قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

عمر : انتى بلطجيه يابت !؟ .. انزلى والمصحف بخوفك بس عشان عملتيلى فيها شبح اوى ومبخافش وبتاع .. كنت بعرفك انك ولا شبح ولا نيله واديكى واقفه اهو زى الكتكوت المبلول قدامى ولا عارفه تعملى حاجه
فرحه بجديه : حتى لو هزار مينفعش تلمسنى كده تمام وكمان كنت هتبوسينى ففين الهزار دا بقي ؟؟ .. فى حدود فى التعامل
عمر : اسف .. كنت بحاول اخليكى تصدقى بس اكيد مكنتش هبوسك بجد يعنى
فرحه : طيب خلاص .. روح شغل البتاع دا بقي
عمر : يابنتى هو انتى مبتفهميش ؟ .. لو اشتغل وانتى متنيله واقفه كده هتتقبلى فى البحر .. فانزلى عشان نمشي
فرحه : هنزل بس والله لو عملت…………….
يقاطعها عمر : قولت كنت بهزر فبطلى بواخه ومتزوديهاش بقي
( تتنهد بضيق .. وتيجى تنزل تلاقيه بيقرب تتخض ولسه بترجع رجلها عشان تقف تانى .. رجلها تفلت وتقع فى الميه .. عمر فى لحظه يقلع التيشرت بتاعه وينط فى الميه بسرعه .. يلاقيها عماله تغطس وتطلع وبتبلع فى الميه .. ياخد غطس وكان هيمسكها يلاقيها بتبعد مع الموج والدنيا ضلمه .. للحظه جمد مكانه وحس بقبضه فى قلبه لما صوتها بدأ يهدى .. يغطس تانى وبيدور عليها زى المجنون وبيحاول يمسكها .. يدوب لمس ايدها .. يشدها مره واحده ويرفعها من وسطها بسرعه .. فرحه اخيرا خدت نفسها بس كانت بتنهج جامد .. يقرب على اليخت ويشيلها على ضهره ويمسكها بايد وبايده التانيه يطلع اليخت .. يقعدها على الكنب البلاستك اللى فى المركب ويقف قدامها بينهج جامد وهى بتترعش وبتفتح عنيها بالعافيه ومش قادره تاخد نفسها .. يقرب عليها بسرعه ويفردها على الكنب ويمسك ايدها يدلكها مكان نبضها ويسيب ايدها ويضغط على صدرها مكان قلبها بايده جامد وهى بتتنفس بالعافيه .. قرب وشه منها بتردد وبدأ يعملها تنفس صناعى وهو بينعش قلبها .. بعد لحظات فرحه شهقت جامد وعماله تكح كتير وماسكه ايده جامد لانه كان بيدلك ايدها .. عمر اخيرا اتنهد وفضل متابعها لحد ما بدأت تستعيد وعيها .. فرحه بتبصله بصمت وهى لسه بتكتشف المكان حوليها .. عمر يملس على شعرها بحنان )
عمر : انتى كويسه ؟
( تحرك دماغها بمعنى اه .. يبتسم ويقوم يقعد جنبها .. فرحه تتعدل وتحس ان دماغها تقيله وتحس ببرد شديد اوى .. تضم نفسها بايدها من البرد وبتحاول تدفى نفسها .. عمر يبصلها بعد ما فاقت والمرادى لاول مره تحرك حاجات كتير جواه .. يبصلها بتفحص ويحس ان وجودهم لوحدهم دلوقتى اكبر خطر .. فرحه كانت لابسه تيشرت ابيض بنص وبنطلون جينز .. اللبس مبلول ولازق على جسمها والتيشرت شافف كل جسمها من تحت وشعرها كان مبلول .. عمر يحس بتوتر ومش حاسس ببروده الجو حوليه بالعكس بقي حاسس ان الجو حر جدا .. عمال يبصلها ومش عارف يبعد نظره عنها .. فرحه تلاحظ وتبصله وبعدين تبص لمكان ما بيبص تشهق وتبرق جامد وتحط ايدها على جسمها بتحاول تداريه .. عمر يفوق من حركتها دى .. يقوم يجيب التيشرت بتاعه ويرميهولها ويديها ضهره .. فرحه للحظه تستغربه .. افعاله المتناقضه بدأت تجننها .. تلبس التيشرت بسرعه وتبصله )