قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

ماهر بقلق : خير يا دكتور طمنا
الدكتور باسف : للاسف حالته متأخره جدا
سليم يدخل : حالته ايه ؟؟؟؟ .. وايه اصابته بالظبط !!!!
الدكتور : واخد رصاصه جنب القلب بالظبط اديت لاصابه شريان رئيسي وحصل نزيف داخلى .. الاصابه قريبه جدا من القلب واصابت الرئه .. للاسف صعب ندخل
ماهر بانفعال : هو ايه اللى صعب تدخلوا .. هتسيبوه يموت يعنى !!! .. اتصرف وانقذه
الدكتور : مينفعش فى حالته الا تدخل جراحى .. ونسبه نجاح العمليه دى ضئيله جدا متتعداش 2% لان المنطقه دى مليانه اورده وشرايين .. اى غلطه هتكون حياته التمن
سليم بعصبيه : يعنى اييييه ؟؟؟ .. هتسيبه كده !!!!
الدكتور : مفيش حد هيجازف بمستقبله المهنى عشان عمليه زى دى .. محدش هنا هيرضى يعملها لان نجاحها ضعيف
يوسف يمسكه من البالطو ويزعق : يعنى اخويا يموت عشان خايف تضحى بمستقبلك المهنى .. وحيات امى لو اخويا مات هضحى بحياتك كلها
( ماهر يشد يوسف ويحاول يتفاوض مع الدكتور الا انه رافض العمليه دى )
ادم يتدخل بسرعه : انا ممكن اعمله العمليه .. طالما كلكوا خايفين اوى كده
الدكتور : انت دكتور ؟؟
( ادم يطلع الكارنيه بتاعه ويوريهوله )
الدكتور : تمام ثوانى اكلم اداره المستشفى ونشوف هيسمحوا ولا لا
( سليم هنا جاب اخره .. يطلع المسدس بتاعه ويوجهه على الدكتور )
سليم بزعيق : انت لسه بتشوف هيقبلوا ولا لا والراجل بيتصفى جوه .. اقسم بالله لو ما خلصتوا دلوقتى لافرغ المسدس دا فى دماغك
( الدكتور خاف جدا من تهديده ليه .. ياخد ادم ويغير هدومه ويجهز للعمليه .. يخرج ادم ويدخل اوضه العمليات ومعاه باقى طقم الدكاتره اللى كان بيحاول اسعاف عبدالله .. كلهم واقفين بره بيدعوله .. فرحه وميار وكوثر منهارين من العياط ومش بيهدوا مهما حاولت ليلى او رحمه تصبرهم الا انهم فى وادى تانى ومش بيفكروا الا فى عبدالله وبس .. مى واقفه قدام اوضه العمليات وبتدعى من جواها انه يقوم بالسلامه .. هى اه بتكره تصرفاته لكن مش بتكرهه هو ابدا .. اتمنت للحظه انها تبقي مكانه ومتشوفش فيه يوم زى دا .. تنسحب من بينهم بهدوء وتنزل المسجد بتاع المستشفى وتتوضى وتصلى بنيه شفاءه .. يدوب سجدت وانفجرت فى العياط )
مى وهى ساجده بدموع : يارب عافيه وقومه بالسلامه .. متموتش على معصيه يااارب .. متعقابهوش على اعماله وتحرق قلوبنا عليه .. يارب اشفيه وينجى منها على خير .. يارب اشفيه واهديهولى