أنت عمري ج١

بقلم أمل مصطفى

تنهدت بهدوء تحاول كسب رضاه خلاص يا جدي لو مصمم ممكن نعمل بيها مشغل يفتح بيوت كتير للناس اللي محتاجه و المكسب تكفل بيه أسر اليتامى والمحتاجين

صدقه جاريه علي روح بابا وأخواتي

أو مستوصف لعلاج الناس الغير مقتدرة لكن أنا مش هاخد فلوس .

انبهر الجد بتفكيرها الغير متوقع

وتحدث بفخر ظاهر إحنا نعمل كل ال نفسك فيه بس ورثك زي ما هو مش هتيجي جانبه و نسمي المستوصف بإسم أبني و أحفادي .

اعجب ادهم بالفكرة وهتف وأنا عايز أشارك سواء في ده أو ده .

بينما فهد تلك الصخرة الذي يهابه الجميع ولا ينصاع لرأي أحد تحدث بفخر حقيقي يا عشق أنا فخور بيكي

أنا كنت خايف يكون تفكيرك و أخلاقك كيف بنات البندر اللي يحبوا المظاهر و يجروي وري شهوة المال أكيد مش كلهم كده بس الأغلبيه

الحمد الله
الحمد لله طلعتي إنسانة وجودك شرف لأي مكان تدخلي فية .

دي شهاده أعتز بيها يا أبيه

قمر بفضول ممكن تحكي لينا عرفتي بشمهندس أدهم أزاي .

نظر كلا من أدهم وعشق لبعضهم ببسمة حنين لأول لقاء بينهم رغم ظروفهم وبدأت سرد ما حدث ذلك اليوم استمع الجميع بإهتمام

في ناس بتجري ورايا علشان تأذيني وهو خلصني منهم .

قاطع كلامها صوت مروان المتعجب يجروا وراكي ليه .

ابتلعت ريقها بوجع ::
بعد وفات بابا الراجل صاحب المحل سحبه مني لأن كنت صغيرة ومش هعرف اديرة بس اتصرف في البضاعه

و عطاني حقها مع مرور الوقت الفلوس خلصت و المعاش كان يكفي بالعافيه مع الإيجار والدراسه اضطريت اخرج اشتغل علشان اقدر التكفل بنفسي كنت بشتغل بعد الكليه

نظر الجميع لبعضهم بخزي فهم أصحاب الملايين ابنتهم تعمل حتي تحصل علي قوت يومها

لم تلحظ تأثرهم بكلامها وهي تكمل اشتغلت سكرتيره في مكتب إستيراد وتصدير بس صاحب الشغل كان عينه زايغه

حاول بكل الطرق إن يقرب مني وأنا كنت بصده بعنف
حاولت كتير وانا شغالة معاه اشوف شغل في مكان تاني

بس للاسف مرتبه كان مغري اتاري هو عامل كده علشان

يجذب البنات ويستغل احتياجهم وانا كنت مضطره أتحمل علشان المرتب كويس وفي نفس الوقت مش مأثر مع الكليه

وفي يوم أتصل بيه بليل عايز ملفات مهمة بتاعت مزاد اعتذرت ووصفت ليه مكانها غضب و إتحجج إنه

مش لاقيه ولو ما روحتش اعتبر نفسي مرفودة صراحه أنا ماكنتش حمل أخسر الشغل ده

المهم قال أنه عايز يراجعه الوقت وأنا الصبح بكون في الكليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *