الفصل الأول ( ف مدينه الاسكندريه عروس البحر المتوسط .. بالتحديد ف منطقه المعموره .. صوت عياطها طاغى ع المكان .. المأذون بيبصلها وبيبص للراجل اللى قاعد قدامه وظاهر ع وشه ملامح اللامبالاه .. ينقل نظره بينه وبينها ومحتار يعمل ايه ) المأذون : يابنى فكر تانى .. ان ابغض الحلال عند الله الطلاق .. اتكلموا جايز المشكله تتحل من غير طلاق حازم ببرود : ملوش لازمه الكلام دا .. شوف شغلك ( المأذون يبص للبنت اللى قاعده تانى وهى مازالت بتعيط وشهقاتها بتعلى ) المأذون : انتى موافقه ع الطلاق يابنتى ؟! ( كانت لسه هتتكلم بس يقاطعها حازم ) حازم : هو انا مش بقولك شوف شغلك !!! .. بتسأل كتير ليه ؟؟ .. لو مش عارف تشوف شغلك من غير رغى كتير قول وانا اشوف مأذون غيرك كمال بانفعال : ياريت يا شيخنا تطلقهم وتنجز .. خلينى اخد بنتى من المكان النجس دا ( يبدأ الماذون ف اجراءات الطلاق .. يعدى الوقت ) المأذون يبص لحازم : امضي هنا ( ياخد منه القلم ويمضي وع وشه ملامح الانتصار ) المأذون : خلى البنت تيجى هنا عشان تمضي كمال : اندهيلها يا هاله هاله ( ام البنت ومرات كمال ) : حاضر ( تروح وتقرب ع بنتها .. تبصلها بجفاء ) هاله ببرود : قومى عشان تمضي ليلى بصوت متقطع ودموع : خلاص كده !!!!!! هاله بلامبالاه : اخلصي عشان نمشي ( تقوم بضعف وحاسه ان الاوضه بقت ضيقه اوى عليهم .. تقرب منهم بهدوء والدموع مش مفارقه عنيها وف حاله من اللاوعى ومش مستوعبه لسه هى ازاى وصلت للمرحله دى .. عينها تقابل عنيه ف نظره سريعه ونظره الانتصار اللى باينه ف عنيه مجنناها ومخلياها مش فاهمه اى حاجه .. يقاطع تفكيرها المأذون ) المأذون : وقعى هنا ( تمسك القلم بايدين بتترعش وبتحاول تمسح دموعها اللى مش بتقف .. تمضي ع الورق اللى قدامها وتسيب القلم وتقف جنب ابوها ) كمال : ادخلى هاتى كل هدومك من جوه ( تشاورله بمعنى حاضر .. تدخل الاوضه عشان تجهز حاجاتها .. يتكلم كمال مع المأذون وبيحاول يفهم منه حاجات وهاله بتلم حاجات بنتها ف صناديق .. يتسحب حازم من وسطهم ويدخل الاوضه .. يلاقيها قاعده ع السرير ومدياله ضهرها وفاتحه شنطه السفر .. يقرب منها بهدوء وهى تحس بحد دخل الاوضه تبص وراها وتلاقيه هو ) ليلى بثبات مصطنع : خير ! حازم : مش لايق عليكى الشو اللى عملاه دا ليلى : شو !!! مش فاهمه ؟ ( حازم يقرب منها ويقف قدامها بالظبط ويبتسم باستفزاز ) حازم : يعنى ليلى الاسيوطى .. اللى المعموره كلها بتتكلم ع غرورها وراسها اللى دايما مرفوعه .. تبقي مكسوره كده ! .. مش مصدق الدموع اللى ف عينك دى .. ( يبتسم بجنب بقه ) .. دى دموع تماسيح صح ! ليلى بصوت مهزوز : انا مش هرد عليك .. وكفايه لحد كده ( يربع ايده ويبصلها من فوق لتحت وبعدين يثبت نظره ع عينها ) حازم بهدوء يسبق العاصفه : انا لسه معملتش حاجه .. دى يدوب البدايه ف اعتقد ان لسه بدرى ع كفايه دى ( تقوم تقف وتبصله باستغراب ) ليلى : انا عملتلك ايه لكل دا ! .. انا عمرى ما اذيتك .. بالعكس انا ممكن اعمل اى حاجه ف سبيل سعادتك .. ليه بتعمل معايا كده ؟؟ .. وليه طلقتنى !! .. انا مش فاهمه حاجه ( دمعه من عينها خانتها ونزلت .. يبصلها ببرود ) حازم : مسيرك هتعرفى بس مش دلوقتى .. ( يلف ويتجه للباب وقبل ما يخرج ومن غير ما يبصلها ) .. هتعرفى لما انهيكى ( تستغرب كلامه اكتر ونوعا ما خافت منه .. يخرج حازم من الاوضه وهى تترمى ع السرير وتعيط .. تعيط بكل الوجع اللى جواها .. يعدى الوقت .. شويه وتدخل هاله تلاقيها قاعده ع السرير وضامه رجلها وحاطه راسها ع رجلها وبتعيط .. كانت عاوزه تزعق انها لسه مخلصتش بس عاطفه الامومه كانت اقوى منها .. تقرب عليها وتحط ايدها ع راسها .. ترفع ليلى دماغها واول ما تلمح امها تترمى ف حضنها وتعيط كتير ) هاله بطبطب عليها : اهدى .. كفايه عياط ليلى بدموع : مبيحبنيش يا ماما .. عمره ماحبنى هاله : مش وقته الكلام دا .. خلينا نروح وبعدين نشوف الموضوع دا ليلى تبصلها والدموع ماليه عينها : انتى مش مصدقاه صح ! انتى اكيد مصدقانى انا مش كده ؟! هاله تغمض عينها بوجع : قومى يا ليلى خلينا نمشي من هنا ( تعيط اكتر لان تعابير وش مامتها اكدتلها انه وصلهم فكره وحشه عنها .. تقوم هاله من جنبها وتخرج بره .. تقوم ليلى وتطلع كل لبسها من الدولاب وترجعه ف الشنط .. شويه ويجى كمال ) كمال : خلصتى ؟ ( تبصله ليلى وتلمح الكسره ف عنيه .. تقرب عليه ) ليلى وهى بتمسك ايده : باب............. ( يقاطعها كمال اللى شد ايده منها مره واحده وسابها وخارج من الاوضه ) كمال : تخلصي وتحصلينى وانا هخلى السواق يجى يجيب الشنط ( تتنهد بضيق وتبصله ) ليلى بصوت متقطع : انا خلصت .. خليه يطلع دلوقتى كمال : تمام .. انزلى تحت استنينى ف العربيه مع امك ليلى : تمام ( وهى خارجه من الاوضه تلاقى حازم قاعد ع الكنبه ف الصاله وحاطط رجل ع رجل والابتسامه ماليه ملامحه .. تبصله بنظره طويله وتسرح .. معقوله دا حبيبها ! .. دا الراجل اللى طول السنين دى بتحلم بيه ؟ .. دا سندها ومصدر سعادتها واللى قررت تديله عمرها ؟! .. هى ازاى كانت هبله كده ومش شايفه اللى جواه من ناحيتها .. اد ايه هو ممثل بارع عرف يلعبها صح ويضحك عليها .. تبصله بوجع وقهره وكسره واخرهم حب .. للاسف لسه بتحبه ودا اللى واجعها اكتر .. عقلها يوريلها صورته من اسبوع وهما داخلين من باب الشقه وهو شايلها ومبسوط بيها وبيوعدها انه هيفضل مصدر راحتها وحمايتها تحط مقارنه بين الراجل اللى كان طاير بعروسته والمسخ اللى قدامها دلوقتى .. ازاى اسبوع واحد قدر يقلب حياتها رأس ع عقب .. يقاطع كل الافكار دى حازم ) حازم بابتسامه بارده : صعب تخرجى من هنا صح .. معاكى حق اللى عشتيه برضو مش شويه .. عموما انتى حافظه المكان كويس .. لو عوزتى اى حاجه انا ف الخدمه .. وانتى عارفانى مقدرش اتأخر عنك ف اى حاجه ( يبصلها من فوق لتحت بتفحص ويبتسم وهى اتمنت ف اللحظه دى انها تقتله عشان تخفى الابتسامه المستفزه دى من ع ملامحه .. تبصله بقرف وتخرج بره البيت .. تنزل تقعد مع مامتها ف العربيه ومستنين باباها ينزل .. شويه ويجى باباها .. يتحرك السواق .. يعدى الوقت ويوصلوا البيت .. ينزل باباها ومامتها من العربيه وهى مازالت راكبه .. باباها يشاور ل هاله عشان تناديلها ) هاله : انزلى يلا ليلى بحذر : هما عارفين انى .......... ( معرفتش تكمل الكلمه وتسكت .. هاله كمان مش عارفه ترد عليها بايه لانهم مقالوش لحد ان ف مشكله كانوا عاملين حسابهم انهم هيحلوا المشكله وهتخلص ويرجعوا لوحدهم لكن متخيلوش اللى حصل او انها توصل للطلاق فعلا ) هاله : مش وقته الكلام دا .. خلينا نطلع بدل ما اللى رايح واللى جاى عمال يتفرج علينا كده ( تنزل ليلى ويطلعوا البيت ) كمال : حسين .. يا حسين ( يجى حسين جرى من جوه ) حسين ( البواب ) : ايوه يا كمال بيه كمال : هات الشنط اللى ف العربيه وطلعهالى ع فوق ( يبصله حسين باستفسار ومستغرب شنط ايه ) كمال : متنحش كتير هات الشنط وحصلنى حسين : امرك يا بيه ( يروح يجيب الشنط ويطلع ورا كمال .. يقف كمال ع السلم قدام شقته وبيطلع المفتاح .. يقاطعهم نزول حد من ع السلم ) ميار بابتسامه واسعه : ايه دا انتو جيتو ( يحط كمال ايه ع وشه بتنهيده .. دى كانت اخر حاجه بيتمنى انها تحصل ان حد يشوفهم دلوقتى .. تنزل ميار جرى من ع السلم تحضن ليلى اللى ما صدقت وانفجرت ف العياط .. تستغرب ميار عياطها وتبص حوليها وتتخض من الشنط وعياطها ) ميار باستفسار : ايه اللى حصل ! وبتعيطى ليه ؟؟؟؟؟ هاله : بعدين يا ميار بعدين ميار : طب يا طنط انتو ليه جايبين الشنط دى كلها ! ( تسكت هاله ومتعرفش ترد عليها .. تبص ميار لليلى وتحرك وشها بمعنى ف ايه ! ) ليلى بصوت مبحوح : انا عاوزه اطلع عند انكل ماهر هاله : بلاش دلوقتى خليها بليل لما ابوكى يقول لاخواته اللى حصل .. محدش فايق انه يتكلم دلوقتى ميار : بابا ف الشغل وماما راحت عند تيتا عشان تعبانه وهترجع بكره .. وفرحه وعبدالله نايمين كمال : طلعيها معاكى وياريت مشوفش وشها لحد ما اتصرف ف المصيبه دى ( يدخل الشقه وهاله وراه ويقفلوا الباب .. ليلى تعيط جامد من رد فعل باباها ومامتها معاها ) ميار بصوت واطى : بس بس احسن طنط نشوى تسمعك وانتى عارفاها بتموت ف الفضايح ( توطى ليلى صوتها وتشدها ميار وتطلع شقتهم .. اول ما يقفلوا الباب تنفجر ف العياط بصوت عالى ) ميار : يلهوى عليا هو انا مسكتاكى تحت عشان تنفجرى هنا .. اهدى كده وروقى ليلى بصوت متقطع : عاوزه انام ميار : لا تنامى ايه .. انا عاوزه اعرف ايه اللى حصل بالتفصيل الممل ليلى : مش قادره اتكلم دلوقتى تتنهد ميار : طب انتى فطرتى ! ليلى : مليش نفس ميار : لا بقولك ايه ماانا مش مطلعاكى عشان تكتئبى .. خشي غيرى عقبال ما اصحى فرحه ليلى : بلاش فرحه مش حملها دلوقتى ميار بضحك : دى بلسم وهتروقك ليلى : هتروقنى ولا هتروش ع اللى جابونى ! ( تضحك ميار وليلى تبتسم غصب عنها ) ميار : طب تعالى صحيها معايا .. هى اول ما تصحى بتبقي مصطبحه وعامله دماغ فله مش هتعرف تروش ليلى : ماهى للاسف مبتصحاش ميار : يا ستى نجرب تعالى عشان نفطر سوا ( تاخدها ويدخلوا اوضه فرحه .. يقربوا ع السرير ) ليلى بصوت واطى : ما تخليها نايمه ميار تعلى صوتها : انتى موطيه صوتك ليه ! .. على يا ماما على دى لو طبلنا جنبها مش هتصحى ( تضحك ليلى ) ليلى : فرحه .. فررررحه ميار : لا لا دى مبتصحاش كده ( تجيب من جنبها كوبايه ميه وترميها ع وش فرحه .. اللى فتحت عينها بهدوء وبتبصلهم ) ليلى باستغراب : هى ثابته كده ليه ؟! ميار : بتستوعب احنا مين ( تبصلها ليلى وبعدين تضحك .. تقوم فرحه وتقعد ع السرير وتبصلهم ) ميار بضحك : انا ميار اختك فكرانى ! ( تحرك ميار ايدها قدام وش فرحه .. تبصلها فرحه بقرف ) فرحه بصوت باين عليه النوم : خفى عسلك مش ناقصين ع الصبح ( تسيبها فرحه وتقوم تدخل الحمام ) ميار : خلاص كده صحيت .. تعالى نقعد ف البلكونه لحد ما تخلص ليلى : ما تخلينى انام لانى منمتش من امبارح ميار : نعرف مالك بس وتفطرى وبعدين نامى للصبح ليلى : مش جعانه بجد ومليش نفس اصلا ميار : طب مالك وايه اللى حصل فهمينى ليلى : ان..................... ( يقاطعهم خروج فرحه من الحمام ) فرحه بابتسامه : ساموووو عليكووو ( تروح تحضن ليلى اللى استغربت تحولها دا ) ميار : اهى فاقت .. روحى خلى مى تحضر الفطار عقبال ما اشوف ليلى فرحه : هى ليلى بتعمل ايه هنا صحيح ( تخبطها ميار ف دراعها ) فرحه : احم لا قصدى سايبه بيت جوزها ليه ف اول اسبوع ( تخبطها ميار تانى ) فرحه : احم احم يلا نفطر ( تخبطها ميار تانى ) فرحه بصوت عالى : اااايه ما انا مسألتش اهو ميار تبتسم : اصلى حبيت الموضوع اوى فرحه : انا هروح اشوف مى عشان نفطر .. بدل العسل اللى هنا دا ( تسيبهم وتخرج .. تقعد ميار ع السرير وليلى جنبها ) ميار : شوفى بقي .. انا لازم اعرف مالك وايه اللى مزعلك وجايبك بالشنط دى كلها ( تبصلها ليلى والدموع تلمع ف عنيها ) ليلى بوجع : انا اطلقت ( تشهق ميار بتلقائيه وليلى تنزل دموعها .. ميار لسه مش مستوعبه اللى قالته ) ميار : اطلقتى ازاى مش فاهمه ! ليلى : من غير سبب لقيته طلقنى ميار : يعنى صحى قال انتى طالق ؟ .. ما اكيد حصل حاجه ليلى بدموع : والله ما حصل .. صحينا من النوم عادى وهزرنا واكلنا مع بعض .. وبعدين فضلنا قاعدين سوا نتفرج ع فيلم ونمنا .. لقيته بيصحينى الفجر وبيقولى ابوكى جاى واعملى حسابك هتروحى معاه .. افتكرته بيهزر بس لا طلع بيتكلم بجد فعلا ولما بابا جه .. فضل يزعق ويشتم ويقول انى مش كويسه وانه ندمان انه اتجوزنى وكلام كتير مش مفهوم وقالى انتى طالق .. وشويه والمأذون جه .. ذل اهلى وذلنى وكل دا من غير سبب ( تاخدها ميار ف حضنها وتحاول تهديها ) ميار بضيق : ميستاهلكيش والله ما يستاهلك .. اهدى ومتعيطيش ليلى : لسه بحبه ودا اللى واجعنى .. مش عارفه ازاى استحملت كل الاهانه دى وسكتت .. همووووت يا ميار هموت ( تعيط بحرقه اوى وميار تحضنها جامد وتعيط ع عياطها .. عند فرحه واقفه ع باب المطبخ ) مى بضحك : خلاص يا هاكور بقى انزلى لجوزك هاجر : قطيعه تقطعه مطرح ما هو قاعد مى : كفايه غنى ع الصبح احسن مدام كوثر لو رجعت هتعملنا بوفتيك هاجر : يختى ما تعمل هو احنا هنخاف .. ( تمسك الطبله الصغيره اللى ف ايدها وتطبل تانى ) .. والعشا ع الباااااجور فرحه : عشي عيالك ( يتخضوا هما الاتنين يلاقوا فرحه داخله وبترقص .. تقعد جنبهم ع الارض وهى بتهز كتافها .. يضحكوا الاتنين ) هاجر بصوت عالى : انا رايحه بيت ابوى فرحه : مش رجعااااالك ( يضحكوا جامد ويفضلوا يغنوا ف المطبخ .. ليلى هديت خالص واستكانت ف حضن ميار وراحت ف النوم .. تسيبها ميار وتنيمها ع السرير وتغطيها .. وتخرج تشوف فرحه اتأخرت ليه .. تلاقى التلاته بيرقصوا ف المطبخ ) فرحه بضحك : لابسه جيبه ولا شاااال مى وهى بترقص : انا مش عايزك شمااال هاجر : انا عايز واحده للجوااااز فرحه : واتفشخر بيها قدااام الناس ميار بزعيق : هو دا الفطار اللى هتحضروه !!! ( يتخضوا التلاته من صوتها ) فرحه : خضتنى يا اسمك ايه ميار : خضيتك عقربه يا بعيده .. وقته دا !!!!!!!! فرحه بضحك : لا بقولك ايه خلى اعصابك استرتش كده ( يقاطعهم خبط ع الباب .. تروح مى عشان تفتح ) رحمه بصوت عالى : سنه عشان تفتحوا فرحه : انتى هتمثلى يابت ماانتى لسه مخبطه رحمه بضيق : مش هتفرق ميار : مالك انتى كمان ؟ فرحه : اكيد متخانقه مع امها .. هى نشوى دى حد يستحملها اصلا ( تضايق رحمه من كلامها .. تبرقلها ميار .. تشاورلها فرحه بمعنى ايه ) ميار : طب استنى نفطر مع بعض الاول رحمه : مليش نفس ( فرحه تحط ايدها ع كتفها وتمشي بيها ) فرحه : حد يشوفنى ونفسه تبقي مسدوده .. ازاى بس ( تاخدها وتخرج بيها ) ميار : هاجر معلش حضرى الفطار وانتى يا مى صحى عبدالله مى : طب ما احضره انا وهاجر تصحيه ( يبان ع مى ملامح التوتر تستغرب ميار ) ميار باستغراب : اشمعنا يعنى ؟! مى بتوتر واضح : لا ابدا عشان اعمل الفطار ميار : هاجر هتعمل الفطار وانتى روحى صحيه .. وياريت ننجز عشان الضهر قرب يأذن هاجر : فوريره يا ستى ميار .. بصي عدى دقيقه وهتلاقى الاكل ع السفره ميار : ولو عدت الدقيقه والاكل مجهزش ( تيجى فرحه من وراها وتحط ايدها ع كتفها وتمشيها لبره ) فرحه : عدى دقيقه تانيه مش حوار يعنى ( يضحكوا كلهم ويخرجوا بره المطبخ ) هاجر : معلش يا ميوى .. هو باد بوى بس عسل مى بضيق : مش عاوزه اصحيه انا هاجر : يختى والله كنت هدخل انا بس سحس بيضايق ( تتنهد مى وتخرج بره المطبخ .. كلهم قاعدين ف اوضه ميار .. تدخل مى اوضه عبدالله تلاقيها فاضيه .. تفتكره نزل .. تقفل الباب بهدوء وتتفرج ع الاوضه تبدأ تتنقل ف كل مكان ف الاوضه وتمسك كتبه وبعدين تروح عند التسريحه وتمسك البرفيوم بتاعه .. تبتسم وتشم البرفيوم وتغمض عينها وتسرح ) عبدالله : عجبك اوى كده ( تتخض مى وتوقع الازازه من ايدها وتتكسر تلف تلاقيه لافف الفوطه حولين وسطه وجسمه مبلول .. تتكسف اكتر وتبص ف الارض ) عبدالله : حلو جو نفسي فيه واقول اخيه دا مى بتوتر : اااا .. مش فاهمه ؟! ( يقرب عبدالله منها اكتر ) عبدالله : يعنى الحلو طلع دايب اهو اومال ايه .. ( يقلد صوتها بتريقه ) .. عيب يا سي عبدالله حرام يا سي عبدالله ( يمسك ايدها حاولت مى تسحبها بس مقدرتش لانه ماسكها كويس ) مى : لو سمحت ابعد .. عيب كده عبدالله : ولو مبعدتش ؟ ( يقرب عليها اكتر لدرجه انها قعدت ع التسريحه من كتر ماهو قريب .. تحط ايدها ع صدره عشان تزقه بعيد .. ف نفس اللحظه يتفتح الباب .. يبصوا الاتنين ع اللى واقف .. يبعد عبدالله بسرعه عن مى ................... رواية قضية شرف بقلم فاطمة عيد الفصل الثانى ( يقرب عليها اكتر لدرجه انها قعدت ع التسريحه من كتر ماهو قريب .. تحط ايدها ع صدره عشان تزقه بعيد .. ف نفس اللحظه يتفتح الباب .. يبصوا الاتنين ع اللى واقف .. يبعد عبدالله بسرعه عن مى .. ومى تقف وتعدل نفسها وتقف جنبه ) عبدالله بتوتر : خير يا رحمه ! رحمه بقرف : الفطار جهز ياخويا ( تسيبهم وتمشي .. عبدالله يبص ع مى يلاقيها ابتدت تعيط .. يغمض عينه بضيق ) عبدالله : اعتبرى ان مفيش حاجه حصلت تمام ؟ ( تبصله بوجع وتحرك راسها بمعنى حاضر ) عبدالله : تمام .. روحى انتى دلوقتى ( تسيبه وتروح اوضتها .. يعدي الوقت .. رحمه قاعده مع ميار وفرحه ) رحمه : يعنى ليلى دلوقتى مطلقه ؟؟ ميار بضيق : اه فرحه : يااا شيخه ! ( يبصولها الاتنين ) ميار : مترديش عليها عشان دى متخلفه فرحه : يابت مش فاهمه هى اطلقت خلاص ؟! ميار : اومال انا برغى ف ايه من الصبح ! فرحه : مخدتش بالى ( يقاطعهم دخول عبدالله ) عبدالله : رحمه تعالى عايزك فرحه : طب ما تقول صباح الخير الاول ولا انت مبتشوفش ! عبدالله : صباح الخرا فرحه بضحك : حبيبي تسلم عبدالله : حصلينى ع البلكونه ميار : احنا بنتقرطس واحنا قاعدين كده ! عبدالله : خليكى ف حالك فرحه بضحك : حبيبي تسلم عبدالله : ابو تقل دم امك ( يسيبهم ويخرج يروح البلكونه .. رحمه كانت لسه هتقوم تلاقى ميار وفرحه وراها ) رحمه : هينفخكوا والله ميار : انا مالى بيكو انا رايحه اشوف ليلى اصلا ( تمشي وتسيبهم .. تبص رحمه لفرحه ) فرحه : لا انا جايه معاكى عادى تضحك رحمه : بجحه والله ( يضحكوا ويروحوا البلكونه .. اول ما عبدالله يشوف فرحه يمسكها من لياقه التيشرت من ورا ويخرجها بره البلكونه ) فرحه وعبدالله ماسكها : ف ايه .. دا انا خايفه عليكو من خلوه الشيطان ( يضحك ويخرجها ويقفل البلكونه .. يبص لرحمه ويولع سيجاره ويقعد ع السور ) رحمه : خير ! ( عبدالله يمشي ايده ع شعره من ورا بتوتر ) عبدالله بتوتر : بصي اولا متفهمنيش غلط او تحللى ع مزاجك..... تقاطعه رحمه : انا والله لا عايزه افهمك ولا احلل .. اتنين متربوش مع بعض مليش دعوه بيهم .. بس ع الاقل احترم انك ف البيت وف وسطنا يعنى عبدالله :ما تحترمى نفسك وانتى بتتكلمى رحمه : هو انت احترمت نفسك عشان احترمك ؟ عبدالله : بصى يا رحمه .. انتى عارفه ان خلقى ضيق ومليش طاقه اشرح او اوضح حاجه بعملها .. فانى اوضحلك دا شىء صعب بالنسبالى .. لكن ف الاول والاخر محترم انك بنت عمى وان ميصحش تشوفينى ف وضع زى دا خصوصا انك لسه عيله صغيره رحمه : انا عيله صغيره ! واللى كانت معاك دى ايه ؟ دى اللى كبيره اوى يعنى !! عبدالله : مش قصدى السن .. عيله ف تفكيرك رحمه : يا عم عيله مش عيله عيب اللى عملته دا ولا ينفع عيله تشوفك ولا واحده عاقله او فكرها ناضج تشوفك .. ف ياريت انت تعترف بغلطك دا وبدل ما انت بتبررلى موقفك .. صلح غلطك دا اولا .. ثانيا متكررهوش تانى عبدالله يبتسم بهدوء : مش بقولك عيله ف تفكيرك .. عموما انا وضحتلك الامور بس عشان مترسميش سيناريوهات كتير وتسرحى بخيالك رحمه : لا متقلقش الموضوع مش ف دماغى اصلا عبدالله : تمام ( تسيبه وهتخرج .. يندهلها تبصله رحمه ) عبدالله : اتمنى محدش يعرف باللى حصل رحمه : ان شاء الله ( تسيبه وتخرج وعبدالله نوعا ما يرتاح انها مش هتقول لحد .. يرن تلفون عبدالله ) عبدالله : ايوه يا عم سليم .. مش عارف اوصلك من امبارح .. ما ايوه قولت هننزل .. طيب هفطر ونازلك .. سلام ( يخرج من البلكونه يلاقيهم متجمعين ع السفره .. يقعد جنبهم ) ميار : استنوا متاكلوش الا لما اصحى ليلى عبدالله باستغراب : ليلى ! .. ليلى مين ؟ فرحه : هو فى كام ليلى ف العيله يعنى عبدالله : ايوه مفيش الا ليلى واحده بس مش هى لسه متجوزه الاسبوع اللى فات ؟؟؟ رحمه : لا ماهى اطلقت عبدالله : نعم ! .. هى لحقت ؟؟ ميار : اللى حصل بقي .. المهم محدش يتكلم قدامها عشان متضايقش ( تسيبهم وتروح تصحي ليلى .. يعدي الوقت .. ف مكان تانى خالص .. بالتحديد ف المانيا .. نايم ع السرير تعبان ومرهق من سهره طول الليل .. تيجى وتنط ع السرير وتهزه جامد ) " الحوار بالالمانى " سيلفيا : ادم اصحى بقي اااااادم " نقف لحظه .. سيلفيا .. بنت متوسطه الجمال .. عندها 25 سنه .. اهلها من المانيا وهى مولوده فيها .. تبقي مرات ادم .. شعرها لونه اصفر وكيرلى وقصير .. بشرتها خمريه .. وعينها عسلى .. جسمها مظبوط .. نرجع تانى " ( يفتح عينه ببطئ .. ويبصلها ويبتسم ) سيلفيا : اخيرا صحيت تعبتنى ادم بصوت متقطع وباين عليه التعب والنوم : صباح الخير " ادم .. شاب وسيم .. عنده 30 سنه .. متخرج من كليه الطب .. درس اول سنه ف اسكندريه وبعدها جتله بعثه وسافر لالمانيا وكمل تعليمه هناك .. دكتور جراحه ناجح جدا ف المانيا وليه اسمه .. صارم جدا ف قرارته وهادى لدرجه البرود .. عقله بالنسباله هو دليله لعمل اى حاجه ف حياته حتى العلاقات العاطفيه .. نفسه عنده اولا .. مسئول وبيتحمل نتيجه اى حاجه بيعملها ومبيحبش يتهرب .. شعره بنى ومتوسط الطول وناعم .. عنيه لونها رمادى مايل للخضار .. دقنه طويله نوعا ما ومتحدده ولونها بنى .. بشرته قمحويه .. جسمه رياضي ومتناسق .. يبقي الابن الاكبر لعيله الاسيوطى واخو رحمه .. نرجع تانى " سيلفيا وهى بتبوسه : صباح الخير يا بيبي .. يلا قوم يدوب نلحق نجهز الشنط عشان الطياره بعد ساعتين ( يقوم يقعد نص قعده ع السرير ويولع سيجاره ) ادم : ازاى نسيت السفر خالص كده سيلفيا : عشان السهره بتاعت المستشفى امبارح نسيت ! .. اكيد تعبان من امبارح ادم : يعنى .. المهم قومى جهزى نفسك عشان ننزل مصر .. مش عاوز الطياره تفوتنا سيلفيا بفرحه باينه : واخيرااااا .. هشوف اهلك ادم يبتسم : ايوه .. يلا بقي متضيعيش وقت سيلفيا باستفسار : طب هما عارفين بعلاقتنا ! .. او اننا اتجوزنا من شهرين ؟؟ ادم وهو بيشرب السيجاره : لا لسه ميعرفوش .. عموما تتقابلوا احسن ويعرفوا لانهم غالبا مكنوش هيوافقوا انى اتجوز من هنا سيلفيا : ليه ؟! ادم : لاختلاف العادات والثقافات .. بعدين والدتى كانت دايما عاوزه تختارلى عروسه المستقبل وكان عندها خيالات كتير ليها .. جايز هى اللى تضايق شويه من ارتباطنا بعدها هتتعود اما بابا ورحمه .. عادى هيتعايشوا واحتمال يفرحوا سيلفيا : طب وقرايبك ! ادم : جايز عيلتنا هى الاصعب ف البيت .. الباقى عادى هيفرحلى ويرحبوا بيكى سيلفيا : للدرجادتى ! ادم : حاولى تتوقعى منهم اى حاجه تمام ومتنسيش كمان اختلاف الديانات .. فحاولى تتعايشي مع اى وضع هيتم لحد ما يتعودوا سيلفيا : تمام ( تسيبه وتخرج بره الاوضه وتبدأ تجهز عشان السفر .. يقوم ادم ياخد شاور ويعمل كام مكالمه ع التلفون بيحيث انه يقدر يمد الاجازه من غير تعطيل لشغله .. يعدى الوقت .. عند ليلى .. قاعده ع سرير فرحه وجنبها ميار وفرحه قاعده قدامهم ع السرير .. رحمه ماسكه الفون ونايمه ع الكنيه جنبهم ) ميار : خلاص يا ليلى والله ما يستاهلك يا بنتى .. انا مش عارفه زعلانه عليه ازاى ! .. ربنا رحمك منه احسن ما يكون ف ولاد وتتمرمطوا .. ربنا شايلك الاحسن فرحه : ايوه يابنتى والله ما يتزعل عليه تلات دقايق حتى .. عارفه لو خمسه .. ( تقعد تفكر شويه ) .. لا ولا خمسه حتى ميتزعلش عليه دقيقه حتى ميار : انا نفسي مره تتكلمى بجد .. ( تديها بالقلم بهزار ) .. يا شيخه بقي قرفتينى ( فرحه تبصلها وترفع حواجبها الاتنين وتبتسم ببلاهه ) ميار : حشاشه وكتاب الله حشاشه ( يضحكو وليلى تكتفى بالابتسامه ) فرحه بابتسامه : خلاص بقي فكى وروقى كده .. طب اغنيلك ! ليلى : لا بالله عليكى مش ناقصه فرحه تغنى : حلو الحلو بكل خصااااله ميار تعلى صوتها : يااااا عبداللله ( تضحك فرحه وعبدالله يرد عليها من الصاله ) ميار : تعالى عايزاك عبدالله : ناااازل ميار : بالله عليك تعالى ( يدخل ويخبط ع الباب ) ميار : ادخل فرحه بصوت عالى : استتتتتنى عبدالله : ايه ؟ ( يبصولها كلهم ) فرحه : حد هنا خالع راسه ولا حاجه ! ميار بزعيق : يااااااا شيخه بقى ( تضحك فرحه .. يدخل عبدالله ) عبدالله : والنبى يا فرحه بطلى تموتينا بخفه دمك دى فرحه بضحك : الله يعزك .. دى شهاده اعتز بيها ميار : والنبى خدها بره .. مشيها من هنا البت دى .. مش ناقصها خالص ( يبصلها عبدالله ويمسكها من لياقه التيشرت اللى لابساه ويديها قلم خفيف ) عبدالله : انتى عامله قلق هنا ليه ! فرحه : وشى .. اااااوعى ( يمسكها من خدودها ويديها اقلام خفيفه .. وهى بتحاول تقوم بس ماسكها كويس ) فرحه : ياابنى بضايق من وشي .. اوعى بقاااااااااا ميار بضحك : ايوه يا عبدالله والنبى ظبطها فرحه : انتى بتضحكى ع ايه ! .. ( تبص لعبدالله ) .. يابنى اوعى عبدالله : هتتلمى وتبطلى روشنه ولا لا فرحه بضحكه بارده : لا عبدالله : ماشي ( يشلها مره واحده ويهبدها ع السرير جامد .. وكلهم يضحكوا .. حتى رحمه سابت الفون وقعدت جنب ميار وبتضحك عليهم .. فرحه تقوم تقف ع السرير ) فرحه : انت محدش قادر عليك ولا ايه .. والله لاوريك ( لسه بتنط عليه يشلها ويهبدها تانى .. كانت لسه هتقوم بس تقعد تانى ) عبدالله يهز راسه : ايه !!!! فرحه بتنهج : تعبت خلاص .. روح اتكل وشوف كنت رايح فين رحمه بضحك : فرهوده اوى ( يضحكوا كلهم .. عبدالله يبص لليلى اللى قاعده سرحانه ومش بتضحك معاهم ) عبدالله : منوره يا ليلى تبصله ليلى : بنورك عبدالله : برضو مش عاوزه تقوليلى السبب ! تبتسم بوجع : والله انا لو لقيت سبب هقهولك .. لكن للاسف مفيش عبدالله : خلاص ماتزعليش نفسك .. وانا هعدى ع عمى كمال بكره قبل ما انزل الشغل عشان افهم منه ميار : طب ما تنزل دلوقتى احسن .. اكيد مضايقين رحمه : صح .. وتعالى احنا نشوف طنط هاله عبدالله : لا سيبوهم انهارده يرتاحوا وبكره نتكلم .. اكيد مش رايقين دلوقتى فرحه : انا بقول كده برضو وكمان منسبش ليلى لوحدها ليلى : عادى لو عايزين تنزلوا .. كده كده امل جايه تقعد معايا عبدالله : لا بلاش خليها بكره احسن .. بلاش نضايقهم اكتر ميار : انا مع عبدالله .. خلى الامور تهدى ونشوف عبدالله : تمام انا نازل فرحه تغمزله بابتسامه : الى اين انت ذاهب ف تلك الساعه يا فتى ؟ عبدالله : خليكى ف حالك يابت ( يسيبهم ويخرج .. يبصوا لليلى ) ميار : فرفشي بقي رحمه : فكى كده .. طب اجيبلك هاجر ترقصلك ! تبصلها فرحه : ليه يابنتى هو انا قصرت معاكو ف حاجه ؟ ( يضحكو كلهم ) ميار : طب بقولكوا ايه ما تيجوا نخرج فرحه : فكره حلوه ليلى : انا مش قادره اخرج رحمه : لا هتبقي وحشه من غيرك ليلى : روحوا انتو واتبسطوا .. انا هستنى امل رحمه : عادى تيجى معانا .. يلا بجد انا زهقانه اوى ليلى : مش هقدر بجد .. عادى بقي تتعوض ميار : بقولك اييييه .. هننزل كلنا يعنى هننزل .. وانتى هتفكى وتفرفشي غصب عنك .. ومسمعش كلام تانى ( تبتسم ليلى وتسكت ) فرحه : الله اكبر اقتنعيتها ف جمله ميار بغرور مصطنع : عشان تعرفوا بس ( يضحكوا كلهم .. عند حازم .. قاعد ف البلكونه وبيبص للبحر وسرحان .. عمال يفكر وغالبا فى معركه تفكير ف دماغه مش راضيه تهدى .. يقوم ويدخل الشقه ويلاقى صوره ليلى ع المكتب .. للحظه يبتسم لما يفتكرها وبعدين يفتكر حاجه .. تختفى ابتسامته ويقرب ع الصوره يشيلها ويرزعها ف الحيطه مره واحده يتكسر البرواز والصوره ف الارض عليها الازاز ) حازم بصوت باين عليه الوجع والعصبيه : انا هوريكى تلعبى معايا ازاى .. ان ما خليتك تترجينى مبقاش انا حازم الراوى ( يبص للمرايا وللحظه يشوف شبح صورتها وهى بتضحك .. يمسك الكبايه اللى ع السفره ويرميها ف المرايا وتتكسر .. يحس بخنقه وان البيت ضاق اوى عليه .. اه قعدت معاه اسبوع بس للاسف ذكريات الاسبوع دا .. كانت من اسعد اللحظات ف حياته .. ومش عارف يخرجها من دماغه وف نفس الوقت مش قادر يحنلها .. ياخد مفاتيحه وينزل من الشقه .. يعدى الوقت ويجى الليل .. البنات بيلبسوا عشان يخرجوا ) فرحه : يا جدعان يلا انا جهزت ميار : وانا كمان ليلى : استنوا طيب لما امل تيجى هنا عشان منتوهش من بعض ف الشارع ميار : طيب .. فين رحمه ! ( تخرجلهم رحمه بالبادى القط ) فرحه : انتى لسه ملبستيش ؟؟؟ رحمه : ما الست هانم مى بتكوى البلوزه ميار : يلهوى .. لا اقعدوا لسه بدرى .. دى مى .. سنه كده وتخلص كوى فرحه تقعد ع كرسي السفره : دا لو محرقتش البلوزه اصلا ( تتخض رحمه من كلامهم وتجرى ع الاوضه .. يضحكوا ع شكلها .. تلاقى مى بتكوى ) رحمه : فاضلك كتير ؟! مى : قربت اهو يا هانم رحمه : طب انجزى مى : حاضر ( تكوى شويه ورحمه واقفه جنبها .. مى يبان ع ملامحها انها عايزه تقول حاجه لدرجه انها بتبص لرحمه كتير وخدت بالها ) رحمه : عاوزه تقولى حاجه ؟! مى : ايوه يا هانم رحمه : اتفضلى ( مى الدموع تلمع ف عنيها ) مى : والله انا مليش ذنب ف اللى حصل الصبح هو عبدالله بيه ال................. ( تقاطعها رحمه ) رحمه : عادى خلاص فكك ( تتحرج مى انها قاطعتها وتكمل كوى وهى ساكته ودموعها بتنزل ف صمت .. الباب يخبط .. تفتح ميار ) ميار بابتسامه : دا ايه النور دا !! امل تبادلها الابتسامه : دا نورك " امل .. بنت جميله جدا .. عندها 19 سنه .. جدعه جدا وطيبه .. متفوقه جدا ف مجالها ودراستها .. بتحب تساعد اى حد ودايما بتشجع اصحابها واهلها وبتقف جنبهم .. روحها حلوه وقلبها ابيض .. مشاعرها لسه بريئه ومحدش عرف يلفت انتباها .. محبوبه من كل اللى حوليها ومتفهمه لظروف الكل .. شعرها بنى متوسط الطول .. عينها لونها بنى .. بشرتها بيضه .. جسمها ممشوق ومتناسق وقصيره .. تبقي صاحبه ليلى الانتيم .. نرجع تانى " ( تسلم عليها وبعدين تدخل .. تجرى ع ليلى وتحضنها ) امل : ف ايه !! واللى قولتيه ف التلفون دا بجد ؟؟؟ ليلى بصوت مهزوز : بعدين اقولك يا امل امل : طب مالك بس وازاى دا حصل !؟ ليلى : بعدين مش وقته . لما ننزل هبقي احكيلك ( تحرك راسها بتفهم وتسكت .. تخلص رحمه لبس وبعدين ينزلوا الخمسه ) فرحه : تعالو نركب عربيتى هى كده كده ف الشارع بدل ما لسه ننزل الجراج ميار : لا انتى سواقتك متخلفه زيك فرحه : طب مش هتعتبيها بعد الجمله دى .. خلاص هنركب احنا وانتى حصلينا بتاكسى ( تفتح العربيه ويركبوا كلهم وميار واقفه تقوم راكبه جنب فرحه ) تبصلها فرحه : مش انا سواقتى متخلفه ؟ ميار : حكم القوى بقي .. اخلصي وبطلى رغى .. عاوزين نروح قبل ما ابوكى يرجع البيت ( تتحرك فرحه مره واحده بسرعه لدرجه ان ميار صوتت .. يضحكوا كلهم .. تقرب امل ع ليلى وتوطى صوتها ) امل بصوت اشبه بالهمس : انتى كويسه دلوقتى ! ( تبتسملها ليلى لانها عارفه انها اكيد فاهماها وحاسه بيها .. تسند ع كتفها وتتنهد .. ف المانيا .. الطياره لسه متحركه .. تمسك سيلفيا ف ايد ادم جامد .. ادم يقرب منها وياخدها ف حضنه ويبوس دماغها ) " الحوار بالالمانى " ادم : اهدى متخافيش سيلفيا : اول مره اركب طياره ادم بتفهم : عارف عشان كده بقولك اهدى سيلفيا : انا مش خايفه بس من الطياره .. انا قلقانه احسن اهلك ميتقبلونيش ادم : طالما انا معاكى روقى ومتفكريش كتير ( تبتسم وتسند ع كتفه ) ادم : مش عاوزك تضايقى من اى رد فعل .. اولا اعذريهم .. ثانيا اوعى تضايقي حد منهم لانى مش هسمح ب دا ابدا فاهمانى سيلفيا بتفهم : حاضر متقلقش ( يبتسم ويمسك ايدها ويناموا .. عند البنات ركنوا العربيه قدام مول .. يتنزلوا ) فرحه : تعالو نروح نتغدى ف ماك رحمه : انا مش جعانه خالص فرحه : حلو نجيب احنا الاتنين شير بوكس ( يضحكو عليها ) ميار : يابنتى بطلى طفاصه هتنفجرى مننا فرحه تبصلها بتريقه : ايه يا سيلين جوميز الشرق الاوسط مالك ميار : هه هه خفه امل : طب ما تيجوا ناكل الاول وبعدين نروش انا مفطرتش فرحه : ايوه هو دا الكلام ( تحط ايدها ع كتفها وتضحك ويمشوا سوا .. ميار تشاور لرحمه ع ليلى اللى سرحانه طول الوقت ) رحمه : ليلى تعالى اناقشك ف موضوع مصيرى ليلى : موضوع ايه ؟ رحمه : موضوع خطير تبتسم ليلى : ايوه ايه الموضوع ؟ تضحك رحمه : مفيش موضوع ( تأنكجها ويمشوا ورا فرحه وامل .. ميار تاخد بالها انهم كلهم مشيوا وسابوها .. تمد عشان تلحقهم فجاءه تلاقى اللى خبطها جامد من جنبها لدرجه انها وقعت ع الارض .. يمد ايده ويقومها ) ميار بنرفزه : ايه الغباء دا ؟؟ سليم : اسف جدا " نقف لحظه .. سليم .. عنده 26 سنه .. شاب وسيم .. خريج من كليه الشرطه .. محترم جدا ومش بيقول حاجه غير لو ادها .. بيحمل كل صفات الرجوله اللى خلته محط اعجاب لاى بنت تتعامل معاه لكن هو مبيديش اهتمام لحد .. الحب والارتباط مسئوليه بالنسباله وشايف انه لو وعد لازم يوفى عشان كده مرتبطتش لحد دلوقتى .. عنيد وطيب ف نفس الوقت بس لما بيقلب ع حد مبيبقاش ف زى قسوته .. طموح جدا وناجح ف مجاله .. شعره اسود وطويل ودايما بيلبس كاب .. جسمه بين الرياضي والعادى .. بشرته مايله للسمار .. وعنيه لونها عسلى فاتح جدا .. نرجع تانى " ميار : اعمل ايه باسفك دا دلوقتى ! .. اااااه ( كانت يدوب بتحرك دراعها وجعها جامد لانها وقعت عليه ) سليم : انتى كويسه ؟ ميار : لا مش كويسه ودراعى وجعنى .. مش فاهمه انت مش بتشوف يعنى ولا ايه !!!! سليم : مبدأيا بس عشان مستعجل .. انتى كنتى بتمدى جامد وانا مستعجل وللاسف محستش الا ولقيتك ف الارض قدامى مشوفتكيش الا وقتها لانك طلعتى فجاءه .. اسف جدا ليكى بس انا مضطر امشى دلوقتى ( يسيبها ويمشي وهى وقفت مكانها وبتبصله بزهول .. تتنرفز اكتر انه مشي من غير ما تهزقه .. يدوب بتجيب شنطتها دراعها وجعها تانى ) ميار ف سرها : منك لله ياشيخ ( تدخل ماك تلاقيهم طلبوا الاكل وبياكلوا .. تقعد معاهم وهى متعصبه منه بس تحاول متبينش .. يعدى الوقت ويخلصوا خروجتهم .. يوصلوا امل الاول لبيتها وبعدها يروحوا البيت .. تقف ليلى عند شقتها ) ليلى : انا هنام هنا بقي معلش ميار : ليه يا بنتى تعالى اطلعى معانا ليلى : زمان بابا وماما ناموا .. مش هرتاح الا ف اوضتى انتى عارفه .. انا بس طلعت معاكوا الصبح عشان نظرتهم كانت صعبه شويه ومقدرتش استحمل .. لكن دلوقتى اكيد نامو . هعدى عليكو الصبح ميار بتفهم : خلاص هستناكى .. مش هنفطر من غيرك ليلى بابتسامه : تمام ( تدخل الشقه وتنام وهما كمان يطلعوا شقتهم ومعاهم رحمه .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. ليلى قاعده ع السرير .. تمسع صوت الفجر بيأذن .. تمسح دموعها اللى مفارقتهاش طول الليل وتقوم تتوضي وتصلى وتعيط بكل طاقتها وتدعى كتير لدرجه انها تعبت من كتر العياط .. تخلص صلاه وتعملها قهوه وتقوم تقف ف البلكونه تتابع شروق الشمس .. تجيب دفتر المذكرات بتاعتها وتقرأ اخر صفحه .. كانت يوم فرحها الصبح وكانت مختصره جدا ومكتوب..... " واخيرا حلمى هيتحقق انهارده " ( دمعه خانتها ونزلت من عينها .. تاخد بق من القهوه وتبدأ تكتب ........ " لكنه نفس الشعور الذى يولد للمره المليون ف اعماقى ولكنى تجاهلت المرات السابقه .. تلك الشعور الذى يضيق صدرى وينغص ذلك الجزء ف قلبى .. كم من مرات عاهدت نفسي ان انقذها من تلك المشاعر المبعثره ! .. حاولت مرارا ان اعلم قلبى ان ينسي ويخط طريقه دون العوده للوراء .. لكن ما القلب الا عاصي لمطالبى .. عضو يتمرد على وينهك ما تبقي منى .. ياخذنى الى حافه الهاويه ويتركنى هناك تائهه ضائعه لا ادرى ما الذى اصابنى حتى اراه يتشبث بى مره اخرى ويعيدنى الى مركز الامى ليجد راحته ولا تعنيه راحتى ف شىء .. تتكرر مواقف ويصارع عقلى ويستمر ف البقاء .. ويترك جسدى باكمله ف حرب بين ايجاد ملاذه والنجاه بما تبقي منه .. اريده ان ينسحب ان يسير ويرمى ماضيه ويترك اوجاعه ويبحث عن حياه جديده خاليه من تلك الاضطرابات .. اريد استعاده نفسى ولملمت ما تبقي منى .. ولكن كيف !! .. كيف لى العيش بعد نزع الروح من الجسد ! .. كيف يمكننى البقاء وحدى بعدما تعودت ع وجوده !! .. مره اخرى اقف ف شرفتى واحتسي ذلك الكوب من القهوه الذى لطالما احتسيناه معا ولكن اليوم اقف بمفردى .. نسمات الصباح التى تداعب خصلات شعرى المتمرده وتشعرنى ببروده الجو من حولى .. اشتاق ليديه التى تضمنى وتدفئ جسدى .. مهملا! .. فيديه كانت تدفئ اعماقى من الداخل .. الان اقف وانا متحرره تماما من قيوده التى لطالما حلمت ان ابقي اسيرتها .. تلك العضو يتمرد على من جديد ويطلب منى العوده لنجاته .. ايقنت اننى حقا مازالت اسيرته ف هو مازال بالقلب ساكن " ( تقفل الدفتر وتمسح دموعها .. وتقف قدام السور وبتبص للشارع وهى بتشرب القهوه .. فجاءه تلاقى تاكسي وقف قدام عمارتهم " العماره حوليها اشجار وجنينه وبتطل ع البحر " .. تستغرب مين ممكن يجى ف الوقت دا .. تبص تحت وتتابع الشاب والبنت اللى نزلوا من العربيه والبنت حضنته مره واحده ومسكت ايده .. وهو حاسب التاكسي وضمها ليه وبالايد التانيه ماسك الشنط وداخل العماره ..................... الفصل الثالث ( تقفل الدفتر وتمسح دموعها .. وتقف قدام السور وبتبص للشارع وهى بتشرب القهوه .. فجاءه تلاقى تاكسي وقف قدام عمارتهم " العماره حوليها اشجار وجنينه وبتطل ع البحر " .. تستغرب مين ممكن يجى ف الوقت دا .. تبص تحت وتتابع الشاب والبنت اللى نزلوا من العربيه والبنت حضنته مره واحده ومسكت ايده .. وهو حاسب التاكسي وضمها ليه وبالايد التانيه ماسك الشنط وداخل العماره .. تقعد ع الكرسي ف البلكونه وتكمل قهوتها .. ف البيت تحت .. يدخل ادم ومراته العماره .. يلاقى واحده بتمسح السلم ولابسه جلبيه لونها اخضر ستان ورابطه طرحه ع دماغها .. تضحك سيلفيا ع منظرها .. تتعدل الست وتبصلها من فوق لتحت بزهول .. سيلفيا كانت لابسه هوت شورت اسود وبدى قط اوف وايت .. تلاقيها لسه بتضحك تضايق منها ) هاجر : بتضحكى ع ايه يا عنيا ؟ ادم باحراج : سورى هى متقصدش هاجر : ولا تقصد .. المهم خير جايين لمين !!! ادم : انتى مين بس الاول ؟ هاجر : هو مين اللى يسأل التانى ! .. جاى لمين يخويا منك ليها ؟! ( كان لسه هيرد يقاطعهم دخول حسين ) حسين : خير يا باشا .. جاى لمين ! ادم : هو انا مش فاهم انتو ازاى مش عارفينى ؟! هاجر بصوت عالى نسبيا : واحنا هنعرفك منين يعنى .. ما تقول وتخلصنا حسين : اسكتى انتى يا هاجر سيبينى اتعامل هاجر : امرك يا سي حسين ( تسكت وهو يقرب عليهم ) حسين : انت مين يا استاذ ؟ ومين ...... ( يدوب يبص لسيلفيا يتنح ) حسين بهيام : ومين القمر دى ! هاجر بزعيق : حسييييييين حسين بتوتر : ااا .. مين الوليه دى ؟! ادم : وليه ! .. انا ادم حسين : وانا حسين ودى هاجر .. ها وبعدين ( يضحك ادم عليه ) ادم : لا قصدى ادم ابن محمد الاسيوطى ( حسين وهاجر يبصوا لبعض ويبرقوا ) هاجر : اللى ف المانيا !!!!! ادم : ايوه حسين : يااابوى .. اتفضل يا بيه .. اسف لحضرتك معرفتكشي .. ولا كأنى مشوفتكش من 100 سنه يبتسم ادم : عادى ولا يهمك ( يشيل الشنط تانى وياخد سيلفيا ويطلع ع السلم .. يقف ف الدور بتاع شقتهم ويحط الشنط ) " الحوار بالالمانى " سليفيا باستغراب : واقف هنا ليه ؟ ادم : بفكر سيلفيا : ف ايه ؟! ادم : ازاى ممكن ندخل بهدوء عشان ننام ونرتاح من السفر بعدها اواجه اسئله الكل سيلفيا : للدرجاتى الموضوع صعب ! ادم : هنا غير المانيا .. ف اصول وعادات كان لازم اتبعها قبل ما يتم الجواز لكن للاسف محطتش ف بالى وقتها سيلفيا : طب ممكن تتصرف لانى تعبانه جدا ومحتاجه ارتاح ( يبصلها يلاقيها فعلا باين عليها الارهاق .. يتنهد بهدوء ويقرب ع باب الشقه ويخبط .. يفتحله ولد ) يوسف بصدمه : ادم ! " نقف لحظه .. يوسف شاب وسيم .. عنده 24 سنه .. خريج كليه فنون تطبيقيه .. بيحب الرسم من وهو صغير وحلمه انه يبقي فنان كبير ومعروف وغالبا الحلم بيتحقق .. جدع جدا وطيب لكن متهور جدا ف قراراته ولو الحاجه عكس رغبته بيتصرف بدون تفكير وبيعمل اللى ف دماغه مهما كان التمن .. محترم وروحه حلوه وبشوش وبيدخل قلب اى حد يتعامل معاه .. شعره اسود متوسط الطول وناعم .. عينه لونها بنى مايله للسواد .. رفيع وطوله متوسط .. بشرته قمحويه .. يبقي اخو ادم ورحمه .. نرجع تانى " ( ينط عليه ويحضنه جامد .. وادم يبادله الحضن ) يوسف : ايه المفاجأه الجامده دى ادم يبتسم : قولت انزل بقي بقالى كتير مشوفتكوش يوسف : زين ما عملت .. البيت كئيب وممل من غيرك ادم : ادينى رجعت اهو .. هنفضل ع الباب كتير ولا ايه ! يوسف : خش ياعم هو انت محتاج عزومه ادم : هخش ازاى وانت سادد الباب كده ( يوسف ياخد باله انه فعلا سادد الباب يضحك ويوسعله .. يبص وراه يشوف سيلفيا يستغرب لهيئتها وطريقه لبسها .. يبص لادم ) يوسف : مين دى ؟ ادم : خلينا ندخل وبعدين نتكلم يوسف : ندخل ايه انت هتهزر ! .. مين دى يابنى ؟؟؟؟ ادم : مراتى ( يوسف بيحاول يستوعب كلامه .. يبصله ويبصلها كتير ومش قادر يصدق اللى قاله ) يوسف بزهول : مراتك ! .. مراتك ازاى ؟؟ .. وامتى دا حصل !! ادم : يابنى خلينا ندخل وبعدين اتكلم .. راعى اننا راجعين من السفر .. بطل تناحه اهلك دى يوسف : بس............ ( يقاطعه ادم اللى زقه ودخل وسيلفيا واقفه بره بتتابعهم وهى مش فاهمه كلامهم .. يدخل ادم الشنط ويخرج يجيبها ويدخلها .. يدخل يوسف وراهم ويقفلوا الباب ) ادم : هى اوضتى نضيفه ولا مقفوله من ساعت ما سافرت ؟ يوسف : لا نضيفه .. امى كل يوم بتنضفها وتمسحها وتقول عشان لو جيت فجاءه يبتسم ادم : هى نايمه ! يوسف : اه ادم : طب وبابا ورحمه نايمين ؟! يوسف : بابا بايت ف الشركه من امبارح هو وعمى ماهر عشان عندهم صفقه مهمه لازم يخلصوها .. ورحمه فوق عند عمك ادم باستغراب : عمى مين ! .. ومش بايته هنا ليه ؟ يوسف : اتخانقت مع ماما امبارح فطلعت عند عمى ماهر ادم : مش عبدالله فوق ! .. ازاى هتبات وهو موجود ؟؟ يوسف : عادى يابنى اخوات ادم : لا مش اخو................... ( تقاطعه سيلفيا اللى ملت من كلامهم وهى اصلا مش فاهمه اى حاجه بيقولولها ) " الحوار المانى " سيلفيا : ممكن ارتاح لانى تعبانه مش قادره خلاص ( ادم ياخد باله منها ونسي خالص وجودها ) ادم : حاضر هندخل اهو ( يبص ليوسف ) ادم : انا داخل انام .. ياريت محدش يعرف انى رجعت غير لما اصحى تمام يوسف : ليه هو سر ! ادم : اسمع الكلام وخلاص .. ولا موضوع سيلفيا كمان يتعرف يوسف : هى اسمها سيلفيا كمان ؟ .. هى مسيحيه ! ادم بتوتر : امممم ( يتصدم يوسف من اخوه ومش مصدق انه ممكن يكون اتجوز جوازه بالشكل دا .. ادم متفهم نظراته ومستوعب اللى بيدور ف دماغه ) ادم : بص نتناقش ف اى حاجه لما اصحى تمام يوسف : تمام ( ياخد سيلفيا ويدخل الاوضه ) " الحوار بالالمانى " سيلفيا : مصر جميله اوى ادم : كنت متأكد انك هتحبيها ( تبتسم وتتحرك ف الاوضه بتشوف كل اركانها وهو متابعها ) ادم : مش تعبانه وعايزه ترتاحى ؟ سيلفيا : اها بس حبيت اتفرج ع الديكور ادم : امممم .. طب مش يلا ! سيلفيا : ننام ؟ ادم : ايوه سيلفيا : اه يلا ( يدوب حط الشنط ع السرير عشان يطلع هدوم ويغيروا .. يسمع دربكه عاليه فوق وفجاءه واحده تصوت جامد .............. رواية قضية شرف بقلم فاطمة عيد الفصل الرابع ( يدوب حط الشنط ع السرير عشان يطلع هدوم ويغيروا .. يسمع دربكه عاليه فوق وفجاءه واحده تصوت جامد .. يتخضوا الاتنين من الصوت .. يجرى ادم ع بره يلاقى الباب مفتوح يطلع فوق عند عمه .. يدخل يلاقى ليلى نايمه ع الكنبه وامها قاعده جنبها واخوه قاعد .. يتخض ادم اول ما يشوفها .. هدومها كلها مليانه دم .. يقرب عليهم ) ادم بخضه : وسعوا بسرعه ( يبعدوا ويقوموا .. هاله كانت لسه هتعترض لما لقيته بدأ يلمسها بس تفتكر انه دكتور ف تسيبه .. يقعد ادم جنبها ع الارض .. ويحط ايده ع ايدها بيشوف النبض وايده التانيه عند قلبها .. يلاقى النبض ضعيف جدا او شبه منعدم يقلق اكتر ) ادم : لازم تروح المستشفى حالا يوسف : انا اتصلت بالاسعاف زمانهم ع وصول ( يبص ادم لهاله ) ادم : ايه اللى حصل بالظبط ؟ هاله بعياط : والله ما اعرف ايه حصلها .. انا دخلت البلكونه لقيتها ع الارض بالمنظر دا ( يسكت ادم ويبصلها ويفضل يدلك ف ايدها او بيحاول يفوقها لكن مفيش اى استجابه منها .. شويه وتيجى الاسعاف .. كل اللى فى البيت يتخضوا من صوت الاسعاف وف دقايق كانت العيله كلها عندهم .. ياخدوا ليلى وينزلوا بيها وهاله تركب معاها .. ميار وفرحه ورحمه يركبوا ف عربيه فرحه .. ويوسف وادم وسليفيا ونشوى ف عربيه يوسف .. وكلهم راحوا ع المستشفى .. تدخل ليلى ع الطوارئ وكلهم واقفين بره .. نشوى تجرى ع ادم تحضنه تانى وتفضل واقفه جنبه لانها اتفاجئت برجوعه ومعرفتش تسلم عليه بسبب تعب ليلى ) نشوى بعتاب ( امه ) : بقي كده متقولش انك جاى .. او انك وصلت حتى .. تخلينى اعرف زى الغربا ادم : حبيت اعملها مفاجأه بس ليلى تعبت فجاءه زى ماانتى شايفه نشوى : المهم انك رجعت بالسلامه يا نورعينى وحشتنى اوى ( تحضنه تانى وهو يبادلها الحضن .. وهى حضناه تبص ع سيلفيا باستغراب وبعدين تبص لادم ) نشوى : الا صحيح هى صاحبتك دى ملهاش اهل يسألوا عليها ادم باستغراب : صاحبتى ! نشوى : ايوه البت اللى واقفه دى ( يبص مكان ما شاورت يلاقيها سيلفيا .. يحط ايده ع وشه بضيق .. وبعدين يبص لامه ولكل اللى موجودين وباصينله بترقب .. ميعرفش يقول ايه او شايف انه مش وقته انهم يعرفوا ف فضل السكوت ) ادم : بعدين يا امى نشوى : ليه ياخويا هو سر ؟ ادم : لا بس نطمن ع ليلى الاول ( قال كده وسابها ووقف جنب رحمه وميار وفرحه اللى بيعيطوا ومش بيهدوا من ساعت ما نزلوا .. يضمهم التلاته ويحاول يهديهم .. ويوسف قاعد جنب هاله عمال يواسي فيها ويطمنها .. شويه ويخرج الدكتور .. يجروا عليه كلهم ) ادم : خير يا دكتور ! الدكتور : هو حضراتكو ازاى سايبينها كده ؟ ادم : مش فاهم ؟ الدكتور : يعنى المدام اتعرضت لجلطه ولولا لحقناها ف الوقت المناسب كان زمانها لاقدر الله بين ايدين ربنا دلوقتى .. كمان عندها انيميا حاده ونقص فيتامينات ودا غالبا بسبب سوء التغذيه .. دا غير ان واضع انها مبتنامش او بتريح جسمها حتى .. ف ازاى كل دا وسايبينها كده ؟؟؟؟؟ .. دا استهتار ( هاله بتسمع كلام الدكتور ودموعها بتزيد وقلبها واجعها ع بنتها .. ادم واقف ومش عارف يرد ع الدكتور بايه او مش فاهم هو كل دا حصلها امتى اصلا ) ادم : طب حالتها مستقره حاليا ؟ الدكتور : للاسف لا .. هى دلوقتى فى العنايه اول ما يبقي فى تحسن هننقلها لاوضه عاديه .. الافضل انكو تمشوا دلوقتى وتيجوا بكره لان الزياره ممنوعه طول ما هى ف العنايه ادم : تمام ( يسيبهم الدكتور ويمشي ) ادم : طيب يا جماعه تقدروا تروحوا واول ما تتنقل اوضه عاديه هتصل ابلغكوا هاله : لا انا مش هسيب بنتى انا هفضل هنا ادم : وجودك هنا مش هفيد بحاجه دلوقتى .. هى كده كده مش هتخرج الا لما تفوق وتبقي كويسه .. غير كده لا .. فوجودكوا كلكوا ملوش لازمه يوسف : طب هى ليه اصلا حصلها دا كله ؟ .. وحازم فين ! .. ازاى سايبها كده ؟! فرحه : ليلى اطلقت اول امبارح ( يتصدم يوسف ونشوى .. اما ادم يستغرب هى اتجوزت امتى اصلا .. نشوى كانت لسه هتتكلم بس رحمه شدتها .. تبصلها ) رحمه بصوت واطى : مش وقته ارحمى الناس ( تسكت نشوى .. يقنع ادم الكل انهم لازم يمشوا وهو هيفضل معاها عشان يعرف يتصرف لو حصل اى حاجه .. يمشوا كلهم وسيلفيا كمان تروح معاهم بعد ما ادم طلب من ميار وفرحه انهم يقعدوها عندهم ف البيت عشان امه متضايقهاش .. يعدى الوقت .. ادم قاعد بره مستنيها تفوق او تخرج .. لكن طال الوقت وهى لسه جوه .. يقوم ويروح عند مكتب الدكتور .. يخبط ويدخل ) الدكتور : خير يا استاذ ادم ادم : هى حالتها دلوقتى ايه ؟ الدكتور : زى ما هى مفيش جديد ادم : طب ممكن ادخلها اطمن عليها بنفسي الدكتور : ممنوع ادم : بص انا جراح بس شغلى ف المانيا .. واعتقد انه مش ممنوع ليا انى ادخل اشوفها الدكتور : اولا هو ممنوع للكل .. ثانيا انا طمنتك ع الحاله بنفسي ف مش فاهم ايه فايده دخولك ؟ ادم : محتاج اشوفها .. بص مش هتفهمنى بس اعتبره رجاء .. انا حابب ادخلها بنفسي ( يفكر الدكتور شويه وبعدين يسمحله بالدخول بشرط انه ميزعجهاش .. يدخلها ادم ويقفل الباب .. يلاقى اجهزه كتير حوليها وهى مغمضه عينها ومغيبه تماما .. يقرب عليها ويشوف مؤشرات الاجهزه ويحاول يكشف عليها بنفسه .. يقعد جنبها .. يبصلها بهدوء وبتفحص فى نفس الوقت .. ملامحها اتغيرت 180 درجه .. جسمها بقى ارفع وملامحها بقت اكتر انوثه .. يفضل باصصلها كتير ويستغرب ازاى واحده بجمالها ممكن تتطلق ف فتره قليله كده .. وهو بيفكر يلاقيها بتحرك راسها يمين وشمال ) ليلى وهى مغيبه تماما : لا يا حازم ارجوك متعملش كده .. حااازم متسبنيش ( يقوم ويقرب عليها ويستغرب كلامها .. يلاقيها ابتدت تعرق جامد وبتدمع .. يمسك ايدها وليلى ضغطت ع ايده جامد وهى بتنادى على حازم .. ادم يحس بالشفقه عليها ويقرب منها ويشدها فى حضنه .. اول ما حضنها حركتها هديت تماما بين ايده .. ادم عاوز يبعدها عن حضنه وف نفس الوقت هى مكلبشه فيه .. يستغرب نفسه ليه حاسس بشعور مختلف رغم انه مش اول مره يحضن حد .. وليه عاوز يبعد !! .. هو حضن فرحه وميار اللى يعتبروا نفس السن بس محسش باى حاجه وكأنه بيحضن رحمه اخته .. اشمعنا هى حضنها مختلف ! .. يتنهد بهدوء ويحاول يفك ايده اللى مكلبشه ف قميصه .. ولما صدق بعد عنها .. يخرج بره الاوضه ويفضل قاعد بره .. يقاطعه رنه تليفونه .. يرد " الحوار المانى " ادم : الو .. اسف بس انتى شايفه الظروف ..حد ضايقك يعنى ؟ .. هما بس مش فاهمينك .. كلميهم انجلش طيب .. خلاص اليوم قرب يخلص كده وكده وهشوفك بكره .. ماشي يا حبيبتى .. سلام ( يقفل معاها .. ويقعد بره .. فى مكان تانى .. فى شركه الاسيوطى .. كمال قاعد مع ماهر ومحمد واخواته ووضحهلم وضع ليلى وطلاقها .. اضايقوا من اللى حصل واضايقوا اكتر من موقف اخوهم تجاه بنته .. كانوا بيتكلموا يقاطعهم دخول حازم .. يقعد قدامهم ويحط رجل ع رجل ويبصلهم باحتقار ) حازم ببرود : منورين ( محدش يرد عليه .. شويه ويدخل الموظفين ويبدأ الاجتماع .. يعدى الوقت ويخلص الاجتماع .. كل الموظفين خدوا بالهم ان الامور مش مستقره بينهم ودا كان هدف حازم من البدايه .. يخرجوا الموظفين من الاوضه .. حازم كان لسه هيخرج يوقفه ماهر ) ماهر : حلو الجو الرخيص اللى بتعمله دا ( يبصله حازم ويبتسم ببرود ) حازم : بلاش انتو تتكلموا ع الرخص محمد : ومنتكلمش عنه ليه يا استاذ حازم ؟ حازم باستفزاز : يعنى غريبه بتتهمونى بالرخص والاساس ان بنتكوا ......... ( ميكملش كلامه ويضحك جامد .. كمال يقوم مره واحده ويمسكه من لياقه قميصه ويزقه ع الحيطه ) كمال بعصبيه : قسما بالله لو سيرت بنتى جت ع لسانك لاقتلك هنا .. انا بنتى اشرف منك ومن اللى خلفوك يا حيوان ( يشد حازم ايد كمال من على هدومه وينزلها ويبصله ببرود ) حازم : العصبيه خطر عليك يا انكل .. اهدى كده احنا لسه فى الاول .. عاوز نفسك يبقي طويل معايا ( يتعصب اكتر ويمسكه من رقبته يخنقه جامد ) كمال : وشرفى لاجوزها سيد سيدك .. انا هعرفك ازاى تعمل كده فى بنت كمال الاسيوطى .. هنهيك يا حازم هنهييييييك ( قال كده وهو بيزعق جامد .. حازم وشه احمر وعمال يكح .. يشد ماهر ومحمد اخوهم .. وحازم يقف ويعدل لبسه ويبصلهم بقرف وتوعد وبعدين يخرج .. اول ما يخرج كمال يقعد ع الكرسي ويحط ايده على صدره وبينهج جامد .. اخواته يتخضوا من شكله ويقربوا عليه بيحاولوا يهدوه .. يعدى الوقت ويجى الليل .. ف شقه ماهر .. فرحه ورحمه وميار قاعدين ع سرير وسيلفيا على السرير اللى قدامهم .. عمالين يبصولها من فوق لتحت ويتوشوشوا وسيلفيا مبتسملهم بس ) فرحه بصوت واطى : هى علقت ولا ايه ؟ ميار : هى قالعه كده ليه ؟ رحمه : بتضحكلنا ليه دى ؟ ( يبصولها تانى ومستغربينها .. تقوم سيلفيا وتقلع التيشرت وتفضل بالتوب بس والهوت شورت يبرقوا اول ما يلاقوها كده ويبفضلوا يبصوا لبعض .. تفرد سيلفيا على السرير وهتنام ) فرحه بضحك : عليا الطلاق احنا ماعايشين ميار : يخربيتها مش مكسوفه رحمه : مكسوفه ايه ما كانت خارجه كده ميار : انا مش عارفه اخوكى جابها من انهى داهيه رحمه : ولا انا يختى ( يقاطعهم دخول عبدالله .. اللى تنح اول ما شاف سيلفيا ) عبدالله وهو باصص لسيلفيا وبيبتسم : يا مساء الحلويات رحمه : كملت فرحه : يلهوى خرجوه بره ميار : يلهوى البت قاعده كده ومتحركتش لما دخل ؟!!!! ( عبدالله يقرب ع سيلفيا وهى اول ما تشوفه تقوم تقعد ) عبدالله : مين الملبن دى ! ميار : ما تتلم يلا فرحه : سيبى الواد ينبسط .. دى صاحبه ادم عبدالله بصدمه : ادم ابن عمى فرحه : اه عبدالله : هو رجع ؟ ميار : ايوه ( عبدالله يبان ع وشه الفرحه ) عبدالله : انا نازل اشوفه رحمه : هو فى المستشفى دلوقتى مش تحت عبدالله : مستشفى ايه ! ( تحكيله اللى حصل ) عبدالله : طب ليلى حالتها ايه ؟ رحمه : ادم قال كويسه عبدالله : طب الحمدلله .. خلاص لما يرجع بقي هبقي اسلم عليه ( يبص ع سيلفيا ويقرب وهو بيضحك ) عبدالله : يعنى دى اجنبيه ؟ فرحه : ايوه يخويا عبدالله : حلو ( يقرب عليها ويمد ايده ويسلم عليها ويبوسها وهى تبتسم وتسلم عليه .. يتنحوا اكتر ) ميار : يابنى احترم اهلنا بقي رحمه : مشوفتش دقيقتين تربيه والله عبدالله : يجدعان عادى .. انتو اللى معقدين فرحه : انت اللى مش متربى ياض ( تقوم وتقعد سيلفيا .. وتزق عبدالله ) فرحه : يلا اتكل عاوزين نتخمد عشان نروح للبت الصبح ( عبدالله يزقها من وشها ) عبدالله : خارج يا بومه ( يسيبهم ويخرج .. كان داخل اوضته بس يفتكر حاجه .. يبتسم بخبث ويروح ع المطبخ .. يلاقيه مضلم .. يفتح النور يلاقى مى نايمه ع الارض .. يقفل باب المطبخ ويقرب عليها .. مى تحس بحركه ف المطبخ تتعدل بسرعه وتقوم اول ما تشوف عبدالله .. تتخض وتغطى رجلها .. لانها كانت لابسه جلبيه ومرفوعه شويه ) عبدالله بابتسامه : اهدى اهدى .. وبعدين غطيتها ليه ! .. ( يرفع الجلبيه زى ما كانت ) .. كده احلى ( يبصلها ف عنيها مباشره .. تقوم تقف بتوتر وتغطى نفسها ) مى بتوتر : حضرتك كنت عاوز حاجه ؟ عبدالله : اها مى : عاوز ايه ؟ عبدالله بابتسامه خبث : هاتيلى ميه واعمليلى قهوه وهاتيهم ع الاوضه ( تبصله بضيق وهو ضحك وسابها وخرج ) مى لنفسها : يارب ارحمنى من اللى انا فيه يارب ( تتنهد بصوت عالى وتعمل القهوه وتخرج .. يدوب هتروح ع الاوضه .. يخبط باب الشقه .. تحط القهوه على السفره وتروح تفتح .. تلاقيها كوثر ) مى : حمدالله على سلامه حضرتك يا هانم كوثر ( الام ) : الله يا يسلمك يا مى ( تدخل ومى تقفل الباب ) كوثر وهى بتقلع الطرحه : ايه اللى مصحيكى لدلوقتى ؟! مى : ابدا استاذ عبدالله كان عاوز قهوه كوثر : هو عبدالله موجود ؟ مى : ايوه كوثر : طب خلاص روحى انتى نامى وانا هوديله القهوه مى بارتياج : تمام يا هانم .. القهوه اهى ( تديها القهوه وترجع ع المطبخ وهى بتدعى من جواها ان ربنا نجدها .. تاخد كوثر القهوه وتذخل عند عبدالله .. تلاقى نور الاوضه مطفى وانوار خافته بس اللى منور وعبدالله قاعد ع السرير ) عبدالله بابتسامه : تعالى كوثر بصوت عالى نسبيا : انت قاعد فى الضلمه ليه يلا ( يتخض عبدالله اول ما يسمع صوت امه .. يفتح النور ويشد التيشرت بتاعه يلبسه .. كوثر تبلسه بشك ) كوثر : قاعد كده ليه ؟؟؟ عبدالله : لا ابدا عادى .. المهم رجعتى امتى كوثر : لسه داخله .. قولت اجيبلك القهوه واطمن عليك عبدالله باقتضاب : فيكى الخير ( تديله القهوه وتخرج .. عبدالله يتنرفز انها جابتله القهوه مش مى .. يزق الفنجان بنرفزه يدلق على المكتب وبعدين يروح يفرد على السرير وينام .. فى الشركه .. كمال قاعد واخواته حوليه ) ماهر : انا شايف ان احسن حل اننا نجوزها .. كده هندارى شويه على اللى حصل ونخرس حازم كمال : ياريت يا ماهر ياريت .. بس مين هيرضي بيها بوضعها دا ماهر : العرسان على قفا مين يشيل هى تقوم بالسلامه بس ونشوف هنتصرف ازاى .. الا حالتها ايه دلوقتى ؟ كمال : هاله لسه مكلمانى بتقولى كويسه محمد : طب الحمدلله اهدى وروق بقي كمال : مش هروق الا لما كل حاجه تتصلح ماهر : يا حج متقلقش هى تقوم بالسلامه ونجوزها .. انشالله تتجوز عبدالله ابنى محمد : او يوسف ابنى .. اى حد المهم هى توافق كمال بنرفزه وضيق من بنته : هى ليها عين كمان ترفض ! .. والله اكسر رقبتها وكلامنا هو اللى هيمشي المرادى ( يتكلموا شويه وبعدها يقوموا ويروحوا .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. الدكتور يصحى ادم اللى نايم فى اوضه هو اجرها فى المستشفى ) الدكتور : المدام فاقت واتنقلت اوضه عاديه .. تقدر تدخلها ( ادم يتعدل ويبص للدكتور ) ادم : فى اوضه كام ؟! الدكتور : 506 ادم : تمام شكرا ( يسيبه الدكتور ويخرج .. يروح ادم الاوضه واول ما يفتحها ................ الفصل الخامس ( يسيبه الدكتور ويخرج .. يروح ادم الاوضه واول ما يفتحها يلاقى الممرضه بتغير لليلى .. يحط وشه ف الارض ويعتذر ويخرج بسرعه .. ليلى تتخض انه دخل عليها وف نفس الوقت متعرفش مين دا اصلا .. يعدى الوقت وتخرج الممرضه .. ادم المرادى يخبط قبل ما يدخل ) ليلى بصوت باين عليه التعب : ادخل ( يدخل ادم ويقعد على الكرسي اللى قصادها .. تستغرب ليلى وجوده ) ادم بابتسامه : حمدلله على سلامتك ليلى : الله يسلمك ( تقعد ساكته وباصاله وبتحاول تجمع هى شافته فين قبل كده .. ادم ملاحظ ملامح الاستغراب اللى باينه على وشها ) ادم : ليلى .. انتى كويسه ؟ ( تحرك دماغها بمعنى اه .. يبتسم ) ليلى : مين حضرتك ؟؟ ادم : انتى مش عارفانى ! ليلى : بشبه ادم : اممم وياترى انا شبه مين بقي ؟ ( تبصله باستفسار ) ليلى : هو مش وقته تخمينات .. انا عاوزه اعرف انت مين وقاعد هنا بصفتك ايه اصلا !! .. وبعدين اهلى فين ؟؟ ادم : جايين ليلى : طيب معرفتش برضو انت مين ؟! ادم : انتى بجد مش عارفانى ؟؟ ليلى : لا مش عارفه ادم : انا ادم ليلى : عرفتك انا كد................ ( تقطع كلامها لما تركز فى ملامحه اوى .. معقوله هو !! .. شكله اتغير تماما بل بقي احلى كتير .. دقنه اللى طولت وزادته رجوله .. وملامحه اللى كبرت وبتدل على سنه .. جسمه اللى بقي متناسق ورياضي اكتر .. شعره شكله ريحته استايله .. كل حاجه فيه كانت متغيره .. تبصله كتير وهى مش مصدقه ان ادم قاعد قدامها .. يقطع تفكيرها ادم اللى بيحرك ايده قدام عينها ) ادم : روحتى فييين ! ليلى : احم .. ابدا معاك .. هى ماما فين ؟! ادم : زمانهم على وصول ليلى : امممم .. انت رجعت امتى ؟! ادم : امبارح الصبح ( تفتكر الراجل اللى نزل من العربيه ومعاه بنت .. وتستغرب هى ازاى معرفتهوش ) ليلى : طب ليه انت اللى قاعد مش حد فيهم ؟ ادم : انتى بتسألى كتير ليه .. حاولى تسترخى وتنامى .. الكلام غلط عليكى ( تسكت ليلى خالص وفى نفس الوقت مش حابه وجوده وهو قاعد قدامها وبيبصلها كده .. شويه وتحاول تتعدل .. تحس ان جسمها تقيل ومش قادره تحركه وفى نفس الوقت مكسوفه من نومتها قدامه .. ادم يلاحظ انها مش عارفه تتحرك .. يقوم ويقرب عليها ) ادم : محتاجه مساعده ؟ ليلى : لا شكرا ( يقف جنبها ويبصلها وبرضو ملاحظ انها بتحاول تقوم ومش عارفه .. يشدها من وسطتها وهى نايمه وايده التانيه على ضهرها ويقعدها بحركه تلقائيه وبهدوء عشان ميأذيهاش .. ليلى تتصدم من حركته وتبصله وهى مش مستوعبه اللى حصل ف الثوانى دى ) ليلى بنرفزه مكتومه : انت ازاى تمسكنى كده ؟؟؟؟ ادم : بساعدك لانك مش عارفه تقومى ليلى : مش مبرر على فكره ( ادم يستغرب هى مضايقه من ايه اصلا .. هو دايما اى مريضه لو محتاجه تقوم بيعمل نفس الحركه ويقومها .. ودى مش اى مريضه تعتبر زى اخته ) ادم : ايه اللى مضايقك مش فاهم ؟! ليلى : لو سمحت الزم حدودك معايا بعد كده ادم : نعم ! ليلى : مش من حقك انك تلمسنى كده ادم : المسك ايه ! .. انا بقومك عادى ليلى : كنت هقدر اقوم لوحدى ادم يضحك باستهزاء : واضح انك فعلا كنتى هتقدرى ( تضايق من ضحكه واستخفافه بكلامها .. تسكت .. ادم يبصلها يلاقيها فعلا مضايقه ) ادم : اسف لو ضايقتك .. بس انا حبيت اساعد مش اكتر ليلى : محدش طلب مساعدتك ادم يبتدى يتنرفز من موقفها : انا غلطانلك ( يسيبها ويخرج من الاوضه .. عند البنات .. صحيوا من النوم ولبسوا وخدوا سيلفيا معاهم .. وبعدين عدوا على امل جابوها من البيت لان ميار كلمتها وقالتلها .. راكبين العربيه ورايحين على المستشفى ) ميار : يابنتى ما تسرعى شويه بمشيه السلحفاه دى فرحه بصوت نايم : بمد اهو .. اسكتى بقى وبطلى ازعاج رحمه : ابوس ركبك فوقى هتموتينا فرحه : يابت صاحيه .. صاحيه اهو ( تقولهم كده وهى بتفتح عينها بالعافيه ) ميار : طب هاتى انا اسوق فرحه : مبحبش حد يسوق عربيتى ميار بزعيق : طب ركزى هتموتينا رحمه : وسرعى بقي امل : وانجزى شويه عاوزين نطمن على البت ( فرحه تتنرفز منهم .. تقوم مسرعه العربيه مره واحده لدرجه انها عملت صوت وخبطت جامد فى العربيه اللى قدامها .. تقف فجاءه والبنات يتخضوا .. ينزل ولد من العربيه اللى قدامهم ويقلع نضاره الشمس بنرفزه ويرميها جوه العربيه وبعدين يشوف عربيته مكان الخبطه ) عمر بعصبيه وزعيق : يخربيت امك دى لسه متصلحه " نقف لحظه .. عمر .. شاب وسيم .. عنده 26 سنه .. خريج من اكاديميه الطيران .. شاب مرح جدا ومن عيله غنيه ومعروفه فى اسكندريه .. بيشتغل حاليا طيار وغالبا لف كل بلاد العالم .. جدع جدا وخدوم وبتاع بنات .. اى بنت تدخل دماغه بيقضي معاها يومين لحد ما يزهق منها وبعدين ينساها كأنها مدخلتش حياته .. بيكره الارتباط وتحمل المسئوليه وعايش حياته براحته .. كل حياته ضحك وهزار لكن وقت الجد بيتحول لانسان تانى وقراراته بتبقي صارمه ومجابه .. شعره بنى غامق وخفيف .. عنيه لونها رمادى .. بشرته قمحويه فاتحه .. طويل جدا وجسمه رياضي .. نرجع تانى " ( تنزل فرحه والبنات من العربيه وفرحه تبص مكان الخبطه وبعدين تبصله ) فرحه : سورى مخدتش بالى عمر بزعيق : هو ايه اللى سورى !! .. ايه بجاحه اهلك دى ؟؟؟؟؟؟ ( فرحه تتعصب من اسلوبه ) فرحه : انت بتتكلم كده ليه ؟؟ .. متتكلم عدل يلا .. وبعدين دى خبطه بسيطه مش مستاهله الحوار دا يعنى عمر : يلا !! ( يقرب عليها ) عمر : لولا انك بت كنت عرفتك مقامك ويعنى ايه تقوليلى يلا دى فرحه : مبخافش على فكره ولا بتهدد .. هات اللى عندك بدل الحوارات اللى عاملها دى ( يتعصب اكتر منها ومن برودها .. يقرب اكتر بس ميار تقف قدامها وتحاول تنقذ الموقف ) ميار : معلش يا كابتن مخدتش بالها .. حقك عليا انا فرحه : لا واخده بالى وورينى هتعمل ايه بقي ( تشدها وتسكتها ) امل : معلش عيله وغلطت عمر : انا مش مطايقنى غير بجاحه امها دى ( ميار تتعصب منه ) ميار : متتكلم عدل انت بتغلط ليه .. مااعتذرنا وخلصنا ( رحمه تشد ميار وتسكتها ) رحمه : خلاص يا كابتن بقي .. مش قصدها معلش .. شوف تصليحها هيتكلف كام واحنا تحت امرك فرحه بصوت عالى وبتحاول تفلت من امل : مش دافعين حاجه .. يروح يصلحها لوحده .. بقله ادبه دى مش هندفع جنيه حتى عمر بزعيق : يابت متخلنيش اتغابى عليكى .. بطلى ام استفزازك دا ( كان لسه هيقرب منها .. ينزل صاحبه جرى من العربيه ويمسكه ) كريم : خلاص يابنى بقي اهدى " نقف لحظه .. كريم .. عنده 26 سنه .. خريج اكاديميه طيران .. يبقي صاحب عمر الانتيم .. شاب انطوائي وهادى .. مبيحبش يتعامل مع الناس كتير وبيكره التعامل مع البنات عموما .. حب بنت مره واحده فى حياته وخانته ومن وقتها وهو متعقد من الارتباط .. مرح وطيب وجدع جدا .. صعب ان اى حد يتعامل معاه .. مغرور نوعا ما .. بيشتغل مع عمر وغالبا مش بيفارقوا بعض من وهما صغيرين .. شاب وسيم جدا .. شعره اسود وناعم ومتوسط الطول .. عينه لون سواد الليل وبشرته بيضه واملس .. طوله متوسط وجسمه رفيع .. نرجع تانى " عمر : مش شايف الخرا اللى على الصبح !!! فرحه : ياض احترم نفسك بقي .. دا ايه البلاوى دى عمر : يابت هضربك والمصحف .. ات...................... ( يقاطعه كريم اللى حط ايده ع بقه وشده ) كريم : خلاص يا جماعه حصل خير .. احنا اسفين رحمه : لا احنا اللى بنعتذر لحضراتكو ( كريم يبصلها ويبتسم بهدوء .. عمر يبص لصاحبه ويبصلها ) عمر وهو رايحه يركب : عالم تشل ( يركب عربيته وكريم يفضل واقف مستنى البنات تركب .. يركبوا كلهم العربيه وكريم يروح يركب جنب عمر .. يدوب بيتحرك .. فرحه تكسر عليه بالعربيه وتكسرله المرايا اللى من ناحيه كريم وتسرع جامد قدامهم .. عمر يبرق وبيستوعب اللى عملته .. وكريم يضحك على صاحبه ) عمر بعصبيه : يا بنت المتخلفه ( يتحرك بالعربيه وهو ف قمه عصبيته .. البنات ف العربيه يضحكوا على اللى عملته ) ميار : جدعه رحمه : شاطره يابت امل : That's my girl ( يسكتوا كلهم وفرحه لسه متعصبه منه .. تخبط على الدريكسيون جامد ) فرحه بعصبيه : ابو امك يا شيخ ( عمر ف نفس الوقت فى عربيته ) عمر بنرفزه : ابو اهلك ع الصبح فرحه : الهى العربيه تتقلب بيك يا بعيد عمر : الهى تقعى ف البحر ولا تعملى حادثه ونخلص من اشكالك فرحه : ربنا ياخدك عمر : ربنا يشلك ( يفضلوا الاتنين بيدعوا ع بعض .. وكريم والبنات ميتين ضحك عليهم .. يعدى الوقت .. يوصلوا البنات المستشفى .. يطلعوا يلاقوا هاله ونشوى وكوثر ويوسف وعبدالله وكمال وماهر ومحمد كلهم وصلوا .. يدخلوا .. واول ما يدخلوا سيلفيا تجرى على ادم وتحضنه وتبوسه من خده ) " الحوار بالالمانى " سيلفيا : وحشتنى اوى اوى ادم باحراج : وانتى كمان سيلفيا بابتسامه وهى بتضمه اكتر : انا مش هروح من غيرك تانى ( ادم يحاول يفك ايدها من على رقبته لان الكل بيتابعهم ) ادم : تمام ( تقاطعهم نشوى ) نشوى : ما تشيلى ايدك من على الواد يابت انتى .. ايه قله الحيا دى ( سيلفيا تبصلها باستغراب ومش فاهماها بس باين من تعابير وشها انها مضايقه ) محمد : ايه يا ادم اللى بيحصل دا ؟ ( يتحرج ادم ويبان على ملامحه التوتر ) عبدالله : عادى يا جدعان يعنى ميار : بس ياض ياللى متربتش انت كوثر بحده : اتكلمى مع اخوكى كويس ( تسكت ميار .. ادم يبصلهم يلاقيهم سابوا ليلى وركزوا معاه هو .. وسيلفيا متعلقه فى دراعه ومش راضيه تسيبه .. يحس انه لازم يوضح الامور بدل ما كل واحد يرسم صوره ف خياله هو مش حملها ) ادم : احم انا شايف ان الوقت مناسب انكو تعرفوا ( يبصولوا كلهم بترقب حتى ليلى متابعاه .. يشد سيلفيا ويحط ايده على كتفها ) ادم : سيلفيا تبقي مراتى ( نزلت الكلمه زى الصاعقه على الكل .. كلهم مش مستوعبين اللى حصل .. ونشوى اكتر واحده مصدومه وهتتجن ) نشوى بصوت عالى : مراتك !!!! .. مين دى اللى مراتك ؟؟؟ .. السلعوه دى ؟!!! رحمه : اهدى يا ماما وطى صوتك احنا فى مستشفى نشوى : اهدى ايه وزفت ايه على دماغكوا .. انتى سمعتى قال ايه..يا مصيبتى ( تقعد وتفضل تخبط على رجلها وهى مش مصدقه ) محمد بصرامه : اسكتى يا نشوى .. اسكتى ( تبصله بقهر وتسكت .. محمد يبص لادم ) محمد بعصبيه مكتومه : انت اتجوزت ازاى ؟ وامتى ! .. هو احنا اخر من يعلم .. ملكش اهل تستشيرهم ؟؟ .. للدرجاتى مبقاش فيه احترام لينا ادم : مش كده .. الموضوع جه فجأه مش اكتر كمال : يابنى فجأه ايه .. البت لا من دينا ولا ملتنا .. تروح تتجوزها ؟ .. وانا اللى بقول عليك عاقل ماهر : ما تهدوا يا جماعه ع الواد فى ايه .. هو لا عمل حاجه عيب ولا حرام عبدالله : صح وكل واحد حر ف حياته كوثر : هو ايه اللى حر .. ملوش اهل يرجعلهم ؟ ماهر : ملناش دعوه احنا .. طالما مغلطتش يبقي خلاص هاله : مغلطش ازاى ياابو عبدالله .. دا اتجوز .. هو دا قرار ياخده لوحده برضو كمال : ازاى يا ماهر انت مش شايف البت ولبسها وثقافتها .. براحته ايه بس ( كلهم عمالين يتناقشوا او بمعنى تانى بيتخانقوا وادم واقف بيسمعهم فى صمت .. ليلى تغمض عينها بتعب وللاسف كلهم نسيوا وجودها تماما وتعبها .. يقربوا البنات منها ويقعدوا جنبها .. ميار تقعد جنب راسها وتضمها بدراعها وامل تقد جنبها الناحيه التانيه وتمسك ايدها وتملس على شعرها .. وفرحه ورحمه يقعدوا قدامهم وباصينلها وبيحاولوا يهدوها لكن الاتنين كانو فى وادى تانى .. فرحه دمها محروق ان واحد قدر يتطاول عليها بالشكل دا .. ورحمه بتفكر ف اخوها وازاى مرات اخوها ممكن تكون دى .. يعدى الوقت بين زعيق وتفاهم واختلاف اراء وكل دا البنات قاعده ومتابعين ف صمت .. يقطع ادم الصمت دا ) ادم : اولا كل واحد اتكلم وقال وجهه نظره وانا محترم رأيكو كلكو .. ثانيا دى حياتى الشخصيه وانا حر فيها .. انا مش لسه عيل صغير محتاج اللى يوجهنى .. طالما حاجه مبتخالفش الدين يبقي مش مهم اى اعتبارات تانيه .. وبعدين هى مش بالبشاعه اللى بتتكلموا بيها دى .. ولا هى مقضياها مع شباب ولا منحله زى ما امى بتقول .. كل الحكايه ان ثقافتنا مختلفه مش اكتر .. وهى فتره الاجازه اللى هتحسسنى بكده .. شويه وهنرجع المانيا تانى والنقطه دى هيبقي ملهاش لازمه بالنسبالى واعتقد قرار الاستقرار دا احنا متفقين عليه من زمان .. فاتمنى انكو تستحملوها الكام شهر اللى هنقعدهم ونمشي .. ومحدش يضايقها طالما هى ف حالها ومش مضايقه حد .. ولو وجودها هيبقي تقيل عليكو اوى كده انا ممكن اخدها ونرجع تانى معنديش اى مشكله .. فشوفوا ناوين على ايه وبلغونى ( يخلص كلامه ويمسك ايد سيلفيا ويخرج .. نشوى قاعده مكانها هتتجن ) نشوى : الواد اتجنن .. البت سحرتله .. رجعولى ابنى هتاخده منى ( دموعها تنزل .. تقرب هاله وكوثر ويحاولوا يواسوها ) محمد : متخافيش .. انا هعرف ازاى اقعده واخليه يسيبها ( تبصله بسرعه ) نشوى : هتقعده ازاى يا محمد ؟! محمد : هتعرفى بعدين .. المهم دلوقتى رحبوا بالبنت وكلكو تقبلوا الموضوع لحد ما اتصرف عشان لو سافر مش هيرجع تانى ( يسكتوا كلهم وينتبهوا لليلى .. ادم روح هو وسيلفيا البيت ودخلوا اوضته ) " الحوار بالالمانى " سيلفيا : ايه اللى حصل يا حبيبي ؟ .. وليه كان صوتكوا عالى كده ! .. كنتو بتقولوا ايه ؟! ادم بابتسامه : كنا بنقول انك وحشتينى ( يشدها من وسطها جامد ويضمها عليه وهى تضحك وتلف ايدها حولين رقبته .. ف المستشفى .. عبدالله يجيله تلفون ويستأذن منهم انه هيمشي .. ينزل ويركب عربيته وبعدين يقف عند باب عماره ويرن .. شويه وصاحبه ينزل ) عبدالله : ايه ياعم هو دا اللى انجز عشان نتفق ع المأموريه سليم : اختى جت يابنى وبالعافيه لما خلعت منها ومن زن عيالها عبدالله : ظابط ازاى وانت مش عارف تخلع من اختك سليم : مخدنهاش دى ( يضحكوا ويطلعوا على شقه عبدالله .. ينزلوا من العربيه وهما داخلين يلاقوا هاجر وحسين قاعدين على الباب وبيشربوا شيشه ) عبدالله بضحك : ايوه خمس مع مراتك متبقاش انانى هاجر بضحكه رقيعه : قوله يا سي عبدالله مش راضي يدينى نفس حسين : اتلمى يا وليه بدل ما افرتك دماغك هاجر : امرك يا سي حسين سليم بضحك : ياااا مسيطر ( يضحكوا وعبدالله يشدوا ويطلعوا السلم .. يخبط على الباب تفتحله مى .. عبدالله يفتكر ان البيت فاضي ) عبدالله : ايه اللى جابك انت يا سليم دلوقتى ( يخبط ايده على وشه ومى تتحرج ) عبدالله : خشي يابت اعمليلنا شاى مى : حاضر عبدالله : وهاتيه على الصالون مى : تمام عبدالله : لا هاتيه على الاوضه احسن ( يغمزلها تتحرج اكتر وتتأفف بضيق .. سليم متابعه وهو بيضايقها ويضايق من صاحبه .. تسيبهم مى وتمشي وعبدالله ياخد سليم ويدخلوا اوضته ) سليم : انت بتتكلم معاها كده ليه ؟ عبدالله بضحك : بحب ارازيها سليم : بس اسلوب كلامك مش بيدل انها مجرد مرازيه عبدالله : انت هتفتحلى تحقيق ولا ايه ؟ سليم : ولا تحقيق ولا حاجه بس افتكر انك عندك اخوات .. وداين تدان عبدالله : بقولك ايه ياض مش طالبه فصلانك دا .. انا اخواتى مش زيها ف فكك بقي وخلينا نخلص قبل ما يرجعوا ( يسكت سليم ويقعدوا يشتغلوا ) عبدالله : بقولك ايه انا هروح اشوفها اتأخرت ليه سليم : طيب ( يقوم عبدالله ويدخل المطبخ يلاقى مى واقفه قدام البوتجاز يقرب منها جامد ويحط ايده على وسطها تتخض وتبعد مره واحده ) عبدالله بخبث : الشاى لسه مجهزش مى : لا عبدالله : طب شوفيه كده ( لسه هيشدها من وسطها تزق ايده جامد ) مى : والله لو قربتلى لاقول لماهر بيه ( يضحك عبدالله بصوته كله ويبصلها ) عبدالله : القطه كبرت وبقت بتخربش كمان ( متبصلوش وتسكت ) عبدالله : اعملى الشاى يا روح امك ( يشدها من وسطها جامد ويوقفها قدام البوتجاز ويوقف وراها بالظبط ويضمها .. مى تنزل دموعها وتحاول تزقه ) مى بعياط : اااااوعى بقي سيبنى .. بطل قرف ( بتحاول تفلت منه .. يلفها عبدالله مره واحده ويمسكها من شعرها جامد ) عبدالله ببرود : عجبك شكلك كده دلوقتى ؟ .. ( يمسح دموعها ) .. مش انا قولتلك اللى عاوزه باخده .. فبطلى مقاومه لانك بتجهدى نفسك على الفاضي .. ( يبصلها بتفحص ) .. وفرى مجهودك دا ليا ( مى تضايق اوى من كلامه ونظراتها وتزقه مره واحده وتفلت منه ويدوب هتتحرك يمسكها من شعرها ويشدها عليه جامد لدرجه انها بقت لازقه فيه .. تتصدم اول ما تلاقيه بيبوسها .. بتحاول تبعد بس هو ماسكها كويس ودموعها وشكلها نوعا ما رضي كبريائه ورجولته .. مى ابتدت تبطل مقاومه وهديت حركتها بين ايده ودموعها بتنزل ف صمت يبعد عنها ويبصلها ويضحك باستهزاء ) عبدالله : بلاش تمثيل بعد كده يا شاطره .. انتى عاوزانى وانا عارف ف خلينا نستمتع تبصله بوجع : انا بكرهك وعمرى ما هكره حد زيك عبدالله بضحك : واضح .. ( يمسكها من ايدها ويزقها نواحى البوتجاز ) .. انجزى يابت وهاتى الشاى مش هنستنى كتير لاما هاجى اخده بنفسي ( يغمزلها ويقرب عليها ويوطى جنب ودنها بالظبط ويهمس ) عبدالله بهمس : واكيد هتأخريه لان عينك بتقول انك عاوزانى اجى بنفسي ( يسيبها ويخرج ومى تلعن اللحظه اللى سابت فيها اهلها وجت اشتغلت هنا .. يروح عند سليم ويكملوا شغل .. توديلهم الشاى وشويه الباب يخبط .. تلاقيهم فرحه وميار ) ميار : مى والنبى جهزى الاكل احسن ميتين من الجوع فرحه : وسخنيه كويس المهم مى : حاضر .. هى كوثر هانم وماهر بيه مش جايين ؟ فرحه : لا قاعدين تحت عند عمى محمد .. ف شويه مشاكل بيحلوها مى : تمام ( تروح تحضرلهم الاكل ) فرحه : انا هدخل اخد شاور عقبال ما تخلص الاكل ميار : تمام وانا هشوف عبدالله رجع ولا لا عشان لو كده ياكل معانا فرحه : ماشي ( تسيبها فرحه وتروح تاخد شاور .. تروح ميار وتخبط ع اوضه عبدالله وتدخل .. تتصدم اول ما تشوفه .. سليم بس اللى كان ف الاوضه ) ميار بزهول : انت ؟ .. انت بتعمل ايه هنا !!! سليم باستغراب : انتى تعرفينى ؟ ميار : عز المعرفه والله ( يبان ع ملامحها العصبيه .. شكلها مألوف اوى ع سليم .. فجأه يفتكر البنت اللى وقعها ) سليم : اااااه .. افتكرتك .. عامله ايه ؟ ( تتغاظ من بروده ) ميار : انت بتعمل ايه هنا ؟؟؟؟ سليم : انا جاى لصاحبى ميار : انت صاحب اخويا ؟ .. انا اخويا بيصاحب ناس بارده بالشكل دا !! سليم : ناس بارده ! ( يبتسم ببرود ويتجاهلها ويبص للورق اللى قدامه ) ميار : انا مش بكلمك ! يبصلها : اتكلمى عدل الاول ميار : مش هتتحكم اتكلم ازاى .. انا حره سليم : وانا مش مجبر ارد عليكى ( تضايق اكتر وكانت لسه هترد عليه يقاطعها خروج عبدالله من الحمام ) عبدالله : انتو رجعتوا ميار : اه عبدالله : طب ايه واقفه كده ليه ؟ ميار بغيظ مكتوم : لا ابدا .. العشا جاهز لو عاوز تاكل ( عبدالله يبص لسليم ) عبدالله : تاكل ؟ سليم : لا مليش نفس عبدالله : خلاص هناكل بعدين ( تخرج ميار وهى مضايقه من هدوءه وبروده دا .. يعدى الوقت .. سليم خلاص هيمشي وهو نازل ميار ترمى من فوق ميه .. تيجى جنبه بالظبط .. يبص فوق ميلاقيش حد .. ميار قاعده ورا السور وبتبتسم بانتصار كانت فاكره الميه وقعت عليه .. تبص تلاقيه خارج من العماره وبيركب عربيته .. تستغرب هو ايه اللى دخله تانى اصلا .. شويه وتلاقى الباب بيخبط .. تقوم تفتح تلاقيها هاجر ) هاجر بضحك : ستى ميار الجدع الحليوه اللى كان هنا بيديكى دا ( تديها انسيال ف ايدها .. تتصدم ميار اول ما تشوفه لان دا الانسيال اللى كانت لابساه ) هاجر : وبيقولك بطلى الحركات دى .. انتى كبيره على كده .. الا هو يقصد ايه يا ستى ؟ ( ميار سرحانه وتتضايق انه كشفها .. تقفل الباب فى وش هاجر ) هاجر من ورا الباب بحرج : الله يعز مقدارك يا ستى ( تنزل وميار تدخل تانى .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. تخرج ليلى من المستشفى وترجع البيت .. كمال يطلب الكل يتجمعوا عنده بليل عشان فى موضوع مهم .. يعدى الوقت ويجى الليل .. كلهم متجمعين ف شقه كمال وقاعدين مستنينه يجى .. شويه ويدخل كمال ويقعد وسطهم ) كمال : كويس ان الكل موجود ( يبصوله بترقب ) كمال : طبعا كلكوا عرفتوا بموضوع طلاق ليلى .. واللى غالبا بيتبعه فضيحه كبيره فى عيله الاسيوطى .. ( يبص لبنته بعتاب وهى تبص للارض ) .. استاذ حازم الزوج والشريك المحترم ب يتهم بنتى ف شرفها .. ودا مجازا عن اللى قاله طبعا .. وكمان حالف انه يفضحها ومش هيخلى حد يبصلها ومن الاخر بيلوى دراعنا ولحد دلوقتى مش عارفين العداوه دى كلها ظهرت امتى او ليه .. دا عايز يقضي علينا عبدالله : لو عايزينى ابيتهولك ف الحجز انهارده اؤمر وهيكون ف القسم ف خلال ساعه واظبطتهولك كمال : لا .. مش عاوز مشاكل وقواضي وفضايح اكتر .. خليه يلعب براحته ويتبسط بالكام فوره اللى بيكسبهم لحد ما انهيه بطريقتى .. المهم دلوقتى .. بمناسبه الست ليلى قدامها 3 شهور والعده تخلص .. وقررت انا ومحمد وماهر نجوزها ( كلهم يتصدموا من قراره وبالاخص ليلى ) ليلى : بس انا مش عاوزه اتجوز ت ........... يقاطعها كمال بنرفزه : انتى تخرسي خالص ومسمعش نفسك ( تتحرج من كلامه وتسكت ) كمال : محمد وماهر اقترحوا انها تتجوز .. فانا قررت اجوزها موظف عندى ف الشركه كان طالب ايدها من قبل الجواز واعتقد انه لسه عايزها .. وانا اخترت الموظف دا بالذات اولا عشان نتجنب ان حازم يأثر عليه ويطلقها تانى .. ثانيا عشان يصونها المرادى ويستر عليها وكمان انا لاحظت انه فرح لما اطلقت ف دا هيسهل الموضوع ليلى : هو انت ليه خلتنى وحشه كده مره واحده .. وايه يستر عليها دى ! .. انا معملتش حاجه غلط ومش سلعه عشان ترميها لاى حد .. انا مش موافقه ع الكلام دا ( يتعصب كمال منها ويقوم ولسه هيدها بالقلم يمسكه ادم ) ادم : اهدى يا عمى مش كده كمال بعصبيه وزعيق : والله لاجوزك يا ليلى ورجلك فوق رقبتك .. مش مكفيكى اللى عملتيه فينا وتشويهه سمعتنا .. كمان ليكى عين تتكلمى ليلى بصوت عالى نسبيا : انا معملتش حاجه .. ومغلطتش ف حاجه .. هو اللى طلقنى من غير سبب لكن انا مش وحشه زى ما قال كده .. هو اللى بيحور عليكو وانتو صدقتوه مش مشكلتى ( كمال كان عاوز يفلت من ادم بس ادم ماسكه كويس .. ادم يزعق فيها ) ادم بصوت عالى : اسكتى ( تتخض من صوته .. وادم يسيب كمال .. كمال كان لسه هيتكلم بس يقاطعه محمد اخوه ) محمد : انا عندى حل احسن من انها تتجوز الموظف دا ( يبصوله كلهم ) محمد : انا من رأيي ان القريب اولى من الغريب .. واعتقد انه لو قريب هيخاف ع سمعتها اكتر وع شرفه هو كمان ماهر : دا اللى قولته من الاول .. اسلم حد انها تتجوز واحد من شباب العيله ( يوسف وعبدالله يبصوا لبعض وبان ع ملامحهم القلق ) محمد : بالظبط .. وعريسها موجود هاله : ازاى بس يا جماعه .. واحد طلع متجوز والاتنين التانين لسه شباب ومتجوزوش قبل كده ليه نبوظ فرحتهم واكيد هيحبوا يتجوزوا واحده هما الاول ف حياتها .. وانا مقبلش ان سعاده بنتى تتبنى ع تعاسه حد محمد : ومين قال انى هجوزها لعبدالله ولا يوسف .. ادم هو المناسب ليها كده وكده متجوز خواجايه مش هيفرق معاها ( ادم يبصله بزهول بيستوعب ابوه بيقول ايه اصلا .. اما الباقى عجبتهم الفكره ودا سبب قوى يمنع ادم من السفر .. الا نشوى اللى صوتت ) نشوى : يا ليله بختك يابنى .. هتتجوز جوازتين مضروبين ( محمد يبصلها بحده تسكت ) ادم بعدم تصديق : بتهزر صح ! .. اكيد دا تهريج ماهو مستحيل يبقي حقيقه محمد : لا مش بهزر ودا قرارى واعتقد انك مش هتخالف اوامرى ادم : انا لسه متجوز من شهرين .. تقولى اتجوز تانى ؟ .. وبعدين ليلى دى زى اختى .. ولسه صغيره ع الجواز والهبل دا .. انتو اتسرعتوا ف جوازتها الاولانيه بلاش تتسرعوا ف التانيه محمد : ليلى هتتجوز ولازم نكسر عين حازم اللى فاكر انه بينتقم مننا .. وعشان كده بقولك انك لازم تتجوزها وفرحكوا بعد تلت شهور لما تخلص عدتها ادم : جوزوها بعيد عنى .. انا واحد متجوز ومش عاوز اظلم مراتى .. وكمان بحبها ومش عاوز اخونها او اخلى واحده تانيه تشاركها فيا ليلى : وانا مش موافقه على اللى بيحصل دا كمال : اخرسى انتى ومسمعش صوتك .. تقولى حاضر وبس ( تضايق ليلى من تصرف ابوها .. تسيبهم وتدخل اوضتها .. كمال يقرب ع ادم ) كمال : انا مش عاوزك تيجى على نفسك .. بس لو هنجوزها من العيله فحرام نظلم الشباب اللى لسه متجوزوش ونجوزهم مطلقه .. حتى لو بنتى مش هقبل انى اظلم حد .. اتجوزها وسيبها هنا وسافر بمراتك المانيا تانى .. بس يبقي فى ورقه انها متجوزه .. ومراتك مش هتاخد بالها اصلا لو قولتلها معتقدش ان الاجانب عندهم مشكله ف الموضوع دا .. فكر فيها يابنى ومتتسرعش ف قرارك دى سمعه العيله كلها ( ادم كان لسه هيرفض تانى يلمح الدمعه اللى لمعت ف عين كمال يضايق من جواه على عمه وع الحاله اللى وصلها .. يتنهد جامد ويسكت ) محمد : ادم اعتبر رحمه مكانها .. هترضي يحصل فيها كده ويبقي حد ف ايده يساعدها ويرفض ؟ ( يبص ادم على رحمه اخته وقلبه وجعه لمجرد انه تخيل للحظه انها مكانها .. يبص على سيلفيا يلاقيها هاديه تماما لانها اكيد مش فاهمه اى حاجه .. يفكر ف كلام عمه ونظره الكسره اللى ف عينه هو وهاله يضايق من الظروف اللى خلتهم كده .. بعد صمت دام لدقايق ) ادم : تمام .. بشرط كمال : اشرط زى ماانت عايز ادم : محدش يطلب منى اسفرها معايا او اعدل بينها وبين سيلفيا .. هى هتفضل هنا وسيلفيا هى اللى ليها كل الحقوق فى وجودى معاها مش ليلى كمال : موافق ادم : تمام بعد اذنكو ( يسيبهم وياخد سيلفيا وينزل وهو مضايق من اللى حصل كله .. كل واحد ياخد عيلته ويطلع شقته .. تانى يوم الصبح .. يصحى حازم على صوت خبط جامد على الباب .. حاول يتجاهله بس الخبط بيزيد .. يقوم بنرفزه من اللى عمال يرزع ويفتح الباب ) حازم بصدمه : ليلى ! الفصل السادس ( يسيبهم وياخد سيلفيا وينزل وهو مضايق من اللى حصل كله .. كل واحد ياخد عيلته ويطلع شقته .. تانى يوم الصبح .. يصحى حازم على صوت خبط جامد على الباب .. حاول يتجاهله بس الخبط بيزيد .. يقوم بنرفزه من اللى عمال يرزع ويفتح الباب ) حازم بصدمه : ليلى ! ( تدخل ليلى الشقه وحازم يبصلها باستغراب .. يقفل الباب ويدخل وراها ) ليلى بعصبيه : ايه اللى قولته لاهلى هاااا ؟؟؟ .. بابا ليه بيبصلى باحتقار كده كأنى عامله جنايه !! .. وايه حكايه انك بتتهمنى ف شرفى دى .. انت قولت ايه بالظبط ؟! ( حازم يفهم سبب مجيتها .. يبتسم ببرود ويقعد ع الكنبه .. تقف قدامه بالظبط ) ليلى بصوت عالى : رد علياااااا حازم : قولتلهم الحقيقه ليلى بنفس العصبيه : لا انت مقولتش الحقيقه .. انت اكيد حورت عليهم .. عشان هما مش مجانين عشان يعاملونى كده من غير سبب او لو مجرد طلاق عادى حازم ببرود : انا محورتش على حد .. هما سألونى السبب وقولتلهم .. مش ذنبى بقي انك مش مستوعبه فضيحتك ليلى : فضيحتى ! .. لا يا استاذ حازم مش انا اللى اتفضحت .. انت اكتر واحد عارف انى كنت تمام واطلقت من غير سبب .. ف ليه بتقول كده لييييه ؟؟؟ حازم : لا انا مش عارف وانتى مكنتيش تمام .. وانا اتخدعت فى الجوازه دى .. ومن الاخر كده انتى ست بلا شرف ( تبصله بزهول .. وكلامه مجننها ) ليلى : انا بلا شرف !! .. انت بتقول ايه ؟؟ .. هو الشرف ايه بالنسبالك ؟! .. طب يوم الفرح وعدى تمام .. ف الاسبوع اللى قضيناه مع بعض انا عملت حاجه تمس شرفى عشان تتهمنى بكده ؟؟؟؟؟ .. انا مش فاهمه حاجه ومش فاهمه كلامك مبنى على ايه ؟! حازم بهدوء يسبق العاصفه : هيبان قريب كلامى مبنى على ايه .. وهتعرفى سبب الطلاق بس مش دلوقتى ليلى : انا لازم اعرف دلوقتى .. لازم اعرف انا بتعاقب على ايه بالظبط حازم : وانا قولت مش دلوقتى .. واتفضلى بقي لانك صحتينى من النوم وانا مش فايقلك ليلى بزعيق : مش خارجه يا حازم غير لما اعرف .. انا عملتلك ايه وليه اطلق بسهوله كده ؟؟؟؟ حازم : صوتك ميعلاش .. ويلا يا شاطره من هنا واخرجى بالذوق دلوقتى بدل ما اخليكى تترجينى انك تمشي وساعتها مش هرحمك واهو نوفر كتير ونخلص من كمال الاسيوطى بجد ليلى : تخلص من بابا ؟ .. اااااه .. دى مش قضيه شرف بقي دا انتقام .. صح ! ( حازم ذكريات كتير تهاجمه ف اللحظه دى .. يغمض عينه بوجع بيحاول يهرب من افكاره .. يفتح عينه ويبصلها بعصبيه ) حازم : انتى اللى جبتيه لنفسك ( يمسكها من شعرها جامد ويسحبها ع الاوضه .. ليلى تتخض وتخاف مره واحده ومترضاش تمشي معاه .. يجرها ع الارض من شعرها ..دموعها تنزل ) ليلى : اوعى انت بتعمل ايه سيبنى حازم بصوت عالى : مش انا قولتلك تمشي بالذوق ومرضيتيش .. يبقي تخرسي بقي وتخلينا نخلص ( يسيب شعرها وكانت لسه هتقوم .. يوطى يشيلها من ع الارض .. يدخل الاوضه ويرميها على السرير .. ليلى تتفزع من شكله ونظراته ولسه هتقوم يشل حركتها بجسمه وهو فوقها ) ليلى بعياط : حازم ارجوك اوعى .. متعملش كده حازم : تو تو تو .. متعيطيش يا قمر لسه بدرى على العياط ( يبدأ يبوسها من وشها ورقبتها .. ليلى حاسه ان شفايفه سكاكين بتقطع ف جسمها وندمت للحظه انها فكرت تتكلم معاه .. وهو رافع ايدها ومكتفها .. كانت ايدها قريبه اوى من الكوميدينو .. عليه ازازه برفيوم .. حازم بدأ يندمج ويرخى ايده من ع ايدها .. تمد ايدها وتاخد الازازه وتزقه مره واحده وترش من البرفيوم ف عينه كتير .. يسيبها ويمسك عينه .. تستغل الفرصه وتقوم تجرى بسرعه وتجرى ع بره .. حازم مش شايف اى حاجه بس سمع خطوات رجلها وهى بتجرى .. قام وبيحاول يجرى وراها بس مش شايف نهائي ) حازم بعصبيه وزعيق : والله لاوريكى يا ليلى ( تسمعه وتخاف اكتر وتجرى اسرع .. تنزل من الشقه وتركب عربيتها وتجرى بيها .. تمشي مسافه بعيده عن البيت لحد ما تخرج بره المنطقه .. تركن العربيه على جنب وتقف .. تفتكر تفاصيل اللى حصل وتعيط بحرقه على نفسها .. وعلامه استفهام كبيره اترسمت ف خيالها .. ليه بيعمل معاها كده ؟ .. وياترى مين السبب الحقيقي لطلاقها ؟ .. تفضل قاعده بتفكر وتحارب افكارها اللى مش لاقيلها اى تفسير او مبرر .. يعدى الوقت وهى مكانها ف العربيه .. تفوق ع صوت اذان العصر .. تتنهد بضيق وتمسح دموعها وتتحرك بالعربيه ترجع البيت .. ف البيت كمال قاعد ف اوضه المكتب ينادى على هاله ) كمال : هااااله ( تيجى هاله على صوته وتدخل ) هاله : بتناديلى ؟ كمال : ايوه .. روحى شوفى ليلى مصحيتش ليه .. احسن تتعب زى المره اللى فاتت ومنحسش بيها هاله : تلاقيها لسه مصحيتش .. ماانت عارفها بتتأخر فى النوم كمال : روحى صحيها لو نايمه العصر خلاص اذن هاله : حاضر ( تسيبه وتروح تصحى ليلى .. تدخل الاوضه تلاقيها فاضيه .. تنادى عليها متردش .. تدخل تشوفها ف البلكونه متلاقيهاش ولا ف الحمام كمان .. تتخض والقلق ابتدى يتملكها .. تجرى على كمال ) هاله بقلق : الحقنى البت مش موجوده ( يتفزع كمال ويقوم من مكانه ) كمال : مش موجوده ازاى !!! ( يخرج من الاوضه وهى تخرج وراه .. يدوروا عليها فى الشقه كلها وميلاقهوش ) هاله : هتكون راحت فين دلوقتى ؟ كمال : اتصلى بيها شوفيها فين ( تطلع هاله تلفونها وتتصل على ليلى .. تكنسل عليها ) هاله : بتكنسل كمال : البت دى مش هتجيبها لبر ابدا هاله : والعمل دلوقتى .. انا قلبى واكلنى عليها كمال بتفكير : اتصلى كده على كوثر ممكن تكون عندهم .. ما انتى عارفه على طول بتطلع لما بتضايق ( تروح هاله وتتصل ع الارضي بتاع ماهر ) هاله : الو .. مى ادينى فرحه ولا ميار .. ( تسكت شويه ) .. ايوه يا فرحه .. ليلى عندك ؟ .. صحينا ملقنهاش يابنتى واتصلت بتكنسل .. عندك يعنى ؟؟ .. طب الحمدلله .. ابدا ابوها كان عاوزها .. طيب لما تخلص خليها تنزل .. سلام يا حبيبتى ( تقفل معاها وتبص لكمال ) هاله : الحمدلله طلعت عندهم كمال بعصبيه : انا مش فاهم الست هانم عايشه حياتها كده ليه ولا على بالها .. ولا كأنها عامله حاجه .. لما تنزلى هاله : اهدى يا ابو ليلى متضايقش نفسك كمال بنرفزه : متقوليش ابو زفت .. اول ما تنزل ناديهالى هادى باستسلام : حاضر بس اهدى ( يسيبها ويروح مكتبه .. فرحه تقفل معاه ووقفه جنب التلفون بحيره وبترن على ليلى ) مى : انتى ليه قولتى انها هنا ؟! فرحه والفون على ودنها : عشان طالما بتكنسل تبقي كويسه .. ومادام عمى ومراته ميعرفوش مكانها هيعملوا مشكله لو عرفوا انها خرجت .. فحاولت انقذ الموقف مى : وافرضي بقي انها مش كويسه ؟؟ فرحه بقلق : لا لا ان شاء الله هتكون بخير مى : هى مش بترد ؟ فرحه : عماله تكنسل مش عارفه ليه مى : اكيد حابه تقعد مع نفسها فرحه : جايز مى : وجايز برضو هربت وسابت البيت فرحه : انتى هتقلقينى ليه .. لا باذن الله هترجع مى : باذن الله ( عند ادم .. نايم على السرير وسيلفيا نايمه جنبه وحاطه دماغها على صدره وضماه ليها ) " الحوار المانى " سيلفيا : بتفكر ف ايه ؟ ( ادم يبصلها بسرعه وكأنه كان مستنى السؤال ) ادم : فى موضوع عاوزه اكلمك فيه ( تضحك سيلفيا وتمشي صوابعها على صدره بلعب وخبث وتبصله ف عينه ) سيلفيا : موضوع ايه ؟! ( يمسك ايدها اللى بتتحرك على صدره ويوقفها .. تبصله باستغراب ) ادم : موضوع بجد مش بهزر ( تقوم وتتعدل وتبصله وهو كمان يقعد قصادها ) سيلفيا : ها ؟ ادم بيلعب فى شعره من ورا بتوتر : بصراحه الموضوع صعب وانا نفسي مش حابه بس للاسف الظروف اقوى مننا المرادى سيلفيا : الموضوع ليه علاقه بعيلتك ؟ ادم : للاسف اه سيلفيا بترقب : مش متقبلين جوازنا ! ادم : لا عادى تقبلوه وحتى لو مش متقبلينه ف دى مش مشكله بالنسبالى سيلفيا : طب ايه ؟؟؟ يتنهد ادم : الصراحه العيله بتمر بمشاكل صعبه الفتره دى .. بخصوص ليلى بنت عمى سيلفيا : انهى واحده ادم : اللى كانت فى المستشفى وتعبانه .. المهم هى اطلقت بعد اسبوع جواز ودا طبعا عمل مشكله جامده ف العيله او بمعنى اصح فضيحه سيلفيا باستغراب : فضيحه عشان اطلقت ؟ .. الموضوع مش مستاهل ادم : للاسف عادات هنا غير المانيا .. الست المطلقه عموما مش بيسيبوها ف حالها وكأنها هى السبب الاساسي ف كده والراجل هنا ميعيبوش حاجه .. يعنى اى مشاكل الست هى اللى بتتضر مش الراجل رغم انه ممكن يبقي سبب المشكله لكن بيحملوها هى المسئوليه .. فبيبصوا للست المطلقه على اساس انها مش كويسه او متتعاشرش او مش سويه نفسيا وحاجات كتير بقي من الكلام دا .. دا نظرتهم للمطلقه عموما تخيلى بقي واحده اتطلقت بعدها باسبوع .. بالنسبه لمجتمعنا جريمه وبيبصولها ان اكيد البنت كانت مش سليمه عشان كده سابها فى اول اسبوع .. فهمتى وجهه نظرى ؟ سيلفيا : للدرجاتى ! .. طب وليه مش بيلوموا الراجل مثلا ؟ .. اشمعنا بيجوا ع الست ؟؟ ادم : عشان الراجل اقوى وسلطته اعلى .. فبيفرض سيطرته ويعمل اللى ف مزاجه .. الراجل عادى يخون ويضرب ويشتم ويشك ليه حريته الكامله انه يعمل اى حاجه .. انما لو الادوار اتعكست والست عملت كده الكل بيلومها حتى اهلها ومحدش بيقف جنبها ومش بعيد يقتلوها كمان ويهينوها تجنبا للفضيحه سيلفيا : ودا اللى حصل مع ليلى ادم : بالظبط .. وانتى اكيد خدتى بالك من نظرتهم ليها سيلفيا : طب مش فاهمه برضو ايه علاقتك بالموضوع دا ادم : ف ايدى انقذها من لقب مطلقه واسكت الناس شويه بس دا مش هيتم من غير موافقتك سيلفيا : مش فاهمه ! ادم بتوتر واضح : يعنى عرضوا عليا انى اتجوزها عشان احميها من كلام الناس .. وطبعا احنا متجوزين .. ف لو عاوز الجواز دا يبقي حلال لازم موافقتك عشان الشرع بيقول كده سيلفيا بزهول : هتسيبنى انا وتتجوزها ادم : مين قال انى هسيبك .. انا هفضل معاكى وف نفس الوقت هتجوزها سيلفيا : ودا ازاى بقي ؟ ادم : ف الاسلام الشرع محلل للراجل اربعه .. بشرط انه يعدل بينهم .. ف عادى ابقي متجوزك ومتجوزها سيلفيا : امممم .. فهمت ادم : رأيك ايه ؟ سيلفيا : موافقه ع اى حاجه المهم افضل معاك ( تحضنه وهو يستغرب موافقتها السريعه دى .. وبعدين تفتكر حاجه وتبصله ) سيلفيا : يعنى ايه تعدل بينا ؟ ادم : يعنى هى هيبقي ليها حقوق عليا زيك بالظبط سيلفيا : وضح اكتر ادم : يعنى المفروض اقعد معاها زى ما بقعد معاكى .. اخرجها زيك .. اجيبلها زى ما بجيبلك .. وهكذا.... سيلفيا : يعنى هى هترجع معانا المانيا ادم : مش عارف .. لسه هحسبها واشوف سيلفيا : لا خليها هنا ( ادم يبصلها باستفسار ) ادم : ايه الفكره من انى اسيبها هنا ؟؟ سيلفيا : يعنى عاوزه ابقي معاك هناك لوحدى وكمان عشان صحابنا والشغل مش عاوزاهم يشوفها ادم : صحابنا والشغل هما المهمين بالنسبالك ؟ سيلفيا تحس انه مضايق منها : لا وانت اكيد ادم : اوك ( لسه هيقوم تمسكه من ايده وتشده عليها ) ادم : مش رايق دلوقتى معلش ( يسيبها ويخرج بره .. تتضايق منه .. يخرج بره يلاقى امه قاعده .. يقعد معاها ويحاول يراضيها .. عند ليلى .. يدوب دخلت من باب الشقه ولسه هتروح اوضتها .. يوقفها كمال ) كمال : ما لسه بدرى يا ست هانم .. دا يدوب المغرب لسه مأذنه .. كنتى تيجى الفجر احسن ( ليلى تقف قدامه وتبص ف الارض وتفضل ساكته ) كمال : يعنى مش كفايه لسه مطلقه .. لا كمان بتتصرمحى براحتك وتقعدى عند اى حد ولا كأن محصلش حاجه .. يا بجاحتك ( ترفع وشها وتبصله ) ليلى : ايه الجريمه ف انى لسه مطلقه ! .. دا قدر واكيد ربنا ليه حكمته ف كده كمال بصوت عالى نسبيا : ما شاء الله .. كويس انك عارفه ربنا يا محترمه .. طب كنتى عرفتيه قبل ما تتجوزى بدل الفضيحه اللى عملتيهالنا دى هاله : اهدى يا كمال .. كفايه فضايح ليلى تزعق : هو ايه اللى اهدى وايه الفضيحه اللى عملتها اصلا .. انتو هتجننونى ليه !!! .. هو مش انتى زورتينا بعدها بيومين بالظبط وحازم بنفسه كلمك وطمنك .. ( تبص لابوها ) .. وانت مش شوفته كان طاير بيا ازاى بعدها .. دلوقتى صدقتوه صح ؟؟ .. بقيت انا المذنبه وانا السبب وانا اللى مش محترمه .. لما انتو بتعملوا معايا كده اومال الناس تعمل معايا ايه ؟؟؟؟؟؟ كمال بزعيق مماثل : صوتك يوطى يا قليله الادب .. انا اللى غلطان انى اديتك حريتك من الاول .. كان زمان اللى جرى ما كان .. وحازم مش مجنون عشان يبتليكى بحاجه مش فيكى .. احنا عارفينه من زمان واكيد العيب كان فيكى .. ماهو مفيش عريس هيسيب عروسته ف اول اسبوع ويكسر فرحته الا لو كانت مشكلتها هى ليلى : لا مش مشكلتى انا زى الفل وكنت عنده انهارده وقال بنفسه انه عاوز يكسرك انت مش انا .. يبقي مش مشكلتى ( كمال يسمع الجمله دى وكأن حد دلق عليه جردل ميه بارده .. يبصلها باستنكار ويتعصب منها ويوصل فوق طاقته ) كمال : كنتى عنده بتعملى ايه ! .. وكمان قالك مش انتى السبب يعنى قعدتوا واتكلمتوا كمان .. وانهارده اجازه وهو ف البيت ( يبصلها مره واحده وافكار كتير تهاجمه وعقله رسمله سيناريوهات كتير ليهم مع بعض يبصلها بكسره وغضب وفجأه بدون اى مقدمات يديها بالقلم على وشها .. هاله تصوت وليلى تقع ف الارض من قوه القلم ) كمال بزعيق : مش مكفيكى اللى عملتيه .. لا بتزودى كمان يا زباله ( يوطى ويديها بالقلم تانى وهاله تحاول تحوشه بس متقدرش .. ليلى بتحاول تحط ايدها ع وشها وتتفادى ضربه لكن للاسف وجعه وكسرته قدامها كانت اقوى منه ومش عارف يهدى وكل مادا بيضربها اكتر ) هاله بعياط : حرام عليك سيبها كمال بزعيق : والله ما هسيبها بنت الكلب دى .. انا هربيها من اول وجديد ( عمال يضرب فيها وهى بتعيط جامد ومش عارفه تدافع عن نفسها قدامه .. ادم كان قاعد مع مامته ونوعا ما رضاها .. يسيبها ولسه هيروح اوضته يسمع خبط وترزيع ف الشقه فوقهم وصوت زعيق بس مش عالى اوى والكلام مش مفهوم .. كان هيتجاهل الموضوع بس الخبط بيزيد .. يطلع عند عمه وكل ما يقرب من الشقه الصوت بيوضح اكتر .. يجرى عليهم بسرعه اول ما يعرف انه بيضربها .. يدوب خبط .. تجرى هاله وتفتح الباب .. يجرى ادم عليه ويشده من فوقها ) كمال بعصبيه : اوعى سيبنى اربيها ادم : اهدى يا عمى الامور مش بتتحل كده ( كمال بيحاول يفلت منه وعاوز يضربها تانى .. بس ادم ماسكه كويس ) كمال بنرفزه : والله لاوريها المنحله اللى مش لاقيه حد يلمها ادم : طيب ممكن تهدى دلوقتى وانا هتصرف معاها كمال : غورها من وشي .. مش طايق اشوف خلقتها ( هاله تقرب وتمسك كمال وتحاول تهديه .. يسيبهم ويدخل المكتب وهاله وراه .. ادم يبص على ليلى اللى فى الارض وموطيه راسها .. يرفع وشها بايده وهى تهرب بعينها منه .. يضايق عليها .. يتعدل ويبصلها ) ادم : قومى ( تقوم بهدوء وكانت لسه هتدخل اوضتها يوقفها ) ادم : غيرى هدومك واغسلى وشك وتعالى انا مستنيكى هنا ( تشاورله بمعنى حاضر .. تدخل اوضتها وتغير هدومها .. وتغسل وشها ورقبتها لان برفيوم حازم كان معلق فيهم وهى حست بخنقه اول ما شمت ريحته .. تخلص وتخرجله تلاقيه بيتكلم ف الفون وواضح انه كان بيكلم سيلفيا .. يقفل معاها اول ما يشوف ليلى ) ادم : جهزتى خلاص ؟! ليلى بخفوت : ايوه ادم : تمام يلا ننزل ليلى : هنروح فين ؟؟ ادم : اى مكان المهم نتكلم ( تهز دماغها بالموافقه وتنزل معاه .. يخرجوا من بوابه العماره ) ادم بحرج : معلش ممكن نستخدم عربيتك لان عربيتى لسه منزلتش من المانيا ليلى : اه عادى ادم : تمام ( ياخدها ويروحوا الجراج .. يلاقوا هاجر بتغسل العربيه وحسين بينضف الجراج .. وفرحه وميار راكبين عربيه ميار وخارجين .. يقفوا قدامهم ) ميار : رايحين فين كده ؟ ادم : هنتمشي شويه فرحه : كنتى فين طول اليوم يا هانم وبتكنسلى ليلى بضيق : بعدين نتكلم فرحه : طب ما تيجوا معانا طالما كده كده هتخرجوا ( ليلى تبص لادم واتمنت انه يسيبها معاهم ويرجع هو ) ادم : لا احنا مش خارجين .. كل الحكايه انى عاوز اتكلم معاها لوحدنا فرحه بضحك : هو الحب لحق يولع ف الدره ولا ايه .. دا القرار لسه متاخد امبارح ( يبتسم ادم بهدوء وليلى تسكت .. اما ميار تبصلها بقرف ) ميار بصوت عالى : اسكتى خالص فرحه : بس يابت ( تعمل ميار حركه بوشها وتتريق عليها وفرحه ترد عليها بحركه زيها .. وادم يضحك جامد ع حركاتهم الطفوليه .. اما ليلى كانت ف وادى تانى خالص ومش مركزه معاهم ) ادم : طب مش يلا هتتأخروا ! ميار بهزار : بتوزعنا بشياكه ؟ فرحه تضحك : نخلى عندنا دم بقى ( يضحك ادم وهما يخرجوا بالعربيه من الجراج ويمشوا .. اما ادم ياخد ليلى ويقرب على عربيتها ) هاجر بابتسامه واسعه : يا مساء الخير يا مساء الهنا والسعاده والضحكه الحلوه ادم بابتسامه : مساء النور هاجر : عاوزين العربيه ولا ايه ؟ ادم : ايوه .. مش خلصتى تنضيفها هاجر : ايوه يا بيه ( يبتسملها ويركب العربيه وليلى جنبه وياخد المفتاح ويدور العربيه ) هاجر بابتسامه واستفسار : الا صحيح يا بيه انتو رايحين فين دلوقتى ها ولوحدكوا كده ؟ ( ادم ميردش عليها ويطلع بالعربيه ) هاجر بايتسامه : الله يعز مقدارك يا بيه .. داانتو عيله قليله الادب ومتربتوش كلكوا والله ( عند فرحه وميار .. ينزلوا عند مطعم ويدخلوا يقعدوا فيه ) فرحه : ايه المطعم النضيف دا ؟ ميار : لسه فاتح جديد وسمعت ان اكله حلو فرحه : امممم .. طب هاتى المنيو كده ميار : فين دا المنيو ؟ فرحه : اهو دا يابت ( تشاورلها ع ورقه مفروشه ع التربيزه ) ميار : دا مش منيو دا زى مفرش كده فرحه : يا شيخه .. طب استنى كده.. ( تعلى صوتها ) .. ويييتر ( يبصلها الولد ويقرب) فرحه : هات المنيو كده ( يديها المنيو وتبص فيه هى وميار .. وبعدين يختاروا اكل ويمشي الجرسون ) فرحه : كان لازم مى يعنى تتعب انهارده .. ينفع بهدلتنا دى ميار : بتتعب اوى بصراحه ربنا يقومها بالسلامه فرحه : اه فعلا .. بكره هنضف معاها البيت ميار : وانا هعمل الاكل فرحه : كنتى عملتيه انهارده يختى ميار : يعنى بذمتك مش مبسوطه اننا خرجنا فرحه بابتسامه : جدا والله ( يضحكو ويقعدوا يتكلموا .. شويه ويجى الجرسون ويحطلهم الاكل .. يقعدوا ياكلوا ) ميار وهى بتسيب الشوكه : شبعت الحمدلله .. هقوم اغسل ايدى واجى فرحه والاكل ف بقها : ماشي متتأخريش ميار : بطلى حش يخربيتك هتروحى فين تانى فرحه تاكل فراخ ف بقها : خليكى ف حالك ( تضحك ميار على شكلها والاكل اللى عماله تاكله دا كله .. تقوم من مكانها ولسه هتلف تخبط ف واحد ) ميار : اسفه جدا .. ا........... ( تقطع كلامها اول ما تلمح سليم ) سيلم بابتسامه : ازيك ( يمدلها ايده عشان تسلم عليه وهى مش بتسلم على رجاله بس اتحرجت تكسفه وسلمت ) ميار باقتضاب : الحمدلله سليم : صدفك كترت ميار : امممم للاسف ( فرحه عماله تبصلهم ومستغربه اختها تعرفه منين اصلا .. تبرق مره واحده وتسيب المعلقه من ايدها اول ما تلمحه داخل هو وصاحبه .. ميار كمان تتصدم اول ما تلاقيه بيسلم على سليم ) سليم : ايه يابنى فينك كل دا عمر : بقالى ساعه واقف بره وبدور على ام المطعم و............. ( يقطع كلامه اول ما يلمح ميار وفرحه ) عمر بضيق واضح : انت تعرفهم ؟؟ سليم باستغراب : ايوه .. دى اخت عبدالله الاسيوطى .. ( ويبص ع فرحه يلاقيها شبهها ويفتكر ان اخواته تؤام ) .. ودى اختها تقريبا عمر : عبدالله صاحبك ! .. دول اخواته ؟ ( عمر مصدوم لانه بيحب عبدالله جدا وغالبا بيصيع معاه على طول كل ما ينزل اجازه ) سليم : اه يابنى فى ايه ؟ عمر : لا ابدا اصل الهانم اللى قاعده دى كسرتلى عربيتى فرحه : انت اللى مش بتعرف تسوق مش مشكلتى ! عمر : انا اللى مش عارف اسوق ولا انتى اللى مسطوله فرحه : انت اللى كان شاكلك شارب حاجه اصلا سليم : خلاص اهدوا .. ايه اللى حصل لدا كله يعنى ( عمر يحكيله اللى حصل بالتفصيل وسليم يضحك جامد لانه عارف ان عمر بيضايق جدا لو عربيته حصلها اى حاجه .. ميار تبصله ونوعا ما حبت ضحكته وابتدت تلاحظ انه وسيم فعلا لما ضحك ) عمر : ما خلاص يا برنس بطل روشنه سليم بضحك : مش قادر بصراحه عمر : خلصنا بقي ( سليم يحاول يهدى ويبتسم ) سليم : طب عموما حصل خير .. موقف وعدى .. اعرفكوا بعمر .. يبقي ابن خالى ميار : تشرفنا ( يبتسملها عمر .. فرحه تسكت وتكمل اكل .. عمر يبصلها من فوق لتحت ويبدأ يتفحص كل حركاتها ..كانت لابسه بنطلون اسود وتيشرت ربع كم اسود ورافعه شعرها ديل حصان ولابسه حلق طويل وكوتش ابيض .. اللبس مديها انوثه وكمان كان شكلها جميل ومثير بالنسباله .. كانت بتاكل ببرود ولامبالاه كأنهم مش واقفين اصلا ودا شده ليها .. يقاطع افكاره سليم ) سليم : طب بما ان كلنا هنا .. ايه رأيكو نشرب حاجه سوا ميار : لا احنا اتأخرنا والمفروض نمشي سليم : اه .. تمام مفيش مشكله عمر : نشرب حاجه سوا ونعتبرها قعده صلح بما ان طلعنا معرفه وبعدين تروحوا يعنى الساعه لسه 8 ميار : بس........... يقاطعها سليم : مبسش وبعدين عيب ف حقنا نسيب اخواتنا كده عمر بضحك : اخواتنا ! سليم بجديه : ايوه اخواتنا لانهم اخوات عبدالله ( يبصله بصه يفهمها عمر كويس وكأنه بيحذره من اى حاجه يفكر فيها تجاهم .. ميار تستسلم وتقعد وهما يقعدوا معاهم .. ينادى سليم للجرسون ) سليم : هتشربوا ايه ميار : شويبس اناناس فرحه وعمر ف نفس الوقت : عصير عنب ( يبصوا لبعض بهدوء وهو يبتسم بس فرحه متديلوش اهتمام وتبص بعيد ) سليم : كده اتنين عصير عنب وواحد شويبس وهاتلى قهوه الجرسون : تمام ( ياخد الجرسون الطلبات ويجيبهالهم .. يقعدوا الاربعه يتكلموا وابتدوا يهزوروا ويضحكوا مع بعض .. عمر بيخطف نظره لفرحه بين كل فتره والتانيه وهى ابتدت تلاحظ دا بس متبينش .. يعدى الوقت وفرحه وميار يستأذنوا ويمشوا .. والشباب يفضلوا قاعدين مع بعض .. ف بيت ماهر .. مى بتودى القهوه لعبدالله .. كان نايم ع السرير وبيعمل حاجات ) عبدالله : هاتيها هنا ( تدخل وهى داخله كانت هتقع .. تسند ع الباب يتقفل وهى تقف وتتوازن عشان القهوه متدلقش .. عبدالله يبصلها ببرود ويتابع اللى بيعمله على اللاب .. تقرب عليه وتمدله القهوه .. يمسك القهوه بايد وبالايد التانيه يمسك ايدها .. تستغربه مى ولسه بتفك ايدها يشدها يوقعها جنبه ع السرير .. يبتسم ويسيب القهوه على الكوميدينو ) مى : لو سمحت بطل بقي .. انا زهقت من الحركات دى عبدالله يضحك باستهزاء : واضح فعلا انك زهقانه منها ( يحط ايده على وسطها ويشدها عليه .. تحاول تقاومه فيشدها جامد وينام فوقها ويشل حركتها بجسمه ) عبدالله : اثبتى بقي مش كل يوم الفرهده دى (مى بتتحرك تحته وبتحاول تقوم ..الباب يتفتح مره واحده.. عبدالله يتخض ويقوم من فوقها .. ماهر يبصلهم بتفحص .. عبدالله كان لابس شورت بس وقصير جدا ومى العبايه اترفعت شويه لما شدها ورماها على السرير .. يبصلهم ويبان على ملامحه العصبيه .. يقف يفكر شويه هيعمل ايه وبعدين يدخل يشد مى ويبص لابنه بقرف ويخرج .. عبدالله يستغرب رده فعل ابوه .. كان متوقع الموضوع هيطور عن كده .. يفرد على السرير ويفكر هو ابوه ازاى سكت كده ! .. عند ادم وليلى .. قاعدين على الشط وتقريبا كان فاضي ومفيش غيرهم ) ادم : يا ليلى بقالنا ساعتين قاعدين بالوضع دا .. ساعدينى عشان اقدر اساعدك ليلى : مفيش حاجه اقولها صدقنى .. انا لو اعرف السبب كنت ساعدتك وساعدت نفسي لكن للاسف مفيش سبب ادم : يعنى ايه ؟؟ .. هو مجنون هيطلقك كده يعنى ! ليلى : مش عارفه ( ادم يتعصب منها ) ادم بصوت عالى : يابنتى ما تخلصينى عاوز افهم عشان ادافع عنك على الاقل ليلى : معلش بس انت بتعلى صوتك عليا ليه ؟ .. وبعدين انت مالك بيا اصلا وشاغل دماغك وعاوز تساعدنى ليه اصلا ؟ ادم : عشان للاسف هتجوزك ليلى : ارفض ادم : مش هينفع انا اديت كلمه لعمى خلاص ليلى : بس انا مش موافقه عليك ادم بتفهم : عارف ومش دا الموضوع اللى جاى عشان نتناقش فيه ( تسكت وهو كمان يسكت شويه .. ليلى تقاطع الصمت دا ) ليلى : لو اتجوزنا وضعى هيكون ايه ؟ ادم : من ناحيه ! ليلى : عموما ادم : مش هسافر لحد ما عدتك تخلص ونكتب وهقعد شهر بعدها عشان الناس متقولش سافر اول ما اتجوزوا على طول .. هتفضلى انتى هنا لحد ما اظبط امورى ف المانيا واشوف هنعمل ايه (ليلى تسكت وبعدين تتنهد وتبصله) ليلى : مش هتلمسنى تمام ؟ ( يبصلها ف عينها ويستغرب الجمله جدا ويحس من عنيها انه رجاء مش سؤال .. يتنهد ) ادم : مش شايفك كزوجه فاكيد مش هعرف ( تضايق من كلامه وتفرح ف نفس الوقت انه مش هيضايقها او يجبرها ) ليلى : طب ممكن نمشي انا بردت ادم : ممكن ( يقوم ويمدلها ايده .. تمسك ايده وتقوم .. يركبوا العربيه ويرجعوا البيت .. يعدى الوقت .. فى بيت ماهر .. يدخل ماهر على عبدالله .. يلاقيه نايم .. يصحيه بعنف ) ماهر : قوم يخويا البس وحصلنى على بره ( يبصله عبدالله باستغراب وهو مش مركز معاه اصلا .. يزقه ماهر تانى لحد ما يقوم ويقعد ) ماهر : البس وحصلنى على بره .. وانجز ( يشاورله بمعنى حاضر .. يلبس عبدالله هدومه ويخرج يلاقي ابوه وامه ومى واخواته قاعدين وف راجل غريب قاعد معاهم ومحمد اخو ماهر .. يستغرب هو مين دا اصلا ) ماهر : تعالى اترزع هنا ( يضايق من طريقه كلام ابوه وف نفس الوقت يعذره .. يقعد جنب الراجل ومحمد يقعد الناحيه التانيه ) الراجل : مد ايدك وامسك ايده عبدالله باستغراب : ليه يعنى ؟؟ .. ومين حضرتك الاول يقاطعه ماهر : دا المأذون..................... الفصل السابع ( يضايق من طريقه كلام ابوه وف نفس الوقت يعذره .. يقعد جنب الراجل ومحمد يقعد الناحيه التانيه ) الراجل : مد ايدك وامسك ايده عبدالله باستغراب : ليه يعنى ؟؟ .. ومين حضرتك الاول يقاطعه ماهر : دا المأذون عبدالله : نعم !!! ماهر بصرامه : كتب كتابك على مى انهارده .. عشان تصلح القرف اللى انت عملته دا عبدالله : دا تهريج صح ؟ .. ( يقوم يقف ) .. هو اكيد تهريج .. ما هو مينفعش يكون حاجه تانيه غير هزار يعنى ماهر : لا انا مبهزرش .. خليك راجل واتحمل نتيجه افعالك عبدالله : افعال ايه ؟ .. هو انا عملتلها حاجه اصلا .. انت ليه محسسنى انى اغتصبتها مثلا وانها حامل منى ف المفروض استر عليها واصلح غلطتى ! .. ماهى عندك زى ماهى اهى واسألها انا معملتلهاش حاجه ماهر بضيق من برود ابنه : سألتها يا استاذ يا محترم .. وعرفت كل حاجه بتحصل فى غيابنا وابتزازاك ليها كل ما تسمح الفرصه عبدالله بلامبالاه : تمام ودا مش سبب للجواز اطلاقا ماهر يتنرفز : هو ايه اللى مش سبب ؟؟؟ .. انت عاوز تتحرش ببنات الناس وتعمل ما بدالك وف الاخر تقول مش سبب ؟؟ .. ولما سيادتك مش عاوزاها بضايقها ليه فى الرايحه والجايه ومقضيها قله ادب وخلاص عبدالله : بنات ناس مين معلش ! .. انت ملاحظ انك بتتكلم على خدامه لا ليها اصل ولا فصل .. ولا عارفين جايه من انهى مصيبه اصلا كوثر بحده : اتكلم كويس يا عبدالله واحترم نفسك .. كلنا عارفين ان مى كويسه ومتطلعش العيبه منها .. انت اللى بتستغل ضعفها وبتفرض سيطرتك عليها ( يبص لامه باستغراب ) عبدالله : هو انتى كمان موافقه ؟؟ .. ( يحول نظره بينهم هما الاتنين بعدم تصديق ) .. انتو مدركين اللى بتطلبوه منى ؟؟ .. ( يقرب ويشد مى ) .. لولا الظروف اللى بتحصل كل مره اقربلها فيها كان زمانى عملت واخدت كل اللى انا عايزه .. ف انتو متخيلين انى ممكن اوافق واتجوزها اصلا !!! .. بتحلموا ( يسيبها بنرفزه ويزقها بعيد عنه .. لسه هيدخل اوضته يوقفه ماهر ويشده من دراعه ) ماهر بعصبيه : هتتجوزها يا عبدالله ورجلك فوق رقبتك .. مش معنى ان اهلها مش معاها هنبقي احنا والزمن عليها .. اترزع وخلينا نخلص ( بيحاول يزقه عشان يقعده جنب المأذون بس للاسف عبدالله كان زى الحيطه قدامه ) عبدالله : انا اسف بس مش هضيع عمرى على خدامه ( ماهر وصل لقمه غضبه وكان لسه هيمد ايده عليه محمد يلحقه ويدخل ويشاورله يسكت ) محمد : تعالى يا عبدالله عايزك ( يتأفف عبدالله ويدخل البلكونه ومحمد يدخل وراه ) محمد : اقعد كده بس وروق ( يقعد على الكرسي فى البلكونه ومحمد يقعد قصاده ) محمد : انت ايه مشكلتك دلوقتى من انك تتجوزها ؟ ( عبدالله يبصله بزهول ) عبدالله : هو انت كمان مش شايف انها مشكله ؟؟ محمد : هتبقي مشكله لو مكنش في بينكوا حاجه .. بس انت يابنى مسيبتهاش فى حالها .. واحنا عندنا بنات منرضاش على واحده فيهم كده .. عيب ف حق رجولتك حتى عبدالله : متقارنش بنات عيلتنا بيها هما مش زيها ولا عمرهم هيكونوا تمام محمد : ومين قال انهم مش زيها ! .. مين قال اصلا ان مى وحشه .. هى بس ظروفها وحشه واجبرتها تبقي كده .. لكن هى كأخلاق محترمه والف واحد يتمناها والا كانت سمحتلك تقرب منها وتعمل اللى انت عاوزه عبدالله : ومين قال انها مسمحتش ؟ محمد : بص انا مشفتكوش ولا مره بس انا متأكد انك كنت بتستقوى عليها والا مكنش الكل وقف فى صفها كده .. دا حتى اخواتك استغربوا الاول من خبر الجواز وبعدها فرحوا واديك شوفتهم بيضحكوا ازاى ومبسوطين بيها .. اعتقد انها لو مش كويسه ابوك مكنش عمل كده وخلاك تتجوزها اصلا .. اقلها كان مشاها وخلص الحوار على كده .. لكن هو عارف ابنه وعارف مى كمان عشان كده شاف الصح وبيعمله وانا بأيد ابوك فى قراره دا عبدالله بعدم تصديق وعصبيه : انتو هتجننونى ليه كلكوا ؟؟ .. هى الكويسه وهى المحترمه وهى اللى تمام وانا ابن ستين كلب يعنى ؟؟؟؟ .. عاوزينى اتجوز خدامه !!!! .. انتو بتهرجوا ؟!!!! محمد : يابنى وايه يعنى خدامه .. كلنا سواسيه عبدالله : برضو مش مقتنعين برضوووو .. ( يقعد يفكر شويه وبعدين يبصله والغيظ تملكه ) .. تمام .. انا هتجوز الملاك الطاهر اللى كلكو بتدافعوا عنه .. لما نشوف مين صح فى الاخر محمد : عين العقل يابنى ( يقوم ويخرج بره ويقعد جنب المأذون .. ومحمد يقعد الناحيه التانيه وهو الواصي عنها .. تبدأ مراسم كتب الكتاب وعبدالله بيبص لمى اللى عماله تبص للارض والخوف واضح على ملامحها .. يعدى الوقت يخلص المأذون كتب الكتاب ) المأذون : جواز مبارك ان شاء الله ( يقوم وماهر يوصله للباب ويمشي .. عبدالله يقف ويبصلهم كلهم ويشاور لمى ) عبدالله : خشى جوه يلا ( كانت لسه هتدخل المطبخ .. يوقفها ماهر ) ماهر : خشي اوضه عبد الله يا مى .. انتى من انهارده واحده من العيله ومبقتيش خدامه خلاص .. وحقوقك هنا زى ميار وفرحه بالظبط .. لو حد ضايقك .. ( يبص لعبدالله بحده ) .. عرفينى بس وانا هعرف شغلى معاه وهعرفه مقامه ( تتنهد مى وتدخل اوضه عبدالله وتقفل الباب وتقعد على كرسي التسريحه .. تسمع صوت عبدالله بيزعق ) عبدالله بصوت عالى نسبيا : اتجوزتها وريحتكوا اهو .. كلكوا ماشاء الله بلا استثناء مش مغلطينها وجايبين الحق عليا .. بس تمام .. هى حاليا مراتى هنا بس .. يعنى مفيش اى مخلوق بره الشقه دى هيعرف .. ولا حتى من قرايبنا .. مى قدام الكل هتفضل خدامه .. وانا لو عوزت اتجوز تانى محدش ليه اى قرار وقتها ولا ليه حق الاعتراض حتى هى .. لانى مش شايفها زوجه بالنسبالى ولا تنفعلى اصلا .. تمام كده ماهر : انا مش عارف البجاحه اللى بتتشرط بيها دى جايبها منين ؟ .. ولا عشان راجل فاكر انك براحتك يعنى ! .. اتنيل على خيبتك واسكت ( عبدالله يضايق من تعامل ابوه معاه كأنه عيل صغير .. يسيبهم بهدوء ويدخل اوضته ويقفل الباب وراه .. يبص لمى اللى قاعده على الكرسى ويتغاظ لدرجه انه عاوز يقسمها نصين .. هى متابعه نظرات الغضب اللى ف عيونه وللحظه الخوف تملكها ) عبدالله : ارتاحتى كده صح ! ( متعرفش ترد عليه بايه فتفضل السكوت .. يقرب منها ويشدها من دراعها جامد يوقفها قدامه ) عبدالله : بصي بقي يا روح امك .. شغل العوجان والحبتين اللى عملتيهم دول مياكلوش معايا .. ومتحلميش بقي اننا اتجوزنا وهعاملك كمراتى وبتاع .. لا يا شاطره انتى هتفضلى زى ماانتى .. الفرق انك كنتى خدامه ف البيت كله حاليا بقيتى خدامه ف اوضه نومى .. وبلاش تعلى سقف التوقعات بتاعك انى ممكن احبك وكده .. لا انا عاوزك تفوقى بدل ما ارزع السقف على دماغ امك اجيب اجلك ( مى تبصله ودمعه خانتها ونزلت من عينها .. تحس بقهره حقيقيه ) مى بصوت مبحوح : ليه بتعاملنى كده ؟ عبدالله : عشان انتى جايه من الشارع ودا تمامك .. ولا عاوزانى ادلع فيكى يعنى ( تمسح دموعها وتتنهد جامد محاوله منها فى تنظيم نفسها ) مى : انت فاكر انك كده بتهينى ؟ .. او مثلا بتكسرنى فافضل تحت طوعك واوامرك ! .. انا اه جايه من الشارع بس ع الاقل تربيتى احسن بكتير من اللى قاعد طول حياته فى البيت وسط اهله ( يضحك عبدالله باستهزاء وبعدين يمسكها من دراعها جامد يخليها تبصله ) عبدالله : شغل التلقيح دا مش عليا .. محدش قدر لحد دلوقتى يتجرأ عليا بالكلام .. ف لما تيجى واحده زيك تتشطر وتعملها .. تفتكرى عقابها وقتها هيكون ايه ؟ ( مى تحس انها غلطت لما حاولت تتحداه .. يسيبها عبدالله ويزقها جامد لدرجه انها كانت هتقع ف الارض بس لحقت نفسها وسندت على التسريحه ) عبدالله : انا داخل اخد شاور .. ارجع الاقى الاوضه جاهزه ومتظبطه وسيادتك هنا .. ( يشاور على السرير ويبتسم ببرود ) .. الليله ليلتك يا عروسه ( مى تبصله وتبرق وبتستوعب هو بيطلب منها ايه اصلا .. تفوق على صوت رزعه باب الحمام .. تتحرك بسرعه وترتب الاوضه زى ما هو طلب منها وبعد ما تخلص تقعد على طرف السرير .. قلبها بيدق جامد وحاسه بمشاعر كتير متناقضه .. كرامتها واجعاها وف نفس الوقت حبيبها بقي اخيرا ملكها .. احساس التوتر طغى على احساس الخوف .. تفوق من افكاراها على صوت باب الحمام .. عبدالله خارج ولافف الفوطه حولين وسطه .. يبصلها ويبص للاوضه ويبتسم باستهزاء .. يقرب عليها ويقومها يوقفها قدامه وبدون اى مقدمات باسها .. مى بتحاول تستوعب هو عمل ايه اصلا .. تبصله ف عينه تلاقيه مركز نظره عليها بنظره ليها الف معنى لكن للاسف هى مش قادره تفسرها .. بدأ يبوسها بعنف لدرجه انها مكنتش عارفه تتنفس بين ايده وبتحاول تبعده عشان تاخد نفسها حتى .. لكن هو منعها وفضل ضاممها جامد وشالل حركتها وهو متابع شكلها وضعفها قدامه ونوعا ما دا راضي رجولته .. يشيلها مره واحده ويرزعها على السرير جامد .. مى كانت مستسلمه ليه تماما ودا كان مضايقه منها اكتر .. يحاول بكل الطرق يهينها او يكسرها وكل ما صوتها كان بيطلع كان بيكتم بوقها عشان محدش بره يسمعه .. عنفه مقلش عن اى مره كان فيها مع اى بنت بل بالعكس دى كانت اعنف بكتير .. بعد فتره طويله .. عبدالله اخيرا هدى واسترخى جنبها .. مى تقوم من جنبه بهدوء وتدخل الحمام .. مجرد ما قفلت باب الحمام قعدت وراه وفضلت تعيط جامد .. عيطت بكل قوتها وكانت بتكتم بقها عشان ميسمعهاش .. بتلعن اللحظه والظروف والايام اللى جمعتها بيه .. هى اه حبته بس وجعها كان اكبر منها وحست للحظه انها عاوزه تق*تله وبس .. تنزل تحت الدش والميه نازله على وشها اختلطت بدموعها .. يعدى عليها وقت وهى بتاخد شاور وفضلت كتير تحت الدش لان الميه الدافيه كانت بتريح جسمها او بمعنى تانى بتحاول تمسح كل اثار ايده من على جسمها اعتقاد منها ان دا ممكن يهديها شويه .. تخلص الشاور وتخرج تلاقيه نايم على السرير .. تاخد هدومها من على الارض وتلبسها .. يدوب تنام على الارض يناديلها عبدالله ) عبدالله بصوت نايم : مى تعالى هنا ( تقوم من على الارض وتقرب عليه ) مى : نعم ( يشدها من ايدها وينيمها جنبه ويدخل ف حضنها زى العيل الصغير اللى بيحضن مامته .. يغمض عينه وينام وهى تبصله كتير ومش عارفه تتقبله حتى .. ازاى ممكن يكون بالجبروت والبرود دا !! .. تلاحظ الابتسامه اللى مش مفارقه وشه وهو نايم .. تحس انها عاوزه تق*تله لمجرد انها تخفى ابتسامته دى .. كانت عاوزه تقوم بس خافت من رده فعله اللى حاليا مش قادره تماما انها تتحملها فاستسلمت ونامت وهو فى حضنها .. تانى يوم .. يقوم حازم من النوم على صوت تلفونه اللى بيرن .. يتعدل ف قعدته ويرد ) حازم بصوت نايم : الو .. ايه الجديد .. دا امبارح ولا امتى ؟؟ .. امممم .. جواز !! .. لا انت فل اوى كده .. متتحركش من قدام العماره ولو فى جديد بلغنى .. تمام .. سلام ( يقفل الخط ويولع سيجاره ويبص لصورتها اللى قدامه على الحيطه وقلبه واجعه بس برضو مش عاوز يحن ) حازم لنفسه : خروجه ف نفس اليوم اللى جيتيلى فيه .. لا وكمان هتتجوزى بعد العده .. للدرجاتى مبضيعيش وقت ( ينفخ الدخان على مراحل براحه ويتنهد جامد ويقوم .. عند ليلى .. اتفقت مع امل انها تنزل تقابلها ويروحوا يسألوا على حاجات ف الجامعه .. تصحى بدرى وتنزل من البيت قبل ما حد يصحى وياخد باله .. تركب عربيتها وتعدى على امل فى بيتها يفطروا وبعدين تاخدها ويروحوا على الجامعه .. قاعدين فى الكافتريا ) امل : يعنى دلوقتى هتتجوزى خلاص ؟ ليلى : مش دلوقتى بعد العده امل : مش لسه بدرى على القرار دا .. افرضي حازم حب يرجع .. مش الاولى ترجعيله هو ( ليلى تفتكر مرواحها ليه وتعامله معاها وتبتسم بوجع ) ليلى : لا متقلقيش .. حازم مش هيحب يرجع ( امل تشوف الوجع اللى ظاهر على ملامحها .. تحضنها وتطبطب عليها .. هى عارفه ان صاحبتها بتحب حازم وللاسف مش عارفه تواسيها .. يقاطعهم رنه تلفون ليلى .. تبعد عن امل وترد ) ليلى : الو .. ف ايه مالك .. طب اهدى يا رحمه طيب .. انتى نزلتى يعنى خلاص .. طب تعالى انا وامل ف الكليه .. بنسأل على حاجات وهنروح .. خلاص مستناياكى .. باى ( تقفل الخط وتبص لامل ) ليلى : انا مش عارفه ايه الوحش اللى عملته فى حياتى عشان ربنا يبتلينى بنشوى دى كمان ( امل غصب عنها تضحك وليلى تبصلها وترفع حاجبها ) امل : ايه اللى حصل تانى ؟ ليلى : كالعاده يعنى مكفره البت .. واهى ف الشارع بقالها ساعتين وفرحه وميار مش بيردوا اكيد نايمين .. انا مش عارفه اما بتعمل كده مع بنتها .. هتعمل معايا انا ايه ! امل : هى جايه يعنى ؟ ليلى : اه .. ساعه وهتلاقيها وصلت امل : تمام ( يقعدوا يتكلموا ومستنين رحمه .. عند رحمه .. واقفه ف الشارع وفى مكان شبه مقطوع ورافعه كبوت العربيه اللى عمال يطلع دخان ) رحمه بعصبيه : وقتك تعطلى انتى كمان ( بتحاول تعمل اى حاجه ف الكبوت وبمجرد ما تحط ايدها تتلسع ) رحمه بوجع : ااااه ( تمص صباعها مكان اللسعه وتفضل باصه للكبوت بنرفزه ومش عارفه تعمل ايه .. اخر ما تزهق .. تطلع الفون بتاعها وتتصل بادم ) رحمه بعياط : الو .. انا كويسه بس تايهه والعربيه عطلانه منى .. مش عارفه انا فين .. ف كافيه اسمه بيلا كازا .. بس قافل .. اه قدام البحر اخر الكورنيش .. تمام .. باى ( تقفل معاه وتقعد جوه العربيه مستنياه .. يعدى الوقت وعربيه تعدى من جنب رحمه وبعدين تقف .. رحمه نوعا ما قلقت لان الشارع فاضي تماما .. ينزل ولد من العربيه ورحمه اول ما تبصله تعرفه على طول .. يقرب عليها وهى شكلها مألوف عليه بس مش فاكر شافها فين ) كريم : محتاجه مساعده ؟ رحمه : لا شكرا ( كريم يستغرب انها رفضت لان كان باين ان العربيه عطلانه وانها فعلا محتاجه مساعده ) كريم : اوك .. سورى لو ازعجتك ( لسه هيسييها ويروح يركب عربيته .. تناديله رحمه ) رحمه باحراج : احم سورى .. هو اخويا كان جاى دلوقتى بس هو اتأخر .. ف لو ممكن تساعدنى كريم بابتسامه : اه اكيد ( يقف كريم ويشوف المشكله ف ايه بالظبط ف العربيه وغالبا عرف سبب تعطيلها وبدأ يصلحهالها .. بعد شويه يقفل الكبوت ويبصلها ) كريم : كده تمام .. جربى تدوريها كده ( تركب رحمه العربيه وتحاول تدورها وفعلا تشتغل وترجع بيها سنه لورا .. تنزل من العربيه ) رحمه بابتسامه : حقيقي شكرا جدا ليك كريم : العفو ( يسيبها ويركب عربيته ويمشي قدام شويه وبعدين يرجعلها .. ينزل شباك العربيه ويبصلها ) كريم : بلاش تقفى فى مكان زى دا لوحدك .. لو حد غيرى كان ممكن يضايقك رحمه : العربيه عطلت ف غصب عنى يعنى كريم : ابقي اقفليها بعد كده وشوفى اقرب ميكانيكى وخليه يجى يصلحها رحمه باستغراب من طريقه كلامه : اوكى ( يسيبها ويمشي بالعربيه .. شويه ويجى ادم ياخدها ويروحوا وهى اتصلت بليلى واعتذرتلها .. عند عبدالله يصحى على صوت تطبيل على الباب .. يفتح عينه ببطئ ومى كمان تقوم وتتعدل .. فرحه وميار بيطبلوا على الباب ) فرحه وهى بتخبط جامد : نمتوا كتير قوموا بقي ميار : ياااا عريس ( مى تضحك عليهم وتقوم ولسه هتفتح يوقفها عبدالله ) عبدالله بحده : متعمليش اى حاجه غير لما انا اؤمرك بيها .. حتى ابسط الامور ( يسيبها ويلبس هدومه بسرعه ويروح يفتح وفرحه بتخبط على الهوا بعد ما فتح ) ميار تشد ايدها : خلاص فتح فرحه بضحك تغمزله : كل دا نوم يا عبودى عبدالله : عاوزه ايه يابت فرحه وهى داخله الاوضه : لا مش عاوزه ( ميار تشدها قبل ما تدخل .. تبصلها باستفسار ) ميار : اطمنى الاول احسن يكون حد خالع راسه ولا حاجه فرحه بضحك : وايه يعنى هو انا غريبه ( لسه هتدخل تانى يمسكها عبدالله من التيشرت ويخرجها بره ) عبدالله : بطلى تناحه اهلك دى فرحه : وانت مش عاوز تدخلنى ليه ها .. اعترف اعترف ف ايه جوه ميار تديها قلم بهزار وتضحك : هيكون ف ايه يعنى فرحه تبصله : لا وبتحبها ف السكرته .. مبانش عليك يا لئيم ( تضحك هى وميار وعبدالله يقفل الباب ف وشهم .. الاتنين يبصوا لبعض ويبصوا للباب ) فرحه : اطردنا صح ميار : اه تقريبا فرحه : طب عدى قدامى يا هانم ياللى جايبالى الكلام ميار : انا اللى جيبالك الكلام برضو ( تديخا قلم بهزار بس يجى جامد .. تبرق ميار وتبصلها ) ميار : والله مكنش قصدى فرحه بزعيق : وشاااااى ( تجرى ميار وفرحه تجرى وراها ويضحكوا .. عبدالله يدخل الاوضه ويغير هدومه ويبص لمى ) عبدالله : نضفى الاوضه وتقعدى تستنينى لحد ما ارجع ( مى متردش عليه ولا تبصله حتى ) عبدالله : مش بتكلم ؟؟ مى : هو انت امرتنى اتكلم ؟ ( عبدالله يلاحظ التريقه ف نبرتها .. كان عاوز يأدبها بس كان متأخر على الشغل .. يسيبها وينزل وهى تحمد ربنا انه نزل واخيرا هتنام بهدوء .. ويدوب بتفرد على السرير وهتنام . الباب يتفتح وتدخل ميار وفرحه وكوثر .. وميار وفرحه ينطوا جنبها على السرير وكوثر بتطمن عليها ) كوثر : خلاص يا بنات كفايه يلا خلوها ترتاح فرحه : هو احنا لسه قعدنا .. دا لسه ف غنا ورقص وليله كبيره سعادتك ميار : واكل وتنضيف وليله اكبر سعادتك ( كوثر تبتسم لبناتها وفرحتهم .. ومى كمان تتبسط بلمتهم وترحيبهم ليها اللى ماقلش حاجه عن ترحيبهم ساعت ما ماهر جابها البيت ) كوثر : طيب ساعدوها فى تنضيف الاوضه وظبطوها وبعدين حصلونى على المطبخ فرحه : انا قولت غنى ورقص .. ميار قالت اكل وتنضيف .. اتكلى يا امى وميار هتحصلك ( يضحكوا عليها .. وتخرج كوثر تجهز الاكل وهما يفضلوا مع مى .. عند ليلى ترجع هى وامل البيت .. وهما داخلين العماره كانت هاجر بتمسح السلم ويوسف نازل والجزمه تطبع على الارض .. هاجر تشهق وتبصله ) هاجر بنرفزه : ايه دا .. ايه يا استاذ يوسف دا .. ضهرى اتكسر من التوطيه حرام عليكو يوسف : سورى يا هاجر مخدتش بالى ( يكمل نزول وهى تبرطم بصوت واطى ) هاجر : عيله تجيب الاجل وتقصف العمر ( تمسح مكان رجله تانى .. يوسف يقابل ليلى وامل ) يوسف بابتسامه : مساء الخير ليلى وامل : مساء النور يوسف : جايين منين كده ليلى : كنا ف الجامعه بنخلص شويه حاجات يوسف : اممممم .. ( يوسف يبص لامل ويبتسم ) .. ازيك يا امل ؟ امل تبادله الابتسامه : كويسه الحمدلله يوسف : دايما ( تبتسمله ) ليلى : رايح فين كده يوسف : المرسم .. ف لوحه عاوز اخلصها وزى ما انتى شايفه احوال البيت بقي فمش عارف اركز ليلى : اه ربنا يعينك يوسف : يارب .. يلا باى ليلى وامل : باى ( ليلى تاخد امل ويطلعوا .. يوسف يبص عليهم ويتابعهم وبعدين يفتكر ابتسامه امل يبتسم ويخرج من العماره .. ليلى وامل وهما طالعين رجلهم تطبع مكان ما هاجر لسه منضفه .. ترمى المساحه وتبصلهم ) هاجر بعصبيه : ميتين ام دى شغلانه بقي ( ليلى وامل يمسكوا نفسهم بالعافيه من الضحك على ريأكشن وشها ) ليلى : سورى يا هاجر منقصدش هاجر بزعيق نوعا ما : ولا تقصدوا ( تمسك المساحه وتكمل تنضيف وهما يطلعوا وبيضحكوا على شكلها .. شويه وتنزل رحمه كانت هتجيب حاجات من الشارع وهاجر كانت لسه بتمسح .. رحمه كانت هتتزحلق بس تلحق نفسها والكوتش يفرك ف الارض جامد ويعملها طينه .. هاجر تبص مكان رجلها وتتنح ) رحمه : سورى يا جوجو مخدتش بالى هاجر : لا يختى ولا يهمك ( تسيبها رحمه وتمشي .. هاجر تمسك جردل الميه وتدلقه ف الارض كله وترمى المساحه وفوطه التنضيف ) هاجر : انا غلطانه انى بنضف لعيله معفنه زيكو .. كتكو نيله ناس تجيب الهم .. والله ما انا عملالكوا حاجه يا عيله غجر ( حسين يخرج ويلاقى الميه مغرقه الارض وهاجر واقفه مبتعملش حاجه ) حسين بزعيق : ايه يا وليه الارض دى .. ما تخلصي .. عملالى حوار ع حبه سلالم ( هاجر تتفزع من صوته ) هاجر : ابدا يا سي حسين .. داانا بدور على الخيشه بس حسين : طب اخلصى عشان تجيبى الطلبات للجماعه ( تمسك المساحه ) هاجر : ما انا بخلص اهو ياخويا بخلص ( ترجع تمسح السلالم تانى واول ما حسين يدخل الاوضه ترمى المساحه ناحيته .. يخرج تانى تكمل مسح السلالم وهى بتدعى عليهم كلهم .. يعدى الوقت ويجى الليل .. كمال قاعد مع ادم بيتفقوا ) كمال : كده احنا هنفرش الشقه بتاعتك اللى فوق ونشطبها عشان ليلى تبقي تقعد فيها ادم : انا هفرشها متقلقش كمال : تمام .. كتب الكتاب هيبقي تانى يوم بعد ما العده بتاعتها تخلص واحنا بس اللى هنبقي موجودين .. كده وكده هى اتعملها فرح قبل كده ومعتقدش انها فكره حلوه انها تعمل تانى ادم : تمام كمال بحرج : انا عارف انك مجبور على الجوازه دى .. عشان سمعه العيله .. بس يابنى انا مش عاوزك تيجى على نفسك .. انت زى ابنى و............ يقاطعه ادم : ملوش لازمه الكلام دا ياعمى .. دا وجبى واى حد مكانى اكيد كان هيعمل اكتر من كده كمال : تسلم يابنى دا العشم برضو ( يقعدوا يتكلموا كتير ويتفقوا .. تمر الايام على العيله كلها من غير اى جديد .. ادم وسيلفيا حياتهم مستقره نوعا ما وهى مش مركزه مع موضوع جواز ادم وليلى او مش حطاه ف بالها اصلا .. ادم يفرش الشقه ويشطبها كلها ويخلى ميار وفرحه ورحمه هما اللى يختاروا الالوان والديكورات على ذوق ليلى لانهم عارفينها كويس وكمان لرفض ليلى التام انها تختار اى حاجه .. الدراسه تبتدى والبنات يرجعوا لكلياتهم وبيدرسوا حاليا ف سنه تالته كليه .. ليلى التزمت فى دراستها وحاولت على اد ما تقدر تنسي حازم لكن مقدرتش كان دايما بيطاردها ف احلامها وعلى طول واحشها .. حازم فضل يراقب العيله من بعيد وبيضربهم فى صفقات ف السوق وعمل امبراطوريه ليه لوحده غير شراكته معاهم وبقي عدو وشريك ف نفس الوقت .. فرحه وميار ورحمه رجعوا للجامعه ووقتهم طول الوقت مع بعض ومشافوش كريم او سليم او عمر تانى ولا حتى صدفه .. اما مى وعبدالله حياتهم مختلفتش تماما عن السابق .. فضلت زى ما هى باختلاف ان عبدالله ملمسهاش تانى بعد يوم كتب كتابهم .. بقي يضايقها زى ما كان بيعمل قبل كتب الكتاب وبطل يلمسها بسبب نفورها اللى بيحس فيه بالاهانه كل ما يقربلها حتى لو مش بتقاومه بس نظراتها كفيله تمنعه .. ف قصه حب جديده ابتدت تتولد ف عيله الاسيوطى وهى بين يوسف وامل اللى قرر جديا انه يعترف بحبه ليها بعد ما حس بقبول من ناحيتها لكن لسه ماخدش الخطوه دى .. بعد 3 شهور .. ادم قاعد جنب المأذون وايده ف ايد كمال والعيله كلها متجمعه حوليهم .. كان غرقان ف بحر افكاره اللى فعلا مش عارف يهرب منه .. يفوق على كلمه المأذون ) المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكو وجمع بينكم فى الخير........... الفصل الثامن ( بعد 3 شهور .. ادم قاعد جنب المأذون وايده ف ايد كمال والعيله كلها متجمعه حوليهم .. كان غرقان ف بحر افكاره اللى فعلا مش عارف يهرب منه .. يفوق على كلمه المأذون ) المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى الخير ( تزغرط البنات والرجاله تسلم على ادم وتباركله .. يروحوا البنات جنب ليلى ) فرحه بابتسامه وصوت وعالى : مبرووووك مبروووووك مبرووووك .. مبرووووووك علينا وعليكى ( قالتها بتلحين وغنى ) ميار : صوتك وحش فرحه : مقهووورين ياربى ( يضحكوا البنات ويحضنوا ليلى .. ليلى مستغربه فرحتهم وف نفس الوقت مستغربه برودها هى وتعايشها مع الموقف .. يعدى الوقت وكل واحد يطلع شقته .. البنات ياخدوا ليلى ويطلعوها شقه ادم ويقعدوا معاها عقبال ما يجى ) امل : وااااو .. الشقه تحفه ( الشقه كانت مليانه الوان كتير وطاغى عليها الازرق وكان شكلها مبهج جدا ) فرحه بتكبر مصطنع : ذوقى ميار : كدابه دا ذوق ليلى فرحه : ذوق ليلى بس احنا اللى مختارينه .. يبقي ذوقنا ولا مش ذوقنا يا متعلمين يا بتوع المدارس رحمه بضحك : يبقي ذوقنا طبعا ميار بغرور : لا بس تسلم ايدينا والله ( فرحه تبصلها ويضحكوا سوا .. ليلى قاعده وهى مش معاهم اصلا .. بتفكر ف اللى جاى وللحظه حسدتهم على بساطتهم وحياتهم اللى عايشينها وحريتهم .. شويه ويدخل ادم الشقه .. كانوا قاعدين ف الصاله واول ما يجى يقوموا كلهم ) ميار : طب يلا نسيبك بقي فرحه : هنجيلكوا بكره متقلقوش رحمه : بطلى تناحه بقي وسيبهم فرحه : مانا هسيبهم انهارده اهو ( تشدها ميار وتخرجها بره ورحمه وامل يسلموا على ليلى ويمشوا .. ادم يقفل الباب وراهم ويبص لليلى ) ادم : احم .. مبروك ( تبصله ليلى وتسكت .. ادم مش عارف يتكلم يقول ايه وحاسس لاول مره فى حياته انه محرج من حد ) ادم : طب انتى اكلتى ؟ ( تشاورله بمعنى لا ) ادم : جعانه طيب ؟ ( تشاورله ب لا ) ادم يضحك : انتى قلبتى سايلنت ولا ايه ! ( ليلى تبتسم وتفضل ساكته .. هى مكنتش عارفه تقوله ايه اصلا .. تحس ان الشقه ضاقت اوى عليهم .. ادم يقعد قدامها ونوعا ما حست بتوتره هو كمان .. يلعب ف شعره من ورا بتوتر ) ادم : بصي انا عارف ان كل حاجه جت فجأه واننا متأهلناش لدا .. بس اللى حصل حصل ومنقدرش نغيره .. بس نقدر نتعايش تمام ليلى : تمام ادم : انتى عارفه انى متجوز اتمنى دا ميعملش حساسيه ف............ تقاطعه ليلى : الموضوع مش فارق ومش حطاه فدماغى اصلا ادم : تمام ( يسكت شويه .. وهى للحظه تستغبى كلامها .. تحاول تقطع الصمت اللى ساد لدقايق ) ليلى : احنا وضعنا ايه دلوقتى ؟ ادم : من ناحيه !؟ ليلى : يعنى عموما ادم : متجوزين تضحك بتلقائيه : بجد ! .. تصدق مخدتش بالى ( يبتسم ويبصلها ) ادم بابتسامه : قصدى انى بقيت مسئول عنك خلاص ليلى : اوكى دا معروف .. بس هتسافر يعنى ؟ ادم : بعد شهر .. بصي وضعنا عموما قدام الناس متجوزين ومبسوطين كمان .. لوحدنا هعتبرك زى رحمه بالظبط .. انا من زمان شايفك كده اصلا بس الظروف ليلى : امممم تمام ادم بحذر : وبالنسبه لسيلفيا بلاش نبان قدامها مع بعض .. عشان مشاعرها بس ( ليلى اضايقت انه خايف على مشاعر سيلفيا لدرجه انه يطلب منها حاجه زى دى .. كانت لسه هترد عليه يقاطعهم خبط الباب .. يقوم ادم يفتح يلاقيها نشوى ومعاها سيلفيا .. يستغرب ويبصلهم باستفسار ) نشوى : انا مليش دعوه هى اللى عماله تزن وعاوزه تطلعلك ( ادم يبص لسيلفيا ويتكلم بالالمانى ) ادم : فى ايه ؟ ( سيلفيا تدخل وتحضنه .. نشوى تبصلها بقرف وتنزل وليلى تتحرج جدا ) سيلفيا : وحشتنى اوى ادم : انا لسه كنت معاكى تحت والمفروض اننا اتفقنا ان انهارده هتباتى لوحدك وبكره هطلعك سيلفيا بابتسامه : مقدرتش ( لسه بتضمه اكتر ادم يشيل ايدها وينزلها ) ادم : بطلى اللى بتعمليه دا سيلفيا تكشر : هو ايه اللى ابطل ؟ .. شوف اول يوم وبقيت تقولى ابطل اومال لو قعدت معاها شويه هتعمل ايه فيا بقي ! ادم : سيلفيا مش وقته الكلام دا .. انزلى يلا سيلفيا : مش نازله وهقضي معاك اليوم انهارده ادم : انا مش هكرر كلامى مرتين سيلفيا : انا مش فاهمه انت عاوز تنزلنى ليه ؟؟ .. هتفضلها عنى !؟ ادم : بدأنا بقي سيلفيا : لا لسه مبدأناش .. انهارده بتاعى وهتنام فى حضنى انا تمام ؟ ادم : لا مش تمام .. واتفضلى انزلى ( سيلفيا تقفل الباب وتدخل جوه الشقه ) سيلفيا : انا قولت لا .. انا هستناك فى الاوضه خلصوا كلام وحصلنى ( تسيبه وتدخل اوضه النوم اللى المفروض تكون اوضه ليلى اصلا .. ليلى كل دا متابعهم فى صمت لانها فاهمه كل كلمه قالوها .. هى بتفهم المانى كويس جدا وكمان بتعرف تتكلمه .. تبص لادم بهدوء ومستنيه تشوف رده فعله .. ادم يقرب عليها ويمسكها من ايدها وياخدها الاوضه الصغيره .. يقفل الباب وراهم ويبصلها ) ادم : معلش هما مضايقين سيلفيا تحت شويه فقالت تطلع ترتاح هنا ليلى : امممممممم ( تبتسم جواها لانها فاهمه هى جت ليه ) ادم : يلا ننام ليلى : مفيش هنا غير سرير واحد ادم : ايه المشكله ؟ ليلى : ازاى هننام سوا ادم : عادى مفيهاش حاجه ليلى : لا فيها .. ادم انت تقدر تروح فى حضن مراتك زى ما طلبت انا مش هضايق اطلاقا ( ادم يبصلها بزهول ويتحرج انه كدب عليها .. معقول كل دا فاهمه الكلام ) ادم : مليش مزاج ليها انهارده ( ليلى معجبهاش الجمله دى ابدا وبصتله بنظره ليها معنى وكأنها بتعاتبه .. ادم للحظه استوعب فهمها لجملته ممكن يكون ايه واستغبى نفسه جدا ف اللحظه دى .. سليفيا تيجى وتخبط ع الباب جامد يفتحلها ادم ) " الحوار المانى " سيلفيا : قدامك كتير ؟ ادم : مش جاى سيلفيا : لا هتيجى ادم : لا ( يقفل الباب وهى تخبط جامد او بمعنى اصح بترزع ) ادم بحده وصوت عالى : سيلفيا كفايه لحد كده .. صدقينى لو فتحت الباب المرادى النتيجه مش هتعجبك .. فاتفضلى ع الاوضه وبكره نتكلم ( سيلفيا تتأفف بصوت عالى ومشيت فعلا لانها خايفه من تهديده الغير مباشر .. اما ادم يروح يقعد على السرير ويبص لليلى اللى واقفه ) ادم : تعالى نامى مش هاكلك يعنى ليلى : مش هينفع ادم بنفاذ صبر : يابنتى اخلصي وبعدين لازم تتعودى على وجودى ليلى : حازم انجز و.............. ( قطعت جملتها بسرعه لما لاحظت انها قالت اسم حازم .. ادم يقوم من على السرير ويقف قدامها ) ادم بضيق : اسمى ادم .. وجوازنا مش مؤقت عشان اقبل انى اتنادى باسم راجل تانى وكمان طليقك .. اتمنى تاخدى بالك بعد كده ( يسيب الاوضه ويخرج .. ينام على الكنبه ف الصاله بين الاوضتين .. وليلى اخيرا تشم نفسها وترتاح .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. ميار وفرحه ورحمه واقفين قدام الجامعه ولسه هيدخلوا ) ميار : ما تفكسوا وتعالوا نخرج فرحه : لا فى محاضره مهمه رحمه : وبقالنا كتير مبنحضرهاش ميار : خلاص الاجتهاد مقط................... ( قطعت كلامها لما موتسيكل فيه شابين واحد يمسك شنطه رحمه وياخدها والتانى بيشد فون ميار من ايدها وهى فضلت ماسكاه وصوتت جامد والولد بالموتسكل جرى واخد التلفون وميار وقعت ف الارض واتعورت جامد ف ايدها ووشها لانه جراها شويه لحد ما اخد الفون .. رحمه وفرحه يجروا عليها بيشوفوها ) فرحه بخضه : ورينى وشك .. اتعدلى كده رحمه : انتى كويسه !!!! ( ميار مش عارفه تتكلم وبتعيط وبس وبتشاورلهم بمعنى لا .. فرحه تطلع التلفون وتكلم عبدالله تلاقى تلفونه مقفول ) فرحه : عبدالله تلفونه مقفول .. قومى خلينا نروح مستشفى الاول وبعدين نروحله القسم ميار بصوت متقطع من العياط : مش قادره ( فرحه تسندها براحه وتقومها ويركبوا عربيه رحمه .. يروحوا مستشفى الجامعه .. الدكتور يطهر الجروح ويحطلها مسكن وبلاستر .. يخرجوا من المستشفى ويطلعوا على القسم عند عبدالله .. يروحوا القسم ويسألوا عليه العسكرى يقول انه عنده مأموريه بره القسم ومش موجود ) فرحه : طب هو هيرجع امتى ؟ العسكرى : ساعه كده لانه من الفجر هناك ميار : لسه هنستنى ساعه .. دا الحرامى هيكون اخد الحاجه وباعها كمان العسكرى : ممكن تدخلوا لسليم بيه هو هيقدر يساعدكوا رحمه : تمام اى حد ( يدخلهم العسكرى مكتب سليم .. سليم اول ما يشوفهم يستغرب وجودهم ويتخض لما يشوف وش ميار اللى غالبا بقي كله بلاستر ) سليم : اتفضلوا اقعدوا ( يقعدوا البنات ) سليم : روح انت دلوقتى .. ( يمشى العسكرى وسليم يبصلهم ) .. ايه اللى حصل ؟! .. ومال وشك متشلفط كده ! فرحه : فى واحد سرق التلفون بتاعها وكان راكب موتسيكل وهى مكنتش راضيه تديهوله فشده منها جامد وجراها معاه لحد ما وقعها رحمه : وكان فى واحد معاه سرق شنطتى ( سليم يبص لميار وبيتفحص اثار الجروح ف وشها وايدها .. يركز نظره على عينها ) سليم : انتى كويسه ؟ ميار : ايوه بقيت تمام سليم : طيب ثوانى ( ينادى على العسكرى ويطلبلهم عصير ) سليم : ثوانى هجيبلك كشف بالمسجلين جايز تتعرفى على واحد فيهم ميار : اوك ( يقوم سليم ويغيب بره شويه .. وبعدين يرجع ومعاه كشف بالمسجلين .. يحطه قدام ميار .. وفرحه ورحمه يروحوا يقعدوا حوليها على رجل الكرسي .. رحمه تشد صوره من اللى قدامهم ) رحمه : دا اللى شد شنطتى سليم : متأكده ؟ رحمه : ايوه والله هو سليم : تمام .. وانتى يا ميار اتعرفتى على حد ؟ ميار : مش فاكره شكله خالص رحمه : انا فاكره شكلهم هما الاتنين .. التانى مش موجود فى الصور سليم : تمام .. تقدروا تروحوا دلوقتى ولو ف جديد والحاجه رجعت هبلغكوا فرحه : شكرا جدا ليك سليم : على ايه دا واجبى فرحه : تمام ( يقوموا التلاته وكانوا خارجين يقاطعهم سليم ) سليم : ميار معلش عاوزك ثوانى ( يسيبوها البنات ويخرجوا وهى ترجعله ) سليم يديها ورقه : دا رقمى لو عوزتى اى حاجه كلمينى ( تبصله باستغراب وسليم يستغبى موقفه ) سليم : عشان لو عبدالله يعنى مردش زى انهارده ميار : اه تمام ( تاخد منه الورقه وتحطها فى جيبها ) سليم : انتى متأكده انك كويسه ؟ .. ايدك ووشك مش بيوجعوكى يعنى !؟ ميار : بيوجعونى شويه بس مستحمله اهو سليم : طب تحبى اوديكى مستشفى ( ميار تلمح خوف وقلق ف عينه .. تبصله باستغراب ) ميار : لسه راجعه من المستشفى سليم : امممم .. عموما سلامتك .. انا بطمن بس عليكى انتى فى كل الاحوال زى اختى ميار : تمام .. ممكن امشى بقي ! سليم باحراج : اه طبعا اتفضلى ( تخرج ميار من عنده .. وتنزل للبنات .. تلاقى رحمه ف العربيه وفرحه بتجيب حاجه .. تركب مع رحمه وهى بتفكر ف اللى حصل من شويه .. تبتسم لما تفتكر اهتمامه بيها بس تحس بضيق مره واحده من كلمه اختى اللى دايما يقولها تتنهد .. وفضلوا قاعدين مستنين فرحه .. عند فرحه واقفه ف السوبر ماركت ومستنيه الراجل يجى .. شويه ويدخل ويدوب طلبت ازازاه ميه واحد تانى يدخل فى نفس اللحظه ويطلب سجاير .. يرفع نضارته ويبصلها من فوق لتحت ) عمر بابتسامه : مكنتش مقتنع بحاجه اسمها صدفه لكن حاليا اقتنعت فرحه تبادله الابتسامه : ازيك عمر : تمام .. انتى ايه الاخبار فرحه : تمام عمر : بتعملى ايه هنا كده ؟؟ فرحه : كنت جايه لعبدالله عمر : ف مشكله معاكى ولا حاجه فرحه : حاجه بسيطه متشغلش بالك .. ( تاخد الميه من الراجل وتحاسب ) .. يلا باى عمر : طب استنى فرحه : ايه ! عمر : بما اننا طلعنا معارف .. ايه رأيك لو بقينا صحاب ؟ ( فرحه تستغرب طلبه بس ف نفس الوقت متأخره على البنات ف كانت عاوزه تنجز معاه ) فرحه : اه اكيد عمر بابتسامه : تمام اوى ( يمسك تلفونها وهى تبصله باستفسار .. يضغط ارقام على الفون وبعدين تلفونه يرن ) عمر : تمام هسجلك تبصله وتضحك : فين سياسه الخصوصيه معلش ؟ عمر : الاوبشن دا متعطل عندى ( تضحك وتمشي ) فرحه : باى ( عمر يبص عليها من فوق لتحت باعجاب شديد ) عمر : باى ( ياخد السجاير ويطلع عند سليم .. قاعد عنده ودماغه ف فرحه .. استايلها وشكلها اتحفروا فى دماغه لدرجه انه مبقاش عاوز غيرها .. كانت مثيره جدا بالنسباله بحركتها واسلوبها وكلامها وقدرت بسهوله تحرك كل رغباته اللى للاسف مبتهداش الا لو اخد اللى هو عاوزه .. بدأ يفكر جديا ازاى ممكن يخلي واحده فى برودها وكبريائها تخضع لرغباته .. البنات يروحوا البيت ويحكوا لكل اللى فى البيت اللى حصل وكوثر تاخد ميار فى حضنها لحد ما تنام وتهدى .. عند يوسف واقف هو وامل قدام العماره بتاعتها عمال يفرك فى ايده بتوتر ) امل : يابنى ف ايه بقالنا ساعه قاعدين يوسف : امل بصراحه انا .... ااااا........ امل : يوووه رجعنا تانى يوسف : الحكايه انى......... امل بضحك : لا يوسف احنا بنام بدرى فانجز يوسف بسرعه : بحبك ( امل تبصله بسرعه ووشها يحمر جامد .. ويوسف اخيرا يهدى كأن حمل انزاح من على قلبه وباصصلها ومستنى ردها .. امل اتكسفت جدا وفضلت باصه فى الارض ومش عارفه ترد تقوله ايه .. لما طال سكوتها يوسف حس بالندم وافتكر انه اتسرع ) يوسف : بصي اعتبرينى مقولتش ح........... امل تقاطعه : انا كمان بحبك ( تسيبه بسرعه وتجرى وتدخل العماره .. يوسف الكلمه لجمته مكانه وبص مكانها وهى بتجرى وابتسم بفرحه واخيرا هيبقي معاها .. يركب عربيته ويرجع البيت .. عند ادم صحى من النوم لقى سيلفيا فوق دماغه ) " الحوار بالالمانى " ادم : صباح الخير سيلفيا بدلع : صباح النور ( تقعد على رجله وهو نايم وتنام على صدره تحضنه ) سيلفيا : قدرت تنام من غيرى امبارح .. كده اهون عليك ( ادم يضمها ليه ويبوس دماغها ) ادم : حقك عليا .. بس انتى كنتى مستفزه اوى بصراحه سيلفيا : كنت واحشنى الله ادم : حصل خير ( تبصله ف عينه وتبوسه وهو يبادلها البوسه وبعدين يبعد وشه ) ادم : هترجعى الاوضه بتاعتك انهارده ؟ سيلفيا : انهى واحده ادم : اللى ليلى نايمه فيها دى بتاعتك .. خشي ظبطى نفسك وانا هصحيها اخليها تنقل هناك وننام انا وانتى ف الاوضه سليفيا بابتسامه : طب ما ننام ف الاوضه دى وخلاص ادم : اوضتنا احلى وكمان ناخد راحتنا يا روحى ( تبتسم وتقوم من عليه وتدخل الاوضه بتجهز نفسها .. ادم يقوم ويغسل وشه وبعدين يخبط على باب اوضه ليلى .. خبط خبطتين بس مفيش صوت .. فخمن انها نايمه .. يدخل عليها ووقف مكانه اول ما شافها .. كانت على السرير نايمه على بطنها وشعرها طويل ومفرود حوليها ولابسه فستان قصير قبل الركبه وضيق وكب .. وقف قدامها ومش عارف يخرج او يقرب .. رغبته شداه انه يقرب وفى نفس الوقت حاجه جواه مانعاه .. ينسى فجأه هو كان جاى ليه اصلا .. بتلقائيه يقرب منها بهدوء ويقعد جنبها على السرير .. يمد ايده ويبعد شعرها عن وشها .. وكل مادا رغبته بتزيد فيها اكتر .. جمالها كان جذاب غير العاده او جايز هو بيقنع نفسه انه غير العاده .. يقرب بهدوء ويدوب حط ايده على ضهرها ) سيلفيا بصوت عالى نسبيا : هو دا اللى هتصحيها وننام سوا ؟؟؟ ( ادم يتخض ويقوم من على السرير مره واحده وليلى كمان تصحى وتستغرب وجودهم وبعدين تاخد بالها من لبسها تشد الغطا عليها بسرعه وتبصلهم فى صمت ) ادم : كنت بصحيها سيلفيا : بتصحيها برضو ؟؟؟ ( يخرج بره الاوضه ) ادم : انا مش مضطر اوضحلك انا كنت بعمل ايه .. انا حر سيلفيا تخرج وراه : لا مش حر يا ادم ادم : يوووووه انتى بقيتى متعبه .. انا زهقت ( يفتح باب الشقه وينزل وسيلفيا تنزل وراه .. ليلى تقوم وتقفل الباب وتكمل نوم تانى .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. يصحى عبدالله ويتصل بكافيه ويحجز المكان كله بليل .. يعمل كذه تليفون وبعدين يبص لمى اللى نايمه ف الارض ويتنهد ويدخل الحمام ياخد شور وبعدها ينزل .. على المغرب جرس الباب يرن .. تفتح فرحه تلاقى راجل غريب ) فرحه : ايوه ! الراجل : دا بيت استاذ ماهر فرحه : اه مين حضرتك الراجل : استاذ عبدالله باعت الشنط دى وقالى انتى او استاذه ميار تمضوا باستلامهم ( فرحه تبص للشنط باستغراب وبعدين تمضى على الشيك والرجل يمشي وتقفل الباب .. تفتح الشنط وتتنح من اللى جواهم .. الشنطه الاولى مكتوب عليها فرحه تفتحها وتلاقى فيها فستان لونه اسود لحد قبل الركبه بسنه صغيره وبكم مقفل من فوق ومطرز كله بخرز اكسسوار اسود سيمبل جدا ومعاه هيلز لونها اسود واكسسوارات سيلفر .. الشنطه التانيه مكتوب عليها ميار وجواها فستان لحد الركبه لونه دهبى ومتقفل من الصدر وبكم بس مفتوح من الضهر ومنفوش ومعاه هيلز واكسسوارات دهبى .. تالت شنطه باسم مى جواها فستان بيبي بلو طويل وبديل من ورا وبكم شفاف مطرز بورد ومن عند الصدر والكتف كمان مطرز بورد واكسسوار سيلفر رقيق والفستان مش منفوش بس واسع ومعاه هيلز بيبي بلو واكسسوارات سيلفر .. وورقه مكتوب فيها " كل سنه وانتو مطلعين عين اهلى .. الساعه 7 كافيه اللوتس على البحر .. انتو التلاته بس .. تعالو مع يوسف " فرحه تتنطط من الفرحه وتناديلهم كلهم يشوفوا الحاجه .. وميار فرحتها مقلتش عن فرحه لان اخوها دايما بيفاجئهم ف عيد ميلادهم و دا عيد ميلادهم ال 21 واخيرا .. هو دايما كان مواعدهم انه هيكون مختلف وغالبا بيوفى بوعده .. تلبس البنات بسرعه ويجهزوا .. تخبط رحمه عليهم وتدخل ) رحمه بزعيق : كل دا اخلصوا ( رحمه كانت لابسه فستان طويل لونه سيلفر ومفتوح من جنب واحد وكب ومليان لولى من الصدر لونه سيلفر وف حزام صغير جدا عند الوسط لونه ابيض والتوكه بتاعته سيلفر ولابسه هيلز سيلفر .. فرحه تخرج من جوه ) فرحه : ايه دا ايه دا .. شو هالحلاوه يا ريتال رحمه : ريتال مين فرحه : ريتال امك ( تسيبها وتلبس الجزمه .. تخرج ميار ومى وكانو شبه الحوريات ميقلوش جمال عن فرحه ورحمه .. يجى يوسف ويصفر بصوت عالى ) يوسف بضحك : الصواريخ دى لو مشيت معايا ممكن اتق*تل وتتخطفوا ميار : شعرى مظبوط والبلاستر باين اوى ؟ فرحه : انتى عامله فيه ايه اصلا ماهو مفرود اهو والبلاستر مش اوى خف عن الاول ميار : متسرح يعنى رحمه : قمر ميار : قلبى يارب يوسف : لا اخلصوا هنتأخر وعبدالله خلقه ف مناخيره اصلا فرحه : يلا ياخويا واحنا وراك اهو ( ينزل يوسف والبنات وراه ويركبوا عربيته ويروحوا الكافيه .. ينزلوا ويقابلوا عبدالله اللى عينه اتعلقت بمى .. اول مره يشوفها بالشكل دا وحس فعلا انها احلاهم .. كانت وحشاه جدا لدرجه انه فى اللحظه دى اتمنى يبقوا لوحدهم .. مى تلمحه بيبصلها تودى وشها بعيد عنه ) فرحه بضحك : اخويا الرشاش اللى مبيهداش ميار : اخويا اللى كتفه ف كتفى ومكتفنى فرحه : ايه اللى بتقوليه دا ؟ ميار بضحك : انا لقيتك بتروشى قولت اروش انا كمان عبدالله : طب بطلوا روشنه بدل ما ارجعكوا البيت رحمه : لا بس صارف ومتكلف اوى .. مش عارفه على ايه ميار بصوت عالى : ايه على ايه دى مش عاجبينك يا ماما ولا ايه رحمه : لا لا عاجبنى هو انا اتكلمت ( يضحكوا كلهم ويقعدوا سوا .. شويه ويوصل ادم ومعاه ليلى وامل وسيلفيا .. امل كانت لابسه بنطلون اسود طويل وواسع وبلوزه بكم اسود مطرزه وقصيره عند قمر البنطلون بالظبط ولابسه حزام احمر وهيلز احمر .. سيلفيا فستانها كان مبين اكتر مما مخبى .. كانت لابسه فستان ابيض قبل الركبه بكتير جدا ومفتوح لاخر الضهر ومن عند الصدر مفتوح .. اما ليلى كانت لابسه فستان لونه نبيتى مفتوح من قدام لحد قبل الركبه بشويه وبديل من ورا طويل وبحمالات رفيعه جدا وفى ف الوسط حزام رفيع نبيتى ولابسه هيلز نبيتى .. ورافعه شعرها لفوق ولابسه اكسسوارات سيلفر .. غالبا اكتر واحده اخدت الجو فيهم .. لبسها مع لون بشرتها وعيونها ادها اثاره من نوع خاص .. يسلموا كلهم على بعض ويبدأ العيد ميلاد .. يوصل سليم وعمر وكريم اللى عبدالله عزمهم .. يعدى الوقت بين ضحك وهزار ورقص وغنى وكلهم عاشوا ف جو مفتقدينه من زمان .. يجى وقت طفى الشمع .. كلهم واقفين حوالين التورته وفرحه وميار قدامها بالظبط ولابسين طواقى العيد ميلاد .. يطفى نور الكافيه ويبدأوا يغنوا والشمع منور ) الكل : كان يوم اسود يوم ما جيتو بابا وماما سابوا البيت والشغااااله جالها حاله والطباااخ ولع ف البيت ( يضحكوا جامد وبعدين يكملوا غنى ) الكل : يلا حالا بالم بالم حيوا ابو الفساط هيكون عيد ميلاده الليله اسعد الاعياد فلتحيا ابو الفساط هيييييييي ( يهيصوا كلهم وفرحه وميار يطفوا الشمعه سوا ونور الكافيه يتفتح .. اول ما النور يتفتح ليلى تلمحه من بعيد وللحظه جمدت مكانها والدموع اتجمعت ف عينها.......... الفصل التاسع ( يهيصوا كلهم وفرحه وميار يطفوا الشمعه سوا ونور الكافيه يتفتح .. اول ما النور يتفتح ليلى تلمحه من بعيد وللحظه جمدت مكانها والدموع اتجمعت ف عينها .. حازم يبتسم ويبصلها .. عينهم تتعلق ببعض فى نظره طويله .. ليلى تفتكر ذكريات الايام اللى فاتت كأنها شريط بيمر قدام عينها .. افتكرت كل لحظه وجع واهانه عاشتها معاه وافتكرت كل كلمه اتقالت بقصد او بدون قصد وجعتها بسببه .. تحس بخنقه مش طبيعيه وكأنها عاوزه تهرب من المكان دا .. تتنهد تنهيده طويله وبتحاول تنظم نفسها .. وبعدين تنزل وشها فى الارض وتروح تقعد على التربيزه وتمسح دموعها .. تاخد نفس عميق وبتحاول تتماسك .. حازم يقرب عليها بهدوء ويقعد جنبها على التربيزه ) ليلى : خير ! حازم بابتسامه : ازيك ؟ ( ليلى تتأفف ولسه هتقوم يمسك ايدها .. تشد ايدها من ايده وتبصله ) ليلى بنفاذ صبر : نعم ؟؟؟؟ حازم : اقعدى نتكلم ليلى : مفيش كلام بينا .. من فضلك امشى من هنا حازم : مش همشي الا لما نتكلم ليلى : هنتكلم فى ايه ؟! .. ايه تانى المفروض يتقال بينا !! حازم : حاجات كتير لازم تتقال وفعلا المفروض نتكلم دلوقتى ( ليلى تبص حواليها تلاقى كله مشغول فى العيد ميلاد .. تتنهد بضيق وتقعد ) ليلى : ها حازم بابتسامه : شكلك جميل اوى انهارده كالعاده يعنى ليلى وهى بتقوم : اه دااحنا هنهزر بقي ( يشدها ويقعدها غصب ) حازم : قولتلك كذه مره اقعدى .. ف بطلى الشغل دا ليلى : وانت مش هتجبرنى اقعد او لا .. ومش هتجبرنى نتكلم تمام .. فاتفضل امشي قبل ماحد يشوفك وتحصل مشاكل انت مش قدها ( حازم يرجع لورا ويحط رجل على رجل ويبصلها ) حازم : عاوزه تمشي اوك .. بس وقتها فعلا هتحصل مشاكل بس انتى اللى مش هتكونى قدها ليلى : انت بتهددنى يعنى ! حازم : سميها زى ما تسميها ( تقعد ليلى وتبصله بنرفزه ) ليلى بعصبيه مكتومه : ادينى اترزعت .. ممكن تنجز وتخلصنى حازم : مبروك الجواز دا اولا تقاطعه ليلى باستغراب : عرفت منين ؟ حازم : حبايبى كتير بعرف منهم كل حاجه ولولاهم مكنتش هبقي هنا ليلى : عاوز ايه يا حازم وبتلف وتدور ف ايه .. مش مكفيك اللى عملته ولا جاى تزودها كمان حازم : عاوزك ليلى : مش فاهمه ؟ حازم : يعنى تشوفى حجه تقوليها لجوزك وتتفضلى معايا ليلى تبصله بعدم استيعاب وزهول : انت اتجننت صح ؟؟ .. ماهو اكيد اتجننت لان دا مش كلام بنى ادم عاقل ابدا حازم : لا متجننتش .. وكده كده هتيجى معايا .. فتيجى بالذوق احسن من العافيه ولا ايه رأيك ؟ ليلى : لا انت اتهبلت فعلا حازم : بطلى تطاول عليا بالكلام .. مش معنى انى عديتها مره فكده هعديها كتير يعنى ليلى بنرفزه : وانت بطل اللى بتعمله واتفضل غور من هنا وكفايه لحد كده ( يمسكها حازم من ايدها جامد لدرجه انها توجعها ) حازم : مش قولتلك بلاش تطاول عليا فى الكلام ! ليلى بصوت عالى نسبيا : سيب ايدى يا حازم .. وسيبنى فى حالى بقي حازم ببرود : شطوره .. على صوتك اكتر .. خلى الكل ياخد باله وينتبه لفضيحتك الجديده ليلى : اه اللى انت اكيد هتخترعها زى القديمه صح حازم : ماانتى مذاكره كويس اهو ( تتعصب وتجيب اخرها .. بتحاول تشيل ايدها بس هو ماسكها بتحكم .. تبصله بنرفزه وبتحاول تشيل ايده بايدها التانيه ) ليلى : اوعى بقي بطل قرف .. انا بكرهك ..... : هى مش عماله تقولك اوعى ! ( يبصوا يلاقوه ادم اللى مسك ايد حازم وبمنتهى الهدوء شدها من ايدها وزقها بعيد .. ليلى تقوم وتقف جنب ادم ) حازم يبتسم باستفزاز : الدكر بتاعك شرف ادم : طب ما تقوم بره ونتكلم .. عشان مش كويس لما نتكلم قدام الناس حازم : ليه ؟ .. خايف على سمعه المدام ولا خايف على سمعه حضرتك ! .. خصوصا لما الناس تعرف ان المدام دى من الاساس بتاعتى ادم يضحك : بتاعتك !! .. ليه اشترتها مثلا ولا هى من ضمن ممتلكاتك ؟؟ .. ولا تكونش مكتوبه باسمك حازم : لا بس انا الاول فى حياتها وانا اللى خدت وجربت كله قبلك وطبعت ملكيتى .. انت خدت استعمالى مش اكتر ( ليلى تتعصب من الكلام وتحس انها عاوز تجيب حاجه وتخبطه بيها عشان تسكته بس .. اما ادم كان مضايق من الموقف من اوله وكلام حازم ضايقه اكتر بس حاول يتماسك عشان ميبوظش العيد ميلاد ) ادم : تعرف احسن حاجه عملتها فى حياتك ايه ( حازم يبصله ويسكت ) ادم : انك سيبتها .. سيبتهالى انشلها من الضياع اللى كانت هتعيش معاك فيه .. انت مريض نفسي يابنى ومحتاج تتعالج .. المرض النفسي مش عيب .. حاول تتعالج بجد ( يمسك ايد ليلى ويشبكها فى ايده وكأنه بيثبتله انها خلاص مبقتش ليه .. ياخدها ويخرج بره الكافيه ويعدوا الشارع ويقفوا عند السور اللى قدام البحر بالظبط .. يسيب ايدها بنرفزه ويبصلها ) ادم بصوت عالى نسبيا : قاعده معاه لوحدك وبتتكلموا كمان ؟؟؟؟ .. مبتفكريش صح !! .. عادى يعنى مانا متجوزه بأف مش هيعارض .. انا عاوز اعرف تفكيرك كان فين وقتها ؟؟؟ .. عاوز اعرف سيادتك بتفكرى ازاى عشان تتعاملى بساذجه كده ؟! ( ليلى تفضل ساكته وتستغرب وتضايق منه جدا .. هى اول مره تشوف ادم بيزعق كده او بيكلمها بالاسلوب دا .. سكوتها جننه وعصبه اكتر ) ادم بنرفزه : هو انا مش بكلمك ولا انتى مش واخده بالك يعنى ؟؟ .. ما تردى على اهلى ليلى تتعصب هى كمان : ارد اقول ايه يعنى !! وبعدين انت بتزعقلى ليه وبتكلمنى كده ليه اصلا ؟؟ .. انت هتصدق انك جوزى بجد ولا ايه ادم بنفس العصبيه : اه يا هانم انا جوز سيادتك بجد .. وواجب عليكى انك تحترمنى .. مش تستغلى غيابى وتقعدى مع راجل غريب ليلى بصوت عالى : دا على اساس اننا كنا قاعدين بنحب ف بعض ! .. انت بنفسك شوفت انا لا كنت طايقاه ولا طايقه قعدته اصلا .. لولا انه قعد يهددنى ويستفزنى بالكلام فاضطريت اقعد عشان اخلص ادم بزعيق : دا مش مبرر .. وجودك معاه مش مبرر ابدا .. انتى بتضحكى على نفسك ولا بتضحكى عليا ؟؟ .. على اساس انك عيله صغيره هتخاف من التهديد وتسمع الكلام .. انتى قليتى من احترامى وقعدتى مع راجل غريب وكمان طليقك .. كأنك عاوزه تثبتى انى مليش وجود او انه عادى .. لا وكمان البيه يمسك ايدك ويبصلك بنظرات زباله زيه .. وف الاخر تقوليلى اصلى خوفت يعمل حاجه .. انتى هتستهبلى !!!! ليلى بعصبيه : اتكلم معايا كويس وكفايه لحد كده .. ملكش دعوه بيا .. انا حره ( قالت جملتها وكانت لسه هتمشي يشدها بعصبيه من دراعها ويقربها عليه ويزعق ف وشها ) ادم : لما اكلمك تقفى وتسمعينى .. وسيادتك مش حره .. وانا مش متجوزك عشان اجيب فضيحه اكبر وتتجهه لخيانه زوجيه .. مش هندارى على فضيحه بفضيحه اكبر .. فانتى احترمى نفسك على الاقل والزمى حدودك بعد كده ( يسيب ايدها بنرفزه ويمشي ويسيبها .. كلامه وجعها جدا .. تدخل الشط وتقف قدام البحر بالظبط وتعيط جامد وتقعد فى الارض بضعف وتعيط كتير .. عند حازم وهو خارج من العيد ميلاد يخبط ف سيلفيا ) حازم : اسف جدا سليفيا بالالمانى : بتقول ايه ؟ ( حازم ياخد باله انها بتتكلم بالالمانى ويفتكر ان مرات ادم الاولى المانيه .. يبصلها بتفحص ويركز على عنيها ويبتسم ) " الحوار بالالمانى " حازم : بقولك اسف جدا ليكى سيلفيا بابتسامه : اه عادى ولا يهمك ( حازم يمدلها ايده ويسلم ) حازم : حازم الراوى سيلفيا تسلم عليه : سيلفيا حازم : اسمك جميل وشكلك اجمل ( قال كده وهو بيبص على جسمها بجرائه ونظراته سيلفيا فاهماها كويس .. تضحك وتبصله ) سيلفيا : مرسيي ( يطلع الكرت بتاعه ويديهولها ويشاورلها على رقمه ) حازم : دا رقمى .. خليه معاك ممكن تحتاجيه ( يبصلها من فوق لتحت تانى ويغمزلها ) سيلفيا بابتسامه : اكيد هحتاجه ( يبادلها الابتسامه ويسلم عليها تانى ويمشي ويحس براحه نوعا ما للخطوه اللى خدها دى .. سيلفيا تدخل وتقعد على التربيزه جنبهم .. رحمه كانت رايحه البار تجيب عصير .. تخبط فى كريم ) رحمه : سورى جدا مكنتش اقصد كريم : ولا يهمك ( يقف بلامبالاه ويكمل شرب العصير اللى فى ايده .. رحمه تطلب برتقان ومستنيه الويتر يجيبه .. تحس بملل فتحاول تسأل كريم عن سبب وجوده ) رحمه : انت صاحب عبدالله ؟ كريم ببرود : صاحب صاحبه ( رحمه تستغرب بروده .. وبعدين تبص قدامها .. طال الصمت لدقايق وكريم حس انه كان بايخ معاها فيحاول يفتح كلام ) كريم : انتى فى كليه ايه ؟ رحمه بتحاول ترد بروده : فى تربيه ( تاخد العصير وتمشي من غير ما تقول حاجه تانيه .. كريم يبصلها ويبتسم على الحركه دى .. ورحمه تقف مع فرحه ويرقصوا سوا .. كريم متابعها من بعيد وقاصد انه يبصلها لدرجه انها خدت بالها وابدت تضايق .. تجيب اخرها وتبصله وعنيهم تتقابل ف نظره طويله نهاها كريم بانه ابتسم ببرود وقام خرج بره .. تضايق من موقفه وتحاول متركزش .. ادم دخل الحفله وفضل قاعد شويه مع يوسف وامل وبعدين يلاحظ ان ليلى لسه مرجعتش .. القلق تملكه للحظه وبعدين افتكر حازم وخاف انه يكون ضايقها تانى .. يقوم ويخرج يرجع المكان .. يلاقيها دخلت جوه الشط وقاعده على الرمله وضامه رجلها على صدرها وفكت شعرها وبتبص للبحر بتوهان .. يحس بالندم للحظه على موقفه معاها .. يقرب بهدوء ويقعد جنبها وهى تتخض اول ما تحس بحد جنبها تبص وتلاقيه هو فتتنهد بارتياح .. ادم فضل قاعد ساكت ومش عارف يبدأ منين .. يبصلها وشعرها كان بيطير وكان شكلها جميل فوق العاده .. يتنهد بصوت عالى ) ادم : اسف ( تبصله لثوانى وتسكت وبعدين تبص للبحر تانى ) ادم : طب ممكن تتكلمى ليلى بهدوء : اوك ادم : مش عاوزك تشيلى منى .. طلعى اللى جواكى وارتاحى ( ليلى كانت ضعيفه جدا بعد ما عيطت وكأنها كل طاقتها خلصت في العياط .. كان صوتها هادى جدا وواطى ) ليلى : مينفعش اوجع حد بالكلام وافتح كل الجروح واقول اسف .. الاسف احيانا مبينفعش ادم : كانت لحظه عصبيه ليلى : ايا كان .. اذيه النفوس وحشه وانت اذيتنى انهارده .. سواء عصبيه او لا ف النتيجه واحده ادم : انتى كمان ضايقتينى .. ينفع اللى عملتيه دا !؟ ( تسكت وتبص للبحر ومعرفتش ترد عليه بايه .. هى عارفه انها غلطانه بس هى مكانتش محتاجه حد يعاتبها او يوجعها .. كان نفسها تعيط ويواسيها ويحتويها وبس من غير ما يوجعها .. لكن مقدرتش تقوله كده ففضلت السكوت ) ادم : هتفضلى ساكته ! ليلى : مش قادره اتكلم ( يحس بخنقه فى صوتها .. اضايق من نفسه انه سببلها الاذى دا حتى لو بسيط بس فتح كل الجروح اللى بتحاول تداويها وخلاهم ينزفوا من تانى .. قلبه يوجعه عليها ويحس انه فعلا لازم يعوضها حتى لو فى اللحظه دى بس .. لازم يداوى اللى عمله .. يشدها بتلقائيه لحضنه .. ليلى كانت عاوزه تبعده بس حست انها فعلا محتاج حضنه .. تلف ايدها حولين وسطه وتدفن راسها ف صدره وتتنهد .. ادم يطبطب على شعرها ويضمها جامد كأنه بيثبتلها انه معاها ومتخافش طول ماهو موجود .. تبصله ) ليلى : محتاجالك اكتر من اى وقت فات .. ممكن متتخلاش عنى ( كانت بتقولها بنبره ضعف وتوسل .. يحرك دماغه بمعنى حاضر ويبتسم ويضمها اكتر .. يبصوا الاتنين للسما والهوا بيطير شعرها على وشه وهو بيبتسم بهدوء وحس انه مش عاوز اللحظه دى تنتهى وكأن الزمن وقف ف اللحظه اللى بقت فى حضنه فيها .. ليلى الفستان مفتوح من قدام ويدوب بتعدل رجلها الفستان نزل ورجلها كلها بانت .. كانت لسه هتنزله يسبقها ادم ويشد الفستان بسرعه ويغطيها ) ليلى : احم .. سورى ادم : مش محتاجه اعتذار بس خدى بالك من لبسك بعد كده ليلى : انا بهدلت الفستان اوى وانت كمان بهدلت لبسك ادم : عادى ليلى : طب.................... ( يقاطعها ادم ) ادم : انتى بتتكلمى كتير ليه ؟ ليلى : عاوزنى اسكت ! ادم : لا عاوزك ترجعى لحضنى ( يشدها ليه تانى .. ليلى تبصله باستغراب وهو ياخد باله من كلامه ويتحرج ) ادم بتبرير : حضن اخوى تضحك ليلى : اممممممم ( يبتسم ويضمها .. فى الحفله فرحه كانت عماله ترقص .. يقرب عليها عمر ) عمر بضحك : يابنتى انتى بتشتغلى رقاصه من وراهم ولا ايه ( فرحه تتخض فجأه لانه اتكلم من وراها ) فرحه : يابنى قول اى حاجه خضتنى عمر : مانا قولت اهو تضحك فرحه : امممم .. اه بشتغل رقاصه عمر يغمز : طب ما تيجى ترقصيلى ( فرحه بطلت ضحك وبصتله وعمر يعمل كأنه ميقصدش ) عمر بخبث : بهزر معاك يا قمر فرحه : امممممم عمر : اضايقتى ولا ايه ؟ فرحه : لا ابدا عادى عمر : اوكى .. الحفله قربت تخلص تقريبا فرحه : اها .. ربع ساعه بالكتير وهنمشي عمر : بكره فاضيه ؟ فرحه : ايوه عمر : حلو .. عازمك بكره ف بارتى صغيره على اليخت بتاعى .. بمناسبه عيد ميلادك فرحه بابتسامه واسعه : اووووه انت عندك يخت ؟ عمر : ايوه .. هستناكى 5 عند اول البحر نواحى السور فرحه : هو انت عازمنى انا لوحدى ؟؟ عمر : اها .. انتى لوحدك اللى صاحبتى فرحه : طب ليه مش كلنا او مثلا انا وميار .. ماهو عيد ميلادها هى كمان ؟! عمر : عشان انتى لوحدك اللى صاحبتى مثلا فرحه : طب ماانت قعدت معاها زيي واتكلمنا كتير عادى عمر : بس هى مفاجأه خاصه بيكى .. هو انتى خايفه منى ؟ فرحه : لا مش كده .. مستغربه مش اكتر عمر : طب هتيجى ولا ايه ؟ فرحه : هشوف عمر : هستناكى اكيد فرحه : لسه هشوف قولت عمر وهو ماشي : متتأخريش عن 5 ( فرحه تبصله وتضحك على اسلوبه واتحمست جدا انها تروح خصوصا انها كان نفسها تركب مركب وتفضل قاعده ف وسط الميه لحد ما تشوف الغروب .. عند ادم يبص لليلى ) ادم : مش يلا بقي ليلى : هنرجع الحفله ؟ ادم : لا هنروح الوقت اتأخر جدا ليلى : وسيلفيا ؟ ( ادم نسي سيلفيا تماما ويستغرب نفسه جدا .. ازاى ممكن ينسي حبيبته لمجرد انه يقعد مع ليلى ! .. ليه بقت تتوهه عن باله كده ولا كأنها موجوده .. يضايق من نفسه جدا ويحس انه هيبتدى يظلمها .. يقوم يقف وليلى كمان تقوم معاه ) ادم : خدى دورى العربيه عقبال ما اجيبها واجى ليلى : تمام ( تاخد المفاتيح وتمشي قدامه والهوا شديد جدا بيطير شعرها والفستان من تحت وغالبا رجلها كلها بتبان وهى ماسكه ديل الفستان وبتحاول تدارى رجلها .. ادم متابعها وكل خطوه بتخطيها بتحرك شىء جواه هو مش قادر يفسره .. يروح الحفله وياخد سيلفيا اللى كانت مضايقه جدا انه سايبها دا كله وفضلت تتخانق معاه لحد ما وصلوا لليلى .. ياخدهم ادم ويروح وسيلفيا مسابتوش غير لما نام معاها هى وساب ليلى تنام لوحدها .. الحلفه خلصت ويوسف اخد امل وهيروح لان عبدالله قاله انه هياخد البنات معاه .. عمر وكريم واقفين مستنين سليم اللى قرب من ميار وفرحه واداهم الهدايا .. كان جايب انسيال وخاتم فضه لفرحه .. فرحه تاخد الهديه وتشكره وبعدين تروح تقف مع اخوها .. وجاب سلسله دهب ابيض لميار .. ميار تشوفها وتحس انها دهب وتلاقى الختم عليها .. تبصله ) ميار : دا كتير اوى سليم بابتسامه : مش كتير عليكى .. كل سنه وانتى طيبه ميار : وانت طيب .. بس انا اسفه مش هقدر اقبلها سليم : ليه يعنى ؟ ميار : عشان السلسله دهب واكيد كلفتك اوى سليم : لا مكلفتنيش ولا حاجه .. دى هديتك مش هتبقي حلوه فى حقى لو رفضتيها ميار : بس د........... يقاطعها سليم : مبسش دى هديتك افرحى بيها وخلاص ميار بحرج : عموما شكرا ليك بس متتكلفش كده تانى مهما كانت المناسبه سليم : تمام .. المهم طمينينى بقيتى احسن ؟ ميار : احسن ف ايه ؟ سليم بضحك : كنتى عامله حادثه نسيتى ولا ايه ؟! ( ميار فعلا نسيت تماما انها عملت حادثه ) ميار : اه تقريبا .. بس اه بقيت احسن سليم : الحمدلله .. عموما كلمينى بعد بكره ونتقابل واديكى الحاجه احسن ما تروحى القسم ميار : طب ما تديهم لعبدالله ( سليم يتحرج منها وهى تستغبى نفسها انها قالتله كده ) سليم : اه اوك هديهومله .. يلا سلام ميار : باى ( يمشي ويقابل عمر وكريم ويروحوا التلاته .. عبدالله ياخد البنات بعد ما خلص حساب الكافيه وروحوا .. وهما داخلين البيت كانت هاجر واقفه قدام باب العماره لوحدها ) عبدالله : خير يا هاجر واقفه كده ليه ؟! هاجر بابتسامه : ابدا يا استاذ عبدالله قولت اطمن عليكوا وانام فرحه بضحك : ليه انتى امنا ولا ايه هاجر : وانا اطول يا ست فرحه مى : تطولى ونص يا جوجو ( عبدالله يبصلها بحده تتأفف وتسكت ) ميار بضحك : انتى اكيد عاوزه تورينا الجلبيه الجديده تضحك هاجر : انتى خدتى بالك يا ست ميار .. ايه رأيكو ف اللون غيرت الخضرا اهو فرحه : الاحمر هياكل منك حته يا عسل هاجر بابتسامه واسعه : تسلمى يا ست فرحه انا اى حاجه بتاكل منى حته فرحه : على كده انتى هتخلصي بسرعه ها ها ها ( يبصولها كلهم ) رحمه : ايه اللى انتى بتقوليه دا ؟ فرحه : يابت يعنى كل حاجه بتاكل منها حته .. فلما تاكل حته وبعدين تاكل حته هى كده بتخلص بسرعه ها ها ها ( يبصولها بقرف ويطلعوا كلهم ويسيبوها ) هاجر : معندهمش ذوق والله يا ستى فرحه ولا تزعلى نفسك .. اقعدى اصبلك شاى ونتسايروا مع بعضنا فرحه بغرور مصطنع : انتى هتصاحبينى ولا ايه ( تسيبها وتطلع .. هاجر تقعد وتشرب بق من الشاى ) هاجر : والله عيله ما شافت بتلاته جنيه تربيه حتى ( تشرب بق كمان من الشاى وتفضل قاعده .. يدخلوا كلهم الشقه ) فرحه : يااااه واخيرا هموت من التعب ميار بصوت نايم : وانا هموت وانام .. ( تتاوب ) .. يلا تصبحوا على خير فرحه : خدينى معاكى ( يدخلوا الاوضه وعبدالله يبص لمى .. تسيبه وتدخل الاوضه تغير هدومها وتنام مكانها على الارض .. يدخل هو كمان ويقلع هدومه ويفرد على السرير .. عند يوسف وامل واقفين قدام العربيه عند عماره امل ) يوسف : يلا بقي خلى بالك من نفسك امل بضحك : متقلقش ان شاء الله مش هعمل حادثه على السلم هاخد بالى يوسف : ايه يا روشه مالك امل : ماانت جاى تحت البيت وتقولى خلى بالك من نفسك .. انت اللى خد بالك من نفسك ومن الطريق يوسف : اوك .. يلا اطلعى وشاوريلى عشان امشي امل بضحك : رومانسي اوى ( يضربها على كتفها بهزار ) يوسف : خفى عسلك وانجزى عاوز انام امل : اوكى .. باى يوسف بابتسامه : باى ( تطلع وتشاورله .. يشاورلها وبعدين يركب عربيته ويمشى .. عند عبدالله .. عماله يتقلب فى السرير ومش عارف ينام .. صوره مى مش مفارقاه .. يقوم يقعد على السرير ويبص عليها يلاقيها نايمه .. يحاول ينام تانى مش عارف .. يقوم وينزل من على السرير وينام جنبها على الارض .. مى تحس بيه وتقوم تتعدل بسرعه وتبصله ) عبدالله : كويس انك صحيتى .. قومى على السرير مى : انا مرتاحه هنا عبدالله : انا مش مرتاح ومش عارف انام .. ( يقرب ويحاول يبوسها ) .. وحشتينى اوى ( مى تسكت وتبصله باستحقار كالعاده وهو يضايق منها بس المرادى مبقاش قادر يبعد ) عبدالله : بطلى اللى بتعمليه دا مى : انا معملتش حاجه عبدالله : بطلى تتهمينى بعنيكى وتبعدينى كده مى بتريقه : وانت بتحس اوى يعنى ؟ عبدالله : ليه مصره تخلينى الجئ للعنف ؟؟؟ مى : لانك مش هتاخد حاجه غير غصب ولانى مش طايقاك وبكره نفسي اوى بمجرد لمسه صغيره منك .. فمتخيل انى هرحب بيك واخدك فى حضنى واقولك يلا يا حبيبي على السرير ! عبدالله : دا واجبك ناحيتى .. اومال انا متجوزك ليه مى : بجد انت اللى بتتكلم على الحقوق والواجبات ؟؟ .. هو واجبى عندك وحقوقك قله ادب وبس !! .. ولا هو الجواز اصلا كده وبس ؟!! .. انت اكتر واحد بيهرب من واجباته فبلاش تيجيلى وتطلب حقوقك لانى مش هديهالك بمزاجى ولو عاوزها اتفضل مش همنعك بس هتبقي زى المره اللى فاتت .. جسد بس مفيش روح ( عبدالله يبصلها بنرفزه ويسيبها ويخرج بره الاوضه ويرزع الباب وراه وهى لاول مره تحس بالانتصار عليه .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. يصحى ادم من النوم ويبص يلاقى سيلفيا ف حضنه .. يبعد عنها ويقوم يلبس هدومه ويخرج بره الاوضه .. يدخل الحمام ويغسل وشه وبعدين يخرج ويعمله قهوه ويولع سيجاره .. يعدى الوقت .. ويأذن الضهر .. يلاحظ ان ليلى طولت فى النوم .. يروح الاوضه عشان يصحيها .. ويفتح الباب فجأه ) ادم : ليلى................. ( يقطع كلامه فجاءه لما يشوفها ............... الفصل العاشر ( عبدالله يبصلها بنرفزه ويسيبها ويخرج بره الاوضه ويرزع الباب وراه وهى لاول مره تحس بالانتصار عليه .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. يصحى ادم من النوم ويبص يلاقى سيلفيا ف حضنه .. يبعد عنها ويقوم يلبس هدومه ويخرج بره الاوضه .. يدخل الحمام ويغسل وشه وبعدين يخرج ويعمله قهوه ويولع سيجاره .. يعدى الوقت .. ويأذن الضهر .. يلاحظ ان ليلى طولت فى النوم .. يروح الاوضه عشان يصحيها .. ويفتح الباب فجأه ) ادم : ليلى................. ( يقطع كلامه فجاءه لما يشوفها .. كانت لسه خارجه من الحمام وواخده شاور ولافه جسمها بفوطه .. ليلى تبصله وتتخض ومش عارفه تعمل ايه .. ادم كمان واقف متنح قدامها وسرح وخيالات كتير بدأت تترسم فى خياله .. تضايق منه جدا وتزعق ) ليلى بصوت عالى : اقفل الباب لو سمحت ( يفوق على صوتها ويعتذر منها ويخرج بسرعه ويقفل الباب .. ليلى تلبس هدومها وبعدين تقعد تسرح شعرها .. ادم يخبط على الباب ) ليلى : ادخل ( يدخل ادم ويقف وراها قدام المرايا .. تبصله بضيق ) ادم باحراج : اسف حقيقى مخدش بالى ليلى : مخدش بالك وواقف تتفرج صح ؟ ادم : لا ابدا .. كل الحكايه انى اتصدمت مش اكتر ( ليلى تسيب المشط وتقوم تقف قصاده ) ليلى : هو انت تعرف حاجه اسمها تخبيط ولا لا ؟ .. اصلها مش اول مره تدخل فجأه كده ادم : لا عارف وبخبط .. بس مش بيجى فى بالى وانا داخلك .. جايز لانى داخل لمراتى ! ليلى : ادم من فضلك حاول تفصل بين انى مراتك قدام الناس وبين انى بنت عمك لما نبقي لوحدنا .. مراتك دى على ورق بس .. فلو سمحت ادينى مساحه خصوصيتى ادم : اعتقد انى لو شوفتك ب اى وضع ف دا مش حرام ليلى : تمام مش حرام بس بيضايقنى ادم : تمام ( يسيبها ويخرج ويضايق من كلامها .. ويستغرب نفسه جدا .. ليه دلوقتى مش حابب فكره انه جوزها قدام الناس بس ! .. وليه فضل واقف كده قدامها .. سيلفيا نفسها مش بتقدر تحركه كده .. دايما متحكم ف نفسه وبيعرف يفصل .. اشمعنا قدامها عقله بيقف تماما .. يطرد كل الافكار دى من دماغه ويقنع نفسه انه فعلا مش بيحبها هى مجرد واحده جميله بتثيره مش اكتر .. وان سيلفيا هى حبيبته وبس .. ينزل عند اهله تحت .. يفتحله يوسف ) يوسف : خير على الصبح ( يزق ايده من على الباب ويدخل ) ادم : مش طالباك يلا يوسف : ايوه مش عوايدك انك تنزل وتقعد معانا برضو .. خير متخانق مع المدامات بتوعك ادم : مش بالظبط .. بس زهقان يوسف : حد يبقي متجوز اتنين ويزهق ! ادم : انا ( تخرج نشوى واول ما تشوف ادم تجرى عليه وتحضنه ) نشوى بابتسامه واسعه : يا حبيبى .. اخيرا حنيت ونزلت ادم يبادلها الحضن بابتسامه : قولت اقعد معاكو شويه بقي .. وحشنى اكلك اوى اصلا نشوى : يا سلام .. ربع ساعه واعملك احلى اكل يوسف : هو انا مش عمال اقولك تحضريلى فطار من ساعتين وعماله تقولى تعبانه واعمل لنفسك .. دلوقتى النشاط اخدك اوى نشوى بضحك : خفيت فجأه كده ( يضحكوا ويقعدوا يتكلموا مع بعض .. عند ليلى تخرج من الاوضه وتعمل لنفسها فطار وهى واقفه ف المطبخ تلاقى سيلفيا داخله ) " الحوار المانى " سيلفيا : ادم فين ؟ ليلى : مش عارفه ( تاخد ليلى الاكل وهى خارجه توقفها سيلفيا ) سيلفيا : ناديهولى من الاوضه عندك بدل ما ادخله انا ليلى باستغراب : قولت معرفش فين .. اناديهولك ازاى يعنى ؟؟ سيلفيا : اه مش عندك .. تمام ( تسيبها وتدخل اوضه ليلى وتلاقيها فاضيه وبعدين تدخل الحمام بتاعها .. ليلى تتنرفز من اسلوبها دا ) ليلى : هو ايه اللى انتى بتعمليه دا ؟؟ .. حد سمحلك تدخلى هنا !! سيلفيا ببرود : انا حره ( قالت كده وهى خارجه بره الاوضه ) ليلى بعصبيه من برودها : لا مش حره .. ومش من حقك تدخلى اوضتى بالهمجيه دى .. دى قله ذوق ( سيلفيا تقف وترجعلها ) سيلفيا : طالما ادم مش موجود يبقي حقى ادخل اى اوضه واشوف جوزى فين ليلى بصوت عالى : لا لو على جوزك بقي فهو جوزى انا كمان .. ولو هو عندى فى الاوضه يبقي متدخليش وتشوفيه .. وياريت اللى حصل دا ميتكررش تانى لانى عديتلك كذه مره .. لكن بعد كده مش هعديلك سيلفيا تعلى صوتها هى كمان : هتعملى ايه يعنى !! .. هو جوزى انا وبس .. مش معنى انه اتجوزك بقي ليكى حقوق عليه .. انا الوحيده اللى ليا حقوق عنده .. انتى ولا حاجه بالنسباله فبلاش تحلمى ليلى : مش بحلم دا اولا .. ثانيا انا لو طلبت حقوقى هيبقي واجب عليه يديهالى .. فانا اللى رافضه يعنى .. مش هو اللى مش عايز سيلفيا : ولو طلبتيها مش هيديهالك وانا مش هقبل انه يعاملنى زيك .. انتى متجوزك عشان مصلحه العيله وانقاذ سمعتها بس .. لكن انا حبيبته اللى اختار بارادته انه يكمل حياته معايا .. ف الاتنين ميتساوش ليلى : تمام اوى كده .. وانا هوريكى الاتنين هيتساوا ازاى .. وهعرفك ان حقك فيه زى حقى بالظبط .. وكمان عشان تاخدى بالك انى سايبهولك بمزاجى .. لكن واضح انك فاكره انى هموت عليه وهو اللى سايبنى عشانك ياعينى .. لا بقي لازم كل حاجه تاخد وضعها الطبيعى سيلفيا تضحك : انتى مش مقتنعه انك ولا حاجه فى حياته .. اخليه هو يقولهالك بنفسه جايز تستوعبى ؟ .. انتى اضافه ملهاش اى لازمه ليه لكن انا العامل الاساسي اللى ميقدرش يستغنى عنه .. ف ياريت تعرفى حجمك الطبيعى قبل ما تتكلمى ليلى : تمام .. كل واحد هيعرف حجمه قريب .. ووقتها نشوف مين الاضافه ومين العامل الاساسي ( تسيبها ليلى وتدخل اوضتها وتقفل الباب فى وشها .. وسيلفيا كمان تدخل اوضتها وقاعده مستنيه ادم على نار .. فى شقه ماهر .. عبدالله يدخل الاوضه يلاقى مى نايمه .. يغير هدومه وينزل من البيت ويروح للمكان اللى اتعود دايما يروحه لما يكون مضايق .. يدخل المكان ويقعد على البار ) عبدالله : اااااااكرم ( يجى الولد اللى شغال على البار ) عبدالله : اعملى كاس ( ييجهزله الولد الكاس وعبدالله يولع سيجاره ويفضل يبص على البنات اللى بترقص .. تقرب واحده عليه وهى بتتمايل وبتضحك ) لميس بدلع : عاش من شافك يا حضره الظابط ( تقول كده وهى بتحط ايدها على صدره بجرأه ومقربه اوى منه ) لميس بايتسامه : مالك واقف لوحدك كده عبدالله بابتسامه : لسه واصل لميس بدلع : اااااه عشان كده بقى .. طب ما تيجى على التربيزه ( عبدالله يلف ايده حوالين وسطها ويشدها عليه ) عبدالله بغمز : التربيزه برضو ( تضحك بصوت عالى اوى وتبصله بنظره هو فاهمها كويس ) لميس : المكان اللى يعجبك .. انا تحت امرك ( يجيب الولد ليه الكاس .. عبدالله ياخده ويشربه بسرعه وبعدين يشدها ويدخل بيها فى مكان جوه النايت كلب .. وهى تضحك اوى وتحضنه .. يعدى الوقت .. ف بيت ماهر .. فرحه بتلبس هدومها .. تدخل ميار ) ميار : الحلو رايح فين كده ؟ فرحه وهى بتسرح شعرها : خارجه ميار : طب هتتأخرى ؟ فرحه : مش عارفه لسه ميار : طب هاتيلى وجبه من كنتاكى وانتى جايه عشان نفسي رايحاله اوى فرحه : طيب .. وسعى بقي اتأخرت ميار : ماانتى اللى واقفه ترغى انا مالى ( تاخد فرحه شنطتها وتنزل .. توصل فرحه عند البحر وتلاقى عمر واقف مستنيها .. تقرب وهى مبتسمه ) فرحه : اتأخرت عليك ؟ عمر : لا ابدا ف ميعادك بالظبط فرحه : طب كويس عمر : امممم لو عايزه تجيبى حاجه قبل ما نركب وكده فرحه : لا ابدا مش عاوزه عمر : طيب يلا ( يدخلوا عند البحر وعمر يمسك ايدها عشان يركبها اليخت .. تسحب ايدها ) فرحه : بعرف اركب متقلقش ( يبتسم عمر ويدخل ويقف مستنيها تركب .. وهى بتركب المركب تتحرك من الميه .. فرحه كانت هتقع تمسك ايده الاتنين وتسند عليه بسرعه .. يبصلها عمر ويضحك جامد ) فرحه بضحك : عماله اقولك امسك ايدى .. عجبك كده كنت هقع اهو عمر بضحك : متعمليش مافيا بعد كده ( تضحك وتدخل اليخت .. تلاقيه فاضي تماما .. تستغرب وتخرجله بره ) فرحه : هو اليخت فاضي ليه كده ؟! عمر : عشان الحفله خاصه بيكى انتى لوحدك فرحه : طيب فين اللى هيسوق اليخت ! عمر : انا فرحه : انت بتعرف تسوق اصلا عمر : ايوه بعرف .. ادخلى بقى عشان هتحرك بدل ما تتقلبى فى الميه فرحه : مش شايف ان الموضوع غريب شويه عمر : لا عادى .. ( يسكت شويه ويبصلها ) .. انتى خايفه منى ؟ فرحه تضحك : انا اخاف منك ! .. يابنى خاف على نفسك انت والله .. ( تدخل المركب ) .. قال اخاف قال ( عمر يضحك من جواه .. ويحرك المركب لحد ما يوصلوا لنص البحر وبعدوا جدا عن الشط .. يوقف اليخت ويثبته .. ويروحلها .. يلاقيها واقفه قدام البحر وبتبتسم .. يقرب عليها ) عمر : الجميل سرحان ف ايه ( فرحه تبصله ) فرحه : مش سرحانه .. بتفرج على البحر .. شكله لطيف عمر : امممممم .. مش هو بس اللى لطيف ( قال كده وهو بيبص عليها جامد بس هى مخدتش بالها منه لانها بصت للبحر تانى .. عند ادم .. يطلع شقته بعد ما قعد تحت كتير .. يدوب فتح الباب ودخل يلاقى سيلفيا طالعه من الاوضه وباين على ملامحها النرفزه ) ادم : استر يارب " الحوار بالالمانى " ادم : خير يا روحى ! سليفيا بزعيق : كنت فين ؟! ادم : بتزعقى كده ليه ؟؟؟ سيلفيا : متغيرش الموضوع واتفضل قولى ادم : كنت فى شقتنا اللى تحت سيلفيا : امممممم .. طب ياريت تبقي تقولى لو روحت فى اى مكان بعد كده ادم : مش ملاحظه انك زودتيها ؟ سيلفيا : انت اللى زودتها ومن ساعت ما اتجوزت وانت مهملنى خالص ودا مكنش اتفاقنا ادم : انا مش مهملك .. انا طول الوقت معاكى انتى .. انا اصلا بشوف ليلى صدفه ف هبقي مهملك ازاى بقي !؟ سيلفيا : مش عاوزاك تشوفها اصلا ادم : لا انتى كده خرفتى بجد ( يدخل ويقعد على الكنبه .. تقف قصاده ) سيلفيا : انا عاوزه ارجع المانيا ادم : كده وكده كنت جاى اقولك .. احنا فعلا هنرجع بس بعد ما اطلع باسبور لليلى سيلفيا بصدمه : نعم !! .. ليلى !!!!!!! .. احنا اتفقنا انها مش هترجع معانا ادم : انا مقولتش مش هترجع .. قولت هظبطها واشوف .. انتى اللى ترجمتيها بانها مش هترجع ( سيلفيا هنا تتعصب بجد وتوصل لقمه غضبها ) سيلفيا بزعيق : وليلى مش هتسافر ومش هتعيش معانا فى المانيا .. انا مستحيل اقبل بحاجه زى دى .. مستحيييييل ادم يبصلها باستغراب : فى ايه لدا كله ؟! .. وجودها معايا هناك زى وجودها هنا .. ايه اللى فرق بالنسبالك ؟؟ ( سيلفيا مش عارفه ترد عليه بايه ولا عارفه تفسر رفضها التام لسفرها بايه .. هى نفسها مش عارفه ليه اصلا ) سيلفيا : هو كده وخلاص .. مش هتسافر يعنى مش هتسافر ( ادم يقف ويبصلها ) ادم : انا جبت اخرى تمام .. فياريت كفايه عشان متضايقيش من اللى هعمله سيلفيا : بتهددنى يعنى ؟! ادم : بالظبط .. اتفضلى بقي وسبينى عشان صدعت ( سيلفيا تحس انها ابدت تخسره باسلوبها دا .. تحاول تهدى نفسها شويه ) سيلفيا : طب تعالى معايا وننام ادم : لا .. قفلت منك .. ف سيبينى فى حالى انهارده سيلفيا : ط............ يقاطعها ادم بصوت عالى نسبيا : سيلفيا خلاص .. خشي جوه ( تسكت بس تفضل واقفه قدامه مش عارفه تعمل ايه ) ادم : اه يعنى مش هتمشي .. تمام خليكى واقفه ( يسيبها وداخل لاوضه ليلى .. تجرى وراه ) سيلفيا بسرعه : انت بتعمل ايه استنى ( يقف ويبصلها بحده ) ادم : قسما بالله لو ما دخلتى اوضتك دلوقتى هحجزلك اول طياره لالمانيا وهتسافرى لوحدك .. خلصينى من ام الليله دى ( تبصله بنرفزه وتدخل اوضتها .. ادم يقف محتار يرجع مكانه على الكنبه ولا يدخل لليلى .. بتلقائيه يلاقى نفسه بيخبط على الباب .. تفتحله ليلى وتبصله باستفسار ) ادم : ممكن ادخل ؟ ( ليلى توسعله .. يدخل ادم وهى تقفل الباب .. يقعد ادم على السرير وهى بصاله بصمت وفاهمه سبب مجيته لانها سمعت الحوار اللى دار بينه وبين سيلفيا كله .. ادم يبصلها ) ادم : بصي انا مضطر انام هنا انهارده تمام ليلى : تمام ( يفرد على السرير بتعب وهى تقعد على كرسي التسريحه وساكته مش عارفه تنام فين .. ادم يتعدل ويبصلها ويتنهد بصوت عالى ) ادم : ليلى لو نمتى جنبى مش هاكلك والله ليلى باحراج : لا عادى بس عشان مش متعوده ادم : طب من فضلك تعالى ونامى ومتخافيش منى .. انا اكيد مش هأذيكى ليلى بتوتر : لا انت فاهمنى غلط .. مش قصدى انى خايف................ يقاطعها ادم : بصي مش عاوز اسمع تبريرات ومش حمل نقاشات خالص دلوقتى .. اطفى النور وتعالى نامى ليلى : انا مش بنام بدرى كده ادم : ماهو احنا اكيد مش هننام للصبح .. وبعدين السرير كان باين انك نايمه عليه لانه مش مترتب وباين على شعرك ووشك انك قلقتى من النوم .. ف بطلى تبريرات فاضيه ( يسيبها ويفرد تانى على السرير ويديها ضهره .. هى تتردد لثوانى وبعدين تقوم بهدوء وتفرد جنبه وتخرج لاخر السرير .. ادم يحس بيها ويبتسم انها سمعت كلامه .. عند عبدالله .. يرجع البيت سكران وبيطوح ومبسوط ع الاخر .. يفتح الشقه بالمفتاح وبعدين يقفل الباب بالراحه ويدخل اوضته .. مى كانت قاعده على السرير تقوم تقف اول ما تشوفه .. عبدالله يقرب ) عبدالله بضحك وصوت متقطع : انتى صاحيه .. كويس اوى ( مى تستغرب طريقه كلامه واسلوبه .. تلاقيه بيقلع هدومه ومركز نظره عليها .. تبرق وتبصله ) مى : انت بتعمل ايه !!! عبدالله بصوت سكران : بقلع ( يقرب منها جامد ومى تخاف منه لانه مكنش طبيعى ابدا ) مى : عبدالله فوق انت مش طبيعى ( عبدالله يمسكها من وسطها ويشدها على السرير ) عبدالله بضحك : لا لا انا طبيعى .. طبيعى اوى .. هوريكى اهو ( يبوسها غصب عنها وهى بتحرك راسها بنفور وهو يكتفها ) مى بصوت عالى نسبيا : اوعى .. مش عااااوزاك .. ابعد عنى ( يكتم بوقها بشفايفه ويقطع هدومها وهو مش مدرك اللى بيعمله .. يعدى الوقت .. عند فرحه .. قاعده بتاكل وعمر متابعها وبيبصلها وبس .. فرحه تبصله باستغراب ) فرحه : بتبصلى كده ليه ؟! عمر بابتسامه : شكلك حلو وانتى بتاكلى فرحه بضحك : الله يعزك .. انا فى كل اوضاعى حلوه عمر : دى حقيقه ( تسيب الاكل وتبصله ) فرحه : طب مش هنرجع بقي بقالنا ساعتين فى وسط البحر عمر : الغروب قرب هنشوفه ونمشي فرحه بابتسامه : تمام ( يسكتوا شويه ويعدى الوقت والشمس بدأت تختفى فرحه تقوم تقف وتبص للسما بتأمل وعمر يقف وراها ) فرحه : واااو بجد المنظر من هنا تحفه ( عمر بيبص عليها من ورا ) عمر بخبث : كل حاجه من هنا تحفه ( فرحه تسكت وواقفه تبص على البحر والسما وبعدين تحس بايد عمر على وسطها بتحاوطها ) عمر بابتسامه : مش هترقصيلى زى ما اتفقنا........... الفصل الحادى عشر ( فرحه تسكت وواقفه تبص على البحر والسما وبعدين تحس بايد عمر على وسطها بتحاوطها ) عمر بابتسامه : مش هترقصيلى زى ما اتفقنا ( فرحه تتخض وتزق ايده وتلفله ) فرحه بصوت عالى نسبيا : انت اتجننت ( عمر يقرب عليها جامد ) عمر : لا مااتجننتش .. انا عاقل اوى اهو ( يوطى على وشها وهيبوسها .. تزقه جامد وتجرى على المركب بره .. يخرج وراها ) فرحه : بطل اللى بتعمله دا .. الا وقسما بالله........... يقاطعها عمر بضحكه استفزاز : هتعملى ايه يعنى ؟ ( فرحه تفكر شويه ومش عارفه تعمل ايه .. تلاقيه بيقرب تانى .. بحركه تلقائيه تطلع وتقف على سور اليخت وماسكه فى عمود صغير عشان متقعش .. عمر يقلق اول ما يلاقيها وقفت كده ) فرحه بزعيق : رجعنى بدل ما ارمى نفسي عمر بخضه : اهدى يا مجنونه انا بهزر معاكى فرحه : انت بتكدب يلا .. روح وحرك اليخت دلوقتى بدل ما البسك مصيبه عمر : طب انزلى فرحه : مش نازله الا لما تحرك اليخت ( عمر يحاول يقرب عليها .. ترجع بجسمها لورا .. يتعصب من تهورها ويقف مكانه ) فرحه بصوت عالى : يلا انجز ورجعنى .. بسسسسسرعه عمر بنفاذ صبر وعصبيه : ماانا لو حركت ام اليخت انتى هتتقلبى .. انزلى يا فرحه واستهدى بالله انا كنت بهزر معاكى فرحه : والله ! .. بتهزر ؟؟ .. لا كنت اغتصبنى بالمره وقولى بهزر عمر : اغتصبك !! .. انتى خيالك واسع كده ليه .. هو انا لو عايز اغتصبك هجيبك فى اليخت ؟؟ .. ما فى مليون طريقه تانيه لو دى نيتى يعنى انما مش هعملها فى وسط الميه فرحه : اه طبعا مينفعش تعملها فى وسط الميه اصل السمك هيتكسف ( فرحه كانت بتقول الكلام بمنتهى الجديه والغضب مرسوم على وشها .. عمر يبصلها وبيستوعب الجمله وبعدين يضحك بصوته كله وهى تبصله وترفع حواجبها ) فرحه : ايه المضحك دلوقتى ؟؟؟؟؟؟؟ عمر لسه بيضحك : انتى رهيبه .. انزلى يابنتى الله يرضي عليكى .. دا انا اخاف على نفسي منك فعلا فرحه بعند : روح حرك المركب الاول .. مش نازله الا لما نمشي من هنا عمر بجديه : انزلى وبطلى لعب عيال بقي .. انا فعلا كنت بهزر معاكى .. انا لو فى حاجه فى نيتى ناحيتك كنت عملتها وهيبقي بمزاجك كمان انما مش غصب ابدا .. متعودتش اغصب حد على حاجه واكيد لو فكرت اعملها مش هيبقي معاكى فرحه : بمزاجى كمان ! .. لا داانت اللى خيالك واسع بقي .. بص يا كوكو انا مش زى اللى تعرفهم اشطا فاتلم كده وشغل ام اليخت دا وروحنى وخلى ليلتك دى تعدى على خير عمر : انتى بلطجيه يابت !؟ .. انزلى والمصحف بخوفك بس عشان عملتيلى فيها شبح اوى ومبخافش وبتاع .. كنت بعرفك انك ولا شبح ولا نيله واديكى واقفه اهو زى الكتكوت المبلول قدامى ولا عارفه تعملى حاجه فرحه بجديه : حتى لو هزار مينفعش تلمسنى كده تمام وكمان كنت هتبوسينى ففين الهزار دا بقي ؟؟ .. فى حدود فى التعامل عمر : اسف .. كنت بحاول اخليكى تصدقى بس اكيد مكنتش هبوسك بجد يعنى فرحه : طيب خلاص .. روح شغل البتاع دا بقي عمر : يابنتى هو انتى مبتفهميش ؟ .. لو اشتغل وانتى متنيله واقفه كده هتتقبلى فى البحر .. فانزلى عشان نمشي فرحه : هنزل بس والله لو عملت................ يقاطعها عمر : قولت كنت بهزر فبطلى بواخه ومتزوديهاش بقي ( تتنهد بضيق .. وتيجى تنزل تلاقيه بيقرب تتخض ولسه بترجع رجلها عشان تقف تانى .. رجلها تفلت وتقع فى الميه .. عمر فى لحظه يقلع التيشرت بتاعه وينط فى الميه بسرعه .. يلاقيها عماله تغطس وتطلع وبتبلع فى الميه .. ياخد غطس وكان هيمسكها يلاقيها بتبعد مع الموج والدنيا ضلمه .. للحظه جمد مكانه وحس بقبضه فى قلبه لما صوتها بدأ يهدى .. يغطس تانى وبيدور عليها زى المجنون وبيحاول يمسكها .. يدوب لمس ايدها .. يشدها مره واحده ويرفعها من وسطها بسرعه .. فرحه اخيرا خدت نفسها بس كانت بتنهج جامد .. يقرب على اليخت ويشيلها على ضهره ويمسكها بايد وبايده التانيه يطلع اليخت .. يقعدها على الكنب البلاستك اللى فى المركب ويقف قدامها بينهج جامد وهى بتترعش وبتفتح عنيها بالعافيه ومش قادره تاخد نفسها .. يقرب عليها بسرعه ويفردها على الكنب ويمسك ايدها يدلكها مكان نبضها ويسيب ايدها ويضغط على صدرها مكان قلبها بايده جامد وهى بتتنفس بالعافيه .. قرب وشه منها بتردد وبدأ يعملها تنفس صناعى وهو بينعش قلبها .. بعد لحظات فرحه شهقت جامد وعماله تكح كتير وماسكه ايده جامد لانه كان بيدلك ايدها .. عمر اخيرا اتنهد وفضل متابعها لحد ما بدأت تستعيد وعيها .. فرحه بتبصله بصمت وهى لسه بتكتشف المكان حوليها .. عمر يملس على شعرها بحنان ) عمر : انتى كويسه ؟ ( تحرك دماغها بمعنى اه .. يبتسم ويقوم يقعد جنبها .. فرحه تتعدل وتحس ان دماغها تقيله وتحس ببرد شديد اوى .. تضم نفسها بايدها من البرد وبتحاول تدفى نفسها .. عمر يبصلها بعد ما فاقت والمرادى لاول مره تحرك حاجات كتير جواه .. يبصلها بتفحص ويحس ان وجودهم لوحدهم دلوقتى اكبر خطر .. فرحه كانت لابسه تيشرت ابيض بنص وبنطلون جينز .. اللبس مبلول ولازق على جسمها والتيشرت شافف كل جسمها من تحت وشعرها كان مبلول .. عمر يحس بتوتر ومش حاسس ببروده الجو حوليه بالعكس بقي حاسس ان الجو حر جدا .. عمال يبصلها ومش عارف يبعد نظره عنها .. فرحه تلاحظ وتبصله وبعدين تبص لمكان ما بيبص تشهق وتبرق جامد وتحط ايدها على جسمها بتحاول تداريه .. عمر يفوق من حركتها دى .. يقوم يجيب التيشرت بتاعه ويرميهولها ويديها ضهره .. فرحه للحظه تستغربه .. افعاله المتناقضه بدأت تجننها .. تلبس التيشرت بسرعه وتبصله ) فرحه بحرج : شكرا عمر : بطلى تهور بعد كده فرحه بضيق : وانت مضايقنيش بالشكل دا تانى عمر : تمام .. احنا الاتنين غلطنا .. ملهاش لازمه الاعتذارات بقي فرحه : تمام عمر : هروح احرك اليخت لاننا اتأخرنا جدا ومفيش شبكه هنا فرحه : اوكى وحاول ترجعنى بسرعه عمر : اوك ( يروح عمر ويحرك اليخت ويظبط الزاويه لاتجاه الشط بالظبط .. واقف قدامها دا كله والهوا كان شديد جدا وهى مستغربه ازاى مستحمل البرد دا كله من غير تيشرت .. وكمان كان بيتعامل عادى كأن مفيش هوا اصلا .. تستغربه جدا وتستغرب نفسها اكتر انها تقبلت تتعامل معاه بعد اللى عمله .. افكار كتير بدأت تهاجمها وهى بتحاول تتطنشها .. عند ادم .. عمال يتقلب على السرير ويبص لليلى ويتنهد وحاسس انه عاوز حاجه ومش قادر يفسر هو عاوز ايه بالظبط .. اخر ما يزهق يناديلها ) ادم : ليلى ( ليلى كانت صاحيه بس حاولت تمثل النوم .. لما ميلاقيش رد يقرب عليها ويحط ايده على كتفها ) ادم بهمس جنب ودنها : انتى نايمه ( ليلى متردش عليه وادم لاحظ انفاسها اللى بدأت تعلى وعرف انها صاحيه ) ادم بخبث : اممممم .. يعنى نايمه ( يحط ايده على وسطها ويبتسم تقوم تقعد مره واحده .. يشيل ايده ويضحك ) ادم : مقفوشه اوى على فكره ليلى بتوتر : اااا ا ايه .. ع عاوز اا ايه ؟! ادم : بتقولى ايه الاول ! ليلى وهى باصه بعيد : بقولك عاوز ايه ؟! ادم : مش عارف انام .. مع انى كنت هموت وانام .. اول ما جيت جنبك النوم طار ( ليلى تستغرب لانها كمان كانت عاوزه تنام بس اول ما بقي معاها مبقتش عاوزه تنام هى كمان ) ليلى بتحاول تغير الموضوع : احضرلك العشا ؟ ادم : لا مش جعان .. طول اليوم عمال اكل ليلى : امممم .. طب تحب تعمل حاجه معينه ؟! ادم : مش عارف ( يفكر شويه وبعدين يبصلها ) ادم : عاوز اسمعك ليلى باستغراب : تسمعنى ازاى ؟! ادم : يعنى عاوز اعرف حاجات كتير عنك .. انتى عارفه انى بقالى 10 سنين بره مصر .. ف كل اللى اعرفه عنك انك بنت عمى واسمك ليلى .. غير كده معرفش ليلى : طب حابب تعرف ايه بالظبط !؟ ادم : يعنى دراستك .. هوياتك .. سنك بالظبط .. اصحابك مين وكليتك فين .. ( اتردد للحظه يكمل بس حس من جواه انه محتاج يعرف فتنهد ) .. اتعرفتى على حازم ازاى واطلقتوا ليه ؟ ( ليلى ملامحها تتغير اول ما جاب سيره حازم وبان عليها الضيق ) ليلى بصوت مخنوق : انا عاوزه انام معلش ( كانت لسه هتفرد على السرير يمسكها من ايدها ) ادم : مش هسمحلك تهربى المرادى .. انا محتاج اعرف كل حاجه عنك ( ليلى تبصله وتتنهد بصوت عالى ) ليلى : تمام .. انا فى كليه اعلام .. وهتم ال 21 الشهر الجاى .. مليش غير صاحبه واحده هى امل والباقى زمايل .. بالنسبه لحازم .. ( صوتها بدأ يتخنق جامد وبقي متقطع كأنها هتعيط ) .. عرفته من تلت سنين .. كنت فى تانيه ثانوى وقابلته عند المدرسه مره كان واقف مع ميس من اللى كانت بتدينى درس خصوصي وكانت بتجيلى البيت عشان الدرس .. وشوفته كذه مره ومتعاملش معايا ابدا .. الا فى اخر تانيه ثانوى بعد ما الميس دى توفت اتغير 180 درجه كشكل وكاستايل وككل .. فضل يجى برضو عند المدرسه بس المرادى كان قاصد عشانى لانه اعترفلى بعدها بحبه وانا غالبا ما صدقت او حبيت اعيش زى البنات واحكى عن حبيبي وفارس احلامى وارتبطنا .. ( تضحك بوجع ) .. وبقى عندى حكاوى كتير اوى زى ماانت شايف كده ادم : طب ليه طلقك لو فعلا كان بينكوا حب ؟ ليلى : مش عارفه حقيقي .. احنا كنا كويسين ومبسوطين جدا .. فجأه لقيته اتصل باهلى وذلنا كلنا وفضل يتهمنى اتهامات باطله وانا الصدمه لجمتنى ومعرفتش ارد عليه بايه .. وطبعا بابا وماما صدقوه ادم بحذر : الاتهامات دى باطله بجد ؟ .. مش قصدى حاجه بس لو حقيق........... تقاطعه ليلى : حتى انت ! .. ( تتنهد بوجع وتقوم ) .. هروح اعمل حاجه واجى ( بتشيل ايدها من على السرير يمسكها ادم ) ادم : ليلى انا مقصدش .. بس............. تبتسم وتسحب ايدها منه : عادى ولا يهمك ( تسيبه وتخرج بره الاوضه .. ادم يستغبى نفسه ويقعد مكانه مستنيها .. فى شقه ماهر .. ميار قاعده على اللاب توب بتعمل تسليمات للكليه .. تدخل كوثر ) كوثر : انتى لسه منمتيش ؟ ميار وهى باصه للاب : هخلص الابحاث دى وانام كوثر : طيب بسرعه يا حبيبتى عشان متتعبيش من الصحيان بدرى بكره ميار تبتسم : حاضر كوثر : طب مش جعانه ؟ ميار : جعانه جدا بس مستنيه فرحه تجيبلى اكل كوثر : هى فرحه لسه مرجعتش ؟؟؟؟ ( ميار تبص للساعه ورا مامتها تلاقيها 12 تقلق عليها وكمان تقلق اكتر من رد فعل مامتها ) ميار بتوتر : لا رجعت .. اااا .. قصدى يعنى .. اه هسخن الاكل قصدى كوثر : اه تمام .. خليها تاكل معاكى وشوفى اخوكى ومراته لو هياكلوا وانا هنام بقي عشان ابوكى هيبات فى الشركه انهارده ميار : تمام تصبحى على خير كوثر : وانتى من اهله ( تخرج كوثر وميار تقوم وراها عشان متدخلش اوضه فرحه ) كوثر : فى ايه ماشيه ورايا كده ليه ؟! ميار : ااا ااا اااه .. اه جايه اشرب كوثر باستغراب : المطبخ اهو ( ميار واقفه مش عارفه تعمل ايه وكوثر تبصلها بشك ) ميار : عدينى كده اصحى فرحه .. ( تعلى صوتها ) .. فرحه .. فرووووحه قومى يلا .. ( تدخل الاوضه وتقفل الباب وتفتح النور وتعلى صوتها عشان كوثر تسمعها ) .. انتى نمتى باللبس .. قومى انجزى عشان ناكل ( كوثر تطمن وتدخل تنام .. ميار تبص من خرم الباب ولما تلاقيها دخلت اوضتها تتنهد بارتياح وبعدين تفتكر فرحه تجرى على الاوضه وتطلع فونها وتتصل تلاقى تلفونها مقفول .. القلق يتملكها اكتر .. تخرج من الاوضه وتروح تنادى مى عشان يشوفوا هيعملوا ايه .. تخبط على الباب بالراحه عشان متصحيش عبدالله .. تخبط كذه مره محدش يفتح .. تمشي وتقف فى البلكونه بتبص على الشارع ومستنيه فرحه تيجى .. فى الاوضه .. عبدالله نايم زى القتيل على السرير ومى قاعده جنبه وضامه رجلها لصدرها ومحاوطاها بايدها ودموعها بتنزل فى صمت .. هى سمعت تخبيط ميار بس مقدرتش تفتح فقررت تطنش .. بعد ربع ساعه .. ميار اخيرا لمحت فرحه نازله من عربيه عمر .. تتصدم وتتضايق اوى من اختها وتخرج تستناها عشان تفتحلها الباب .. فرحه يدوب دخلت مدخل العماره وتوقفها هاجر ) هاجر بصوت عالى جدا : يلهوى ياست فرحه يلهوووى .. مين عمل فيكى كده ( فرحه تتخض وتجرى تحط ايدها على بوقها ) فرحه : اسكتى يخربيتك هتفضحينى هاجر بصوت واطى : مين عمل فيكى كده ( شعرها كان منكوش والبنطلون لسه مش ناشف والتيشرت بقي مكرمش جدا وشكلها مبهدل ) فرحه : مالى مانا كويسه اهو هاجر : لا يا ستى انتى مش كويسه .. ( تبص على عربيه عمر وتبتسم ) .. الا مين الجدع الحليوه دا فرحه : بقولك ايه انا مش فايقالك على المسا .. اعملى كأنك مشوفتنيش ماشي هاجر توطى عليها : اوعى يكون غرغر بيكى يا ستى .. شرف البت زى عود الكبريت .. تعالى ناكل لقمه وتحكيلى ( فرحه تبصلها بقرف وتسيبها وتطلع .. هاجر تبصلها ) هاجر : هى العيال دى مش بتحترمنى ليه .. كتكو نيله كلكو ( تلف وتلاقى عمر لسه واقف .. تقرب على العربيه ) هاجر : انت مين يا سعت البيه ؟ عمر باحراج : زميلها هاجر بابتسامه واسعه : اااه زميلها .. كنتو بتعملوا ايه بقي ؟ ( عمر يقفل شباك العربيه ويمشي ولا كأنه سمعها ) هاجر بابتسامه غيظ : سكه السلامه يا سعت البيه .. الهى كوتش العربيه ينفجر منك وانت ماشي يا بعيد ( تدخل العماره تانى وتقعد على الباب .. فرحه يدوب طلعت وبتطلع التلفون عشان تتصل بميار تفتحلها .. تلاقيه مقفول .. يدوب هتخبط تلاقى ميار فتحتلها .. تدخل بسرعه وتقفل الباب ) فرحه بصوت واطى : امك وابوكى فين ؟ ميار بنظره عتاب : نايمه وبابا فى الشغل فرحه تنفخ براحه : الحمدلله ( تدخل اوضتها وميار تدخل وراها ) ميار : كنتى فين كل دا ؟؟ ( فرحه تفتكر اللى حصل طول اليوم ) فرحه : اسكتى دا كان يوم نحس وملوش ملامح ميار : نحس برضو ! .. كنتى راكبه مع مين ؟ .. وايه اللى مبهدلك كده ( فرحه تاخد بالها من ملامح الضيق اللى ظاهره على وش اختها ) فرحه : هحكيلك يختى .. اقفلى بس الباب دا ( ميار تقفل الباب وتقعد جنبها وفرحه تحكيلها كل حاجه بالتفصيل وميار تتعصب من تصرف اختها ) ميار بعصبيه : انتى بتستهبلى .. رايحه معاه لوحدك وفى مكان مقطوع ؟؟ .. افردى كان عمل فيكى حاجه بجد !! فرحه بضيق من نفسها : اللى حصل بقي والحمدلله انها عدت على خير ( ميار حست بقبضه فى قلبها لما تخيلت انها ممكن تضيع منها او تموت لو عمر مأنقذهاش .. تحضنها جامد وتنزل دموعها ) ميار : متعمليش كده تانى يا جزمه فرحه : لا بقولك ايه مش طالبه دراما انا هموت وانام ( ميار تزقها وتقوم ) ميار : انا غلطانه انى عبرت اهلك اصلا .. اتخمدى ( تضحك فرحه وميار تخرج .. فرحه تاخد شاور وتنام .. عند ادم .. ليلى مرجعتش الاوضه من وقتها .. يجيب اخره ويقوم يشوفها .. يدور عليها فى الشقه وبعدين يلاقيها فى البلكونه قاعده فى الارض وعماله تعيط .. يتأفف جامد ويقرب عليها ) ادم : طب انتى بتعيطى ليه دلوقتى ؟ ( تبصله باتهام وتسكت ) ادم : طب قومى ننام ليلى بصوت مبحوح : لا مش عاوزه انا هفضل هنا ادم : قومى يا ليلى الجو برد ليلى : مش بردانه ادم بنفاذ صبر : يا ربى عليكى ( يشيلها من الارض وخارج بيها بره ) ليلى باحراج : انت بتعمل ايه نزلنى ( ادم يتجاهلها تماما ويدخل الاوضه ويحطها على السرير براحه جدا كأنها لوح ازاز خايف عليه لايتكسر .. يقعد قدامها ويمسح دموعها بايده الاتنين ) ادم : ممكن متعيطيش تانى .. حقك عليا انا غلطان ( يبوس دماغها وهى مش عارفه ترد تقوله ايه .. ينام ويشدها لحضنه كانت لسه هتقوم يضمها ليه اكتر ) ادم بخبث : دا حضن اخوى ( تضحك من بين دموعها وتستكان فى حضنه .. وادم يسند راسه على شعرها ويناموا .. ف بيت محمد .. يوسف صوته عالى جدا قصاد ابوه ) يوسف بزعيق : يعنى ايه مش هتجوزها .. انا بحبها وعاوزها ومش مستعد اخسرها عشان شويه تفاهات زى دى محمد بحده : اتأدب واتكلم عدل يوسف : ادينى سبب منطقى لرفضك لجوازى من امل محمد : من عيله بسيطه ومش معروفه .. مش مقامنا يوسف بعصبيه : لا هى عيلتها مرتاحه ولا هما فقرا ولا اغنيه .. والمقامات مش بالفلوس .. ثم انى مليش علاقه بعيلتها اصلا .. انا هتجوزها هى وهى بس اللى تخصنى محمد : انا قولت اللى عندى .. جواز من البنت دى مش هيحصل وانا هجيبلك عروسه تليق بمقام عيله الاسيوطى يوسف : وانا مش هتجوز غيرها تمام .. ( يعلى صوته جدا ) .. هى وبس وبكره تشوف ( يسيبه ويخرج ويرزع الباب ورواه .. ومحمد يقعد على الكرسي بعصبيه ونشوى جنبه بتعيط ) نشوى : يا عينى على بختكوا يا ولادى .. الا ما حد فيكو اتجوز واحده عدله .. حتى يوسف كمان سحراله رحمه : انا مش فاهمه ايه اللى انتو بتعملوه دا ؟؟ .. امل بنت كويسه جدا وكلنا عارفينها من زمان .. مفيش منطق انكو ترفضوا اصلا نشوى : بقولك ايه يابت انتى خليكى فى حالك ومتدخليش فى اللى ملكيش فيه ( رحمه تتنرفز من امها بس خلاص اتعودت على تعاملها .. تسيبها وتدخل اوضتها .. ونشوى تقعد مع محمد وتقنعه انه صح وانه مينفعش يرضى بالجوازه دى .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. يصحى عبدالله بتعب يلاقى مى نايمه جنبه وهى قاعده .. يتخض اول ما يلاقيها عريانه ويتخض اكتر لما يشوف هدومها متقطعه على الارض .. بيحاول يفتكر ايه اللى حصل امبارح بس مش قادر يفتكر اى حاجه .. يشد البطانيه عليها ويفردها على السرير وينيمها ويقوم ياخد شاور وينزل شغله .. فرحه قامت من النوم ولبست عشان تنزل الجامعه .. الباب يخبط تروح تفتح وتلاقيها رحمه ) رحمه : كويس انكو جهزتوا يلا بقي خلينا نحضر اول محاضره مره من نفسنا فرحه : انا بس اللى جهزت .. تعالى نشوف ميار رحمه : طيب يلا ( يروحوا لميار يلاقوها لسه نايمه .. فرحه تقرب وتصحيها ) فرحه : انتى لسه نايمه .. قومى يابنتى المحاضره هتفوتنا ميار بصوت نايم : مش قادره اقوم .. روحوا انتو وانا هاجى على المحاضره التانيه فرحه : كل يوم على الموال دا ميار : بطلى رغى واطفى النور رحمه : خلاص سيبها يابنتى كده كده اول محاضره مش مهمه اوى فرحه : طب ما نقعد احنا كمان رحمه بصوت عالى : بعد ما لبسنا فرحه بضحك : خلاص سرعتينى يخربيتك ( ميار تحدفهم بالمخده ) ميار بزعيق : اخرجوا بقي ( يخرجوا الاتنين ويسيبوها وينزلوا .. يروحوا الجامعه وهما على الباب عربيه تكسر على رحمه .. فرحه تاخد بالها انها عربيه عمر .. تنزل وهو كمان ينزل ) فرحه : مش هنخلص منك بقي عمر بابتسامه : ابدا فرحه : عايز ايه ياعم عمر : وحشتينى من امبارح فرحه : لا بقولك ايه انشف كده .. بلاش الكلام اللى يموع النفس دا عمر بقرف : يموع ! .. تصدقى انا غلطان انى جيت فرحه : برافو .. يلا اتكل بقي عمر : يابت همد ايدى عليكى فرحه : مدها كده وانا هخليها توحشك عمر بضحك : تعالى نقعد يا عبده موته فرحه : هه هه عسسسسل عمر : امشي قدامى كده فرحه : معايا بنت عمى مش هينفع اسيبها عمر : عادى مانا معايا صاحبى وسايبه فرحه : لا انا بنت عمى قموصه وهتزعل عمر : تصدقى انا كمان صاحبى قموص ( يضحكوا سوا ويقفوا على جنب بيتكلموا .. كريم ينزل من العربيه ويقرب عند رحمه .. ويخبط على الازاز فتفتح الازاز وتبصله باستفسار ) رحمه : نعم كريم بهزار : بما انك لوحدك وبما انى لوحدى ايه رأيك لو نجمعهم رحمه بجديه : ايوه نجمعهم ازاى يعنى مش فاهمه كريم : انتى ناشفه ليه كده ؟ .. ما تهدى يابنتى هو انا قولت ايه يعنى رحمه : لا مقصدش مستغربه مش اكتر كريم : لو مضايقه من وجودى انا ممكن امشى رحمه : براحتك كريم : داانتى بارده يابت ( يسيبها ويمشي .. ورحمه تضايق جدا من كلامه .. كانت لسه هتنزل تقاطعها فرحه اللى ركبت .. يدخلوا الجامعه ورحمه حكتلها الموقف اللى حصل مع كريم ) رحمه : يعنى انا كنت بايخه معاه ؟ فرحه : اه شويه رحمه : طب زمانه شايفنى بارده فعلا ! فرحه : اه رحمه بتفكير : اكيد بيقول عليا رخمه دلوقتى فرحه : امممم ( تسكت شويه وتتكلم ) رحمه : طب انا مغلطش لما عملت كده ؟! فرحه : غلطتى رحمه : بس انا مش عاوزاه يفتكرنى سهله كده يا فرحه .. انتى شايفه ايه ؟ فرحه : يعنى مكنتش تقفليه كده رحمه : امممم .. يعنى المفروض مكنتش ارد عليه كده ؟! فرحه : اه رحمه : بس......... فرحه بنفاذ صبر : بقولك ايه اهدى كده .. موقف وعدى وخلصنا .. يلا عشان نحضر المحاضره ( رحمه تضايق من فرحه وتسكت بس لسه عماله تفكر فى موقف كريم ومش مبطله تفكير .. يعدى الوقت .. عبدالله واقف مع سليم فى مكان العمليه ) سليم : عبدالله بلاش نتهور ونهجم بالعساكر دول بس .. العمليه مش سهله زى ماانت فاكر عبدالله بعصبيه مش عارف سببها : انا قولت نهجم دلوقتى .. مش ههدى الا لما اخلص عليهم سليم : يابنى خاف على حياه الناس وحياتك لو هجمنا لوحدنا هنتصفى عبدالله : مفيش ظابط بيخاف على حياته .. جهز القوه يلا هنهجم ( سليم يبصله باستسلام ويجهز فعلا القوه ويبدأوا يهجموا .. كانت صفقه تهريب مخدرات .. سليم طلب من العصابه الاستسلام .. والعصابه اول ما شافوهم ضربوا نار عليهم .. سليم وعبدالله ضهرهم لبعض وبيضربوا نار على الكل .. سليم كان بيضرب فى ايدهم ورجلهم بس عشان يعجزهم من غير ما يموت حد وعبدالله كان زى المجنون اللى ما صدق بيفرغ طاقته وبدأ يضرب من غير رحمه واى حد بيقع قتيل قدامه .. عدى الوقت وضرب النار هدى تماما والعصابه كلها بقت لاما ميت او مصاب وفى اتنين ظباط ماتوا وتلاته مصابين وسليم خد رصاصه فى دراعه .. تيجى قوه تانيه وتقبض على باقى العصابه والاسعاف وصلت واخدت الميتين والمصابين وبيشوفوا دراع سليم ) سليم : عبدالله مخرجش ليه لحد دلوقتى ؟؟؟ كارم " ظابط زميلهم " : زمانه خارج .. اكيد بيطمن على الاوضاع جوه سليم : ادخل شوفه يا كارم ( قال جملته دى والاسعاف كانت خارجه وشايله واحد ومغطينه بالملايا البيضه اللى اتحول لونها للاحمر بعد ما اتغرقت دم .. سليم يركز على الشخص اللى شايلينه وفجأه يتفزع ويجرى عليه ) سليم بصريخ : عبدااااااالله الفصل الثاني عشر ( قال جملته دى والاسعاف كانت خارجه وشايله واحد ومغطينه بالملايا البيضه اللى اتحول لونها للاحمر بعد ما اتغرقت دم .. سليم يركز على الشخص اللى شايلينه وفجأه يتفزع ويجرى عليه ) سليم بصريخ : عبدااااااالله ( يقرب عليه وبيشوفه يلاقيه قاطع النفس .. الاسعاف ياخدوه بسرعه فى العربيه وسليم يطلع معاه ويروحوا على المستشفى .. سليم اتصل بماهر وقاله ان عبدالله اتصاب وحالته مش مستقره .. ماهر يطلع من الشركه على المستشفى ويتصل بميار ويقولها ويتصل باخواته كمان .. فى خلال نص ساعه كانت كل العيله متجمعه فى المستشفى .. ميار فرحه رحمه مى كوثر ماهر كمال هاله نشوى محمد يوسف ادم ليلى .. كلهم كانوا موجودين وواقفين قدام اوضه العمليات .. شويه ويخرج الدكتور ويجروا عليه كلهم ) ماهر بقلق : خير يا دكتور طمنا الدكتور باسف : للاسف حالته متأخره جدا سليم يدخل : حالته ايه ؟؟؟؟ .. وايه اصابته بالظبط !!!! الدكتور : واخد رصاصه جنب القلب بالظبط اديت لاصابه شريان رئيسي وحصل نزيف داخلى .. الاصابه قريبه جدا من القلب واصابت الرئه .. للاسف صعب ندخل ماهر بانفعال : هو ايه اللى صعب تدخلوا .. هتسيبوه يموت يعنى !!! .. اتصرف وانقذه الدكتور : مينفعش فى حالته الا تدخل جراحى .. ونسبه نجاح العمليه دى ضئيله جدا متتعداش 2% لان المنطقه دى مليانه اورده وشرايين .. اى غلطه هتكون حياته التمن سليم بعصبيه : يعنى اييييه ؟؟؟ .. هتسيبه كده !!!! الدكتور : مفيش حد هيجازف بمستقبله المهنى عشان عمليه زى دى .. محدش هنا هيرضى يعملها لان نجاحها ضعيف يوسف يمسكه من البالطو ويزعق : يعنى اخويا يموت عشان خايف تضحى بمستقبلك المهنى .. وحيات امى لو اخويا مات هضحى بحياتك كلها ( ماهر يشد يوسف ويحاول يتفاوض مع الدكتور الا انه رافض العمليه دى ) ادم يتدخل بسرعه : انا ممكن اعمله العمليه .. طالما كلكوا خايفين اوى كده الدكتور : انت دكتور ؟؟ ( ادم يطلع الكارنيه بتاعه ويوريهوله ) الدكتور : تمام ثوانى اكلم اداره المستشفى ونشوف هيسمحوا ولا لا ( سليم هنا جاب اخره .. يطلع المسدس بتاعه ويوجهه على الدكتور ) سليم بزعيق : انت لسه بتشوف هيقبلوا ولا لا والراجل بيتصفى جوه .. اقسم بالله لو ما خلصتوا دلوقتى لافرغ المسدس دا فى دماغك ( الدكتور خاف جدا من تهديده ليه .. ياخد ادم ويغير هدومه ويجهز للعمليه .. يخرج ادم ويدخل اوضه العمليات ومعاه باقى طقم الدكاتره اللى كان بيحاول اسعاف عبدالله .. كلهم واقفين بره بيدعوله .. فرحه وميار وكوثر منهارين من العياط ومش بيهدوا مهما حاولت ليلى او رحمه تصبرهم الا انهم فى وادى تانى ومش بيفكروا الا فى عبدالله وبس .. مى واقفه قدام اوضه العمليات وبتدعى من جواها انه يقوم بالسلامه .. هى اه بتكره تصرفاته لكن مش بتكرهه هو ابدا .. اتمنت للحظه انها تبقي مكانه ومتشوفش فيه يوم زى دا .. تنسحب من بينهم بهدوء وتنزل المسجد بتاع المستشفى وتتوضى وتصلى بنيه شفاءه .. يدوب سجدت وانفجرت فى العياط ) مى وهى ساجده بدموع : يارب عافيه وقومه بالسلامه .. متموتش على معصيه يااارب .. متعقابهوش على اعماله وتحرق قلوبنا عليه .. يارب اشفيه وينجى منها على خير .. يارب اشفيه واهديهولى ( تعيط جامد من قلبها .. وتفضل تصلى كتير .. فى المستشفى فوق .. سليم قاعد ودافن وشه بين ايده وقلقان على صاحب عمره .. تقرب عليه دكتوره ) الدكتوره : سياده المقدم ( يرفع وشه ويبصلها ) سليم : نعم ! الدكتوره : واضح ان حضرتك مصاب فى دراعك لانه مبطلش نزيف من ساعت ما وصلتوا .. فمن فضلك خلينا نشوفه ونعمل اللازم عشان الامور متدهورش اكتر ( سليم يرجع راسه بين ايده تانى ) سليم : جرح سطحى متشغليش بالك الدكتوره : حتى لو سطحى .. النزيف دا هيأثر على صحتك جامد وممكن تحصل متضاعفات سليم : لما عبدالله يخرج من العمليات نبقي نشوف دراعى يوسف يدخل : سليم قوم معاهم بدل ما الامر يتطور اكتر سليم : مش متأذى منها .. متعود على الاصابات اللى من النوع دا .. مش هتخرب الدنيا لو اتأخر علاجها شويه الدكتوره : انا مش فاهمه انت بتعند على ايه ؟ .. العمليه اللى المقدم عبدالله بيعملها اقلها 3 ساعات .. دا لو الوضع مسأش يعنى .. وهما مكملوش ساعه حتى .. فملوش لازمه قعدتك انت كده وتأخر علاجك ( سليم يتنهد بنفاذ صبر ويقوم معاها .. الدكتوره تخيطله مكان الجرح وتطهره وتلفهوله وتعلقله دم بدل اللى نزفه .. فرحه وميار واقفين على جنب ومعاهم امل ورحمه ) رحمه بقلق : اهدوا ان شاء الله هيكون كويس فرحه بعياط : انتى مسمعتيش الدكتور قال ايه ؟؟؟ .. نهدى ازاى بس ميار بصوت مبحوح ومتقطع من كتر العياط : هيموت خلاص .. عمره انتهى كده ليلى : متقوليش كده باذن الله هيقوم ويرجع احسن من الاول ميار بعياط : يارب يارب ( يفضلوا كلهم قاعدين ومستنين العمليه تخلص اللى دامت لساعات كتيره .. مى تخلص صلاه وتطلع تقعد قدام اوضه العمليات ونشوى وهاله وكمال ويوسف بدأوا يستغربوا جدا انهيارها ومجيتها المستشفى من الاساس .. ميار كانت واقفه وبدأت تحس بدوخه شديده .. تقعد على الكرسي ورحمه تلاحظ عدم توازنها ) رحمه : انتى كويسه ! ( ميار تشاورلها بمعنى لا .. رحمه تبدأ تقلق عليها لان شكلها مكنش طبيعى ابدا .. تقف قدامها وتاخدها فى حضنها وهى قاعده وميار تسند راسها على بطنها .. شويه ورحمه تحس ان ايدها ابتدت ترتخى من على وسطها .. ترفع وشها بسرعه تلاقيها اغمى عليه ) رحمه بخضه : مياااار ( يتلموا حواليها ويوسف يفضل يطبطب على خدها بيحاول يفوقها مفيش استجابه .. فرحه تروح تنادى للدكتوره ) الدكتوره : هاتوها على الاوضه دى بسرعه ( يوسف يشيلها ويدخلها الاوضه ويحطها على السرير .. الدكتوره تكشف عليها وبعدين تعلقلها محاليل ) الدكتوره : خير ان شاء الله .. عندها هبوط وباذن الله هتكون بخير ( تسيبهم وتخرج والكل يخرج تانى قدام اوضه العمليات ماعدا فرحه وليلى ورحمه وكوثر يفضلوا جمبها .. يعدى الوقت وتخرج الممرضه وماهر يقرب عليها ) ماهر بخوف على ابنه : الحاله بقت عامله ايه دلوقتى الممرضه : محتاجين دم ضرورى .. فصيله o موجب .. لازم حد نفس فصيلته ماهر بسرعه : فرحه وميار الاتنين نفس فصيلته الممرضه : طيب هما فين ؟؟ ماهر : تعالى هما فى الاوضه دى عشان ميار تعبت وجالها هبوط الممرضه : مينفعش ناخد عينه من واحده تعبانه او عندها هبوط .. دا هيأثر على صحتها هى .. ممكن التانيه انما المريضه لا ( مى كانت سامعه حوارهم وادخلت ) مى : انا فصيلتى o موجب ممكن تاخدى منى الممرضه : تمام اتفضلى معايا ( تاخدها لاوضه وماهر ينادى فرحه وياخدها هى كمان .. يناموا الاتنين على سراير ويسحبوا دم منهم .. يعدى الوقت واخيرا ادم يخرج من العمليه .. يجروا عليه وكانوا عاوزين يدخلوا لعبدالله ) ادم : استنوا ممنوع تدخلوا دلوقتى كوثر بعياط : عامل ايه يا ادم ؟؟؟ .. وهيفوق ولا لا !!!! ادم : هو تحت الملاحظه دلوقتى .. هنحدد حالته بعد 24 ساعه ماهر : شكرا يابنى ادم : على ايه يا عمى دا واجبى .. باذن الله هيفوق منها على خير ( كانوا واقفين سوا فجاءه يجى رئيس المستشفى ) رئيس المستشفى بزعيق : دا تسيب !!!! .. ازاى اى حد يدخل يعمل العمليه كده ؟؟؟ .. مين اللى سمحلك تدخل ؟!!! ادم باستغراب : هو انت لسه واخد بالك انى دخلت وعملت العمليه ؟! .. وبتقول تسيب !! .. باى حق بتتكلم اصلا ؟؟؟ ( رئيس المستشفى يتحرج بس فى نفس الوقت مضايق لان كده ادم هياخد نسبه كبيره من فلوس العمليه .. سليم يخرج على صوتهم بعد ما ربطوا دراعه ) سليم : ادم عبدالله حالته ايه دلوقتى ؟ ادم : حطيته تحت الملاحظه رئيس المستشفى : حضرتك دورك انتهى هنا .. بقيت الدكاتره هتشوفوا مش من قله دكاترتنا يعنى ادم : لا معلش انا اللى هتابع حالته بنفسي .. واه دكاترتك كتير بس للاسف مش مؤهلين للعمليات والحالات الحرجه اللى زى دى اعتقد ان كلهم لسه متخرجين ولا ايه ؟! رئيس المستشفى : حتى لو لسه متخرجين .. دول دكاتره وهما هيقدروا يتابعوا الحاله ( سليم فاهم رئيس المستشفى كويس وعارف هو عاوز ايه ) سليم : فلوسك وحساب المستشفى هيوصلك كامل تمام .. سيب دكتور ادم يتابعه وفضلنا الحوار دا محدش ناقص رئيس المستشفى بتوتر : ااا لا يا سياده المقدم متفهمنيش غلط انا بس............ يقاطعه سليم بحده : ما قولنا فض ام الحوار دا وخلصنا وخد شويه العيال اللى انت بتقول عليهم دكاتره دول معاك رئيس المستشفى : طيب حد يدفع التكاليف فى الحسابات تحت كمال : انا نازل ادفعها دلوقتى ماهر : لا يا كمال ثوانى ويوسف هيجيب الفلوس كمال : ملوش لازمه انا معايا الفيزا ( يسيبهم وينزل عشان يدفع التكاليف .. كل العيله تقعد اخيرا وبقي جواهم امل انه يتحسن ويبقي بخير .. رحمه تروح وتقول لفرحه وميار انه بقي احسن .. مى كانت قاعده مع فرحه فى نفس الاوضه والاتنين اتعلقلهم محاليل لان اتسحب منهم دم كتير جدا ونوعا ما فرحوا ان ادم قدر ينهى العمليه من غير ما حاله عبدالله تدهور .. ادم قعد على الكرسي بتعب بيرتاح .. تقرب عليه ليلى ) ليلى : انت كويس دلوقتى ؟؟ ادم بصوت باين عليه التعب : ايوه بخير ليلى بشك : اومال شكلك تعبان كده ليه ؟! ادم : لا بيتهيئلك ليلى : طب تحب تروح ترتاح ؟؟ ادم : مش هينفع قبل ما يعدى ال 24 ساعه واطمن على نجاح العمليه ليلى : بس.......... يقاطعها ادم : فكك واهدى ( يحط راسه بين ايده ورقبته وجعته .. يحركها يمين وشمال وبيحاول يفرد ضهره .. ليلى تحس بيه جدا .. تقرب عليه وتقف قصاده بالظبط .. ادم يرفع راسه ويبصلها ) ادم : خير ! ليلى : ما تشوف طيب اوضه نحجزها وترتاح فيها عقبال ما الوقت يعدى .. انا حساك تعبان اوى ادم : ما تشغليش بالك ليلى : بس انت مش عارف تحرك راسك ادم بنفاذ صبر : قولت انا بخير .. خلصنا بقي ( ليلى تضايق من اسلوبه وتقف جنبه وهى ساكته .. يرجع ضهره لورا على الكرسي ويرفع راسه لفوق وبيحاول يفرد نفسه لانه فعلا تعبان جدا من العمليه اللى استمرت ل 6 ساعات .. ليلى كانت عاوزه تتجاهله بس مقدرتش .. تنادى لممرضه ) ليلى : بقولك معلش هو ينفع لو فى اوضه فاضيه ناخدها يرتاح فيها عقبال ما حاله عبدالله تستقر الممرضه : مش عارفه والله .. هسأل الدكتور واقولك ليلى : تمام هستناكى ( تمشى الممرضه وادم يبصلها ) ادم : برضو عملتى اللى فى دماغك ليلى : انت تعبان وبتكابر فيستحسن ترتاح ادم : وانت شاغلك بايه تعبان او لا .. بتخافى عليا اوى يعنى ! ليلى تتوتر : انا .. لا لا لا ابدا .. انا بس عشان .. عشااان ادم يبصلها : عشان ؟؟ ليلى : عبدالله اااه عبدالله نطمن عليه وكده .. احسن تتعب ومتقدرش تقوم تتابعه ادم : امممممممم ( يرجع راسه بين ايده تانى .. شويه وتيجى الممرضه ) الممرضه : دكتور نشأت بيقول ممكن يرتاح فى غرفه المريض اللى فى العنايه .. الغرفه محجوزاله عقبال ما يخرج من العنايه ليلى : مش فرحه ومى فيها ؟؟؟ الممرضه : اللي اتبرعوا بالدم ؟ ليلى : ايوه الممرضه : لا هما فى غرفه الكشف بتاعت الدكتور وشويه وهيخرجوا اصلا وكمان الانسه التالته اللى كانت معاكوا استاذ كمال حجزلها غرفه لانها مطوله شويه عشان لسه تعبانه .. يعنى يقدر يرتاح فى الغرفه بتاعته عادى ليلى : هى انهى اوضه ؟؟ الممرضه : الدور الرابع غرفه 305 ليلى : تمام تسلمى ( تسيبها الممرضه وتمشي وليلى تبص لادم ) ليلى : يلا عشان ترتاح ادم : ثوانى ابص على عبدالله الاول ليلى : اوك ( ادم يدخل ويبص على عبدالله يلاقى الوضع زى ماهو .. يخرج ويطلع على الاوضه اللى الممرضه قالت عليها وليلى تطلع معاه .. يدخل وتدخل وراه ) ادم : خير ! .. طب انا وجاى ارتاح انتى جايه ليه ؟! ليلى باستغراب : انت مضايق من وجودى ؟ ادم : لا بس عشان شكلنا مش لطيف لما نسيبهم ونطلع هنا لوحدنا .. اكيد هيفهمونا غلط ليلى : اكيد مش مركزين معانا اصلا ولا واخدين بالهم اننا هنا وحتى لو واخدين بالهم محدش فايق يحلل ويفهم صح او غلط .. وبعدين انا طلعت عشان بابا واقف تحت وانا مش حابه اتواجهه معاه خالص .. ف ايه مشكلتك لو قعدت معاك ؟! ( ادم يسكت مش عارف يرد عليها ب ايه اصلا وهو شخصيا مش فاهم نفسه ومش عارف هو عاوز ايه .. يشاورلها تقفل الباب وهى تقفله وتقعد على الكرسي قدامه .. ادم يفرد على السرير بتعب وبيقاوم النوم .. ليلى ملاحظه تخشب جسمه واجهاده ) ليلى : ادم اسمح لنفسك ترتاح ومتفكرش فى عبدالله .. لسه بدرى عشان تشوف حالته ( ميردش عليها وينام على بطنه زى ما متعود .. بعد شويه ليلى تلاحظ انه لسه منامش وتعبان .. تقرب منه بهدوء وتقعد على طرف السرير ويدوب ايدها لمست ضهره .. يرفع راسه ويبصلها ) ليلى بحرج : هعملك مساج بسيط عشان تقدر تكمل اليوم من غير تعب ( ادم يبص قدامه ويتنهد بتعب .. ليلى تمشي ايدها على ضهره بالراحه وتعمله مساج وكمان تعمله عند كتفه كتير ورقبته ودماغه .. ادم كان فى دنيا تانيه خالص مبقاش حاسس بتعب او اجهاد مش حاسس غير بايدها اللى بتمشي برقه على جسمه وكأنها اول بنت تلمسه حاسس احساس غريب عليه اول مره يعيشه او عاشه قبل كده لما كانت فى حضنه .. اعترف من جواه انها ليها تأثير خاص عليه وغالبا اى حاجه معاها ليها احساس مميز بالنسباله مش عارف مصدره .. ليلى كمان تحس انها مش عاوزه تبعد ايدها عنه وكأنها مبسوطه باللى بتعمله خصوصا لما لاحظت ملامح الراحه على وشه .. ادم يلف ويبصلها ويشدها ) ليلى بصوت واطى : بتعمل ايه ؟ ادم : ششششششش ( ياخدها جنبه ويحضنها جامد ويدفن وشه فى شعرها وينام .. ليلى تبتسم بهدوء وتبص لايده حوليها وانفاسه اللى فى شعرها وعند خدها تضمه ليها وهى متأملاه .. قدام العنايه .. سليم واقف مع كارم بيتكلموا ) كارم : هى البنات دى كلها اخواته ؟ سليم : لا هو عنده اختين تؤام بس .. ( يبص حواليه ) .. كانوا هنا .. هما مشيوا ولا ايه ؟! كارم : تؤام امممم .. يبقي الاتنين اللى كانوا بيعيطوا جامد وقاعدين هنا ( يشاورله مكان ما كانوا قاعدين ) سليم : اه هما كارم بهزار : ان جيت للحق اخواته صواريخ زيه .. عيلته كلها صواريخ والله سليم يضايق من كلامه : احنا فى ايه وانت فى ايه انت كمان كارم : ياعم بهون وقفتنا دى .. وبعدين ان شاء الله هيقوم بالسلامه وشكله هيبقي ابو نسب ( يضحك وسليم يبصله باستفسار ) سليم : هو لحق يبقي ابو نسب ! كارم : يابنى لو دول اخواته فيخربيت جمال الاتنين والله .. لما هما بيعيطوا ومتبهدلين وشكلهم كده اومال لو نضاف بقي هيبقوا ايه سليم : طول عمرك سطحى .. المهم هما راحوا فين ؟ كارم : واحده تعبت والتانيه اتبرعتله بالدم فهتلاقيهم فاى اوضه سليم بقلق نوعا ما : مين اللى تعبت ؟؟؟؟؟؟ كارم : وانا اش عرفنى سليم : طب اللى تعبت قمحويه ولا سمرا ؟! كارم : قمحويه سليم بقلق اكتر : ايه اللى حصلها ؟! كارم : جالها هبوط والدكتوره خدتها تعلقلها محاليل سليم : امممم تمام ( لسه هيمشي يوقفه كارم ) كارم بضحك : هو انت كمان هتخليه ابو نسب ولا ايه سليم بضيق من صاحبه : ماتتلم يابنى .. دول زى اخواتى نسب ايه وبتاع ايه كارم بابتسامه : والله انت غبى .. اخوات ايه بس .. حد يسيب دول .. دا يخربيت حلاوتهم يا جدع ( سليم يتنرفز منه جامد ) سليم بعصبيه : ما تتكلم عدل يلا .. داانت بجح يا اخى ( كارم يستغرب صاحبه ويبصله ) كارم : فى حد فيهم يخصك ولا ايه ؟ ( سليم فى لحظه تيجى على باله ميار وبعدين يبص لصاحبه باستنكار وكأنه بيرفض افكاره ) سليم : لا طبعا .. انا بقول عشان دول اخواته وانت عارف عبدالله بالنسبالنا ايه .. فياريت نتلم ونحترمه ( يسيبه ويمشى وكارم يبتسم لانه فاهم صاحبه كويس .. ينزل سليم يجيب عصاير وحاجات كتير من الكافتريا ويطلع يسأل على اوضه ميار .. تشاورله عليها الممرضه ويدوب هيدخل تلفون يرن .. يبعد عن باب الاوضه ويرد ) سليم : الو .. فى المستشفى .. اصابه بسيطه بس انا مستنى عبدالله .. حالته صعبه جدا ولسه مش عارفين .. طيب .. مستشفى الحياه .. انجز يا عمر مش فاضيلك .. اه موجودين كلهم .. اشطا سلام ( يقفل معاه ويخبط خبطتين على اوضه ميار ويدخل .. يلاقيها نايمه ومتعلقلها محاليل .. يقفل الباب بهدوء ويقرب عليها .. شعرها كان مفرود حواليها وفى كام خصله على وشها .. بحركه تلقائيه يمد ايده ويبعدهم عن وشها .. ميار تحس بيه وتفتح عينها بتعب .. يتعدل سليم ويبصلها بابتسامه ) سليم : حمدلله على السلامه ميار بتحاول تبتسم : الله يسلمك سليم : احسن دلوقتى ( تشاورله بمعنى اه .. يقعد جنبها على السرير وميار تستغربه .. يطلع عصير من الشنطه ) سليم : خدى اشربى دا .. مش هتفضلى طول اليوم على محاليل يعنى ميار بصوت تعبان ومتقطع من العياط : مليش نفس سليم : مفيش حاجه اسمها مليش نفس .. انتى هتخلصي الشنطه دى كلها دلوقتى يلا ميار : مش عاوزه بجد سليم : انا كنت عارف انك هتبقي متعبه ( يقوم ويقعد جنب راسها ويعدل راسها يخليها تبصله .. ميار تبصله باستغراب اوى ) سليم بهيام : يلهوووى ( قال كده لما ركز فى عنيها اوى كانت شبه سواد الليل وفيها لمعه من كتر الدموع .. ميار تبتسم من منظره وهو ياخد باله ويضحك ) سليم بضحك : يلهوى عليا تانى .. كارم طلع مبيكدبش ميار : كارم مين ؟ سليم : لا دا واحد صاحبى انتى متعرفوش ميار : اممممم سليم : المهم دلوقتى هتاكلى وتشربى بالذوق ولا استخدم العنف ؟ ميار : مش قادره قولت سليم يتنهد : اوك ( يجيب مخده ويحطها تحت راسها ويعدلها براحه .. جسمها كان خفيف جدا بالنسباله هى اه كرفيى بس مقارنه بجسمه فهى متجيش جنبه شىء .. ميار اضايقت من لمسه المتكرر ليها وهو بيقومها وهو مش عارف يقعدها عدل .. يجيب اخره .. يحط ايده تحت رقبتها وايد ورا ضهرها ويشيلها مره واحده ويقعدها بسرعه ) ميار بزهول : ايه اللى انت بتعمله دا ؟؟؟؟؟؟؟ سليم : سورى بس انتى مش راضيه تقومى .. المهم دلوقتى يلا عشان تاكلى ميار باقتضاب : مش هاكل ومن فضلك كفايه سليم بابتسامه : انا مش عارف باخد رأيك ليه اصلا ( يفتح العصير ويقربه من بقها وهى بتبصله وبتبص للعلبه ) ميار لنفسها : هو ايه المتخلف دا ياربى ( سليم يحط الشاليمو عند شفايفها بالظبط ) سليم : يلا يا ماما بطلى دلع ميار تبعد وشها وتبصله : انت بتعمل كل دا ليه ؟ سليم : عشان انتى اختى مثلا ( تضايق انه كل شويه يقولها اختى وهو كمان يستغرب نفسه لانه مش شايفها اخته ابدا .. تتنهد بتعب وتشرب من العصير وهو يبتسم ) سليم : ما كان من الاول ميار : هسيبه وربنا سليم بضحك : لا لا بهزر معاك يا جميل ( يقعد قدامها بالظبط ويبدأ ياكلها ويشربها ويفضل جنبها وهى مبتسمه وحاسه بفرحه من جواها لاهتمامه دا .. شويه وتخلص اكل .. سليم بتلقائيه يمسك ايدها .. ميار جسمها يقشعر مره واحده من مسكته لايدها ) سليم بابتسامه : بقيتى احسن ! ميار : اه سليم : كويس .. هقوم اطمن على عبدالله وجايلك ( ميار تبتسمله وتسيبه يقوم .. يخرج سليم ويقفل عليها الباب ويروح يطمن على عبدالله .. عند ادم ليلى تحاول تصحيه ) ليلى بهمس : ادم قوم بقي .. بقالك كتير نايم ( ادم يتحرك ويفتح عينه بتعب ) ليلى : يلا بقي انجز شويه ادم يتنهد : طب قومى يلا وانا هحصلك ليلى : اوكى ( تقوم وتنزل تحت وادم كمان يقوم وينزل وراها .. يدخل يطمن على عبدالله يلاقى الوضع بقي احسن .. يخرج ويطمنهم كلهم وماهر يطلب منه يروح يرتاح هو وليلى ويبقي يرجع بليل .. كان رافض تماما ف الاول بس بعد مناقشات كتير اخيرا وافق واخد ليلى وهيروحوا .. عند حازم جاله تلفون من شخص ابتسم بانتصار وقام لبس هدومه وراح لبيت الاسيوطى .. يطلع السلالم لحد ما يوصل للشقه .. يخبط بالراحه تفتحله سيلفيا ) " الحوار المانى " سيلفيا باستغراب : انت بتعمل ايه هنا ؟ حازم بابتسامه : مش دى شقه ادم الاسيوطى برضو سيلفيا : ايوه حازم : اوك انا عاوزه سليفيا : مش موجود دلوقتى ( حازم يقرب ويلف ايده على وسطها ويشدها عليه ويبتسم بخبث ) حازم : عندك مانع لو استنيته سليفيا تضحك : لا طبعا .. اتفضل ( يدخل عندها وتقفل الباب عليهم .. فى نفس اللحظه ادم وليلى وصلوا البيت .. نزلوا من العربيه وطالعين العماره.............