قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

محمد : ادم اعتبر رحمه مكانها .. هترضي يحصل فيها كده ويبقي حد ف ايده يساعدها ويرفض ؟
( يبص ادم على رحمه اخته وقلبه وجعه لمجرد انه تخيل للحظه انها مكانها .. يبص على سيلفيا يلاقيها هاديه تماما لانها اكيد مش فاهمه اى حاجه .. يفكر ف كلام عمه ونظره الكسره اللى ف عينه هو وهاله يضايق من الظروف اللى خلتهم كده .. بعد صمت دام لدقايق )
ادم : تمام .. بشرط
كمال : اشرط زى ماانت عايز
ادم : محدش يطلب منى اسفرها معايا او اعدل بينها وبين سيلفيا .. هى هتفضل هنا وسيلفيا هى اللى ليها كل الحقوق فى وجودى معاها مش ليلى
كمال : موافق
ادم : تمام بعد اذنكو
( يسيبهم وياخد سيلفيا وينزل وهو مضايق من اللى حصل كله .. كل واحد ياخد عيلته ويطلع شقته .. تانى يوم الصبح .. يصحى حازم على صوت خبط جامد على الباب .. حاول يتجاهله بس الخبط بيزيد .. يقوم بنرفزه من اللى عمال يرزع ويفتح الباب )
حازم بصدمه : ليلى !
الفصل السادس
( يسيبهم وياخد سيلفيا وينزل وهو مضايق من اللى حصل كله .. كل واحد ياخد عيلته ويطلع شقته .. تانى يوم الصبح .. يصحى حازم على صوت خبط جامد على الباب .. حاول يتجاهله بس الخبط بيزيد .. يقوم بنرفزه من اللى عمال يرزع ويفتح الباب )
حازم بصدمه : ليلى !
( تدخل ليلى الشقه وحازم يبصلها باستغراب .. يقفل الباب ويدخل وراها )
ليلى بعصبيه : ايه اللى قولته لاهلى هاااا ؟؟؟ .. بابا ليه بيبصلى باحتقار كده كأنى عامله جنايه !! .. وايه حكايه انك بتتهمنى ف شرفى دى .. انت قولت ايه بالظبط ؟!
( حازم يفهم سبب مجيتها .. يبتسم ببرود ويقعد ع الكنبه .. تقف قدامه بالظبط )
ليلى بصوت عالى : رد علياااااا
حازم : قولتلهم الحقيقه
ليلى بنفس العصبيه : لا انت مقولتش الحقيقه .. انت اكيد حورت عليهم .. عشان هما مش مجانين عشان يعاملونى كده من غير سبب او لو مجرد طلاق عادى
حازم ببرود : انا محورتش على حد .. هما سألونى السبب وقولتلهم .. مش ذنبى بقي انك مش مستوعبه فضيحتك
ليلى : فضيحتى ! .. لا يا استاذ حازم مش انا اللى اتفضحت .. انت اكتر واحد عارف انى كنت تمام واطلقت من غير سبب .. ف ليه بتقول كده لييييه ؟؟؟
حازم : لا انا مش عارف وانتى مكنتيش تمام .. وانا اتخدعت فى الجوازه دى .. ومن الاخر كده انتى ست بلا شرف
( تبصله بزهول .. وكلامه مجننها )
