الزوجة الأولى
شيزار القاضي

: نبيله ، لقد اتي رائف اليوم بطلب وقد اصر علي ان يحادثك هو به
نظرت له بتعجب ليقول رائف
: لقد اخبرت عمي عما يتناقله الناس بسبب فعلة ذاك السامر وأصبح الجميع يتحدث بسوء عنا ، لنتزوج مجددا وانا كفيل بإخراس كل من يتجرأ عليك ، تعرفين انك غالية علي ولم اكن لأتركك لولا اصرارك ، وسوف يكون لك كل ما تريدين .
تقلص وجه والدتها بغضب دون رد بينما اغمض السيد حلمي عيناه بيأس لما وصلوا اليه بينما نبيله كان البرود هو الشيء الوحيد الذي يظهر علي ملامح وجهها وحين رأي رائف بوادر الرفض علي ملامحهم جميعا قال بسرعه
: لا داعي للرد الان ، فكروا في الامر ، لكن نبيله عليك انت تعرفي ان لا احد مستعد لحمايتك والوقوف بجانبك ما بقي حيا سواي.
ابتسمت بسخرية ما ان استدار مغادرا لتصعد هي غرفتها دوت تعليق
في اليوم التالي تفاجيء السيد حلمي بإمرأة تصرخ بغضب امام منزلهم ليأمر العاملة ان تفتح لها الباب وعلي اثر صوتها هبطت نبيله ووالدتها بفزع يتفقدون الوضع
ازدادت دهشتهم وهم يرون سبيل هي من تصرخ بغضب لتقول لنبيله
: ياخاطفة الرجاله ما الذي تريدينه ! استأجرتِ هذا الرجل لتصنعوا تلك الخدعة الهابطه لإستدراج رائف لك من جديد ياعديمة الحياء
غضب السيد حلمي ليقول بغضب
: ما الذي تهذين به ، اخرجي من هنا حالا والا طلبت لك الشرطه
أشارت بتهديد نحو نبيله التي تنظر لما يحدث بصدمه
: انا لك بالمرصاد هذه المره ، لن اسمح لك بتخريب حياتي ياخرابة البيوت العامره يانذير الشؤم
طردها السيد حلمي بمساعدة العاملات نحو الخارج وهو يتصل علي رائف بغضب لكنه اوقفه صوت زوجته التي تخرجي ابنتها باكية ان تهدأ فتوجه لها راكضا ليراها تشد شعرها صارخة وهي تقول
: اتركوني بحالي! كل ما اردته هي حياة سعيده ، لما الجميع يقف ضدي ما الذي فعلته للجميع حتي يحدث لي ذلك ، ابتعدوووو عني
كانت تنتفض بعنف ولم يستطع والديها ان يساعدوها علي الهدوء حتي سقطة فجأة علي الارض بأعين زائغه غير واعية لتصرخ والدتها بزوجها
: اتصل بالطبيب حالا جسدها يتشنج بقوه
اتي الطبيب الذي يعرف تاريخها منذ كانت زوجة لرائف وخبر عدم تمكنها من الانجاب الي ما حدث لها الان ليقول بهدوء
: لا يتوجب ان تعيش كل هذه الضغوط في الوقت الراهن سيد حلمي ولقد تكلمنا بهذا سابقا ، ما كان عليك جعلها مقابلة رائف ابدا او جعله يعرض عليها هكذا عرض
