حافيه على جسر عشقي ج2
بقلم سارة محمد

جحظت”ملك” برعبٍ لتهرول نحو “جواد” متحاملة على قدميها تتمسك بذراعه قائلة برجاءٍ لتترقرق الدموع بعيناها:
– جواد كفاية عشان خاطري خلاص!!!!!
أزاحها من أمامه بلطفٍ ليرمي بكلماته على المرتمي أسفل قدميه:
-مشوفش وش أمك هنا!!!!!
أومأ الرجل سريعاً بإرهاق ليلتفت “جواد” للمدير الذي وقف بعدم أستيعاب لما يحدث بمكتبه، ليهدر “جواد” به بعنفٍ:
– أطلب الأمن يرموه برا!!!!
