فيه .
ارتعد الكل من صوت فهد الذي تحدث بغضب وخاصتا زين حمد الله علي السلامه يا حضرة الظابط يا عاقل حد يعمل في بنت عمه كده ويلف بيها حسابك معايا .
لاحظت عشق توتر الجميع ::
لتهتف بدفاع بعد إذنك يا أبيه فهد أنا ال طلبت منه يفرجني علي كل الأماكن الجميله عندكم هو كان عايز يروح ونرجع يوم تاني
بس أنا صممت الأماكن كلها كانت أجمل من بعض والوقت سرقنا
معلش عشان خاطري سماح المره دي .
اتسعت اعين الجميع بصدمه وبعضهم شعر ان ما يحدث مجرد وهم يتمني حدوثه فهد لم يعطي الفرصة لأحد
يأخذ ويعطي معه بالكلام اما ما يحدث الأن ليس مجرد كلام فقط بل جعلته يتراجع عن قرار قد اتخذه
عندما رمق فهد زين بنظرة وهو يردف بحدة انكتبلك عمر المره دي و إبتسم لعشق عشان خاطرك يا عشق .
تحدث مروان بذهول يابن الأيه انكتبلك عمر جديد إحمد ربك .
تشاهد زين علي نفسه حمد الله علي ذكاء إبنة عمه وحسن تصرفها .
زين رغم مكانته قوته وجبروته خارج المنزل لكنه كالطفل الصغير أمام أخيه الكبير لا يستطيع مجاراته أو رفع عيونه أمامه
وهذا ليس ضعفا إنما إحترام وأخلاق وعادات وتقاليد
تستوجب اإحترام الصغير للكبير .
نظرت له خلود بحزن ولم تستطع الجلوس صعدت غرفتها
استغربت عشق من تصرفها فهي لم تتحدث معها
وقفت أمام نعمة و قبلتها ماما أنا طالعه لأن أدهم هيكلمني كمان شويه
طيب خليكي أجهز لك وكل وبعدين اطلع
هتفت برفض ا اتكلم مع أدهم الأول وبعدين أنزل صعدت السلم بسعاده
أدت فرضها وجلست على السرير في إنتظار مكالمه أدهم
************
زين جدي لو سمحت عايزك في موضوع استجاب له الجد ودخل معه الغرفة وأغلق الباب خلفهم
جلس الجد في انتظار حديثه الذي كان صدمه حقيقية للجد عندما هتف زين
بص يا جدي أنا كنت عايز أتجوز عشق أنا أولي بيها من الغريب
كيف ده عايزني أطلجها من جوزها و أجوزهالك
بينك اتخبلت
زين ::بترجي فقد جذبه جمالها الساحر و طفولتها في مشاعرها أرجوك يا جدي وافق أنت بس وأنا هحطها جوه عيوني