قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

فرحه بخضه : ورينى وشك .. اتعدلى كده
رحمه : انتى كويسه !!!!
( ميار مش عارفه تتكلم وبتعيط وبس وبتشاورلهم بمعنى لا .. فرحه تطلع التلفون وتكلم عبدالله تلاقى تلفونه مقفول )
فرحه : عبدالله تلفونه مقفول .. قومى خلينا نروح مستشفى الاول وبعدين نروحله القسم
ميار بصوت متقطع من العياط : مش قادره
( فرحه تسندها براحه وتقومها ويركبوا عربيه رحمه .. يروحوا مستشفى الجامعه .. الدكتور يطهر الجروح ويحطلها مسكن وبلاستر .. يخرجوا من المستشفى ويطلعوا على القسم عند عبدالله .. يروحوا القسم ويسألوا عليه العسكرى يقول انه عنده مأموريه بره القسم ومش موجود )
فرحه : طب هو هيرجع امتى ؟
العسكرى : ساعه كده لانه من الفجر هناك
ميار : لسه هنستنى ساعه .. دا الحرامى هيكون اخد الحاجه وباعها كمان
العسكرى : ممكن تدخلوا لسليم بيه هو هيقدر يساعدكوا
رحمه : تمام اى حد
( يدخلهم العسكرى مكتب سليم .. سليم اول ما يشوفهم يستغرب وجودهم ويتخض لما يشوف وش ميار اللى غالبا بقي كله بلاستر )
سليم : اتفضلوا اقعدوا
( يقعدوا البنات )
سليم : روح انت دلوقتى .. ( يمشى العسكرى وسليم يبصلهم ) .. ايه اللى حصل ؟! .. ومال وشك متشلفط كده !
فرحه : فى واحد سرق التلفون بتاعها وكان راكب موتسيكل وهى مكنتش راضيه تديهوله فشده منها جامد وجراها معاه لحد ما وقعها
رحمه : وكان فى واحد معاه سرق شنطتى
( سليم يبص لميار وبيتفحص اثار الجروح ف وشها وايدها .. يركز نظره على عينها )
سليم : انتى كويسه ؟
ميار : ايوه بقيت تمام
سليم : طيب ثوانى
( ينادى على العسكرى ويطلبلهم عصير )
سليم : ثوانى هجيبلك كشف بالمسجلين جايز تتعرفى على واحد فيهم
ميار : اوك
( يقوم سليم ويغيب بره شويه .. وبعدين يرجع ومعاه كشف بالمسجلين .. يحطه قدام ميار .. وفرحه ورحمه يروحوا يقعدوا حوليها على رجل الكرسي .. رحمه تشد صوره من اللى قدامهم )
رحمه : دا اللى شد شنطتى
سليم : متأكده ؟
رحمه : ايوه والله هو
سليم : تمام .. وانتى يا ميار اتعرفتى على حد ؟
ميار : مش فاكره شكله خالص
رحمه : انا فاكره شكلهم هما الاتنين .. التانى مش موجود فى الصور
سليم : تمام .. تقدروا تروحوا دلوقتى ولو ف جديد والحاجه رجعت هبلغكوا
فرحه : شكرا جدا ليك
سليم : على ايه دا واجبى
فرحه : تمام
( يقوموا التلاته وكانوا خارجين يقاطعهم سليم )
