حافيه على جسر عشقي ج2
بقلم سارة محمد

• • • •
– أنتَ جايلك قلب تسيب مراتك كدا أزاي يا بني آدم أنت!!! بقولك أُغمى عليها النهاردة والدكتور قال أنها مش كويسة، أرجع بقا أنت كدا بتعذب نفسك وبتعذبها!!!!
قال “باسل” بنبرة حادة ممسكاً بهاتفه يقف في الشُرفة، بعدما تأكد من عدم وجود “رهف” بالغرفة..
ليتنهد “مازن” قائلاً:
– هرجع يا باسل.. هرجع بس مش دلوقتي!!!!! المهم محدش يعرف أن أنت وظافر عارفين مكاني مش كدا؟!!!
قال “باسل” بتنهيدة حارة:
– أيوا محدش يعرف طبعاً، أنت مسافر فرنسا أمتى؟!!!
– أنا خلاص بجهز شنطتي ورايح المطار.. باسل، خلي بالك منها ومن يزيد، أنا مش عارف إذا كنت هلحق أرجعلها ولا لاء!!!!!
شعر “باسل” بشئٍ سئ أصاب أخيه، ليقول محاولاً سبر أغوار عقله:
– قصدك أيه ياض؟!!! أنت مخبي عليا حاجة صح؟!!!
نفى “مازن” قائلاً:
– لاء يا عم هخبي عليك أيه يعني، وبعدين سلام بقا عشان الطيارة متفوتنيش.
-طيب.. خُد بالك من نفسك، سلام.
أغلقا معاً ليعود “باسل” مرتمياً على الفراش بنعاسٍ، ليجد “رهف” أقتحمت الغرفة صارخة به:
-بـــاســـل!!!!!!
أنتفض “باسل” صارخاً بها بصوتٍ رجولي:
– فـي أيـــه يا بنت الهبلة!!!!!!!
أنفجرت “رهف” بالضحك لتقفز فوقه على الفراش تمسك بوجنتيه السمراء قارصة عليهما قائلة بمرحٍ:
– أتخضيتي يا بسِلة؟!!!
نفض كفيها بعنف قائلاً بصرامة:
– بتهزري مع أبن أختك يا ظريفة؟!!!!
ضربت طرف أنفه بأنامله لتقول بإبتسامة طفولية:
– خلاص متزعلش يحبيبي…
حاوط خصرها بذراعه المفتول ليقلب الكُرّة جاعلاً منها أسفل جسده جاعلها تشهق بصدمة، قال بخبثٍ:
– لاء أنا لسة زعلان..!!!!
حاوطت عنقه لتردف بإبتسامة متغنجة:
– طب وحبيبي أرضيه أزاي بقا؟!!!
مال بثغره على أذنها ليهمس بمكرٍ بكلمات جعلتها تشهق بعنف لتضربه على كتفيه قائلة بحدة:
– أنا الظاهر أتجوزت واحد قليل الأدب أوي!!!!
قهقه ملء فمه ليردف بخبثٍ حقيقي:
– لاء وواطي ومشوفتش دقيقتين تربية على بعض ياحبيبتي..ها؟!! قولتي أيه!!!!
نفت سريعاً قائلة بصرامة:
– لاء مستحيل يا باسل والله عيب كدا..
مال مقبلاً وجنتيها الساخنة من شدة الخجل، ليقول بنبرة خافتة أذابتها حرفياً:
– عيب أيه يا حبيبتي أنتِ مراتي مش شاقطك!!!!!
تأففت بضيق لتعض أصابعها قائلة ببراءة:
– طب أنا هلبسُه وبعد 5 دقايق هقلعه ع طول تمام؟!!
