متي تخضعين لقلبي ج2

بقلم شيماء يوسف

جلس فريد بداخل غرفه مكتبه يتحدث عبر الهاتف إلى مساعده الشخصى ويسأله مستفسراً :
-عملت كل اللى قلتلك عليه ؟!..
اجابه مساعده بثقه :
-ايوه يا فندم الفيديو والصور كلها جاهزه ..
سأله فريد مره اخرى منبهاً :
-ووش البنت مظهرش زى ما طلبت ؟!..

طمأنه الطرف الاخر بثقه شديده :
-ايوه يا فندم انا فضلت جنبه لحد ما ظبط كل حاجه على ايدى ..

ابتسم فريد بشراسه وهو يحك إصبعه بذقنه قائلاً بأنتصار :
-عارف هتعمل ايه بعد كده ؟!..
اجابه مساعده بخضوع :
-ايوه يا فندم .. هيطلع نسخه من الفيلم على عنوان منصور .. والصور هتتسرب كلها للإعلام ومواقع الانترنت ..
أردف فريد قائلاً بنبره رضا :
-اتحرك فوراً وبلغينى بالجديد .. ومتنساش محدش يقدر يتبع المصدر الاساسى للصور ..
تمتم مساعده له مطمئناً بثقه قبل ان يغلق فريد هاتفه وهو يتمتم بتوعد وعيونه تلمع بقسوه واضحه :
-اول ضربه ليك يا منصور الكلب عشان تعرف حجمك تتعلم ان فريد مبيهددش وبس ..

****

فى منتصف النهار انتهت حياة من مراجعه الملف للمره العشرين والاخيره وكانت على وشك التحرك للخارج عندما أنقطع التيار الكهربائى ، زفرت بضيق فقد كانت غرفتها من الداخل ولا تطل على اى نوافذ وبالتالى فقد أظلمت بالكامل وذلك الظلام يعنى شئ واحد هو ذكرياتها مع ذلك العجوز البائس لذلك خرجت مسرعه فى اتجاه غرفه فريد ، حاولت ايمان ايقافها وإخبارها ان السيد فريد قد طلب من الجميع عدم إزعاجه ولكن يد حياة قد سبقتها واطرقت باب مكتبه وهى تهتف اسمه بأرتباك ، تحرك فريد نحو باب غرفته مسرعاً ريثما استمع إلى صوتها القلق ، اندفعت حياة لداخل غرفته تبرر بمجرد رؤيتها له بتوتر :
-فريد النور قطع وانا .. زمان …..
قاطع فريد حديثها المضطرب قائلاً بحنو :
-شششششش .. تعال ..

انهى جملته ومد ذراعه ليجذبها نحوه ويحتضن خصرها برفق ثم رفع رأسه موجهاً حديثه لسكرتيرته بتلك النبره الآمرة الجامده :
-متدخليش حد تانى … فاهمه ؟!…

لم ينتظر اجابتها بل اغلق الباب فى وجهها بعد انتهاءه من إكمال جملته ثم تحرك بحياة نحو الاريكه الوثيره الموضوعه بداخل الغرفه جالساً فوقها وساحباً حياة هى الاخرى نحوه ، تحركت هى لتجلس بجواره ولكنه اوقفها طالباً منها بأبتسامه عابثه :
-لا مش هنا .. تعالى اقعدى هنا ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *