قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

( تتنهد مى وتدخل اوضه عبدالله وتقفل الباب وتقعد على كرسي التسريحه .. تسمع صوت عبدالله بيزعق )
عبدالله بصوت عالى نسبيا : اتجوزتها وريحتكوا اهو .. كلكوا ماشاء الله بلا استثناء مش مغلطينها وجايبين الحق عليا .. بس تمام .. هى حاليا مراتى هنا بس .. يعنى مفيش اى مخلوق بره الشقه دى هيعرف .. ولا حتى من قرايبنا .. مى قدام الكل هتفضل خدامه .. وانا لو عوزت اتجوز تانى محدش ليه اى قرار وقتها ولا ليه حق الاعتراض حتى هى .. لانى مش شايفها زوجه بالنسبالى ولا تنفعلى اصلا .. تمام كده
ماهر : انا مش عارف البجاحه اللى بتتشرط بيها دى جايبها منين ؟ .. ولا عشان راجل فاكر انك براحتك يعنى ! .. اتنيل على خيبتك واسكت
( عبدالله يضايق من تعامل ابوه معاه كأنه عيل صغير .. يسيبهم بهدوء ويدخل اوضته ويقفل الباب وراه .. يبص لمى اللى قاعده على الكرسى ويتغاظ لدرجه انه عاوز يقسمها نصين .. هى متابعه نظرات الغضب اللى ف عيونه وللحظه الخوف تملكها )
عبدالله : ارتاحتى كده صح !
( متعرفش ترد عليه بايه فتفضل السكوت .. يقرب منها ويشدها من دراعها جامد يوقفها قدامه )
عبدالله : بصي بقي يا روح امك .. شغل العوجان والحبتين اللى عملتيهم دول مياكلوش معايا .. ومتحلميش بقي اننا اتجوزنا وهعاملك كمراتى وبتاع .. لا يا شاطره انتى هتفضلى زى ماانتى .. الفرق انك كنتى خدامه ف البيت كله حاليا بقيتى خدامه ف اوضه نومى .. وبلاش تعلى سقف التوقعات بتاعك انى ممكن احبك وكده .. لا انا عاوزك تفوقى بدل ما ارزع السقف على دماغ امك اجيب اجلك
( مى تبصله ودمعه خانتها ونزلت من عينها .. تحس بقهره حقيقيه )
مى بصوت مبحوح : ليه بتعاملنى كده ؟
عبدالله : عشان انتى جايه من الشارع ودا تمامك .. ولا عاوزانى ادلع فيكى يعنى
( تمسح دموعها وتتنهد جامد محاوله منها فى تنظيم نفسها )
مى : انت فاكر انك كده بتهينى ؟ .. او مثلا بتكسرنى فافضل تحت طوعك واوامرك ! .. انا اه جايه من الشارع بس ع الاقل تربيتى احسن بكتير من اللى قاعد طول حياته فى البيت وسط اهله
( يضحك عبدالله باستهزاء وبعدين يمسكها من دراعها جامد يخليها تبصله )
عبدالله : شغل التلقيح دا مش عليا .. محدش قدر لحد دلوقتى يتجرأ عليا بالكلام .. ف لما تيجى واحده زيك تتشطر وتعملها .. تفتكرى عقابها وقتها هيكون ايه ؟