متي تخضعين لقلبي ج2

بقلم شيماء يوسف

طبع قبله خاطفه فوق وجنتها وهو يهمس بداخل اذنها بثقه:
-انا عارف ان حبيبتى اشطر حد فى الدنيا كلها ..

كم أسعدها ثقته فيها وتشجيعه لها وكمًايهدها اكثر انه لايقهر هذا الجانب الرائع منه الا لها فقط !! لذلك وقفت على أطراف أصابعها تطبع قبله خاطفه فوق وجنته ثم ركضت للخارج دون النظر وراءها

عادت حياة إلى غرفه مكتبها لتأخذ الملف وتعود به مره اخرى إلى مكتب فريد لتسليمه له ، استلمه فريد منها على عجاله وبدء فى مراجعته على الفور تمهيداً لبدء اجتماعه اما عن حياة فقد عادت إلى غرفه مكتبها لمتابعه ما تبقى من مهامها اليوميه ، وبعد حوالى ساعه رن هاتف مكتبها الداخلى لتجد ايمان تطلب منها الحضور إلى غرفه السيد فريد على الفور ، توجهت نحو مكتبه بأبتسامه ثقه فهى على يقين انها أدت مهمتها على اكمل وجهه ، طرقت غرفه مكتبه مستأذنه للدخول ثم دلفت إلى الداخل بعد سماعها اذنه لتجده يجلس بعبوس فوق مقعده وهو يقلب اوراق الملف بحيره بين أصابعه ، نهض من مقعده بمجرد رؤيتها ثم تمتم بجمود قائلاً :
-حياة الملف ده فى غلط ٥٠٠ الف جنيهه زياده عن الميزانيه اللى طلبتها !!!!!..

#متى_تخضعين_لقلبى
الفصل التاسع عشر ..

سألته حياة بأستنكار وهى تقترب منه حتى تُلقى نظره حيث موضع إصبعه وتركيزه :
-ملف ايه ده اللى فى غلط بالظبط ؟!..

اجابها فريد وهو يمد ذراعه ويجذبها نحوه ثم أشار لها بأصبعه فوق احد البنود متمتاً بحيره:
-مش عارف الارقام قدامى بتقول كده .. البند ده بالذات فيه صفر زياده يعنى ٣٠٠ بدل ٣٠ ..

صمت قليلاً وهو يقلب بين يديه عده صفحات للامام قبل ان يستطرد وهو يشير لها بسبابته :
-والبند ده كمان نفس الحكايه المفروض يكون ٢٠ مش ٢٠٠ ..
سألته حياة وهى عاقده جبينها بتعجب :
-ازاى انا مرجعاه كذا مره والارقام دى مكنتش كده !! ..
اجابها فريد بتفهم وهو يحيط خصرها بذراعه :
-خلاص مش مشكله .. انا راجعته وعرفت فين الغلط لانى حافظ الارقام .. بس حبيبى ابقى خلى بالك المره الجايه ..

رفعت حياة رأسها تنظر نحوه بضيق قائله بأعتراض :
-لا مفيش مشكله انا متاكده انى مراجعه والارقام دى مكنتش كده ..

زفر فريد بهدوء ثم اجابها بنبره هادئه متفهمه :
-حياة مش قصه كبيره يعنى ده صفر بدل اتنين ممكن متكونيش اخدتى بالك منه خصوصاً انك خلصتيه بسرعه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *