أحببت الوريث

ازاحته بكل قوتها كي يبتعد عنها ،ونزلت سريعاً على الارض واخذت قلادتها التي قطعت ،ثم انقلبت ملامحها للغضب ونهضت سريعاً.
الاء بصوت هادر: انت اتجننت!!!..ايه اللي انت عملته.
صفعها سريعاً صفعة قوية على وجهها وكان بيده خاتم هو من جرحها عند الصفعة من شدة الصفعة ارتمت على الارض.
وريث بغضب: قولتلك مفيش واحدة تعلي صوتها على راجل عندنا في الصعيد بيقطعوا لسانها قبل ما تنطق .
نظرت له بغضب والدماء خارجاً من فمها!!!!
########################
اخذت تنهيده.
الاء بتوتر: اا…ا…دي…دي..دي خبطة.
عز بجمود:دي مش خبطة..دي ضربة.
نظر وريث لهم بطرف عينيه وملامحه المليئة بالجمود والقسوة على وجهه وعينيه.
الاء بجدية: بابا…..
عز بجمود: مين اللي عمل فيكي كدة!؟
الاء بتنهيده : وريث.
نظر وريث امامه ثم بلع ريقه ومازالت ملامحه قاسية كما هى!! ،يعرف كيف يتحكم بملامحه الجامدة جيداً ،نظر عز له بضيق ،ثم نظر له وريث ونظر ل “الاء”
الاء مسرعة بطفولة: لا لا لا…ااا… اقصد…اقصد في واحد في الطريق كان بيحاول يسرق مني الشنطة… ف…ف..فضربني وبعدها وريث جيه وضربه وخدلي حقي….اا.صح يا وريث؟…
نظر لها وريث ولم يتحدث قاكملت سريعاً: اهو اهو بيقول صح بيقول صح.
عز بتنهيده: المهم انه خد جزائه.
ابتسمت الاء بسعادة: ايوة.
وريث بجمود: اتفضل يا فندم… اتفضل.
وذهب مع الوزير للداخل ،بينما هى أخذت نفساً عميقاً.
#######################
في الناحية الاخرى:
جاء أمير الى تلك الفاتنة الواقفة هناك انها شقيقة وريث الصغيرة ..حتى وقف امامها كانت تتميز بالبشرة البيضاء والعينين البنية مثل أخيها وريث ،وشعرها البني الطويل الذي يصل لاسفل ظهرها واضعة أحمر الشفاه على شفتيها الكرزية وواضعة مساحيق التجميل من النوع الخفيف جدا الغير ظاهر بفستانها الازرق الذي بدون اذرع بأكتاف فقط وكان طويلاً.
أمير بابتسامة هادئة: وأخيراً.
ياسمين بابتسامة هادئة: تعالى جمبي عشان محدش يلاحظ حاجة.
وقف بجوارها وبعيداً عنها قليلاً.
أمير بهدوء : تعالي في المكان اللي انتي عارفاه في حاجة عايز ادهالك.
اومأت برأسها بابتسامة هادئة ،ثم ذهب وهى خلفه حتى اصبحوا خلف القصر في مكان لا يوجد به احد ،ابتسم لها بعشق.
أمير بنبرة شاغفة: وحشتيني.
اصبحت وجنتيها من اللون الاحمر ونظرت للارض ثم نظرت له من جديد .
أمير :بقولك وحشتيني.
ياسمين بابتسامة: وانت كمان .
اخرج أمير شيء من جيب حلته وكانت علبة من( الكطيفة ) من اللون الازرق وكانت طويلة وقدمها لها.
أمير بابتسامة هادئة: اتفضلي.
أخذتها منه وفتحتها رأت قلادة رقيقة مكتوب عليها اسمها ابتسمت بسعادة ،بينما هو كان ينظر لها بعينيه وكانه يأكلها بعشق ،رفعت نظرها اليه سريعاً.
ياسمين بابتسامة: دي جميلة جدا..ربنا يخليك ليا.
أمير بابتسامة :ويخليكي ليا.
ثم اخذ منها القلادة وجاء من الخلف وازاحت هى خصلات شعرها ، وجعلها ترتديها ثم انحنى قليلاً نحو رقبـ,ــ,ـتها وطبع قبلة هادئة ،تفاجئت من فعلته وارتعد جـ,ــ,ـسدها وابتعدت عنه سريعاً بخوف.
أمير بهدوء: مالك؟!
نظرت لناحية اخرى بحزن مما فعله.
أمير مسرعاً: خلاص خلاص اسف مش هتحصل تاني.
ابتسمت له بهدوء وكان معه حقيبة بها علبة ما ،اعطاها اياها.
أمير بجدية: ماتفتاحيهاش غير لما تكوني في الاوضة براحتك.
اومأت برأسها بهدوء .
أمير بهدوء: يالا عشان مايحسوش اننا مشينا.
وذهبا هما الاثنين.
#######################
الساعة ١٢:٠٠ منتصف الليل:
في قصر عز:
في غرفة الاء ورؤى:
