أحببت الوريث

كانت الاء تمشي ذهاباً اياباً في الغرفة تحدث نفسها وتتذكر مافعله وريث ،وكانت شقيقتها جالسة على سريرهم.
رؤى بتأفف: يا الاء كفاية …بقالك ربع ساعة رايحة جاية تكلمي نفسك…هتتجنني!!
نظرت لها الاء سريعاً بضيق.
الاء مسرعة بضيق: وهو انا لسة ما اتجننتش..كله بسبب البيه وريث …المغرور الغبي…..
ثم تغيرت سريعاً ملامحها عندما تذكرت شيئاً ان احد الضباط كان جالساً على نفس الطاولة التي جلست عليها شقيقتها ،فابتسمت بسعادة حمقاء وجلست سريعاً بجوار شقيقتها.
الاء مسرعة بابتسامة سعادة: قوليلي عملتي ايه مع عماد؟…انا شوفتكو وانتو بتتكلموا.
رؤى باحراج: مفيش حاجة ا…..
الاء مقاطعة مسرعة: استني استني…اا… انا هقول انا هقول……
ثم ارجعت خصلات شعرها وراء اذنيها كي تبدأ في تقمص الموقف….واخذت تقترب من اختها في جلستهم وهى تقول: رؤى…عماد…رؤى…عماد…رؤى …ع…
ضربتها رؤى على كتفها بضيق.
رؤى بضيق مقاطعة:الاء.
فضحت الاء سريعاً بسعادة.
رؤى مسرعة: روحي نامي .
نهضت سريعاً ونامت على سريرهم وأغلقت النور بينما فعلت اختها ذلك ايضا وناما وهما الاثنين.
########################
وبعد ١٠ دقائق :
سمعت الاء صوت رنبن الهاتف الارضي فنهضت بتأفف.
الاء بتأفف مين الغلس الي بيرن دلوقتي.
ووضعت سماعة الهاتف على اذنها.
الاء مسرعة: عايز ايه يابارد ماعندكش ذوق!في حد يرن الساعة دي ولا انت ماتعرفش الادب والذوق!! قليل الادب.
واغلقت سريعاً الهاتف بدون ان ينطق ذلك الشخص او تعرف من هو!! وكادت ان تنام سمعت رنين الهاتف مجدداً ووضعت السماعة على اذنها.
الاء بتأفف: انت رخم كدة ليه!!!…..
وريث مقاطعا:لمي لسانك…بدل ما أجي اقطعه.
امتلأت عيناها بالصدمة.
الاء مسرعة: مين معايا!!؟
وريث بغضب هادر: انا البارد اللي ماعنديش ذوق! واللي ما أعرفش الادب والذوق!! انا قليل الادب…مش دة اللي قولتيه!!!
بلعت ريقها بخوف سريعاً.
الاء بخوف:ااا… انا..انا..اا…
وريث بغضب: لما أشوفك بس هخليكي تندمي على اللي قولتيه.
بلعت ريقها واغمضت عينيها سريعاً وابعدت سماعة الهاتف عن اذنها.
رؤى :مين اللي بيتصل؟
الاء مسرعة: المغرور الغبي.
ثم وضعت سريعاً سماعة الهاتف على اذنها.
الاء مسرعة بضيق: عايز ايه من الاخر عشان تتصل في وقت زي دة؟
وريث بغضب:ناديلي اختك…وبلاش كلام كتير.
ارعبها صوته الرجولي في اذنيها واعطت شقيقتها سماعة الهاتف.
رؤى مسرعة: ايوة يافندم.
وريث بجدية: عايزك تحاولي توصليلي لجهاز التتبع اللي في اسكندرية…ممكن يظهرلنا اي حاجة ان مصطفى هناك.
رؤى مسرعة بأدب: حاضر يافندم حالاً.
ثم أغلقت الهاتف وتوجهت للخارج ،نظرت لها الاء بتعجب ،ثم نظرت للفراش ونامت على السرير ثم سمعت رنين هاتفها الخاص ،تأففت ونهضت.
الاء بتأفف: هو يوم مش هيعدي انا عارفة.
ثم وضعت هاتفها على اذنها.
الاء بتأفف: الو.
الشخص: عايزة تعرفي تفاصيل الخبر اللي كنتي عايزة تنشريه…. تعالي قابليني في محطة القطر في الاسكندرية بكره!!!!!!!!
