فراشه اعلى الفرقاطة ج4
بقلم منال محمد سالم

رفع يزيد بصره في اتجاه الصغيرة ورمقها بنظرات أبوية مليئة بالحنو ، و..
-يزيد مبتسماً ، وبنبرة متمهلة : ربنا يباركلك فيها ، عاملة معايا أحلى شغل
-آدم بنبرة متشوقة : بجد ! طب طمني بقى ، الحديد لان ولا آآ…
-يزيد مقاطعاً بنبرة ممتعضة : أديني شغال عليه ، بس – الله أكبر – ناشف
-آدم بنبرة متعشمة : كله بالحنية بيفك
-يزيد وهو يتمتم بإيجاز : يا مهون
-آدم بهدوء : خير خير متقلقش
-يزيد بجدية ، ونظرات ثابتة : المهم أنا عاوزك تجيبلي نمرة صاحبة فرح ، عارفها اللي هي مراتك اتصاحبت عليها
-آدم متسائلاً بجدية ، وهو يضيق عينيه : تقصد إيلين ؟
-يزيد بتلهف : أيوه هي
-آدم متسائلاً بفضول : ليه ؟
-يزيد بجدية : عاوزها في مصلحة
-آدم مازحاً : ماشاء الله ، إنت مستغل كل الناس عشان مصلحتك
-يزيد على مضض : هأعمل ايه بس ، ما أنا مقدميش إلا كده !!
-آدم بنبرة عادية : الله يعينك .. اديني دقيقة هاجيبلك الرقم من شيمو وأبعتهولك في رسالة
-يزيد بإيجاز : تمام ..
-آدم بنبرة هادئة : وابقى سلم على بنت الـ *** اللي نسيتنا دي
-يزيد ضاحكاً : ههههههههه .. طب خد كلمها
-آدم بتشوق : اشطا ..
ثم أبعد هو الهاتف عن أذنه ، ونظر إلى الصغيرة سلمى وهو يمد يده بالهاتف و…
-يزيد بنبرة دافئة : لوما ، تعالي كلمي بابي على الموبايل
-سلمى بنبرة سعيدة : هييييه ..
ثم نهضت الصغيرة عن الأرضية ، وألقت بلعبتها ، وجلست على حجر يزيد ، وأمسكت بالهاتف و..
-سلمى هاتفياً بنبرة طفولية : بابي .. وحستني
تحدثت الصغيرة سلمى مع والدها حديثاً أبوياً دافئاً ، اطمئن فيه على أحوالها ، وعلى وضعها مع يزيد وفرح .. وسَعِد كثيراً لأنها منسجمة للغاية مع كلاهما ، ووعدها بإحضارها قريباً للمنزل ..
ثم أنهت الصغيرة المكالمة ، ولفت يدها حول عنق يزيد ، وقبلته على وجنته ، و..
-سلمى بنبرة متلهفة : حبك أوي آمــو زيت
أحاطها يزيد أكثر بذراعيه ، ومســــد على شعرها برفق ، ونظر إليها بحنو و…
-يزيد بخفوت : وأنا أكتر يا قلب عمو يزيد
ثم نهضت هي عن حجره ، و..
-سلمى ببراءة : لوما آوز تاوالت ( عاوزة تويلت )
-يزيد مبتسماً بهدوء : طيب تعالي
-سلمى وهي تهز رأسها بالرفض : تؤ آيب ، أنا لوح مع فلح ( لأ ، عيب ! أنا هاروح مع فرح )
-يزيد بإقتضاب : طيب
