قضيه شرف ج1
بقلم فاطمة عيد

عبدالله : بقولك ايه ياض مش طالبه فصلانك دا .. انا اخواتى مش زيها ف فكك بقي وخلينا نخلص قبل ما يرجعوا
( يسكت سليم ويقعدوا يشتغلوا )
عبدالله : بقولك ايه انا هروح اشوفها اتأخرت ليه
سليم : طيب
( يقوم عبدالله ويدخل المطبخ يلاقى مى واقفه قدام البوتجاز يقرب منها جامد ويحط ايده على وسطها تتخض وتبعد مره واحده )
عبدالله بخبث : الشاى لسه مجهزش
مى : لا
عبدالله : طب شوفيه كده
( لسه هيشدها من وسطها تزق ايده جامد )
مى : والله لو قربتلى لاقول لماهر بيه
( يضحك عبدالله بصوته كله ويبصلها )
عبدالله : القطه كبرت وبقت بتخربش كمان
( متبصلوش وتسكت )
عبدالله : اعملى الشاى يا روح امك
( يشدها من وسطها جامد ويوقفها قدام البوتجاز ويوقف وراها بالظبط ويضمها .. مى تنزل دموعها وتحاول تزقه )
مى بعياط : اااااوعى بقي سيبنى .. بطل قرف
( بتحاول تفلت منه .. يلفها عبدالله مره واحده ويمسكها من شعرها جامد )
عبدالله ببرود : عجبك شكلك كده دلوقتى ؟ .. ( يمسح دموعها ) .. مش انا قولتلك اللى عاوزه باخده .. فبطلى مقاومه لانك بتجهدى نفسك على الفاضي .. ( يبصلها بتفحص ) .. وفرى مجهودك دا ليا
( مى تضايق اوى من كلامه ونظراتها وتزقه مره واحده وتفلت منه ويدوب هتتحرك يمسكها من شعرها ويشدها عليه جامد لدرجه انها بقت لازقه فيه .. تتصدم اول ما تلاقيه بيبوسها .. بتحاول تبعد بس هو ماسكها كويس ودموعها وشكلها نوعا ما رضي كبريائه ورجولته .. مى ابتدت تبطل مقاومه وهديت حركتها بين ايده ودموعها بتنزل ف صمت يبعد عنها ويبصلها ويضحك باستهزاء )
عبدالله : بلاش تمثيل بعد كده يا شاطره .. انتى عاوزانى وانا عارف ف خلينا نستمتع
تبصله بوجع : انا بكرهك وعمرى ما هكره حد زيك
عبدالله بضحك : واضح .. ( يمسكها من ايدها ويزقها نواحى البوتجاز ) .. انجزى يابت وهاتى الشاى مش هنستنى كتير لاما هاجى اخده بنفسي
( يغمزلها ويقرب عليها ويوطى جنب ودنها بالظبط ويهمس )
عبدالله بهمس : واكيد هتأخريه لان عينك بتقول انك عاوزانى اجى بنفسي
( يسيبها ويخرج ومى تلعن اللحظه اللى سابت فيها اهلها وجت اشتغلت هنا .. يروح عند سليم ويكملوا شغل .. توديلهم الشاى وشويه الباب يخبط .. تلاقيهم فرحه وميار )
ميار : مى والنبى جهزى الاكل احسن ميتين من الجوع
فرحه : وسخنيه كويس المهم

