فراشه اعلى الفرقاطة ج4
بقلم منال محمد سالم

ضحك يزيد على دعابة آدم ، فتابع هو بـ …
-آدم مكملاً بنبرة عادية : المهم المدام بتوصيك عليها وعلى فرح ..
-يزيد بجدية : اطمن .. الاتنين في عينيا
-آدم بهدوء : ماشي .. هستأذن أنا بقى ، ولو في حاجة كلمني يا باشا
-يزيد مبتسماً في إمتنان : كتر خيرك يا آدم على اللي بتعمله معايا
-آدم بنبرة دبلوماسية : يا سيدي ماتقولش كده ، انت لو كنت مكاني أكيد كنت هاتعمل أكتر من كده وزيادة
-يزيد بجدية : أكيييييد
ثم صافحه يزيد ، واحتضنه ، وقــام بإصطحابه للباب ، و…
-آدم بنبرة ساخرة : ان ما عزمتني على كوباية مياه حتى
-يزيد مبتسماً بسعادة : المرة الجاية أبقى أعزمك على شربات
-آدم متسائلاً باستغراب : شربات مين ؟
-يزيد وهو يغمز له ، وبنبرة متحمسة : شربات دخلتي إن شاء الله
-آدم بنبرة متشوقة : يا راجل ، هو انت آآآ…
-يزيد مقاطعاً بجدية : قدم المشيئة بس ، وإن شاء الله خير
-آدم بنبرة متفائلة : يا ميسر يا رب
………………….
في غرفة فــــرح ،،،،
جلست الصغيرة إلى جوار فرح على الفراش ، وظلت الاثنتين تمرحان سوياً لساعات ، وسردت لها سلمى بعض الأحاديث الطفولية البريئة التي أدخلت فرح في عالم أخـــر ، وجعلتها تندمج معها بكل أريحية ..
لن تنكر فرح أن وجود الطفلة سلمى في ذلك الوقت بالذات قد هون عليها الأمــر إلى حد ما ، وملأ الفراغ الذي تركته والدتها ، وأنساها الحزن الذي كاد يسيطر عليها تماماً ..
-سلمى متسائلة ببراءة : فلح ، انتي حبى آمو زيت ؟ ( فرح انتي بتحبي عمو يزيد )
-فرح بنبرة مصدومة ، وهي فاغرة شفتيها : هـــه !!
-سلمى بنبرة سعيدة : انتي حبيه زيي فلح ! ( انتي بتحبيه زيي يا فرح )
تفاجئت فـــرح بسؤال الطفلة سلمى ، وحــاولت أن تتهرب من الإجابة و…
-فرح بنبرة متلعثمة : أنا.. آآ.. أنا بحبك انتي لوما ، آآ.. انتي حبيبتي .. تعالي بس نشوف هانعمل ايه
-سلمى متسائلة في حيرة : انتي لابسة ده ليه ؟
-فرح بتنهيدة حــارة : عشان مامتي سابتني وراحت لربنا ، فأنا زعلانة عليها
-سلمى بنبرة طفولية : بس ده سكله وحس ( شكله وحش ) ، لوما مس حبه
-فرح مبتسمة ابتسامة متصنعة : معلش بقى يا لوما
-سلمى بنبرة عالية : فلح ، بانى نانة ( فرح بطني جعانة ) ، يالا هـَـم
ثم نهضت عن الفراش وظلت تقفز على في مرح طفولي ، فابتسمت لها فرح ، وأمسكت بكف يدها الصغير وقبلته ، ثم ..
-فرح مبتسمة في عذوبة : ماشي .. تعالي أما أعملك أكل
-سلمى بسعادة أكبر : هيييه.. ماسي !
