قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

سليم : ميار معلش عاوزك ثوانى
( يسيبوها البنات ويخرجوا وهى ترجعله )
سليم يديها ورقه : دا رقمى لو عوزتى اى حاجه كلمينى
( تبصله باستغراب وسليم يستغبى موقفه )
سليم : عشان لو عبدالله يعنى مردش زى انهارده
ميار : اه تمام
( تاخد منه الورقه وتحطها فى جيبها )
سليم : انتى متأكده انك كويسه ؟ .. ايدك ووشك مش بيوجعوكى يعنى !؟
ميار : بيوجعونى شويه بس مستحمله اهو
سليم : طب تحبى اوديكى مستشفى
( ميار تلمح خوف وقلق ف عينه .. تبصله باستغراب )
ميار : لسه راجعه من المستشفى
سليم : امممم .. عموما سلامتك .. انا بطمن بس عليكى انتى فى كل الاحوال زى اختى
ميار : تمام .. ممكن امشى بقي !
سليم باحراج : اه طبعا اتفضلى
( تخرج ميار من عنده .. وتنزل للبنات .. تلاقى رحمه ف العربيه وفرحه بتجيب حاجه .. تركب مع رحمه وهى بتفكر ف اللى حصل من شويه .. تبتسم لما تفتكر اهتمامه بيها بس تحس بضيق مره واحده من كلمه اختى اللى دايما يقولها تتنهد .. وفضلوا قاعدين مستنين فرحه .. عند فرحه واقفه ف السوبر ماركت ومستنيه الراجل يجى .. شويه ويدخل ويدوب طلبت ازازاه ميه واحد تانى يدخل فى نفس اللحظه ويطلب سجاير .. يرفع نضارته ويبصلها من فوق لتحت )
عمر بابتسامه : مكنتش مقتنع بحاجه اسمها صدفه لكن حاليا اقتنعت
فرحه تبادله الابتسامه : ازيك
عمر : تمام .. انتى ايه الاخبار
فرحه : تمام
عمر : بتعملى ايه هنا كده ؟؟
فرحه : كنت جايه لعبدالله
عمر : ف مشكله معاكى ولا حاجه
فرحه : حاجه بسيطه متشغلش بالك .. ( تاخد الميه من الراجل وتحاسب ) .. يلا باى
عمر : طب استنى
فرحه : ايه !
عمر : بما اننا طلعنا معارف .. ايه رأيك لو بقينا صحاب ؟
( فرحه تستغرب طلبه بس ف نفس الوقت متأخره على البنات ف كانت عاوزه تنجز معاه )
فرحه : اه اكيد
عمر بابتسامه : تمام اوى
( يمسك تلفونها وهى تبصله باستفسار .. يضغط ارقام على الفون وبعدين تلفونه يرن )
عمر : تمام هسجلك
تبصله وتضحك : فين سياسه الخصوصيه معلش ؟
عمر : الاوبشن دا متعطل عندى
( تضحك وتمشي )
فرحه : باى
( عمر يبص عليها من فوق لتحت باعجاب شديد )
عمر : باى
( ياخد السجاير ويطلع عند سليم .. قاعد عنده ودماغه ف فرحه .. استايلها وشكلها اتحفروا فى دماغه لدرجه انه مبقاش عاوز غيرها .. كانت مثيره جدا بالنسباله بحركتها واسلوبها وكلامها وقدرت بسهوله تحرك كل رغباته اللى للاسف مبتهداش الا لو اخد اللى هو عاوزه .. بدأ يفكر جديا ازاى ممكن يخلي واحده فى برودها وكبريائها تخضع لرغباته .. البنات يروحوا البيت ويحكوا لكل اللى فى البيت اللى حصل وكوثر تاخد ميار فى حضنها لحد ما تنام وتهدى .. عند يوسف واقف هو وامل قدام العماره بتاعتها عمال يفرك فى ايده بتوتر )
