قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

( تبصله بقهر وتسكت .. محمد يبص لادم )
محمد بعصبيه مكتومه : انت اتجوزت ازاى ؟ وامتى ! .. هو احنا اخر من يعلم .. ملكش اهل تستشيرهم ؟؟ .. للدرجاتى مبقاش فيه احترام لينا
ادم : مش كده .. الموضوع جه فجأه مش اكتر
كمال : يابنى فجأه ايه .. البت لا من دينا ولا ملتنا .. تروح تتجوزها ؟ .. وانا اللى بقول عليك عاقل
ماهر : ما تهدوا يا جماعه ع الواد فى ايه .. هو لا عمل حاجه عيب ولا حرام
عبدالله : صح وكل واحد حر ف حياته
كوثر : هو ايه اللى حر .. ملوش اهل يرجعلهم ؟
ماهر : ملناش دعوه احنا .. طالما مغلطتش يبقي خلاص
هاله : مغلطش ازاى ياابو عبدالله .. دا اتجوز .. هو دا قرار ياخده لوحده برضو
كمال : ازاى يا ماهر انت مش شايف البت ولبسها وثقافتها .. براحته ايه بس
( كلهم عمالين يتناقشوا او بمعنى تانى بيتخانقوا وادم واقف بيسمعهم فى صمت .. ليلى تغمض عينها بتعب وللاسف كلهم نسيوا وجودها تماما وتعبها .. يقربوا البنات منها ويقعدوا جنبها .. ميار تقعد جنب راسها وتضمها بدراعها وامل تقد جنبها الناحيه التانيه وتمسك ايدها وتملس على شعرها .. وفرحه ورحمه يقعدوا قدامهم وباصينلها وبيحاولوا يهدوها لكن الاتنين كانو فى وادى تانى .. فرحه دمها محروق ان واحد قدر يتطاول عليها بالشكل دا .. ورحمه بتفكر ف اخوها وازاى مرات اخوها ممكن تكون دى .. يعدى الوقت بين زعيق وتفاهم واختلاف اراء وكل دا البنات قاعده ومتابعين ف صمت .. يقطع ادم الصمت دا )
ادم : اولا كل واحد اتكلم وقال وجهه نظره وانا محترم رأيكو كلكو .. ثانيا دى حياتى الشخصيه وانا حر فيها .. انا مش لسه عيل صغير محتاج اللى يوجهنى .. طالما حاجه مبتخالفش الدين يبقي مش مهم اى اعتبارات تانيه .. وبعدين هى مش بالبشاعه اللى بتتكلموا بيها دى .. ولا هى مقضياها مع شباب ولا منحله زى ما امى بتقول .. كل الحكايه ان ثقافتنا مختلفه مش اكتر .. وهى فتره الاجازه اللى هتحسسنى بكده .. شويه وهنرجع المانيا تانى والنقطه دى هيبقي ملهاش لازمه بالنسبالى واعتقد قرار الاستقرار دا احنا متفقين عليه من زمان .. فاتمنى انكو تستحملوها الكام شهر اللى هنقعدهم ونمشي .. ومحدش يضايقها طالما هى ف حالها ومش مضايقه حد .. ولو وجودها هيبقي تقيل عليكو اوى كده انا ممكن اخدها ونرجع تانى معنديش اى مشكله .. فشوفوا ناوين على ايه وبلغونى
