الزوجة الأولى
شيزار القاضي

سامر الذي بدي وكأن وحش ما قد تلبسه ..كان الامر وحشيا لكنها قالت بإعتراض بدي مهزوز من هول ما رأت
: انت لا تعرف سببا لما فعله ،ربما رائف من تطاول عليه ،لقد عمل سامر لديك فتره وانت اكثر من يعرفه
قال اباها بسخرية
: ولأني اكثر من يعرفه صدقت رائف! سامر ليس شخصا يستطيع التحكم بغضبه ويفعل المستحيل للوصول لما يريد
قال بهدوء مجددا وهو يمسح وجهه
: هل انتي غبيه لدرجة انك صدقت حبه لك! حبيبتي كلامي هذا لا يعيبك ولكن لكي يجعلك ترين امامك! هل هو غبي ليتزوج بإمرأه لا تجنب.!
نظرت له بألم ليكمل الاب وهو يمسح علي شعرها
: لا اقصد أيلامك ولكن أليست هذه الحقيقه؟! الم يتخلي عنك رائف .حب الصبا والأحلام الورديه لذات السبب؟! ليس هناك ما يسمي بالحب ! لا تقولي لديه ابناء واكتفي بهم ..هذا حقيقي ولكنه مجبر علي البحث عن مرأه تلهث خلف الانجاب وحب الاطفال لتحتضن صغيراه فحسب دون ان يشغلها شيء عنهم !
بكت بكاء مريرا وكلمات اليها دون ارادتها تتوغل في عقلها دون رحمه لتركض نحو غرفتها
كلمات ابيها كانت تُعاد مرارا وتكرارا في عقلها بلا توقف ، جميعنا بشر صحيح؟! هذا ما حدث ،تمكن الغضب منها فلم تشعر بنفسها وهي ترتدي ثيابها وتغادر المنزل دون ان يراها احد وذهبت للمكان الذي تعرف ان سامر يجلس به دائما
ترجلت من السياره بغضب لم ينقص شبرا وهي تراه يجلس علي كرسي وهناك طاولة امامه علي البحر عليها كوبا من الشاي وطبق كعك مصري وهو يتأمل البحر بشرود
هدأت أنفاسها قسرا، ستعطيه فرصه ليبرر ما حدث ، وأن كان ما حدث لا ينفع معه تبرير من الاساس
وقفت امامه تطالع هيئته الهادئه بغضب اشد بينما آفاق هو من شروده علي وقوفها امامه
ظلا ينظران لبعضهما دون كلمات لتقول هي اخيرا
: هل هناك اي ادني تفسير علي ما فعلته والفضيحه التي ابليتني بها؟!
قطب حاجبيه ليقول
: فضيحه؟! انا من ابتلاك بفضيحه يانبيله ؟!
قالت هي بغضب من بين أسنانه
: سامر ، لا تراوغ لقد اخبر رائف ابي بكل شيء
همهم سامر بسخرية وصلتها ليقول
: وماذا اخبره بالضبط؟!
قالت بإرتجاف اثر الغضب
: تتباهي بما حصلت عليه مني؟! ما الذي حصلت علبه مني من الاساس لتخبره به؟! ها ؟ ايا كان ما حدث هذا زوجي السابق وبالتأكيد سيغضب حين تتكرم انت بإخباره بفخر بأنني كالخاتم بإصبعك وما الي ذلك، وبالتأكيد تذكر باقي حديثك الخادش للحياء الذي لا أعلم كيف تفوهت به ، بل متي كنت بتلك الدنائة لا افهمك؟!
