أحببت الوريث

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الثالث:-
########
في الجراچ:
ازاحته بكل قوتها كي يبتعد عنها ،ونزلت سريعاً على الارض واخذت قلادتها التي قطعت ،ثم انقلبت ملامحها للغضب ونهضت سريعاً.
الاء بصوت هادر: انت اتجننت!!!..ايه اللي انت عملته.
صفعها سريعاً صفعة قوية على وجهها وكان بيده خاتم هو من جرحها عند الصفعة من شدة الصفعة ارتمت على الارض.
وريث بغضب: قولتلك مفيش واحدة تعلي صوتها على راجل عندنا في الصعيد بيقطعوا لسانها قبل ما تنطق .
نظرت له بغضب والدماء خارجاً من فمها!!!!
حاولت النهوض ثم نظرت له بضعف أثر صفعته القوية على وجهها ثم أخذ يقترب وهى تبتعد وهو يقول.
وريث بنبرة رجولية: اتعاونتي مع مين؟ عشان تهربوا مصطفى.
آلاء بهدوء:ما اتعاونتش مع حد…دة تخريف.
رفع لها وريث إحدى حاجبيه بعدم تصديق ثم لوى إحدى ذراعها خلف ظهرها تاوهت من الألم ،ثم اقترب واصبح بجوار اذنها…ولكن مع كل نفس هى تخرجه يشعر بدقات قلبه تعلو مع أنفاسها بداخله يشعر أنه يحبها لكن يكذب قلبه في قانون مهمته لاوجود المشاعر في حياته ،نظر بعبينيه الى عينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة وهى ظلت ناظرة لعينيه وشعرت بدلات قلبها التي لم تشعر هذا الشعور أبداً مع كريم خطيبها دقات قلبها تعلو أكثر منه قد أحببته لكنها ستنكر ذلك ،كأن عينيه البنية المليئة والقسوة داخلها قد جذبتها المغناطيس !! اقترب منها قليلاً وهو ناظراً لعينيها البنـ,ــ,ـدقية حتى أصبحت أنفاسها تلامس أنفاسه ما هذا الشعور المليء بالدفء كأنه يحيط قلبه الجاف!!! ب ،لماذا احببها هل هو غبي! أنه ضابط وهو في مهمة الآن أخرج من ذلك الهراء وانظر لعملك.. هكذا حدثه العقل فخرج سريعاً من ذلك السحر ونظر لناحية كي يبتعد عن عينيها ثم نظر لها من جديد بقسوة وجعل ظهرها ملتصقاً بالحائط وانفاسه تعانق انفاسها،وواضعاً إحدى يديه في رقبتها وضعت هى
وريث بضيق:اتكلمي.
آلاء مسرعة: مفيش حاجة عندي عشان اقولها أنا مجرد صحفية جيت أخد الخبر .
وريث بقسوة:والكلام الفارغ هيعدي عليا عادي!!!!!
نظرت لعينيه بضيق على الرغم ما تشعر ناحيته من دقات قلب مرتفعة .
آلاء مسرعة: لو والدي يعرف اللي انت عملته دة..مش هيرحمك.
وريث بسخرية: ليه!….يكون الوزير!!
الاء مسرعة : أيوة اسمي”الاء عز عبد الرحمان” بنت وزير الداخلية”عز عبد الرحمان”.
امتلأت عينيه بالصدمة ثم ابتعد عنها سريعاً نزلت هى على الارض وأخذت تأخذ انفاسها ،ثم نظرت له ،رأت عينيه تائه في كل ناحية يريد ان يستوعب ما تقوله ،ثم نظر لها بجدية وعينين قاسية.
#######################
في حديقة قصر عائلة العمار:
في حفل زفاف والدة وريث: