أحببت الوريث

دخل وريث الغرفة وهو مرتدي زيه الرسمي لمهنته بعدما عاد من عمله ،ثم خلع قبعته ووضعها جانباً ،ووقف امام المرآه كي يخلع ملابسه ،لكنه شعر بعطرها الذي في الغرفة !!،لم يصدق انها هنا ،ثم نظر للمرآه رآها واقفة خلفه ،استدار لها سريعاً.
وريث بهدوء:الاء!..غريب ايه اللي رجعك؟!
الاء بهدوء:عشان ابننا.
وريث بجدبة: عشان ابننا؟…ولا عشانا؟
الاء مسرعة:عشان ابننا … ..مش عايزة اكون ظالمة واخليه ييجي وكل واحد فينا في حتة .
وريث بهدوء:انتِ اخترتي كدة مش انا.
نظرت لناحية اخرى بهدوء، ثم نظرت له.
الاء بهدوء:ندمان على اللي عملته؟
وريث بجدية: من آخر مقابلة لينا ولسة بتسألي!! طبعاً ندمان ..اساسا ماكنتش في وعيي لما جتلك في امريكا .
الاء بهدوء:خلاص اللي فات مات …نفكر اننا نرجع عشان لازم نرجع لبعض عشان ابننا وبس.
وريث بهدوء:وبس؟!
الاء بهدوء:اه وبس.
وريث بهدوء:انت عارفة انك بتحبيني.
الاء مسرعة :لا مش صح…اا.. انا مش بحبك..ط…طلاما هترجع تاني لمعاملتك.
اقترب بهدوء منها ،لاحظت قربه الشديد بأنفاسه التي تفوح وجهها بل ستأسرها بداخل عينيه البنية التي تعشقها ،نظرت بعينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة لعينيه البنية.
وريث بجدية:ولو مارجعتش لمعاملتي تاني؟بتحبيني صح؟
بلعت ريقها بعد نبرته العميقة في اخر سؤال قاله لها .
وريث بجدية:اوعدك اني مش هعمل حاجة وحشة ليكي تاني….انا ولا حاجة من غير وجودك.
ابتسمت بسعادة.
الاء بهدوء:انا اساساً بحبك.
ابتسم بهدوء.
وريث بهدوء:وانا كمان بحبك.
وكاد ان يقترب منها كي يطبع على شـ,ــ,ـفتيها قبـ,ــ,ـلة منعته سريعاً.
الاء مسرعة بابتسامة:لا…احنا لسة مطلقين..الحجات دي.. لما نرجع لبعض .
ابتسم بهدوء،فبادلته الابتسامة.
#########################