قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

( هاجر تتفزع من صوته )
هاجر : ابدا يا سي حسين .. داانا بدور على الخيشه بس
حسين : طب اخلصى عشان تجيبى الطلبات للجماعه
( تمسك المساحه )
هاجر : ما انا بخلص اهو ياخويا بخلص
( ترجع تمسح السلالم تانى واول ما حسين يدخل الاوضه ترمى المساحه ناحيته .. يخرج تانى تكمل مسح السلالم وهى بتدعى عليهم كلهم .. يعدى الوقت ويجى الليل .. كمال قاعد مع ادم بيتفقوا )
كمال : كده احنا هنفرش الشقه بتاعتك اللى فوق ونشطبها عشان ليلى تبقي تقعد فيها
ادم : انا هفرشها متقلقش
كمال : تمام .. كتب الكتاب هيبقي تانى يوم بعد ما العده بتاعتها تخلص واحنا بس اللى هنبقي موجودين .. كده وكده هى اتعملها فرح قبل كده ومعتقدش انها فكره حلوه انها تعمل تانى
ادم : تمام
كمال بحرج : انا عارف انك مجبور على الجوازه دى .. عشان سمعه العيله .. بس يابنى انا مش عاوزك تيجى على نفسك .. انت زى ابنى و…………
يقاطعه ادم : ملوش لازمه الكلام دا ياعمى .. دا وجبى واى حد مكانى اكيد كان هيعمل اكتر من كده
كمال : تسلم يابنى دا العشم برضو
( يقعدوا يتكلموا كتير ويتفقوا .. تمر الايام على العيله كلها من غير اى جديد .. ادم وسيلفيا حياتهم مستقره نوعا ما وهى مش مركزه مع موضوع جواز ادم وليلى او مش حطاه ف بالها اصلا .. ادم يفرش الشقه ويشطبها كلها ويخلى ميار وفرحه ورحمه هما اللى يختاروا الالوان والديكورات على ذوق ليلى لانهم عارفينها كويس وكمان لرفض ليلى التام انها تختار اى حاجه .. الدراسه تبتدى والبنات يرجعوا لكلياتهم وبيدرسوا حاليا ف سنه تالته كليه .. ليلى التزمت فى دراستها وحاولت على اد ما تقدر تنسي حازم لكن مقدرتش كان دايما بيطاردها ف احلامها وعلى طول واحشها .. حازم فضل يراقب العيله من بعيد وبيضربهم فى صفقات ف السوق وعمل امبراطوريه ليه لوحده غير شراكته معاهم وبقي عدو وشريك ف نفس الوقت .. فرحه وميار ورحمه رجعوا للجامعه ووقتهم طول الوقت مع بعض ومشافوش كريم او سليم او عمر تانى ولا حتى صدفه .. اما مى وعبدالله حياتهم مختلفتش تماما عن السابق .. فضلت زى ما هى باختلاف ان عبدالله ملمسهاش تانى بعد يوم كتب كتابهم .. بقي يضايقها زى ما كان بيعمل قبل كتب الكتاب وبطل يلمسها بسبب نفورها اللى بيحس فيه بالاهانه كل ما يقربلها حتى لو مش بتقاومه بس نظراتها كفيله تمنعه .. ف قصه حب جديده ابتدت تتولد ف عيله الاسيوطى وهى بين يوسف وامل اللى قرر جديا انه يعترف بحبه ليها بعد ما حس بقبول من ناحيتها لكن لسه ماخدش الخطوه دى .. بعد 3 شهور .. ادم قاعد جنب المأذون وايده ف ايد كمال والعيله كلها متجمعه حوليهم .. كان غرقان ف بحر افكاره اللى فعلا مش عارف يهرب منه .. يفوق على كلمه المأذون )