متي تخضعين لقلبي ج2

بقلم شيماء يوسف

قاطعته حياة معترضه :
-بس النور كان قاطع واكيد اللى عمل كده استغل الوقت ده عشان يتحرك براحته ..
سألها فريد بعبوس :
-وايه علاقه ده بالكاميرا !!!!
اجابته حياة بأستنكار :
-فريد !! انتى هتجننى ما اكيد الكاميرات فى الوقت ده مش هتسجل ..

اجابها فريد بثقه :
-ولو سجلت تدفعى كام ؟!!..

رفعت احدى حاجبيها متفاجئه وهى تغمغم بتوجس :
-مش عارفه .. يعنى لو حد تانى كنت اتحديته بقلب .. بس انت بالذات لا ..
اجابها فريد وهو يتحرك فى اتجاهها حتى اصبحت شفتيه امام شفتيها هامساً بشغف :
-طب ما تقولى انك بتثقى فيا وفى كلامى اسهل من كل ده !!..

أبعدت وجهها قليلاً عنه قبل ان تغمغم بخجل :
-فرييييد .. عشان خاطرى فهمنى فى ايه فى دماغك !!..
اجابها وهو يتلمس وجنتها بأنامله :
-ولا حاجه .. بس كاميرات المراقبه بتاعه الممرات بالذات وأوضه مكتبى بتشتغل بالبطارية ملهاش علاقه بالتيار الكهربى .. وده سر محدش يعرفه غير الفنى اللى ركبها وانا ..
صمت لبُرهه قبل ان يضيف بحب :
-وانتى ..

نظرت له مطولاً قبل ان تجيبه بشغف :
-يعنى انت برضه ..
بلعت لعابها بصعوبه قبل ان تضيف بتعلثم :
-احم قصدى واحد .. لا يعنى قصدى اننا فى نفس الصف .. يعنى كأنك مقلتش حاجه ..

هز رأسه لها متفهماً وقد ظهرت على ثغره ابتسامه عابثه قبل ان يعود للشاشه مره اخرى ويقوم بتفريغ ذاكره الكاميرا وينتظر بترقب حدوث اى شئ غير طبيعى ، وبعد دخول حياة لمكتبه بعده دقائق ظهرت نجوى تسير بأتجاه غرفه حياة حامله بيدها رزمه من الاوراق ثم التفت حولها بقلق يميناً ويساراً قبل ان تدلف لداخل الغرفه وتخرج بعد حوالى عشر دقائق ولازالت بيدها رزمه الاوراق قبل ان تتجهه نحو سلم الطوارئ بأخر الممر لتستقله ، شهقت حياة بصدمه واضعه كفها فوق فمها قبل ان تساله بعدم تصديق :
-فريد !!! هى دى ؟!!!..

اجاب فريد على تساؤلها بنبره جامده :
-ايوه هى نجوى ..
اردفت حياة تسأله بذهول :
-يعنى هى اللى عملت كل ده !!! معقول تكون اتعمدت تقطع النور ..

انتفض فريد من مقعده وقد بدءت علامات الغضب تظهر صريحه فوق ملامحه وهو يغمغم بصوت خفيض يحمل الكثير من الإصرار :
-دلوقتى هفهم ..

التقط سماعه هاتفه طالباً من ايمان بنبره جامده إرسال عامل الصيانه إلى غرفته فى الحال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *