قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

ليلى بصوت مخنوق : انا عاوزه انام معلش
( كانت لسه هتفرد على السرير يمسكها من ايدها )
ادم : مش هسمحلك تهربى المرادى .. انا محتاج اعرف كل حاجه عنك
( ليلى تبصله وتتنهد بصوت عالى )
ليلى : تمام .. انا فى كليه اعلام .. وهتم ال 21 الشهر الجاى .. مليش غير صاحبه واحده هى امل والباقى زمايل .. بالنسبه لحازم .. ( صوتها بدأ يتخنق جامد وبقي متقطع كأنها هتعيط ) .. عرفته من تلت سنين .. كنت فى تانيه ثانوى وقابلته عند المدرسه مره كان واقف مع ميس من اللى كانت بتدينى درس خصوصي وكانت بتجيلى البيت عشان الدرس .. وشوفته كذه مره ومتعاملش معايا ابدا .. الا فى اخر تانيه ثانوى بعد ما الميس دى توفت اتغير 180 درجه كشكل وكاستايل وككل .. فضل يجى برضو عند المدرسه بس المرادى كان قاصد عشانى لانه اعترفلى بعدها بحبه وانا غالبا ما صدقت او حبيت اعيش زى البنات واحكى عن حبيبي وفارس احلامى وارتبطنا .. ( تضحك بوجع ) .. وبقى عندى حكاوى كتير اوى زى ماانت شايف كده
ادم : طب ليه طلقك لو فعلا كان بينكوا حب ؟
ليلى : مش عارفه حقيقي .. احنا كنا كويسين ومبسوطين جدا .. فجأه لقيته اتصل باهلى وذلنا كلنا وفضل يتهمنى اتهامات باطله وانا الصدمه لجمتنى ومعرفتش ارد عليه بايه .. وطبعا بابا وماما صدقوه
ادم بحذر : الاتهامات دى باطله بجد ؟ .. مش قصدى حاجه بس لو حقيق………..
تقاطعه ليلى : حتى انت ! .. ( تتنهد بوجع وتقوم ) .. هروح اعمل حاجه واجى
( بتشيل ايدها من على السرير يمسكها ادم )
ادم : ليلى انا مقصدش .. بس………….
تبتسم وتسحب ايدها منه : عادى ولا يهمك
( تسيبه وتخرج بره الاوضه .. ادم يستغبى نفسه ويقعد مكانه مستنيها .. فى شقه ماهر .. ميار قاعده على اللاب توب بتعمل تسليمات للكليه .. تدخل كوثر )
كوثر : انتى لسه منمتيش ؟
ميار وهى باصه للاب : هخلص الابحاث دى وانام
كوثر : طيب بسرعه يا حبيبتى عشان متتعبيش من الصحيان بدرى بكره
ميار تبتسم : حاضر
كوثر : طب مش جعانه ؟
ميار : جعانه جدا بس مستنيه فرحه تجيبلى اكل
كوثر : هى فرحه لسه مرجعتش ؟؟؟؟
( ميار تبص للساعه ورا مامتها تلاقيها 12 تقلق عليها وكمان تقلق اكتر من رد فعل مامتها )
ميار بتوتر : لا رجعت .. اااا .. قصدى يعنى .. اه هسخن الاكل قصدى
كوثر : اه تمام .. خليها تاكل معاكى وشوفى اخوكى ومراته لو هياكلوا وانا هنام بقي عشان ابوكى هيبات فى الشركه انهارده