فراشه اعلى الفرقاطة ج4
بقلم منال محمد سالم

رمقهم يزيد بنظرات ضيقة وهو عابس الوجه ، ثم ..
-يزيد بنبرة جادة : كويس انكم جيتوا لأحسن فرح حرارتها عالية ، وأنا مش مطمن
-شيماء بنبرة مصدومة ، ونظرات متفاجئة : يا ساتر يا رب
ثم دلف ثلاثتهم إلى داخل المنزل ، ومن ثم توجهوا إلى غرفة فرح .. بقى آدم في الخـــارج ، في حين دلفت شيماء للغرفة ، وظلت ماكثة لعدة دقائق بمفردها ، ولحقت بها صغيرتها سلمى ..
وضـــع آدم يده على كتف يزيد ، و…
-آدم بنبرة متلهفة : طب نطلب الدكتور يجي يشوف مالها
-يزيد بإقتضاب : ماشي
-شيماء بنبرة عالية من داخل الغرفة : استنى بس أشوفها أنا الأول ، ممكن يكون ده أثار الأدوية ولا حاجة
-آدم بنبرة ممتعضة وعالية : هو انتي كنتي دكتورة وأنا معرفش ، بلاش فتي الله يكرمك ، إدي العيش لخبازه ، احنا نطلب الدكتور وهو يشوف مالها
-شيماء بنبرة محتجة : بقولك ايه يا آدم ، أنا بفهم شوية في الحاجات دي ، ده بنتك علمتني الطب والتمريض بسبب اللي بتعمله فيا
-آدم بنبرة ساخرة وبخفوت : برضوه عاوزة تعمل فيها أم العريف
-يزيد بجدية ، ونظرات حادة : أنا هاكلم الدكتور وهو يتصرف معاها
-آدم وهو يوميء برأسه إيماءة خفيفة ،وبنبرة مؤيدة : يكون أحسن برضوه ..!
خرجت شيماء من الغرفة ، ونظرت إلى كلاهما بنظرات ثابتة و..
-شيماء بنبرة متمهلة : اطمنوا ، حرارتها عالية بس هي هتبقى كويسة
-آدم بنبرة شبه متهكمة : وعرفتي ده لوحدك يا ست الدكتورة
رمقته هي بنظرات محتقنة ، ثم وضعت يدها في وسط خصرها قبل أن تتابع بـ ….
-شيماء وهي تلوي شفتيها بنبرة مغتاظة: أه عرفت !
ثم التفتت إلى يزيد ، ونظرت إليه بجدية ، و…
-شيماء بنبرة مهتمة : هاتلي بس خافض للحرارة يا يزيد ، وأنا هديهولها ، كمان هعملها كمادات مياه.. آآ.. أه لو في هنا بانيو أنا هملاه بمياه فاترة وأخليه تقعد فيه ، وشوية وهتلاقيها بقت زي الفل
ضيق يزيد عينيه ، وفكر فيما قالته شيماء للحظة ثم ..
-يزيد بجدية وهو يوميء برأسه : ماشي ، أنا موافق على اللي قولتيه ده ، ولو مجابش نتيجة نكلم الدكتور
-آدم بنبرة معترضة وهو يشير بيده : انت هاتعمل الهبل اللي بتقوله ده ، يا عم بلاش ، كلم الدكتور احسن
-يزيد بهدوء حذر ، ونظرات ثابتة : خلاص يا آدم ، أنا هانفذ كلام مراتك ، وبعد كده نشوف هانعمل ايه
-آدم وهو يزم شفتيه في انزعاج : ع العموم أنا حذرتك ، وماليش دعوة
